تسعة
الرئيسية » وسائل نقل » قيادة » كيف تتجنب حوادث الطرق أثناء القيادة وتقي نفسك من خطرها؟

كيف تتجنب حوادث الطرق أثناء القيادة وتقي نفسك من خطرها؟

يُمكن التقليل من فرص التعرض لحوادث السير المدمرة بالسيطرة على العوامل البشرية قدر الإمكان. اليك نصائح تساعد في وقاية نفسك من خطر حوادث الطرق أثناء القيادة

كيف تتجنب حوادث الطرق أثناء القيادة

حوادث الطُرق أو كما تُعرف “بنزيف الإسفلت” أصبحت من أكثر أسباب الموت انتشاراً خاصة على الطرقات السريعة، لا يُمكن إلقاء اللوم على عامل بعينه والقول أنه السبب الأول في ارتفاع معدلها، فقد تكون السرعة العالية، أو عدم الالتزام بقواعد المرور، أو الانشغال والتحدث على الهاتف، أو حتى عوامل خارجية كسوء الطريق، أو الطقس ..إلخ، كل هذه الأسباب قد تؤدي لحوادث مدمرة، لكن رغم ذلك يُمكن التقليل من فرص التعرض لها بالسيطرة على العوامل البشرية قدر الإمكان، إذا أردت أن تعرف كيف تقي نفسك من خطر حوادث الطرق أثناء القيادة فتابع المقال التالي.

نصائح لتجنب حوادث الطرق أثناء القيادة :

تمهل في قيادة السيارة

تذكر أن أطفالك بانتظارك على العشاء، وسيسعدون كثيراً لرؤيتك تدخل إلى المنزل في كامل صحتك، حتى لو تأخرت قليلاً عن موعدك، القيادة بسرعة قد تُقلل الوقت اللازم لوصولك إلى وجهتك، لكنها تزيد احتمالية تعرضك لحادث سير! وحتى لو تمكنت من النجاة هذه المرة، قد تحصل على مخالفة مرتفعة تُكلفك الكثير من المال، ضباط المرور لا يحملون لافتة تنبيه لحثك على تخفيف سرعتك، بل يُحررون المخالفات مباشرة!

التزم بحارتك!

إذا كنت تسير في طريق مُقسم فلا تتخطى الحار المخصصة لك بأي حال من الأحوال، مهما علقت في الزحام، ومهم حاول الآخرون استفزازك، سواء بتخطي سيارتك أو استخدام آلة التنبيه ..إلخ، التزم بالقواعد والآداب العامة، وابقي في المكان المخصص لك كي تُحافظ على سلامتك.

لا تقد بيد واحدة

مقود السيارة مُصمم للقيادة بكلتا يديك، لذلك لا تُحاول التباهي واستخدام يد واحدة، أو الانشغال بمطالعة الهاتف أو تناول الطعام ..إلخ، فقد يطرأ أي شيء يضطرك لتعديل وضع السيارة بشكل فوري، حينها إن لم تكن في كامل انتباهك وتحكمك في السيارة، قد تكون العواقب وخيمة أكثر مما تتخيل!

حافظ على مسافة الأمان

مهما كان الزحام شديد، لا تلتصق بالسيارة التي أمامك مباشرة، بل حافظ على مسافة الأمان كي تتمكن من تعديل وضعك وكبح سيارتك في حال حدوث أي شيء طارئ.

لا تنسى استخدام الإشارات الضوئية

الإشارات الضوئية هي الوسيلة الوحيدة للتواصل مع السيارات الأخرى، لذلك لا تتجاهلها مهما حدث، حتى لو كان الطريق خالي تماماً، أو هكذا تعتقد! ولا تقم بتشغيلها أثناء تحويل مسارك أو الوقوف بجانب الطريق .. إلخ، بل قبله بعدة ثواني على الأقل حتى ينتبه من خلفك ويُعدل مساره وسرعته كي لا يصطدم بك.

أبقي عينيك على الطريق من حولك

لا تحدق في ظهر السيارة المقابلة لك طوال الطريق فقط! بل يجب أن تراقب كل شيء يحدث حولك، وتعتاد النظر في المرايا الجانبية والمرآة الخلفية للسيارة، كل 15 ثانية على أقصى تقدير، كي تتمكن من تحديد أي خطر قادم وتفاديه قدر الإمكان.

لا تنسى وضع حزام الأمان

أحياناً قد كون الحادث بسيط وآثاره ليست مدمرة، لكن ارتدادك واصطدامك بمقود السيارة هو ما يُسبب كل الضرر، بل ربما يؤدي إلى موتك! لذلك لا تستهن بوضع حزام الأمان مهما حدث، أما بالنسبة للأطفال، لابد أن تستخدم مقعد مخصص لهم إن كانوا تحت الثامنة، ووضعهم في الكرسي الخلفي للسيارة حفاظاً على حياتهم.

ركز في قيادة السيارة فقط

مهما حدث لن يستطيع عقلك التصرف في المواقف المفاجئة طالما كنت منشغلاً بشيء آخر، لذلك إذا أردت التحدث على الهاتف أو تناول وجبة خفيفة، أو حتى تغيير أسطوانة الموسيقى، قف على جانب الطريق وافعل ما تشاء، ربما يؤخرك هذا بعض الوقت، لكنه سيُحافظ على حياتك بالتأكيد.

لا تقد أثناء الليل

حاول قدر الإمكان أن تعود لمنزلك مبكراً وتتجنب القيادة في ساعات الليل المتأخرة، خاصة في الطرق السريعة، فالرؤية في الظلام أصعب، خاصة مع احتمالية وجود ضباب، كما أنك تكون في قمة إنهاكك بالتالي ردود فعلك تكون أبطأ وأكثر تخبطاً، إضافة لاحتمال ملاقاتك شخص مدمن أو غائب عن وعيه، بالتالي لا يُمكن التنبؤ بتصرفه.

تجنب القيادة في الطقس السيئ

حتى أثناء ساعات النهار، لابد أن تتجنب القيادة أثناء المطر أو الضباب وغيرها من الظروف الجوية التي تعوق الرؤية الواضحة، غير أنها تمنعك من التحكم في السيارة بطريقة سليمة، لذلك حاول تأجيل مواعيدك وتجنب القيادة في مثل هذه الظروف الجوية.

لا تقد وأنت متعب

لا يُهم إن كان ذلك أثناء الليل أم لا، لابد أن تكون في كامل طاقتك وتركيزك أثناء قيادة السيارة، إذا شعرت بالنعاس، أو الصداع أو صعوبة في الرؤية والتركيز، توقف فوراً وتناول أي مُسكن أو مشروب مُنبه يُساعدك على التركيز حتى تصل لمنزلك، إما إن لم تكن على الطريق فأجل أي موعد حتى تحصل على قسط كافي من الراحة.

في النهاية، لا تنسى تفقد سيارتك وصيانتها بشكل دوري، والتأكد أنها تعمل بشكل سليم، لا تؤجل أي شيء، مهما بدا لك بسيطاً، حياتك أهم وأثمن من أي عمل قد يفوتك في سبيل تأمين سيارتك!

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

11 + 9 =