معالجة العدوى البكتيرية

معالجة العدوى البكتيرية هو أمر قد يشغل الكثيرين، وقد تتسبب كثرة البكتيريا الموجودة في الجسد بالعديد من الآلام الحادة، في هذا المقال سنشرح لك ما هي طبيعة العدوى البكتيرية وكيف تلاحظ أعراض المرض أو أن تلتقط الإشارات الدالة على المرض، إلا أن الخطوة الأساسية في التأكد من وجود العدوى البكتيرية هي الذهاب إلى الطبيب، سنتعرض إلى هذا أيضًا وإلى المضادات الحيوية اللازمة في معالجة العدوى البكتيرية ، كما أننا سنتعرض إلى أمر هام وهو الوقاية من العدوى البكتيرية التي قد تنتقل إلى الإنسان من خلال الجروح أو حتى من خلال الأطعمة والمشروبات وغيرها من الأمور.

معالجة العدوى البكتيرية : الوسائل الفعالة

1لاحظ أعراض المرض

هناك الكثير من الأعراض التي قد تشير إلى وجود العدوى البكتيرية والتي تتطلب معالجة فورية من الطبيب، حاول التعرف على هذه الأعراض وربطها بالحالة العامة لجسدك في الفترة الماضية، من أهم هذه الأعراض وأكثرها شيوعًا الحمى، خاصةً عندما تتواجد مع آلام حادة في الرأس أو الرقبة أو آلام في الصدر، حيث تكون مجموعة هذه الأعراض إشارة قوية إلى وجود العدوى البكتيرية، بالإضافة إلى وجود مشاكل في التنفس أو متاعب حادة في الصدر، كذلك فإن السعال الحاد الذي يستمر لأكثر من أسبوع قد يكون من علامات العدوى البكتيرية، بالإضافة إلى الطفح الجلدي وكذلك تزايد الألم عند خروج البول (خاصةً عندما يصاحبه آلام أخرى بالقرب من البطن)، كل هذه قد تكون أعراض مشيرة إلى ضرورة البدء في معالجة العدوى البكتيرية .

2حدد ميعاد مع الطبيب

إذا أردت التأكد من وجود العدوى البكتيرية بشكل قاطع، فالحل الوحيد هو أن تقوم بالذهاب إلى الطبيب للقيام بالتحاليل اللازمة والتي ستشمل تحاليل البول والدم، لو أنه تم التأكد من إصابتك، سيقوم الطبيب بتحديد جدول مواعيد للبدء في معالجة العدوى البكتيرية ، تذكر أن الطبيب هو الوحيد الذي سيعطيك الكلمة الأخيرة بشأن وجود العدوى البكتيرية أو عدم وجودها، لا تظن أنك قادر على تحديد الأمر بنفسك، لذا فإذا لاحظت أي من الإشارات السابق ذكرها، اذهب إلى الطبيب في أسرع وقت للتأكد من الأمر.

3اسأل الطبيب عن المضادات الحيوية

قد لا ينصح بعض الأطباء بالمضادات الحيوية في معالجة العدوى البكتيرية ، إلا أنه بالاعتماد على حالتك ونتائج التحاليل، قم بسؤال الطبيب عن المضادات الحيوية المناسبة التي قد تؤثر في علاجك، هناك نوع من المضادات الحيوية يساعد على محاربة كمية كبيرة من البكتيريا، سواء كانت جراثيم موجبة أو سالبة، لكنك يجب أن تعرف ما هي نوع البكتيريا التي توجد في جسدك على كل حال، من أشهر المضادات الحيوية وأكثرها فعالية في هذا النوع هو المضاد الحيوي أموكسيسيللين الذي يعتبر قاتلاً للجراثيم بكافة أنواعها، وكذلك المضاد الحيوية أوجمنتين، بالإضافة إلى تتراسايكلين وسيبروفلوكساسين، وهناك نوع آخر من المضادات الحيوية والذي يتجه نحو محاربة مجموعات معينة من البكتيريا، وأكثرها فعالية المضادات المستخلصة من باسيتراسين، وهناك نوع ثالث من المضادات الحيوية والذي يتخصص في القضاء على نوع واحد من البكتيريا، وأشهر المضادات الحيوية في ذلك النوع هو مضاد بوليمايكسين.

4اتبع تعليمات الطبيب في معالجة العدوى البكتيرية

سيخبرك الطبيب عن النوع المناسب من المضادات الحيوية الذي يجب أن تداوم عليه لتتمكن من معالجة العدوى البكتيرية بالشكل المناسب في أسرع وقت ممكن، ضع في اعتبارك أن هناك الكثير من المضادات الحية كما ذكرنا سابقًا وأنه عليك الالتزام بنوع واحد مرشح من قبل الطبيب، وتذكر أن تتأكد من الجرعة المحددة من المضاد الحيوي والوقت المحدد لأخذه وغيرها من التفاصيل التي سيخبرك عنها الطبيب لتتمكن من معالجة العدوى البكتيرية في أسرع وقت، فبعض المضادات الحيوية يجب أن تؤخذ مع أنواع معينة من الطعام، وبعضها يجب أن يؤخذ في الليل فقط، وتأكد من أنك ستكمل برنامج المضاد الحيوي كاملاً (حتى لو أنك تشعر بتحسن)، فإذا توقفت عن أخذه سيزداد الأمر سوءًا وستتكاثر البكتيريا الموجودة في جسدك بشكل بالغ، إذا نسيت أي شيء أو لم تفهم ما قاله الطبيب لك، قم بسؤال الصيدلي القريب منك والذي يشترط أن يكون خبيرًا.

5منع انتقال البكتيريا من خلال الجروح

قد تكون الجروح من أكثر الأسباب المؤثرة في انتقال الجراثيم إلى جسد الإنسان، لذا فعند تعرضك إلى أي جرح مهما كان حجمه، يجب أن تقوم بغسل يديك قبل البدء في عملية التنظيف، وإذا لم تقم بهذا فأنت تعرض نفسك إلى نسبة أكبر من البكتيريا، اغسل يديك بالماء الدافئ لمدة لا تقل عن عشرين ثانية، والأفضل أن تقوم باستخدام صابون مضاد للبكتيريا، ثم جفف يديك بشكل كامل، والأفضل كذلك أن تستخدم أية قفازات جلدية أو غيرها، لكن تأكد من نظافتها (وكحل مثالي يمكنك استخدام القفازات الطبية التي تستخدم لمرة واحدة فقط)، ثم قم بالضغط على الجرح باستخدام قطعة قماش نظيفة، وإذا زاد نزيف الدم سيكون عليك طلب المساعدة، ثم قم بغسل الجرح نفسه، لا تستخدم الصابون إطلاقًا إلا في حالة أن الجرح يبدو عميقًا ومليء بالقذارة الواضحة في كل مكان، ثم قم بالعلاج الموضعي باستخدام مضاد حيوي مناسب مثل نيوسبورين الذي سيساعد على التئام الجرح في أسرع وقت، وفي النهاية قم بربط الجرح بقطعة قماش نظيفة، لكن إذا كان الجرح صغيرًا فمن الأفضل أن تعرضه إلى الهواء كي يلتئم بسرعة، وقم بتغيير قطعة القماش بشكل يومي كي لا تنتقل الجراثيم إليك وتضطر إلى الذهاب إلى الطبيب للبدء في معالجة العدوى البكتيرية (والأفضل أن تقم بالاستحمام ثم تغير قطعة القماش كي تضمن النظافة الكاملة)، وعامةً فإن كل هذا يعتمد على مدى عمق الجرح.

6منع انتقال البكتيريا من خلال الطعام

كي لا تضطر إلى الالتزام بنظام كامل في معالجة العدوى البكتيرية ، الأفضل أن تهتم بالطرق الوقائية التي ستفيدك في تجنب العدوى البكتيرية، فقد تحمل الأطعمة عدد مهول من البكتيريا، لذا يجب عليك أن تقي نفسك من تلك الجراثيم باتخاذ الاحتياطات اللازمة، وذلك من خلال غسل يديك بشكل مستمر قبل تناولك أو تجهيزك لأي طعام، والأفضل أن تستخدم صابونة مضادة للجراثيم وألا تقل مدة غسل يديك عن عشرين ثانية، وجفف يديك دومًا باستخدام منشفة نظيفة، وإذا كنت تقوم بطهي قطع من اللحم، تذكر أن تغسل يديك بعد إمساكك باللحم الذي قد يحتوي على كمية كبيرة من البكتيريا، وذلك قبل أن تلمس أية مكونات أخرى موجودة في المطبخ، كما أنه عليك غسل كافة الخضروات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي قد تحتوي على كمية كبيرة من البكتيريا، وعندما تقوم بطهي طعامك، قم بطهيه بشكل جيد بحيث تتمكن من قتل أية جراثيم قد تكون متواجدة فيه.

في النهاية، قبل التفكير في معالجة العدوى البكتيرية ، يجب أن تهتم أكثر بمدى التزامك باحتياطات الأمن الوقائية في تجنب العدوى البكتيرية كما ذكرناها، وأن تحاول دومًا استخدام الصابون المضاد للبكتيريا وغيره من المطهرات عند غسيلك ليديك، وأن تحافظ دومًا على نظافتك الشخصية وعدم مشاركة أدواتك الخاصة مع الآخرين.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

13 + 19 =