طبيب نفسك

هناك أشخاص يعتقدون دائمًا أن الطبيب يصنع المعجزات لذا يترددون على أماكن العلاج باستمرار اعتقادًا منهم أن هذا سيقلل من أمراض قد تصيبهم في المستقبل، ولكن الأفضل أن تكن طبيب نفسك ، وأن تكون أنت أدرى بها وبمتطلباتها، وأن تكون طبيب نفسك يلزم الحرص على المحافظة عليها، لذلك سوف نعرض كيفية أن تكون طبيب نفسك ، وبعض من الملاحظات التي تجنبك زيارة الطبيب من وقت لآخر.

كيف تكون طبيب نفسك ؟

لكي تكون طبيب نفسك يتحتم عليك الاقتناع التام بأنَّ المرض يمكن علاجه بوسائل أخرى غير المواد الكيميائية الضارّة، وأهم شيء هو “الوقاية”، وتبدأ ببناء جسم سليم معافٍ من الأمراض من خلال تناول الخضراوات والفواكه وبعض الطعام الذي يحتوي على البروتين والكالسيوم.. وغيره من الطعام المفيد، فالوقاية هي في ذاتها العلاج، وإذا بدأت بشكل صحيح بالحفاظ على نفسك ستحميها من شتى الأمراض الضارّة أو المزمنة، فأنت طبيب نفسك تحدد لها القائمة الصحية التي تواظب عليها يوميًا وهذه القائمة تشتمل على جرعات مناسبة مثل القائمة التي يقوم بكتابتها الطبيب، فمثلًا في الصباح تواظب على الرياضة وتحدد تمارين مناسبة لك وهكذا.. وكل هذا من خلال الاطلاع على كتب فيها إرشادات مناسبة تقوم باتباعها، وكما تغذي جسمك قم أيضًا بتغذية عقلك وروحك لكي تحصل في النهاية على نتيجة جيدة، فغذاء العقل القراءة، وغذاء الروح يكون بالمواظبة على الصلاة.

ملاحظات عن الصحة تجنبك زيارة الطبيب

طبيب نفسك ملاحظات عن الصحة تجنبك زيارة الطبيب

وهذه بعض الملاحظات عن الصحة والتي تجنبك زيارة الطبيب وأن تكون طبيب نفسك فمنها: جدد نشاطك واستعنٌ بالله عند بداية أي يوم جديد، وحاول أن تتجنّب الحزن الدائم لأن الروح إذا أصابها الحزن الدائم أو القلق المزمن يتأثّر باقي الجسد ويصيبه الإرهاق والتعب أيضًا، وأيضًا بقدر الإمكان واظب على ممارسة الرياضة صباحًا ولا يشترط في النوادي وغيرها بل يمكن ممارستها في المنزل ولو حتى قسط بسيط، ولا ننسى تناول الطعام الغني بالفيتامينات والتي تساعد في تنشيط الجسم أو تحافظ على نضارة البشرة، والحفاظ بشتى الطرق الوقائية على نفسك خير لك من تناول العقاقير والمضادات الحيوية والتي تنتهي بالمدى البعيد ولا يستفيد منها الجسم عند تناولها مرّة أخرى.

ويمكن تناول بعض الأعشاب الطبيعية للسعال أو البرد أو ألم المعدة مع ملاحظة مناسبة ذلك وعن دراية مسبقة، ومن أهم الملاحظات النوم الجيد والذي يكون من سبع إلى تسع ساعات متواصلة للبالغين فهذا يساعد على تشغيل عقلك بشكل صحيح خلال اليوم ويضفي على وجهك الراحة، ولا ننسى تناول السكريات والتي تمدنا بالطاقة، والأسماك والمكسرات والتي تقوي من الذاكرة وتساعد على التركيز، واهتم بنظافتك الشخصية بالاستحمام وغسيل أسنانك وخصوصًا قبل النوم للشعور بالثقة وتجنب الأمراض الجلدية، وحاول عدم التردد على الأماكن المغلقة والتي تنشر العدوى وتصيبك بأمراض مُعدِية، بل حاول باستمرار التعرض لأشعة الشمس المفيدة في الصباح الباكر والتي تزود الجسم بفيتامين “د” مع محاولة عدم التعرض لها في وقت الظهيرة وغيرها من العادات الصحية.

بعد كل ذلك، الصحة غالية وثمينة كالجوهرة النفيسة يجب الحفاظ عليها، ودائمًا نحمد الله على الصحة وندعوه بدوامها، لذا يلزمك أن تكون طبيب نفسك ، تتجنب ما يحوجك للعقاقير الطبية طبعًا بالوقاية، وتصمم على المداومة، ولا يجدي الحفاظ على نفسك ما دمت غير مداوم على فعل العادات الصحية باستمرار، فنرجو منك الانتباه على نفسك والمداومة على ذلك.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

الكاتب: آلاء لؤي

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

16 + اثنان =