نبات القنب

نبات القنب يُطلق عليه كثيراً الماريجوانا، كما يُطلق عليه أيضاً زيت الحشيش، وهذه النبتة الموطن الأصلي لها الهند كما أنّها من النبات قلية التشعب، زهرات تلك النبتة وحيدة الجنس، وبها شعيرات خضراء اللون.

زيت نبات القنب

زيت نبات القنب أو زيت الحشيش من الزيوت التي تدخل في تصنيع أنواع كثيرة من العقاقير كما أنّ لهذا الزيت أثراً في التخفيف من الآلام، ويدخل في تصنيع العقاقير التي تُخفف من حدة آلام مرض السرطان.

تخفيف ألم السرطان بنبات القنب

تحتوي نبتة القنب على وفرة من العناصر الهامة التي تدعم عمل الجهاز المناعي في الجسم، ولهذا فهي من النباتات الفريدة التي تُعالج مرض السرطان وتقي من الإصابة به، كما يُستعان بتلك النبتة للتخفيف من حدة ألم العلاج الكيماوي، ولها أثر في علاج الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها مريض السرطان.

- إعلانات -

حقيقة فعالية نبات القنب في علاج السرطان

أكّدت البعض من الدراسات أنّ نبتة القنب بها مكونات هامة وهي مواد الكانابينويد ورباعي هيدوكانابينول والبعض من المواد الأخرى التي أثبت فعاليتها في القضاء على البعض من الخلايا السرطانية في التجارب على الفئران، وأصبح من المُؤكد أنّ تلك النبتة هي المُرشح الأول الجدير بالاهتمام لإجراء الدراسات عليها كمادة أولى لمُقاومة مرض السرطان.

دراسات أوروبية عن نبات القنب

لقد بدأت العديد من الدول الأوربية في الاستعانة بتلك النبتة لما تحتويه من مواد هامة ومفيدة في علاج الأورام السرطانية، ولقد أجريت دراسة على ما يقرب من 930 مريض في أحد المراكز الشهيرة وهو مركز سياتل المخصص لعلاج السرطان، ووُجد من تلك الدراسة أنّ من يتناول من المرضى نبات القنب قلّ ما تصيبهم الأعراض المعتادة لمرض السرطان من ميل للقيء والشعور بالغثيان الإرهاق وقلة النوم والتوتر.

فوائد هامة لنبات القنب

نبات القنب فوائد هامة لنبات القنب

- إعلانات -

يُساعد نبات القنب على حماية الجسم من الكوليسترول الضار حيث أنّه غني بعناصر كثيرة مضادة للأكسدة، كما أنّه غني بمواد تحافظ على صحة القلب وتحمي الشرايين، ويُساعد زيت نبات القنب في الحفاظ على صحة وشباب البشرة حيث أنّ مكوناته تقضي على الخلايا الميّتة، وتناول زيت القنب يُعطي الشعور بالسعادة ويُقلل من التوتر والأرق ويُخفف من حدة الاكتئاب، ويُمكن الاستعانة بزيت نبات القنب في تسكين الآلام وفي حماية الجسم.

فوائد أخرى لنبات القنب

يحتوي نبات القنب على عناصر فعّالة في علاج التهاب المفاصل وخاصة الذي ينتج عن الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، كما أنّ مكوناته تُساعد في فتح الشهية لذا فهو علاج فعّال لمن يُعاني من النحافة، ولقد أكّدت الأبحاث على أنّ نبات القنب له فعالية في تقليل الضغط على العيون إذا ما تمّ تناوله بالفم، وعادةً ما يلجأ الأطباء إلى تلك النبتة في حالة الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة وفي حالة الإصابة بالآلام الشديدة والإصابة بمرض باركنسون أو الإصابة بخلل الأعصاب.

أضرار نبات القنب

في حالة تناول القنب من دون إرشاد طبّي؛ فإنّ هناك الكثير من المخاطر التي يتعرض لها الإنسان منها، عدم القدرة على التنسيق بين الحركات الطبيعية، والوقوع فريسة تحت تأثير الإدمان وعدم القدرة على الاستغناء عن تناول تلك النبتة، مع الشعور بالإحباط عند عدم القدرة على الحصول عليها، كما أنّ الإفراط في تناول نبات القنب يكون له أثر خطير على صحة الأعضاء الجسدية؛ حيث أنّ معدل ضربات القلب يزداد عن المعتاد كما أنّ العقل وخلايا المخ لا تعمل بكفاءة طبيعية، كما أنّ تناول نبات القنب يتسبب في إصابة الأطفال بأمراض صعوبات التعلم والأجنة معرضون إلى احتماليات التشوه الخلقية والعقلية.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة × 4 =