الكوارث العالمية

الكوارث العالمية تُهدد حياة ومستقبل كوكب الأرض. وحين حدوث إحدى هذه الكوارث قد لا يستطيع الإنسان أن ينجو منها. والمسألة هنا مسألة وقت لا أكثر، لأنه بالفعل حدثت بعض الكوارث العالمية التي كادت أن تنهي العالم والإنسانية وكل ما نعرفه. وإليك هنا أهم وأقوى الكوارث العالمية التي يَعتقد العلماء بأن لها الكَلمة الأخيرة في إنهاء الحياة على كوكب الأرض.

أقوى الكوارث العالمية

يتعلق الأمر بمصير البشرية كُلها، إن تكررت بعض الكوارث العالمية بشكل أسوء كما يعتقد العلماء. وهذه الكوارث كادت أن تنهي الحياة بالماضي، ونسبة تكرراها كبير جدًا.

الحرب النووية أهم الكوارث العالمية المتوقعة

وتأتي تلك الكارثة على رأس الكوارث العالمية المدمرة للحياة بمُختلف أنواعها. وكلنا نعلم ما قد حدث في مدينتي هيروشيما وناغاساكي. إلا إن قوة القنابل الحديثة أكبر أضعاف من تلك التي تم إلقاءها. وما لا يعلمه البعض أن الإنسانية كانت على شفى حرب نووية في الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1961. وذلك بسبب انقطاع الاتصال ما بين القيادات الجوية الأمريكية، وثلاثة من القواعد النووية الخاصة بها. ولأن الحرب الباردة كانت على أشدها مع روسيا آنذاك، توقعت القيادات أن روسيا قامت بالهجوم على القواعد العسكرية. وبدأت بالفعل في تعبئة الطيارات لإلقاء قنبلة نووية على روسيا. حمدًا لله، أرسل طيار قريب من القواعد النووية، بعدم وقوع أي هجوم، والانقطاع نتيجة خلل في الأجهزة.

وهناك عدة مواقف أخرى توقف فيها مصير العالم في لحظات بين يدي رؤساء الولايات المتحدة وروسيا. تمامًا حين قررت روسيا بناء قواعد لها في كوبا. فانتشرت القوات الأمريكية في البحر. ولمدة 13 يوم سنة 1962، كانت الحرب النووية على وشك. ودخل الرئيس جون كيندي إلى غرفته المحصنة تحت الأرض. وانتهى الموقف أخيرًا بالاتفاق فيما بينهم.

يعتقد العديد من العلماء، وعلى رأسهم ألبرت أينشتاين، بأن القنابل النووية خطر على البشرية. وإن قامت حرب بين أمريكا وروسيا، وتدخلت بقية الدول التي تمتلك هذا السلاح الفتاك، لن ينجو إنسان واحد على سطح الأرض. وطالما حاول المفكرين تنظيم قوة كبرى تتحكم بجميع المفاعلات والقنابل النووية بالعالم، دون جدوى. ويبقى السؤال قائمًا، متى يأتي الشخص المجنون والمتعجرف بالدرجة الكافية (هتلر جديد) لإطلاق حرب نووية عالمية؟

الهندسة الوراثية

لا يتوقف البشر عن العبث بالطبيعة، وهناك تجارب تأخذ منحى أخر لتكون خطر كارثي على العالم. كما هو الحال في تجربة الكلبسية أليفة النبات. حيث قام علماء بيولوجيين بدمج بين نوعي بكتريا، الكلبسية أليفة النبات مع نوع أخر. على أمل أن هذا التعديل الجيني سينتج بكتريا قادرة على التخلص من فضلات الإنسان بطريقة بيولوجية طبيعية. وسينتج عن العملية، كحول يمكن بيعه واستخدامه بملايين الدولارات. وقبل إجراء الاختبارات على تربة حقيقية خارج المعمل، اكتشف علماء آخرين خطر هذا الوحش المدمر. وذلك لأن الكحول الناتج عن البكتريا سيقتل كل أشكال الحياة في التربة في خلال أسبوع. مما كان ليخرب كل المحاصيل في العالم، واضعًا إياه في مجاعة لا يمكن أن تنتهي.

هذا التعديل الوراثي واحد من ضمن مئات التعديلات التي يجريها العلماء سنويًا على أنواع من البكتريا والفيروسات. واضعين العالم تحت رحمة هذه الوحوش إن خرجت عن السيطرة. بل يمتد العلم لإنتاج حيوانات كانت قد انقرضت. وإنتاج كائنات مهجنة صناعيًا لا تمت للطبيعة بصلة. ويتدخلون في جينات الإنسان نفسه مما قد يسبب طفرة جينية مميتة للإنسان كما نعرفه. أو خلق فيروس لا يمكن إيقافه.

انفجار شمسي يعطل كل الأنظمة الحديثة

سنة 1859 وقعت حادثة كارينجتون. وهو أضخم انفجار شمسي تم رصده في التاريخ. تسمى تلك الظاهرة بالانبعاث الكتلي الاكليلي. قوة الانفجار مثل قوة عشرة مليار قنبلة نووية. وترسل بعدها عاصفة جيومغناطيسية تعطل جميع الأجهزة الكهربائية، وهذا ما حدث آنذاك. بحسب وكالة ناسا، تلك الحادثة تتكرر تقريبًا كل 150 عام، أي قرب حدوثها مرة أخرى. وعلى عكس تلك الفترة، يضع البشر أنفسهم تحت رحمة الإلكترونيات، نحن نعتمد اليوم اعتماد كلي على الأجهزة الإلكترونية. من البنوك ووسائل النقل والاتصالات، إلى الأجهزة الطبية الحديثة. كل تلك الأجهزة ستتعطل لفترة طويلة محدثة إحدى الكوارث العالمية الكبرى. ستفقد الطائرات قدرتها على الطيران، وتصدم القطارات ببعضها، وتتوقف البنوك وتسقط كل التعاملات المالية. وتفشل الأقمار الصناعية المنتشرة حول الأرض، وقد تسقط أيضًا.

الكارثة الأكبر، أن العلماء لن يستطيعوا رصد الحدث سوى قبل عشرين ساعة فقط، وتلك هي المدة التي تحتاجها العاصفة للوصول. والدولة التي لن تستطيع تنظيم نفسها في تلك المدة، لن يمر عليها الأمر بسلام. سنرجع فجأة إلى العصور البدائية، وعميان لأول مرة عن العالم الخارجي، وسينهار العالم الذي نعرفه في فوضى عارمة.

الذكاء الصناعي والكوارث العالمية

يتلهف العالم كله للحظة صنع أول ذكاء صناعي قادر على الاعتماد على نفسه. وقد شاهدنا جميعًا عدة أفلام تروي كيف يمكن لهذا الذكاء أن ينقلب ضدنا. وهذا بالفعل ما قد يحدث إن تمكنت الألة من تطوير نفسها حتى لا تحتاج إلينا. العديد من العلماء وعلى رأسهم ستيفن هوكينغ، يثقون في أن الذكاء الصناعي سيتفوق على البشر يومًا ما في الذكاء. وحينها سيبدأ في إبادة البشر، كما نبيد نحن الحشرات لكونها خطرًا علينا. وطالما كانت الهيمنة على كوكب الأرض للفصيلة الأذكى، وليس الأقوى.

الكوارث العالمية تبدأ في المختبرات العلمية

وصل العلم لمراحل الجنون هذه الأيام. والعلماء يقدمون على تجارب من الممكن أن تسبب كوارث عالمية، لينتهي العالم في لحظات بعدها. كما هو الحال في تجربة المصادم الهدروني، والذي بدأ بعام 2009 ومازال يعمل حتى الآن. وهي أكبر تجربة فيزيائية بالتاريخ، يحاول العلماء جاهدين إعادة محاكاة نظرية الانفجار العظيم. حيث يمكن للجهاز عمل 300 تريليون اصطدام فائق السرعة، بين جسميات صغيرة. وتم اكتشاف بذلك “الجسيم الأم”، وهو ما يعتقد بأنه أصل كل الجسيمات. إلا إن الدرجة تعدت مراحل خطيرة جدًا، إذ وصلت درجات الحرارة إلى 4 تريليون درجة، أي أضعاف حرارة الشمس نفسها. وارتعب العلماء من إمكانية نشوء ثقب أسود يلتهم الأرض داخليًا في لحظات، بسبب سرعة الجسيمات الفائقة. أو خلق مادة غريبة تدمر الأكبر.

ونذكر أيضًا، تجربة نجم البحر، التي أجريت في التاسع من يوليو عام 1962. وكانت بهدف دراسة التفجيرات النووية على المسافات العالية، لفهم إمكانية التفجير في الفضاء. وتمت على بعد 400 كيلومتر فوق المحيط الهادي. وكانت قوتها تزيد مئة ضعف عن قنبلة هيروشيما. ولم يكن العلماء يقدرون حجم الخطر الذي يمكن أن يحدث سوى بعد فوات الأوان. فقد توصلوا إلى أن القنبلة كانت قادرة على عكس المجال المغناطيسي للأرض، لتعرضنا إلى أشعة كونية خطيرة. فيموت النبات والحيوان، مع زيادة هائلة في أعداد المصابين بالسرطان حول العالم. ولكن حمد لله، لم يتضرر المجال المغناطيسي، وتكون مجال مغناطيسي مؤقت حول الإلكترونات المشحونة بالطاقة لفترة قصيرة. وتم توقيع اتفاقية عام 1967، لمنع تلك التجارب مرة أخرى.

الاكتئاب الجماعي من الكوارث العالمية النفسية

قد لا تصدق وجود هذه الكارثة في قائمتنا، إلا إنها تفرض نفسها بقوة. إذ تتوقع منظمة الصحة العالمية، إصابة 500 مليون شخص بالاكتئاب، والذي قد يصل إلى الجنون، في الأعوام المقبلة. وذلك لأسباب زيادة الأعمار والشعور بالوحدة، والاختناق السكاني وصعوبة المعيشة، وقلة جودة الهواء الذي نتنفس. كل تلك الأسباب وأكثر تؤدي لانتشار الاكتئاب، ومعه يزيد أعداد المنتحرين من كبار وصغار، ليصبح أمرًا طبيعيًا منتشرًا. بالإضافة لزيادة الثورات الشغب والإرهاب، العنف والغضب الجماعي. كل ذلك يؤدي إلى قلة الإنتاج، كثرة القتلة، انهيار الكوكب، وزيادة الأحوال سوءًا للجميع. ومن هنا يكون الإنسان نفسه، أكبر الكوارث العالمية للإنسانية.

الكوارث الطبيعية العالمية القادرة على إنهاء الحياة بأكملها

الإنسان ليس المسبب الوحيد لكل الكوارث العالمية. فلو أن الطبيعة كشرت عن أنيابها، لن يقف إنسان أمام وجهها. وهنا دلائل على ذلك.

نيازك ومذنبات

قبل ملايين السنين أرسل الفضاء إلينا نيزك عملاق أنهى حياة الدينصورات على الأرض. وفي عام 1833 كادت الأرض أن تستقبل واحد جديد. فقد رصد الفلكي خوسيه بونيا حركة 450 جسم غريب أمام الشمس. والتي كانت فتات انفجار مذنب عملاق يصل إلى مليون طن. وهذه الفتات وصل حجمها إلى 800 متر، وكادت أن تصدم بالأرض إلا إنها مرت بسلام على بعد مسافة بسيطة جدًا. ولو أنها سقطت بالفعل، لكانت أقوى من ألف قنبلة نووية.

تشكل النيازك خطر على كوكبنا، وفي عدة مرات مرت مذنبات على مسافة قريبة مننا دون أن يلاحظها العلماء قبل وقت كافي. ويتوقع الخبراء أنه سيأتي نيزك لم يحسب له حساب ينهي كل أشكال الحياة على كوكبنا. ولا يحتاج سوى أن يكون بحجم كيلو متر واحد فقط.

البراكين هي الكوارث العالمية الخامدة

البراكين من أهم الكوارث العالمية التي قد تدمر العالم يومًا ما، لأنها بالفعل كادت أن تفعل. في عام 1815 انفجر بركان تامبورا في إندونيسيا، قاتلًا ما يقرب من 88 ألف إنسان. محدثًا زلازل وتسونامي. ومطلقًا ما يعادل 175 كيلومتر مكعب من الصخور والغبار. وامتد ثورانه إلى أكثر من ألف كيلومتر. هذه الكمية الضخمة حجبت أشعة الشمس على المنطقة بأكملها خلال هذا العالم. فقتلت المحاصيل وانخفضت درجة الحرارة، ووصلت المجاعة إلى كامل أمريكا الشمالية. وتأثرت أوروبا في صورة أوبئة لم تعرفها القارة من قبل.

في عام 1783 انفجر بركان لاكي في جنوب أيسلندا. وظل يطلق حممه النارية على مدار ثمانية أشهر. وهذه الأحماض الكبريتية أثرت على درجات الحرارة العالمية، لتنخفض بمعدل 1.3 لمدة ثلاث سنوات. فتضررت المحاصيل في كامل أوروبا وخارجها، حتى إن الهند أصابتها المجاعة والجفاف. ومات جراء تلك الكوارث العالمية ما يقرب من ستة ملايين إنسان.

هناك عشرات البراكين القوية المنتشرة بالعالم. ونذكر منها بركان ينجي في الأكوادور، لاسكار في التشيلي، سترموبولي في إيطاليا، ونيراجونجو في الكونغو. ومن بين الأخطر، هو بركان فوجي في اليابان، الذي من المرجح انفجاره قبل عام 2053. وهذا ضمن 20 بركان تم تنشيطهم، بعد زلزال 2011 الذي ضرب اليابان. وبركان بارداربونجا في أيسلندا الذي انفجر في عام 2014، وظل يقذف حممه لمدة ستة أشهر.

زلازل

ما بين الحين والأخر نسمع عن زلازل تدمر مدن كاملة بالعالم. ومنها زلزال اليابان عام 2011 بقوة8.9 ريختر. ومن المتوقع أن يضرب اليابان زلزال أخر عام 2017 الحالي، وهي المرة بقوة 9 ريختر. وسيتسبب في موجة تسونامي ضخمة تزيد عن التسعة أمتار، بعيدًا عن الدمار الذي سيسببه بنفسه. وزلزال تشيلي بقوة 8ريختر، الذي كان ضمن عدة زلازل متوقعة بالمنطقة ما بين عام 2015 و2065. ولك أن تعرف أن تلك المنطقة تحتوي على 75% من البراكين النشطة بالعالم. وهذه الزلازل ستطلق الطاقة الكامنة داخل الحزام الناري المحيط بها، مما سيتسبب في دمار شامل. ولا تعتقد أن بلداننا العربية في أمان، لأن الخبراء يؤكدون بدأ نشاط الحزام الناري الموجود عند البحر المتوسط هو الأخر. ويشهد على ذلك زلازل مصر وسوريا، الذي قتل ما يقرب من مليون شخص، في الخامس من يوليو عام 1201.

تغير المناخ من الكوارث العالمية الحالية

لا يمل الإنسان بمحاولات تلويث بيئته. وبالفعل هناك ارتفاع كبير بدرجات الحرارة ويزداد سنويًا، ولا مجال لوقفه. ومن أشد أضرار هذا الارتفاع، هي أعداد الحرائق المتزايدة في الغابات. ومن المتوقع اندلاع ما بين 300 ألف و500 ألف حريق بالغابات الأمريكية فقط، خلال الخمسين سنة المقبلة. مما سيدمر الحياة الطبيعية، ويقلل نسبة الأكسجين. ولا ننسى أن مستوى سطح البحر يرتفع كل عام مع زيادة الحرارة. مما يزيد فرص كوارث التسونامي.

أوبئة

في القرن الرابع عشر، مات أكثر من 75 مليون شخص نتيجة لمرض الطاعون الأسود. وكانت البراغيث على ظهور الفئران هي حاملة المرض بين دول أوروبا، وسبب انتشاره. وإلى اليوم يخاف العلماء من انتشار الطاعون مرة أخرى. لأنه بلا علاج سريع، ويموت المصاب بعد ثلاثة أيام فقط. وعلى خلاف القرن الرابع عشر، نحن نعيش في قرن السرعة، ويسافر يوميًا ملايين الأشخاص إلى مختلف الدول، وإن اندلع وباء لم يتم إيقافه. وسيكون الوباء أسرع من فرص إيجاد العلاج. لأن البكتريا تجد طريقها لمقاومة المضادات الحيوية المعروفة، وستصل إلى مرحلة لا يمكننا قتلها بسهولة.

المشكلة الأكبر، أن الدول الكبرى تستغل العلم في صنع أسلحة فتاكة لحرب بيولوجية. هنا يكون العرق البشري مهدد بالانقراض حقًا، إذ لا سبيل لوقف الأسلحة البيولوجية إن انتشرت. من بكتريا وفيروسات معدلة وراثيًا، يمكن نقلها واطلاقها كسلاح إبادة لأمة كاملة في خلال أيام.

الإنفلونزا كائن صغير يسبب الكوارث العالمية سنويًا

قد لا تذكر عدد المرات التي أصبت بها في حياتك بفيروس الإنفلونزا، إلا إن عام 1918 شهد إحدى الكوارث العالمية، حين انتشر فيروس الإنفلونزا الإسبانية. قتلت هذه السلالة من الفيروس ما يقارب 50 مليون شخص حول العالم. والموت شيء مؤكد بعد ساعات قليلة من الإصابة، لأن الفيروس يملأ الرئة بالسوائل حتى يختنق المصاب. في سنة 2014 قرر مجموعة من العلماء إعادة صنع تلك السلالة في المعمل. وكادت أن تنتشر إلى خارج المعمل عند تجربتها على الفئران. وأكدت العلماء بأنه لو انتشرت حقًا، فلن يقف في وجهها أي دواء، وستنتشر في خلال ساعات قليلة.

فيروس الإنفلونزا من أخطر الفيروسات الموجودة على كوكبنا. وكل بضعة أعوام تنتج سلالة جديدة منه فتاكة. وقد شاهدنا بالفعل انتشار إنفلونزا الخنازير والطيور في الأعوام الماضية. وذلك بسبب التطور السريع لجينات الفيروس داخل عدد سكان الأرض المتزايد، وتغلبه على كل الأدوية الممكنة. ونحن لا نعلم متى سيكون هجومه القادم أو كيفية التغلب عليه.

تغير المجال المغناطيسي

في الأعوام الماضية، اكتشف العلماء أن المجال المغناطيسي للأرض ليس ثابتًا على مر التاريخ. أي إنه يتغير كل بضعة ألف سنة. وموعد تغيره قد قرب جدًا. وهذا يعني أن القطب المغناطيسي الشمال سيتغير إلى جنوبي، والعكس بالنسبة إلى الجنوب. في البداية، اعتقد العلماء خطئًا أن التغير سيوقف حركة دوران الأرض حول نفسها، مما ينهي الحياة حتمًا. ولكن الخطر الحقيقي يمكن من التغيرات الجذرية في المجال المغناطيسي حول الأرض. مما قد يعرض الأرض لخطر الإشعاعات الفضائية والشمسية. وقبل أن تستعيد الأرض عافيتها وتتكيف مع التغير المغناطيسي، ستودع البشر تمامًا.

خاتمة

الكوارث العالمية تهدد حياة الإنسان على كوكب الأرض في كل لحظة من اليوم. ولا يعلم الغيب سوى الله، ولكن توقعات العلماء تفيد بأن الإنسان يلفظ أخر أنفاسه، بعد كل التخريب الذي فعله في الأرض. فأي نهاية تتوقع أنت أنها ستكون الخاتمة؟

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 5 =