تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » كيف تصبح من أصحاب الكاريزما الاجتماعية تجذب الانتباه ؟

كيف تصبح من أصحاب الكاريزما الاجتماعية تجذب الانتباه ؟

أصحاب الكاريزما الاجتماعية يتمكنون من جذب انتباه أي شخص وبناء علاقات اجتماعية قوية بالتالي تكون فرصهم أكبر للنجاح في حياتهم المهنية والشخصية.

الكاريزما الاجتماعية

في عالم الأعمال والندوات التعليمية وحتى المناسبات الخاصة تلعب الكاريزما الاجتماعية الدور الأبرز في جذب انتباه الحضور، فدونها لن يُلقي لك أحدهم بالاً، ولن ينتبهوا لوجودك حتى عوضاً عما تقول، رغم أن البعض يولد بهذه الكريزما، إلا أنها كأي شيء آخر يُمكن للجميع تعلمها لو وجد من يُرشده، في هذا المقال سنقدم لك أهم الخطوات والنصائح التي يجب عليك اتباعها لجذب انتباه الحضور في أي مكان تتواجد فيه.

خطواتك كي تكون من أصحاب الكاريزما الاجتماعية ؟!

كن واثقاً من نفسك

كيف سيتفاعل معك الآخرين لو لم تكن على ثقة كاملة بنفسك! لا تخف أن تتفاعل معهم، ولا تُركز على خوفك ومشاعرك الداخلية، حتى لو كنت تشعر بالارتباك، فشعورك هذا لا يبدو واضحاً للحاضرين، لذلك لا تُركز عليه وتُضخمه، ولا تُلقي بالاً لحكمهم عليك لأنك من يُشكل هذا الحكم بتصرفاتك.

  • لا تُبالغ في تصرفاتك حتى لا تبدو شخص متعجرف ومغرور، ولا تسخر من أحد مهما حدث حتى لو صدر منه تصرف لا يُعجبك.

كن على طبيعتك

أهم ما في الأمر أن تتصرف بشكل طبيعي تماماً لا تُحاول أن تتظاهر بالمثالية، أو تُبدي رد فعل مصطنع حول أي شيء، مثلاً لو كنت تجلس مع أصدقائك في مقهى ما ثم ظهر أحد المشاهير فجأة، لا تترك كل شيء وتندفع نحوه دون تفكير، حتى لو أردت التقاط صورة معه، فكر أولاً هل ستستطيع الوصول إليه أم لا!

لا تتصرف بعصبية وتوتر

من الطبيعي أن يعتريك بعض التوتر والضغط العصبي في مثل هذه المواقف، لكن لابد أن تتعلم كيف تتحكم بمشاعرك وردود أفعالك، هل سمعت يوماً عن شخص محترف صرخ في وجه الحضور، أو صدر عنه رد فعل سيئ تجاه أحدهم! بالطبع لا، ولو حدث يكون مجرد حالة شاذة لا أكثر.

لا تنشغل بهاتفك

رغم أن التكنولوجيا والهواتف الذكية قد صُنعت خصيصاً لتُساعدنا على التواصل والتقارب مع بعضنا البعض، إلا أنها لم تفعل شيئاً سوى زيادة المسافات، فلو ذهبت إلى أحد المطاعم أو النوادي ستجد كل شخص منشغل بهاتفه، البعض يلتقط صوراً لنفسه وآخر يُتابع مواقع التواصل ..إلخ، لكن من منهم يعيش اللحظة ويتواصل مع من حوله حقاً! لا تكن أحد هؤلاء الأشخاص وتعود أن تُعطي كل شخص وكل شيء حقه، إذا جلست مع أحد أصدقائك أو مع أي شخص مهما كانت علاقتك به ضع هاتفك جانباً.

اهتم بلغة جسدك

لغة الجسد تُعتبر أهم أبرز عامل للتواصل مع الاخرين، بل قد تُصدم لو علمت أن جسدك يكشف ما تُفكر فيه دون ان تشعر حتى لو كانت كلماتك معاكسة! بالطبع يحتاج الأمر لخبير في لغة الجسد كي يستطيع فهم الإشارات الدقيقة، لكن الحركات الظاهر يستطيع عقل الإنسان فهمها بصورة تلقائية، بل ويُصدر من خلالها أحكاماً على كل شخص يتعامل معه! لذلك قد تشعر بالراحة تجاه شخص ما دون أن تتعامل معه، بينما تنفر من آخر.

  • لا تُطبق ذراعيك او قدميك على بعضهما البعض كي لا تبدو في وضع دفاعي، واهتم بطريقة حديثك وتواصلك البصري مع الحضور.

راقب طريقة مشيك!

قد تتعجب للأمر، لكن عقلك يتأثر بصورة مباشرة بطريقة مشيك وحركتك، جرب أن تمشي بظهر مفرود ورأس مرفوعة لبضع ثواني وراقب مشاعرك، ثم انظر للأرض واحني ظهرك قليلاً أثناء المشي، قارن بين ما شعرت به في كل مرة ستُدرك ما نقصده.

ارتدي ملابس مناسبة

سواء شئت أم أبيت، أول ما يحكم عليه الغالبية العظمى من الناس هو مظهرك، إذا كانت ملابسك مناسبة للمكان الذي ذهبت إليه سيحترمونك، لا أحد يطلب منك المبالغة في اختيار أفخم وأغلى الملابس، لكن كل ما عليك هو اختيار ما يُناسب المكان، فلا تذهب لحفل رسمي بملابس رياضية مثلاً!

لا تبدو ضعيفاً في حديثك

اختيار كلماتك يعكس مدى حضورك والكاريزما التي تتمتع بها، لذلك لا تخف أن تكون حازماً بعض الشيء فيما تقوله، على سبيل المثال لا تقل “أعتقد أن هناك مشكلة فيما تقوله” لكن قل “الحل لهذه المشكلة هو …” بمعنى آخر، أظهر مدى براعتك ولباقتك ومعرفتك، لكن دون أن تتفاخر وتتبجح على الآخرين!

لا تخف أن تبقى صامتاً!

إذا قابلت شخصاً للمرة الأولى، فالطبيعي أن يصمت كلا الطرفين من حين لآخر، فقد تقابلتما للتو، ولا يعرف أي منكما ما يُثير انتباها الآخر، لذلك لا تُحاول جاهداً أن تُثرثر في أي شيء فقط لملئ هذا الفراغ، ولا تشعر بالحرج إن ساد الصمت بينكما.

اجعل كلامك واضحاً

أهم ما يُميز الشخص ذو الكاريزما هو أن كلامه واضح، لا يختار جمل تحمل أكثر من معنى، بالتالي لا يُربك من يتحدث معه مهما كان، هنا يجب أن يكون كلامك على مستوى الحضور، فإن كنت تُلقي محاضرة في مدرسة ثانوية مثلاً، لا تستخدم كلمات ومصطلحات معقدة، بل اعتمد على لغة بسيطة وفي نفس الوقت راقية.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

16 + اثنان =