لحوم الخنازير

لحوم الخنازير هي من أكثر اللحوم التي تؤكل على نطاق واسع في العالم، وتشكل لحوم الخنازير نحو 38% من إنتاج اللحوم في جميع أنحاء العالم، كما أن لحوم الخنزير تحظى بشعبية خاصة في شرق وجنوب شرق آسيا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وقد ذكر في الكتاب المقدس في سفر اللاويين (11) أن الله أرشد شعبه بعدم أكل لحم الخنزير والمحار، وبالرغم من ذلك نفاجأ بأن الكثير من الناس يعرفون ذلك ويُقبلون على تناولها بشكل كبير، ويُذكر أيضاً في العهد القديم أن الله حذرنا من تناول لحوم الخنازير؛ فقد كان –وما زال- يُعدُّ حيوانا نجسا، ومهما كنت تفكر في ذلك فالخنازير تعتبر حيواناتٍ قذرة إلى حد ما فهي تتغذى على قمامة ونفايات المزرعة، ففي كثير من الأحيان تتناول الخنازير أي شيء يمكن أن تجده كالحشرات وأي بقايا حولها وأيضا البراز الخاص بها، فضلا عن جثث الموتى من الحيوانات المريضة بما في ذلك صغارها الميتة أيضا، وبمجرد معرفة النظام الغذائي للخنزير فإنه يفسر لماذا يمكن أن يكون لحم الخنزير بهذه القذارة أو على أقل تقدير غير فاتح للشهية جدا، فمن المهم أن يتم تحليلها ودراستها جيدا قبل الوصول إلى القرار الخاص بتناولها أو إنتاجها، والآن دعونا نتحدث عن هذا المصدر البروتيني الذي قد يأكله البعض، وسوف نتحدث الآن عن المشاكل الصحية التي تحدث عند تناول لحوم الخنازير وأهم فوائد تلك اللحوم، وكذلك المحاذير التي يجب مراعاتها عند تناول لحوم الخنازير.

لحوم الخنازير بين الأضرار والفوائد

1أهم أضرار تناول لحوم الخنازير

بسبب نسبة الاستهلاك العالية من لحوم الخنازير على مستوى العالم فقد أجرى العلماء كثيرا من الأبحاث لإثبات مدى تأثير تناول تلك اللحوم على صحة البشر، وقد أثبتت الكثير من الأبحاث والدراسات التي أُجريت على لحوم الخنازير أنها تتسبب في انتشار كثير من الأمراض والمشاكل الصحية التي سوف نتناولها بالتفصيل فيما يلي، ومن أهمها:

2مخاطر لحوم الخنازير على الجهاز الهضمي

إن لحوم الخنزير تكون أكثر تشبعاً بالسموم بالمقارنة مع كثير من لحوم الحيوانات الأخرى، فإن الخنزير يتمكن من هضم كل ما يأكله بسرعةٍ إلى حد ما قد تصل إلى حوالي أربع ساعات فقط، ومن ناحية أخرى فقد تأخذ البقرة حوالي 24 ساعة لهضم ما تأكله، وأثناء عملية الهضم تتخلص الحيوانات -بما في ذلك البشر- من السموم الزائدة فضلا عن عناصر أخرى من الطعام التي يتم تناولها والتي قد تكون خطرا على الصحة، وبداخل الجهاز الهضمي للخنزير -الذي يساعد أساسا على ذلك- لا تزال العديد من هذه السموم مستقرة في نظامها وفي جسمها دون التخلص منها بصورة أو بأخرى؛ فيتم تخزينها في الأنسجة الدهنية التي نستهلكها إذا كنا من محبي تناول لحوم الخنازير في طعامنا مما يصيب الإنسان بأمراض الجهاز الهضمي والكبد.

3انخفاض عدد الغدد العرقية عند الخنزير

وثمة مشكلة أخرى مع الخنازير وهي أن لديها عددا قليلا جدا من الغدد العرقية؛ فبالكاد تعرق الخنازير، والغدد العرقية هي أداة يستخدمها الجسم للتخلص من السموم، وبالتالي تُترك المزيد من السموم في جسم الخنزير، وعندما تُستهلك لحوم الخنازير تظهر آثار تلك السموم على البشر، وأنت أيضا يمكنك الحصول على كل هذه السموم التي لم يتم التخلص منها، ولا أحد منا يحتاج إلى مزيد من السموم في أنظمتنا الغذائية، وفي الواقع لابد وأن نفعل كلَّ ما في وسعنا للقضاء على السموم وتخفيض نسبتها في الأطعمة التي نتناولها، والطريقة الوحيدة التي علينا اتباعها هي اختيار ما نأكله بعناية.

4خطر الإصابة بالسرطان من لحوم الخنازير المقددة أو المجففة والمصنعة

وفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية في هذا الشأن التي تشير إلى أن اللحوم المصنعة مثل لحوم الخنزير أو لحم الخنزير المقدد أو المجفف والسجق وكثيرا من اللحوم المصنعة تسبب مرض السرطان، وتصنف الوكالة الدولية لبحوث السرطان اللحوم المصنعة على أنها مادة مسرطنة، وهذا الأمر الذي يسبب سرطان، ووجد الباحثون أن تناول حوالي 50 غراما من اللحوم المصنعة يوميا يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 18 %.

5انتشار مرض إنفلونزا الخنازير لدى البشر

مرض إنفلونزا الخنازير هو أحد الفيروسات التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان مباشرة؛ حيث ينتقل هذا الفيروس من الخنزير إلى الإنسان دون وسيط، والإنفلونزا أو فيروس الإنفلونزا يمكن أن ينتقل مباشرة من الخنازير إلى البشر ومن البشر إلى الخنازير ومن البشر إلى البشر، كما أن العدوى البشرية بفيروس إنفلونزا الخنازير هي الأكثر احتمالا للبشر والأفراد الأقرب جسديا في تعاملهم مع الخنازير المصابة أو التي تحمل هذا الفيروس، كما يتم تسمية عدوى فيروس إنفلونزا الخنازير في البشر بعدوى الفيروس المتغير في البشر، ويتساءل البعض: لماذا أزالت المختصون كلمة “الخنازير”؟ فهل كان ذلك مخيفاً للناس ويجعلهم يبتعدون عن أكل لحوم الخنازير ؟

6كيف تتجنب خطر الإصابة بإنفلونزا الخنازير عند تناول لحومها؟

وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن فيروس H1N1 و H3N2 هي فيروسات إنفلونزا الخنازير المستوطنة بين سكان الولايات المتحدة وبعض الأماكن التي تقوم بتصنيع لحوم الخنزير، ويمكن أن يحدث تفشي لهذا الفيروس على مدار السنة في أماكن متفرقة، وقد لوحظ أن بداية ظهور H1N1 في الخنازير كان عام 1930م، في حين ظهر H3N2 في الولايات المتحدة عام 1998م، ووفقا لتقارير مركز السيطرة على الأمراض فإنه لم يظهر فيروس إنفلونزا الخنازير لدى الأشخاص الذين قاموا بأكل لحوم الخنازير أو قاموا بإعداد لحم الخنزير بشكل صحيح، كما أن وسيلة طهي لحم الخنزير الصحيحة -التي من المفترض أن تقتل جميع الفيروسات وغيرها من الكائنات الممرضة- يجب أن تكون عند درجة حرارة تصل إلى160 درجة فهرنهيت، ولكن ماذا لو كنت تستهلك لحم الخنزير من الخنازير التي لديها الإنفلونزا وكان اللحم غير مطبوخ بهذا المبدأ وعند تلك الدرجة؟

7مخاطر مرض دودة الخنزير

إن الخنازير تحمل مجموعة متنوعة من الطفيليات في أجسادها وفي لحومها، والبعض من هذه الطفيليات من الصعب أن تُقتل حتى عند الطهي؛ فعلى الرغم من طهي لحوم الخنازير -كما ذكرنا- فإنه من الصعب أن تموت دودة الخنزير أو الخيطيات، ويتم العثور على هذه الدودة الطفيلية عادة في لحم الخنزير، وغالبا ما تعيش هذه الدودة في الخراجات والتقرحات في المعدة والأمعاء والتي تظهر وتنتشر عن طريق الأحماض الموجودة في المعدة، وعلى غرار ما تقوم به هذه الديدان في الخنازير فإنها يمكن أن تفعل ذلك أيضاً في البشر؛ فإذا كنت من آكلي لحوم الخنازير غير المطبوخة جيدا أو لحم الخنزير الخام الذي يحتوي على هذا الطفيلي فأنت تقوم ببلع يرقات الديدان الخيطية المغطاة في الكيس؛ وقد تواجه –بسبب ذلك- ألما في البطن أو إسهالا أو الشعور بالتعب والميل للغثيان والقيء، وقد لا ينتهي الأمر عند هذا الحد؛ فبعد أسبوع بعد تناول لحوم الخنازير المصابة يتم إنتاج اليرقات التي تدخل مجرى الدم وتحفر لتصل في نهاية المطاف إلى العضلات أو الأنسجة الأخرى، وبمجرد أن يحدث هذا الغزو للأنسجة تظهر كثير من الأعراض التي تسببها دودة الخنزير، ومنها ما يلي: صداع الرأس، ارتفاع في درجة الحرارة، الضعف العام والهزال، آلام العضلات، العين الوردية (الملتحمة)، الحساسية للضوء، تورم في الجفون أو الوجه.

8مرض التهاب الكبد الوبائي

ينتشر مرض التهاب الكبد الوبائي (E) أو ما يطلق عليه فيروس (HEV) في البلدان المتقدمة، وقد وقعت حالات متفرقة في التركيب الوراثي له في البشر بعد تناول لحوم الخنازير النيئة أو غير المطبوخة جيدا بسبب هذا الفيروس، وبالتالي زادت حدة المرض وفرصة انتشاره وصعوبة مقاومته أو القضاء عليه.

9أمراض أخرى

يؤدي تناول لحوم الخنازير إلى الإصابة بعديد من الأمراض الأخرى –بالإضافة إلى ما ذُكر سابقا- ومنها متلازمة الجهاز التنفسي والتناسلي في الخنازير والمعروف أيضا باسم مرض الأذن الزرقاء، وأيضا الإصابة بفيروس نيبا، أو مخاطر الإصابة بفيروس مينانجل، كما أن كلَّ هذه الطفيليات والفيروسات يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة يمكن أن تستمر مع المصاب لعدة سنواتٍ قادمة.

10أهم فوائد لحوم الخنازير

وعلى الرغم مما ذكرناه من أضرار لحوم الخنازير على البشر إلا أن هناك بعض الفوائد الصحية لشرائح لحم الخنزير أو تناول تلك اللحوم في النظام الغذائي للبشر؛ لذلك تتناول السطور القليلة القادة أهم الفوائد التي تعود على البشر بعد تناول لحوم الخنازير في وجباتهم اليومية:

11تعتبر مصدرا عاليا للسعرات الحرارية

إن بعضا من شرائح لحم الخنزير يمكن أن تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بها وكذلك السعرات الحرارية، كما أن لحوم الخنازير تؤدي إلى رفع مستوى الكوليسترول في الدم وهذا هو المطلوب لتناول وجبة صحية، ويُنصح بطهي شرائح اللحم ببطء أو شويها بدلا من قليها؛ ليُبعد عنا الدهون الزائدة أو التخلص منها أثناء الطهي.

12توفر نسبة عالية من البروتينات

تحتوي شرائح لحوم الخنزير على نسبة عالية من البروتينات؛ حيث يوفر من البروتين أربعة سعرات حرارية لكل غرام، وهو من المغذيات الأساسية لتقوية العضلات خاصة بعد ممارسة الرياضة أو بذل المجهود العضلي، كما يفيد أيضا في الحفاظ على نظام مناعة قوي للجسم، وتتميز البروتينات في شرائح لحوم الخنازير بأنها ذات جودة عالية؛ لأنها توفر الأحماض الأمينية التي تحتاج إلى الحصول عليها من النظام الغذائي الخاص بك.

13تساعد لحوم الخنازير على التحكم في الوزن

إن جزءاً يحتوي على ثلاثة أوقية من لحم الخنزير التي تم فرمها للشواء تحتوي على 137 سعرا حراريا، ومن المعلوم أن استهلاك سعرات حرارية أكثر يؤدي بالطبيعة إلى زيادة الوزن، كما أن اختيار خيارات أقل من السعرات الحرارية يمكن أن تساعدك على فقدان الوزن أو منع زيادة الوزن أو الحفاظ على الوزن المثالي المنشود؛ لذلك فإن شرائح لحوم الخنازير العجاف هي أقل في السعرات الحرارية من البدائل الأخرى مثل لحم البقر أو لحوم الخنازير المشبعة بالدهون أو لحوم الأغنام وغيرها.

14تعتبر مصدرا هاما للزنك

إن جزءاً يحتوي على ثلاثة أوقية من لحم الخنزير المفروم والمستخدم في الشواء يحتوي على 1.9 مليغرام من الزنك، والرجل البالغ يحتاج إلى أحد عشر مليغراما من الزنك يوميا، والمرأة تحتاج إلى ثمانية مليغرامات منه، ويُعدُّ الزنك هو المعدن الأساسي المفيد لحدوث العديد من التفاعلات في الجسم، ووفقا لما أثبته معهد لينوس بولينج فإن نقص الزنك يمكن أن يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي والعمى الليلي؛ وبالتالي فإن تناول لحوم الخنازير المطهية جيدا يفيد في إمداد الجسم بالنسبة المطلوبة من معدن الزنك مما يؤدي إلى حماية الإنسان من الإصابة بمرض نقص المناعة أو مرض العمى الليلي.

15أهم الإرشادات لمحبي تناول لحوم الخنازير

بالرغم من الأضرار العديدة التي أثبت العلماء أنها تصيب البشر عند تناول لحوم الخنازير أو عند الاعتماد عليها في نظامهم الغذائي، إلا أنه ما زال هناك الكثير من الأفراد على مستوى العالم يعتمدون عليها، ولا يمكنهم الاستغناء عن تناولها بصفة مستمرة؛ فإذا كنت من الحريصين على النظام الغذائي الخام واخترت أن تأكل من لحوم الخنزير فإنه سيكون من الحكمة أن تتبع هذه النصائح والإرشادات المستخلصة من النشرات والدوريات الصادرة من تقارير حماية المستهلكين:

  • طريقة طهي لحوم الخنازير : عند طهي لحم الخنزير يُوصى باستخدام مقياس حرارة اللحوم للتأكد من أنها تصل إلى درجة الحرارة الداخلية المناسبة التي تقتل البكتيريا الضارة المحتملة: ودرجة الحرارة المطلوبة هي 145 درجة فهرنهيت على الأقل للحم الخنزير الدخلي كله، أما الوسط الخارجي له فيحتاج إلى 160 درجة فهرنهيت؛ وذلك لتضمن قتل نسبة كبيرة من الطفيليات أو الديدان والبكتريا الضارة التي تتواجد بكثرة في لحوم الخنازير، ولا يمكن التخلص منها إلا من خلال درجة الحرارة المرتفعة.
  • طريقة تخزين لحوم الخنازير: يجب أن تحافظ على لحم الخنزير الخام والعصائر منفصلة عن غيرها من الأنواع الأخرى من الأطعمة، وخصوصا تلك الأطعمة التي تُؤكل نيئة مثل السلطات والخضروات والفواكه وغيرها؛ حتى لا يتم تلويثها أو انتقال بعض الديدان أو يرقاتها إلى تلك الأطعمة والفواكه التي تؤكل نيئة فيصاب الإنسان بكثير من الأمراض الخطيرة التي لا تقتلها إلا درجة الحرارة العالية.
  • النظافة الشخصية: احرص على غسل يديك جيدا بالماء والصابون أو المطهرات بعد التعامل مع اللحوم النيئة وخاصة لحوم الخنازير ؛ وذلك حتى تضمن لنفسك عدم الإصابة أو العدوى بانتقال بعض الفيروسات أو البكتريا أو اليرقات الضارة والمسببة لكثير من الأمراض.
  • طريقة انتقاء لحوم الخنازير عند الشراء: إن اختيار لحم الخنزير أو غيرها من منتجات اللحوم التي أُنتجت بدون استخدام العقاقير الطبية معها تساعد في حماية الجسم وعدم إصابته بكثير من الأمراض المنتشرة، والطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي شراء لحوم الخنزير العضوية المضمونة من الخنازير التي أُنتجت بدون استخدام المضادات الحيوية أو مادة الراكتوبامين التي تؤثر سلبيا على صحة الإنسان ومتناولي تلك اللحوم، كما يجب البحث عن بيان واضح بشأن استخدام المضادات الحيوية مع الحيوانات، حيث رفعت بعض المنظمات شعار “لا للمضادات الحيوية المستخدمة”، ويجب التحقق من الأطباء المتخصصين التابعين لوزارة الزراعة في بلدتك، وتلك العملية هي الأكثر ثقة لك، كما أنها تضمن لك ولأولادك صحة جيدة خالية من الأمراض ومخاطرها.
  • احذر اللحوم المجهولة مصادرها: يجب أن تحترس من التسميات المضللة واللحوم أو المعلبات مجهولة المصدر، وعليك أن تتأكد تماما من الشركات المنتجة لها ومدى ثقتك فيها؛ ولكي تضمن ذلك يجب أن تتأكد من تصريح وزارة الصحة بها؛ فإن انتشار لحوم الخنازير المجففة أو المصنعة في شركات مجهولة قد تمثل خطرا كبيرا على صحتك وصحة أبنائك.

هناك العديد من الأديان والثقافات التي تحذر وتحرم تناول لحم الخنزير ومن أهمها الدين الإسلامي الذي يحرم أكل لحم الخنزير أو الاستفادة من دهنه أو أحد مكوناته، وكذلك معظم الطوائف المسيحية تحرم تناول لحوم الخنازير بسبب أضرارها العديدة التي ثبتت طبيا، ومن أهم الطوائف الدينية المسيحية التي تحرم أكل أو تناول لحم الخنزير الطائفة الأرثوذكسية الإثيوبية، والطوائف ذات الجذور العبرية، واليهود الذي اعتنقوا الدين المسيحي، وطائفة السبتيين اليوم السابع، وطائفة الكنيسة المتحدة في الله، وبالرغم من ذلك فما زال العديد من الناس على مستوى العالم –رغم معرفتهم اليقينية بأضرارها الصحية العديدة- يحرصون على تناول لحوم الخنازير بصورة منتظمة في نظامهم الغذائي، وقد تناول هذا المقال أهم أضرار تناول لحوم الخنازير على صحة الإنسان، وكذلك بعض الفوائد التي قد يستفيدها الإنسان منها، بالإضافة إلى أهم الإرشادات التي يجب اتباعها عند تناول تلك اللحوم.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثمانية عشر − 15 =