كيف تعرف انك تقضي وقتا كبيرا على الفيس بوك
ما هي العلامات التي تشير الى انك تقضي وقتا كبيرا على الفيس بوك ( facebook)

انها العلامة الاشهر عالميا في عالم الانترنت، الفيس بوك  (  face book)، وهل كان هناك اي شخص يظن قبل عشر سنوات او اكثر انه سيمضي معظم يومه امام جهاز الحاسوب او مستخدما هاتفه الذكي لاحقا لتوزيع العديد من الاعجابات، او ان يقوم بدوره بنشر المقالات او وضع صور على صفحته الخاصة والانتظار على احر من الجمر التعليقات التي ستصل على هذه الصور والتي اشهرها في العالم العربي  (( منور (للشباب )، بتجننني ( للفتيات) ، ايه الجمال ده كله ، ماشالله … الخ )) ومن ثم التعليق عليها، باللغتين العربية والانجليزية، او الخلط بينهما ان اسعفه الاتقان، هذه الفعاليات والمشاركات كثيرة وعديدة، وتمتص الكثير من الوقت للانسان دون ان يدري واحيانا هو يدري ولكنه ادمان، ولهذا ذهبت الكثير من الدراسات والابحاث العالمية للبحث في هذا الامر ولماذا يحدث وما هي اسبابه، بل وذهبت لوضع الكثير من العلامات والاشارات على ان الانسان يقضي الكثير من الوقت امام الجهاز لهذه الغاية، وفي المقال هذا سنحاول البحث عن العلامات التي تشير الى انك تمضي الكثير من الوقت مستغرقا في عالمك الفيس بوك.

العلامات التي تشير الى انك تقضي وقتا كبيرا على الفيس بوك ( facebook) :

العدد الهائل للاصدقاء :

في الحياة الطبيعية لا نكاد نعد الاصدقاء الحقيقيون على عدد الاصابع الواحدة، هل هم ثلاثة ام اربعة ام على الاكثر خمسة، فالمعنى الحقيقي والواقعي للصداقة يفترض ان لا يزيد عدد الاصدقاء ان وجدوا اصلا عن هذا العدد، ولكن في العالم الافتراضي، نرى الكثير من الاشخصاص وعند متابعة صفحتهم لديهم ما لا يقل عن اربع او خمسة الاف صديق، وفوجئت قبل فترة بإحد الاشخاص يحذر وينذر من على صفحته انها لا تحتمل اكثر من خمسة الاف صديق وبالتالي سيقوم بشطب الحسابات الوهمية و و … الخ، ولكن لو سألت هذا الشخص من هم الخمس الاف صديق؟ هو الهوس بذاته ان يقدم البعض على جعل الفيس بوك مقياسا لشعبيتهم عن طريق اضافة العديد من الاصدقاء وكل من يتقدم لهم بطلب صداقة. في الحقيقة قد يكون من الواجب الحفاظ على خصوصية الصفحة بدلا من جعلها بهذه الصورة.

عندما تبدأ تتجادل وتتصادم مع الاخرين :

في البدء تبدأ الحكاية بمنشور، او صورة، ثم المتابعة لها، ثم يبدأ الانسان بمتابعة ما ينشره الاخرون، ان كانوا من الاصدقاء او ما يتبعهم، وفي النهاية ينتهي به الامر الى ان يخوض في التعليقات الخاصة بمنشوره او منشورهم، ومن ثم تنتهي الحكاية الى ان يصبح محاربا على ارض الفيس بوك، فهو لن يجعل منشورا يمر مرور الكرام دون التعليق عليه وان اقتضى الامر ان يدخل في جدال وصدام مع الاخرين حوله، حتى يثبت للكل ان رجل الحق وان رأيه الصائب، هذا الامر قد يجر العديدين من الاشخاص الى الكثير من الجدالات والمخاصمات التي لا داع لها، ولكنه العالم الافتراضي، وبالتالي يحتاج الى ابطال افتراضيين، ومع اننا لا نقول بعدم جدوى النقاش عبر الفيس بوك، ولكن لا معنى ان يكون الانسان اسيره واسير جدالاته طوال اليوم.

عندما تصبح مهووس بالسلفي :

وهذا السلفي هو الحكاية الجديدة التي يعيشها الانسان حاليا، فقد اصبح للسلفي ادوات واسلوب وقواعد وايقاع شعري اصبح الكثيرون من المبدعين فيه، فترى الكثير من الاشخاص المشتركين في برنامج لاسنان ناصعة البياض ، يقوم بتصوير نفسه امام معلم ما ويكتب على منشوره وفي تعليقه على الصورة (  سلفي وبرج خليفة (مثلا ) خلفي .)، حمى صورة السلفي اصبحت منتشرة كثيرا في عالمنا العربي خاصة فلا يمكن ان تدخل صفحة شخص ما دون ان ترى السلفيات مزدهرة وفي كل مكان، وما بين ( خلفي وجنبي وعلى يميني ) اصبح الهوس المشترك بالسلفي والفيس بوك يؤدي الى مصادرة الوقت لهذه العلة.

عندما تجده في اي مكان وزمان :

اي ان تقوم بتصفح الفيس بوك او شيء عندما تصحو باكرا، ويكون اخر عمل تقوم به عندما تنام، وتقوم بتصفحه اثناء العمل، وقيادة السيارة، وانت في المطار تضع منشور انك في المطار، وبعد العودة تضع انك عائد، وكذلك ان تجد هذا الموقع الاجتماعي حولك دوما، فهو في هاتفك الذكي، في حاسوبك، وفي الجهاز اللوحي، ولاحقا سيكون في ساعتك الذكية ، فهو موجود دوما حولك ليصادر حياتك، والمشكلة الكبيرة انك من تساعد على ايجاده في حياتك وحولك وليس هو، ولهذا ان اصبحت ترى انك محاط به وبإرادتك فأنت في الطريق الى الادمان عليه فأحذر.

عندما تهتز يدك كل 5 دقائق لانك لم تتصفحه :

يصيب ارتعاش اليد الانسان في حالتين، اما انه حالة مرضية وبدنية ناتجة عن مرض عضوي ويتطلب البحث في سبل علاجه، واما انه نتيجة الهوس والرغبة بشيء ما والرغبة بصورة غير طبيعية وملحة فقط للتعامل معهن وفي كلتا الحالتين مرة اخرى هو مر، فالعديد من الاشخاص ومهما حاول ان يمتنع تقوم يديه وبطريقة مرتعشة ولا اردية بإمساك الهاتف لتصفح الفيس بوك وارسال منشور، فعليا هي حالة لا ارادية وقاسية.

عندما تقوم بتغيير صورتك بصورة مستمرة :

هل عندك صديق تبحث دوما عنه في قائمة اصدقائك على الفيس بوك ولا تجده، ثم تبدأ البحث بتمعن اكبر  لتجده في صورة جديدة له،  وتتكرر هذه الحالة اسبوعيا، بحيث وفي الكثير من الاحيان لا تستطيع ان تجده، هذا الامر متوافر عند البعض فهو الهوس بوضع صورة شخصية له، والاستماع الى التعليقات حولها، ومن ثم اشارات الاعجاب بها، ولكن هذه الاعجابات والتعليقات تمثل الواقع والحقيقة. وهل هو يستمتع بهذا النوع من الاستفتاءات على شخصه؟ هذا هو هوس الفيس بوك.

عندما لا تستمع الى الاخرين حين تجتمع معهم :

قد نلاحظ ان البعض وفي اجتماع الاهل والاصدقاء يكونون مشغولين جدا، فلا يستمعون الى الحديث الذي يجري، ولو فاجئهم احدهم بسؤال عن النقاش او الحديث لكانت ردة الفعل انه متفاجئ و لا يعلم شيء عنه، وبالمقابل ستجده يمسك بيده بالجهاز الذي يحوي موقع الفيس بوك ويقوم بالكتابة او التعليق وغيرها، اما العلامة الوحيدة التي ستكون على انه موجود مع الاخرين، هي انه سيقوم بالتقاط صورة عن مكان وجوده وينشرها عبر الفيس بوك ضمن التسمية المشهورة ( سلفي واصدقائي خلفي )

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × 1 =