إسعاد الزوجة

كيف يمكنك إسعاد الزوجة بتصرفات بسيطة لكنها مؤثرة؟ سؤال مهم أن تعرف إجابته، فالكثير من مشاكلنا يكون سببها الرئيسي عدم التفاهم، فنجد أنفسنا غير قادرين على إسعاد شريكنا بالرغم من أننا نحاول أن نقدم له أشياء أو نفعل بعض الأفعال التي يفترض أن تجلب له السعادة والرضا، فربا يكون السبب الرئيسي هو عدم فهمك بشكل صحيح لشريكك واحتياجاته، ومحاول إسعاد زوجتك لا تحتاج لمجهود كبير أو لطرق معقدة إنما هي بضع أمور بسيطة تقربك منها وتعيد الوئام بينكما، ونحاول أن نستعرض معا بعض الحلول والطرق من وجهات نظر متخصصين في العلاقات الأسرية، وكذلك نصائح من أصول الدين في المعاملة مع زوجتك، وداخل بيتك بصفة عامة، بعض النصائح التي تعيد توجيه دفة بيتك نحو السعادة والاستقرار، ونوضح لك أسباب عدم الشعور بالرضى من زوجتك وكيف تصلح هذا الشعور أيضا بشكل مبسط في المقال التالي.

طرق إسعاد الزوجة

إسعاد الزوجة طرق إسعاد الزوجة

كثير من الرجال لا يعرف كيف يكون إسعاد الزوجة وتحقيق التواصل بينهم بشكل بسيط، النساء بطبيعتهن يختلفون عن الرجال، لكن في النهاية بداية الحل هي أن تعرف أنه بالرغم من هذا الاختلاف، فإن كلاكما في النهاية “بشر” يمكن أن يتم إسعاده بأشياء بسيطة لكن تختلف من شخص لآخر، لذلك عليك أن تتفهم في البداية زوجتك ومزاجها، اهتم بالتفاصيل الصغيرة التي تخصها، وعل الرغم من اختلاف النساء من واحدة لأخرى، إلا أنه يبقى هناك بعض القواعد التي يمكن أن تنطبق على الأغلبية من النساء، أظهر الاهتمام واستمع بصبر، احترم وجهة نظرها وقود النقاش بذكاء.

في الغالب المرأة تهتم جدا بالتفاصيل في أي شيء، بخلاف بعض الرجال، فلو كانت تقص لك حدث ما ستجدها تمر على أصغر التفاصيل، فلا تظهر تململ أو تطلب منها الدخول في صلب الموضوع، يمكنك الانتظار قليلا والصبر على التفاصيل وإظهار الاستماع لها وهي ستصل لصلب الموضوع في النهاية، لكن مقاطعتك لها تغضبها وتظهر عدم اهتمامك بها أو بما تحكيه، عليك دائما إظهار الاحترام لما تقوله، فحتى إن كنت ظن أنك أكثر علما منها في تلك المسألة، حاول أن تصغي جيدا لها وأن تقود النقاش بطريقة ذكية حتى تقتنع، ولا تعتمد على أسلوب الأوامر، أو أن تفرض رأيك بشكل ساخر منها، لأنه في الغالب يؤثر هذا التصرف في نفسية المرأة وتجعلها تتصرف بشكل غاضب اتجاه الرجل.

طرق بسيطة لتحيا بسعادة زوجية

الكثير من الأزواج يقدر بالفعل قيمة زوجته ويحبها، لكنه لا يستطيع أن يعبر لها عن تلك المشاعر بشكل صحيح، لذلك نقدم بعض الطرق البسيطة التي تتواصل بها مع زوجتك وتحقق السعادة لها ولك:

  • ابق على لغة حوار دائما بينكما، لا تستخدم التجاهل كحل لأي مشكلة، تواصل معها بحوار المحب.
  • تعامل مع فترات تقلبات مزاجها بتفهم وتعاطف، لا تسخر أبداً من دموعها مهما بدت بلا معنى بالنسبة لك.
  • الأذن مدخل قلب الأنثى، لا تهمل الكلام والمغازلات مهما كانت ظروف انشغالك، دائما قل لها كلام جميل وعبر عن مشاعرك.
  • الهدايا مهما كانت بسيطة تعطي انطباع بأنك تتذكرها، لكن اهتم بأن تختار أشياء من اهتماماتها هي وليس ما يهمك أنت.
  • أمنحها دائماً الشعور بالأمان والاستقرار سواء العاطفي أو المادي.
  • شاركها أحلامك وأفكارك، واستمع لأحلامها بتقدير وساعدها على الوصول لما تتمناه.
  • اثن دائما على مجهودها مهما بدا لك روتيني أو متكرر.

كيف أعبر عن مشاعري لزوجتي؟

في طريقة لفهم طرق إسعاد الزوجة لابد أن تهتم أول شيء بالتعبير عن مشاعرك بشكل صحيح، فكثير من الأزواج يحبون زوجاتهم حباً جماً لكنهم لا يستطيعوا التعبير بشكل صحيح ويشتكون في الوقت نفسه من الروتين في حياتهم الأسرية وفقدانهم السعادة، التعبير عن مشاعرك يساعدك بشكل كبير الطرفين على تحسين التواصل بينهما، ويجب أن تشجع زوجتك أيضاً على مصارحتك بما تحب وتكره في كل شيء يخص حياتكما معاً، والعمل على تحسين حياتكما بما يناسبك ويناسبها، وهناك أساليب كثيرة تعبر بها عن مشاعرك بشكل لطيف، أهمهم كلمات المديح والثناء سواء على مظهرها الداخلي، أو سلوك معين قامت به، أيضاً يمكنك مدح تغيير صنعته بالبيت، أو فكرة قالتها لأولادك، الشعور بالتقدير والثناء يفتح باب المودة بينكما.

أيضاً دائماً أصنع وقت لزوجتك مهما كانت مشاغلك، لا يوجد امرأة مهما اختلفت شخصيتها لا تألم لبعد زوجها المستمر، فمهما كانت الأعذار دائماً فكر في توفير ساعة على الأقل لها وحدها، تتشاركان فنجان قهوة، أو تتجاذبان أطراف الحديث أمام التلفزيون، في ود وهدوء، أبحث أيضاً عن نشاط مشترك وعادة جميلة تتقاسمانها، فمهما طال الزمن بكما، أو مهما حدث خلاف، حافظ على تلك العادة لتكون حبل مودة دائم يصل بينكما، الهدايا البسيطة، كما أن مد يد العون لها من الأمور التي تعبر بها عن مشاعرك لزوجتك.

نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة

هناك أمور بسيطة قد تفعلها دون أن تشعر تتسبب في تعكير صفو البيت وغضب زوجتك، نذكر لك بعضها لتنتبه لها، وإليك نصائح لتتمكن من إسعاد الزوجة :

  1. لا تتناول الغداء في الخارج إلا في الضرورة، ليس أمر حسن أن ترجع للبيت ولا تشارك زوجتك ساعة على مائدة الطعام تتحدثان وتتشاركان الهموم والأفراح.
  2. لا تسألها عن الأحداث اليومية بشكل يظهر كأنه تحقيق، وفي الوقت نفسه استمع باهتمام لما ترويه هي لك وأسأل عنه بشكل يظهر الثقة فيها وفي تصرفاتها.
  3. عدم المساعدة في أعمال المنزل تسبب في غضب الزوجة مهما أظهرت العكس، إذا طهت هي الطعام فلما لا تغسل أنت الأطباق، أو تهتم بنظافة المائدة وترتيب البيت.
  4. أظهر لها دائما حبك فكلمة “بحبك” لا يجب أن تتوقف أبدا عن ترديدها، وكذلك كلمة شكراً وأحسنتِ على أصغر الأشياء، تلين قلبها وتكسبك مودتها.
  5. حضر لها فنجان قهوتها، أو مشروبها المفضل، واحضره لها في الصباح أو بوقتها الذي تحبه.
  6. أهتم دائما بمدح شكلها أو ملابسها.

ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

إسعاد الزوجة ما أسباب عدم السعادة الزوجية؟

أكبر عقبة أمام محاولات إسعاد الزوجة هو الروتين والملل، وهو أمر يصيب الحياة الزوجية عامة بحالة فتور قد تتحول لغضب مكتوم، ينفجر عند أتفه الأسباب، لذلك من الهام دائما كسر الروتين، وتغيير نمط الحياة، لا مانع من الابتعاد عن بعضكم كل فترة، في النهاية المسافات تخلق شغف للقرب وتعيد تحريك المشاعر اتجاه شريكك، كما أنه الحياة الزوجية مشاركة، فلا يجب أن تتخذ القرارات دون مشورة وتوافق مع شريكك تحت أي ظرف، فالبيت لن يستقيم برأي واحد فقط منكما، كما أن من أهم الحكم التي ورثناها من جدودنا أن “البيوت أسرار” فما يحدث خلف الباب لا يصح أبدا أن تشارك أي شخص به ولو كانت أمك أو أخواتك، فلا الزوجة يصح لها أن تفعل هذا ولا الزوج، ولا يجب إظهار الخلافات أمام أي شخص من خارج البيت إلا في حالة عدم قدرتكم على حلها، ويتم الاتفاق على شخص معين ترضوه كلاكما حكم ومستشار لكما.

إسعاد الزوجة شأن يؤثر على حياتك بشكل عام، فلا شك أن البيت الهادئ المستقر يؤثر في تفكيرك وشخصيتك وحتى صحتك، ويدفعك للعمل بشكل أفضل، وحتى لتكوين علاقات صحية مع أصدقائك في الخارج فالضغوط النفسية في حالة عدم الشعور بالرضا والسعادة في البيت قد تؤثر بشكل مباشر على حياتكما الأسرية والعملية، لذلك لا تقلل من أهميتها، وتعلم الصبر وطول البال لتتعلم الطريقة الأمثل للتعامل مع زوجتك، وفي النهاية أجعل الرسول قدوتك وفقد كان لين مع زوجاته وبناته، محب ومتعاون، يستشيرهن ويتحدث إليهن بود، فالطريق لقلب أي إنسان عامة هو الحب، والطريق لقلب زوجتك عادة يكون العين والأذن، فأجعلها تسمع منك مشاعرك وودك، وترى تعاونك معها ومساعدتك لها، وكما ذكرنا بعض النصائح في المقال السابق من مجموعة من الاستشاريين في شؤون الأسرة فحاول أن تتبعها، وأتخذ وقتاً كافياً في تمرين نفسك وفهم طباع زوجتك.

الكاتب: شيماء سامي

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة عشر + 4 =