حاسبة تتبع الدورة الشهرية لتحديد موعد الولادة المتوقع


في الوقت الذي تحرص فيه معظم السيدات على تتبع دورتهن الشهرية؛ نظرا لأهمية الأمر، يصعب على الكثير منهن القيام بذلك ويرونه أمرا مربكا بعض الشيء. ونقدم لكل سيدة حاسبة إلكترونية تساعد في حساب ميعاد الدورة الشهرية هنا.

حساب الدورة الشهرية (الحيض)

الدورة الشهرية الأخيرة :سنة-شهر-يوم
طول دورة الطمث:
كم يومًا استمرت الدوة؟ :
 

تقويم الحيض

الفترة القادمة تبدأتنتهيالخصوبة تبدأالإباضةتاريخ الاستحقاق
(إن كنت حاملاً)





Fertild Days  أيام الخصوبة - إمكانية متوسطه للحمل
Ovaulation Day   يوم الإباضة - أعلى فرصة للحمل
   أيام الدورة الشهرية - إمكانية نادرة للحمل
  أيام آمنة - انخفاض فرصة الحمل

الدورة الشهرية، حاسبة الدورة الشهرية، حاسية، موعد الولادة، توقع، حمل، إنجاب


إن تتبع الدورة الشهرية ليس بالأمر قليل الأهمية؛ فهناك الكثير من الأمور التي تعتمد على موعدها. وفي وقتنا الحالي أصبحت الكثير من السيدات على دراية بأهمية هذا الأمر، من الناحية الصحية على الأقل؛ بيد أنه ليست كل امرأة تستطيع حساب موعد دورتها الشهرية والفترة التي تستغرقها كل مرحلة على مدار تلك الدورة. ونقدم لكل امرأة تعني بهذا الأمر حاسبة تتبع الدورة الشهرية التي تجعل هذا الأمر أيسر بكثير. وعن بعض الأمور التي تتعلق بالدورة الشهرية والكيفية التي تستطيع المرأة بها استخدام الحاسبة التي يقدمها الموقع.

ماذا تعني الدورة الشهرية؟

يطلق مصطلح الدورة الشهرية أو الطمث على خروج بعض الدم من رحم المرأة كل شهر. ويحدث هذا بأن يطلق أحد المبيضين بويضة تخرج منه في اتجاهها لقناة فالوب المتصلة بالمبيض. وتظل البويضة قابعة داخل القناة في انتظار أن يتم تخصيبها؛ فإن حدث، وإلا تنزل للرحم استعدادا للخروج منه على هيئة كمية من الدم؛ معا يعادل خمسة ملاعق كبيرة في كل دورة. ولا تنزل البويضة من الرحم خلال الدورة الشهرية وحدها، وإنما تخرج معها بطانة الرحم كاملة؛ وهذا يفسر زيادة كمية الدم عن حجم البويضة الذي لا يتعدى حجم رأس الدبوس. وبطانة الرحم هي الجدار الذي يكسو جدار الرحم، والتي تعتبر الأرض الخصبة التي تتم زراعة الجنين المخصب بها.

وتتغير بطانة الرحم مع كل دورة شهرية؛ فعند عدم تخصيب البويضة تسلخ نفسها من الرحم وتخرج كاملة مع البويضة على هيئة دورة شهرية؛ وبعد ذلك يقوم الجهاز التناسلي للمرأة بإنتاج بطانة رحمية جديدة في الدورة المقبلة. ويستمر نزول الدم عن طريق عنق الرحم والمهبل لمدة تتراوح من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام، وقد تصل إلى سبعة أيام أو يزيد. وتبدأ الدورة الشهرية عند المرأة عند سن البلوغ؛ وهو السن الذي تكون فيه المرأة قادرة على الإنجاب، ويستمر نزولها حتى تصل المرأة إلى سن اليأس، وهو السن الذي لا يمكن للمرأة الإنجاب فيه. والسبب في أن هناك فترة معينة ينزل فيها دم الدورة الشهرية على المرأة ثم ينقطع هو أنها تولد بعدد معين من البويضات داخل المبيضين، حوالي 250000 بويضة؛ والتي مع نفادها كاملة يتوقف نزول دم الدورة الشهرية.

متى تبدأ الدورة الشهرية للمرأة؟

قبل أن تبدأ السيدات بحساب الدورة الشهرية، لابد وأن تعلم ما يعنيه المصطلح، وما الفرق بين الدورة الشهرية ودورة الحيض أو الطمث. والمقصود بالدورة الشهرية هي تلك الفترة التي تتكون من 28 يوم، والتي تحدث خلالها الكثير من الأمور والتغيرات في جسد المرأة وجهازها التناسلي. وتشمل هذه الأمور نزول دم الحيض والتبويض والإخصاب وغيرها من التغيرات التي تحدث على مدار المدة كاملة. أما بالنسبة لدورة الحيض أو الطمث فهي أخص وأضيق من ذلك، حيث أنها تشير إلى الفترة التي ينزل فيها الدم من رحم المرأة. وتخطئ الكثير من السيدات في حساب بداية الدورة الشهرية لديهن؛ فالبعض يظن أن بداية الدورة تكون بنهاية نزول الدم والبعض الآخر يظن أن البداية تكون مع بداية نزول الدم. والصحيح أن أول يوم لنزول دم الطمث هو اليوم الأول للدورة الشهرية، وليس اليوم الأخير. ولعل هذا يسهل على السيدات حساب الدورة الشهرية؛ فاستنادا إلى أن الدورة الشهرية مدتها 28 يوما، تبدأ المرأة العد والحساب من اليوم الأول لنزول الدم حتى تصل لليوم الثامن والعشرين الذي هو ميلاد دورتها الجديدة. ومن الأمور المهمة للغاية معرفة أن اليوم الأول لنزول الدم هو اليوم الذي يبدأ فيه الدم بالسيلان؛ وذلك لأنه يحدث مع كثير من السيدات أن يسبق اليوم الذي يبدأ فيه نزول الدم بكميات كبيرة يوم لا ترى فيه غير بقع صغيرة من الدم؛ وهذا اليوم لا يدخل في الحساب الذي نتحدث عنه.

أهمية تتبع الدورة الشهرية

من المهم للغاية متابعة الدورة الشهرية ومراحلها عن كثب، فهذا يفيد المرأة كثيرا ويقيها من الكثير من الأضرار والأمراض. والطبيعي أن تكون مدة الدورة الشهرية 28 يوما؛ فمثلا لو زارتك دورة الطمث في اليوم الأول من الشهر، فإنه من المتوقع أن يكون نزول الدم في المرة القادمة في اليوم الثامن والعشرين من نفس الشهر، وقد يتأخر ذلك أو يتقدم ليوم أو يومين؛ أما لو تأخر نزول الدم أو تقدم لفترة تطول عن ذلك بكثير، فهذا يشير إلى أن هناك خطب ما. وتتبع الدورة يفيدك في هذه الحالة ويجعلك تبحثين باكرا عن سبب الاضطراب والبحث عن العلاج العاجل.

كذلك فإن تتبع الدورة الشهرية تفيد السيدات اللاتي يخططن للإنجاب ويسعين لمعرفة وقت التبويض وزيادة فرصة حدوث الحمل لديهن. ولتعلمي أن فترة التبويض تأتي غالبا في اليوم العاشر إلى اليوم السابع عشر من تاريخ آخر نزول لدم الدورة الشهرية. فعلى سبيل المثال، لو كان نزول الدم في اليوم الأول من الشهر، فإنه من المتوقع أن تتم عملية التبويض في اليوم العاشر إلى اليوم السابع عشر من الشهر. وبناء على ما تقدم تستطيع المرأة التي تريد إنجابا رصد هذه الأيام لزيادة احتمالية حدوث الحمل، وتستطيع كذلك المرأة التي تريد منع الحمل تحديد هذه الفترة لتحقيق غايتها.

كذلك يفيد تتبع الدورة الشهرية في معرفة الموعد المتوقع للولادة، في حالة حدوث الحمل؛ فالطبيب يقوم بحساب أسابيع الحمل الأربعين اعتمادا على موعد آخر دورة شهرية، والتي تبدأ مع أول يوم ينزل فيه الدم كذلك. والأمر الأهم هو أن أي اضطراب في موعد نزول الدم يشير إلى وجود مشكلة صحية أو نفسية، كاضطرابات الهرمونات وأمراض الكبد وزيادة الوزن أو خسارته بشكل واضح والضغط النفسي وحدوث تغيير ما في أسلوب الحياة وغير ذلك.

كيفية استخدام حاسبة تتبع الدورة الشهرية

بعد عرض أهمية تتبع الدورة الشهرية بجميع مراحلها، والذي يعتمد أساسا على موعد نزول دم الطمث، من البديهي أن تسعى كل امرأة إلى القيام بذلك. ويمكنك، سيدتي، تتبع دورتك الشهرية عن طريق الاستعانة بالحاسبة التي يقدمها الموقع. وتعمل هذه الحاسبة على إعطائك الموعد المتوقع للدورة المقبلة اعتمادا على بعض المعلومات التي تقومين بإدخالها. وتشمل هذه المعلومات اليوم الأول من آخر دورة شهرية لك ومدة دورتك الشهرية كاملة ومدة نزول دم الطمث.

وعند استخدام الحاسبة ستجدين ثلاثة أيقونات. قومي بالضغط على الأيقونة الأولى لإدخال تاريخ اليوم الأول من آخر دورة طمث لك، ثم قومي بالضغط على الأيقونة الثانية لتحديد عدد أيام دورتك كاملة، ومن ثم قومي بالضغط على الأيقونة الثالثة لتحديد الأيام التي استغرقتها آخر دورة طمث لك. بعد الضغط على الأيقونات الثلاث، ستجدي أيقونة منفردة مكتوب عليها جملة “تتبعي ميعاد دورتك القادمة”، فقومي بالضغط عليها لتظهر لك النتائج التالية:

ميعاد بداية دورة الطمث القادمة.
ميعاد نهاية دورة الطمث القادمة.
بداية موعد الخصوبة لديك.
الموعد المتوقع للتبويض.
ميعاد الولادة المتوقع، في حال حدوث حمل.
فترة الأمان التي لا يمكن أن يحدث فيها الحمل
التقويم الذي يوضح لك كل ما سبق.

أكثر الأسئلة شيوعا في هذا الموضوع

كيف يمكنني تتبع الدورة الشهرية دون الاستعانة بالحاسبة؟

كل ما تحتاجين إليه لتتبع دورتك الشهرية بنفسك، ودون الاستعانة بأية حاسبات هو التقويم السنوي؛ وقد تقتني نسخة ورقية منه أو تستعيني بالتقويم الموجود على جهازك المحمول أو الكمبيوتر. وعند توفر هذا التقويم لديك قومي بفعل الآتي:

  • سجلي لديك اليوم الأول من تاريخ نزول آخر دورة شهرية لك.
  • قومي بحساب الأيام التي تمر قبل بداية دورة طمث جديدة لك؛ وذلك لتعرفي مدة الدورة الكاملة لك. واعلمي أنها في المتوسط تكون 28 يوما. وبعد القيام بذلك لشهرين متتابعين، ستستطيعين تحديد مدة دورتك بشكل دقيق.
  • تابعي التغيرات الجسدية التي تطرأ عليك؛ حيث أن كل مرحلة لها ما يميزها. وتختلف هذه التغيرات نسبيا من امرأة إلى أخرى. وعلى سبيل المثال قد تشعر المرأة بتقلصات تتفاوت في شدتها بمنطقة أسفل البطن أو الظهر أو الفخذين وإجهاد عام وميل للنوم والخمول وقلة أو زيادة الرغبة في تناول الطعام مع اقتراب حلول موعد دورة الطمث وعند حلولها الفعلي.
    كذلك هناك بعض التغيرات النفسية التي تنبؤك بقدوم دورتك الجديدة، ومنها الاضطراب النفسي والقلق والاكتئاب غير معروف السبب والتأثر بأتفه الأمور والتقلبات المزاجية الناتجة عن تغير نسبة الهرمونات في الجسم.
    عند متابعتك لكل هذه الأمور لشهور عدة، ستعلمين من خلال خبرتك ما هو الموعد المتوقع لدورتك الشهرية بكل مراحلها المختلفة.

هل هناك فرق بين الدورة الشهرية والطمث؟

بالطبع هناك فرق بين المصطلحين من الناحية الطبية؛ فالمقصود بالطمث هو خروج بعض الدماء من الرحم عن طريق فتحة المهبل مرة واحدة في الشهر. وتشمل هذه الدماء البويضة التي لم يتم تخصيبها وبطانة الرحم التي تنسلخ في حال لم يتم زرع جنين بداخلها. أما عن الدورة الشهرية فهو مصطلح أعم وأشمل؛ حيث يعبر عن الدورة الكاملة التي يحدث من خلالها الطمث والتبويض والإخصاب وفترة الأمان. وتبدأ هذه الفترة من اليوم الأول لتاريخ آخر دورة شهرية، وتستمر حتى اليوم الأول لتاريخ الدورة الشهرية المقبلة. وتتراوح مدة هذه الدورة من 21 يوم إلى 35 يوم؛ مع العلم أن أغلب النساء تكون دورتهن 28 يوما.

هل هناك عوامل خارجية تؤثر على الدورة الشهرية للمرأة؟

نعم هناك بعض العوامل التي تؤثر على ميعاد الدورة الشهرية، والتي تشمل النظام الغذائي الذي تتبعه المرأة وأسلوب الحياة بشكل عام والوزن، فالمرأة التي تعاني من النحافة عادة ما تتأخر دورتها الشهرية؛ ذلك أن التعب الذي تشعر به هذه المرأة يبعث برسالة إلى جسمها مفادها أنها لا تقوى على الحمل. كذلك تعاني المرأة السمينة من اضطرابات الدورة الشهرية بشكل عام. كذلك من العوامل التي لها تأثير كبير على الدورة الشهرية للمرأة حالتها النفسية والمزاجية؛ فالتوتر والقلق قد يؤخرها وقد يسبب نزول أكثر من دورة في نفس الشهر كذلك.

هل بإمكان المرأة تسريع دورتها الشهرية؟

نعم هناك بعض الطرق التي تساعد المرأة على تعجيل وتسريع دورتها الشهرية. ومن أهم هذه الطرق هي استخدام موانع الحمل لتنظيم الدورة الشهرية. وتساعد هذه الطريقة على التحكم في موعد نزول دم الطمث. كذلك هناك بعض الهرمونات التي يصفها الطبيب؛ والتي من شأنها تسريع الدورة الشهرية. ومن الطرق الطبيعية لتسريع الدورة الشهرية تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي الذي يساعد الجسم على إفراز هرمون الإستروجين الذي يعمل على تكوين بطانة الرحم، ثم تقلص جدار الرحم، ومن ثم نزول الدورة الشهرية.

ولعل كل امرأة تدرك مدى أهمية تتبع دورتها الشهرية بعد الاطلاع على ما سردنا من معلومات. ولعل هذه الحاسبة التي نقدمها من خلال الموقع تيسر على الجميع تتبع الدورة الشهرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق