تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الصحة النفسية » كيف تتخلص من التفكير الزائد في شخص أو شيء ما؟

كيف تتخلص من التفكير الزائد في شخص أو شيء ما؟

التفكير المستمر في شخص أو شيء ما من أسوأ الأمور التي قد تعرقل على أي شخص حياته لو كنت تعاني منها تابع المقال التالي لتعرف كيف تقضي عليها بسهولة.

التفكير الزائد في شخص أو شيء ما

التفكير الزائد عن الحد هو السبب في أغلب المشاكل التي نمر بها، سواء تفكيرنا في موقف قد حدث وتمنينا لو كانت نتائجه مختلفة، أو تفكيرنا في شيء نتمنى حدوثه ولا نطيق الانتظار، أو التفكير المستمر في شخص ما سواء لغيابه عنا، أو إيذائه المستمر ..إلخ، مهما كان السبب النتائج دائماً واحدة، تشتت دائم وعدم قدرة على التركيز في أي شيء وإنهاء أعمالنا وواجباتنا اليومية بصوة طبيعية، لذلك لابد أن يكون هناك حل لهذه المشكلة! لو كنت تعاني من التفكير الزائد عن الحد تابع معنا هذا المقال إذاً لتتخلص منه.

كيف تتوقف عن التفكير الزائد في شخص أو شيء ما؟

اكتب ما تُفكر به

كي تتخلص من كافة الأفكار التي تؤرقك وتعوقك عن القيام بواجباتك اليومية كالمعتاد قم بكتابتها، اكتب كافة الأفكار التي تدور في رأسك ثم قم بترتيبها بداية من أكثر الأفكار التي تؤرقك، إلى أقلها أهمية بالنسبة إليك، على سبيل المثال لو كنت تخاف أن تفقد وظيفتك، اكتب كافة المخاوف المتعلقة بها مثل رعاية أولادك وأسرتك، دفع فواتيرك وإيجار منزلك، إيجاد وظيفة جديدة ..إلخ.

تخيل هذه الأفكار!

كي تتخلص من هذه الأفكار يجب أن تُمرن عقلك على تخيلها والتعامل معها بصورة طبيعية، اجلس في مكان هادئ ثم أغلق عينيك وابدأ في تخيل أي موقف قد يقودك لهذه المخاوف، قبل أن تبدأ قم بضبط منبه هاتفك لمدة ثلاث دقائق، بمجرد أن تنتهي ردد “توقف” بصوت مرتفع لتتخلص من هذه الأفكار، ثم تخيل صورة لأكثر مكان مريح بالنسبة إليك، سواء كان الشاطئ أو مجموعة من الأشجار ..إلخ، فكر فيها لمدة 30 ثانية، لو حاولت هذه الأفكار أن تعود لعقلك مرة أخرى ردد “توقف” حتى تتخلص منها.

  • كرر التمرين عدة مرات حتى تتمكن من إيقاف هذه الأفكار بمجرد ترديد “توقف” بصوت مرتفع، ثم كرره مرة أخرى حتى تتمكن من إيقافها بصوتك العادي، ثم بالهمس، ثم بترديدها داخلك دون النطق بها.

مارس رياضتك المفضلة

ممارسة الرياضات خاصة التي تتطلب تركيز ذهني كاليوجا مثلا تُساعد على طرد الأفكار السيئة من عقلك، وتزيد من إفراز الهرمونات المهدئة كالأندروفين، بالتالي تُساعدك أن تكون أكثر هدوء وتركيز.

مارس بعض الألعاب الذهنية

من أفضل الطرق للتخلص من الأفكار السيئة التي تدور في عقلك وتتجنب التفكير الزائد هي ممارسة بعض الألعاب العقلية مثل الكلمات المتقاطعة والسدوكو وغيرها، أو حتى حل بعض المسائل الحسابية الصعبة، مارس هذه الألعاب لبعض الوقت كلما شعرت أن الأفكار تتزاحم في عقلك ولا تستطيع التخلص منها، بهذه الطريقة ستستنفذ طاقتك العقلية في أمر مفيد بدل التفكير المستمر.

اضحك!

الضحك من الأمور التي تُساعد كثيراً على التخلص من القلق الذي يعترينا في أغلب الأحيان، وذلك لأنه يُحفز العقل على التفاعل مع الموقف أكثر، بالتالي يتخلى عن الأفكار السيئة ويتوقف عن التفكير فيها، لذلك في المرة القادمة عندما تُسيطر عليك بعض أفكارك ومخاوفك، افعل أي شيء مضحك، كمشاهدة فيلم كوميدي، التسكع مع أصدقائك، أو حتى ابحث عن شخص متخصص في العلاج بالضحك!

تحدث مع شخص ما

إذا فشلت كل الطرق السابقة في تخليصك من الأفكار التي تسيطر على عقلك لا مفر إذاً من التحدث فيها مع شخص آخر، فغالباً هذه المخاوف تكون من نسج خيالنا، أو على الأقل نٌبالغ فيها بشكل كبير، بالتالي عند الحديث مع شخر آخر تثق به وبحكمته وقدرته على وزن الأمور بصورة منطقية ستشعر براحة أكبر، وستقل هذه المخاوف بل وربما تتلاشى، فالطرف الآخر سيكون أقدر على رؤية الأمر من كافة الجوانب على عكسك، فغالباً ما يُركز عقلك على الجانب السيئ فقط ويُضخمه أكثر من اللازم.

تقبل هذه الأفكار

في بعض الأحيان محاولة التخلص من الأفكار يؤدي لنتائج عكسية، فيدفع بها إلى عقلك أكثر وأكثر! لكن لو تقبلت هذه المخاوف وبدأت التعامل معها وإيجاد حلول منطقية لها سيكون من السهل التخلص منها، أو ببساطة تقبلها كجزء من حياتك الحالية ولا تسمح لها بإعاقتك عن عملك، بالتالي ستفقد مصدر قوتها وهو السيطرة عليك، فيسعى عقلك للتخلص منها!

ألقها في القمامة!

بعض الدراسات وجدت أن كتابة كل ما يُقلقك على ورقة ثم إلقائها في القمامة أو حرقها ومشاهدتها وهي تحترق يخدع عقلك ويُساعدها على التخلص منها بشكل أسرع.

تعلم الدرس!

لو كانت هذه الأفكار تُطاردك لأنك تصرفت بصورة سيئة في موقف ما، أو لم تقم بما يجب عليك فعله فتعلم الدرس إذاً من هذه المواقف بدل أن تتركها تُفسد حاضرك ومستقبلك أيضاً! ما حدث قد حدث تعلم منه وأكمل حياتك.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

17 − ستة عشر =