تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الطب البديل » كيف يمكن الحصول على فوائد زيت الكريل وما هي استخداماته؟

كيف يمكن الحصول على فوائد زيت الكريل وما هي استخداماته؟

زيت الكريل هو أحد الزيوت الطبيعية التي يتم استخلاصها من الكائنات البحرية تماما مثل زيت السمك، ولهذا الزيت عدة فوائد هامة لعل من أهمها تعزيز الذاكرة والقدرات العقلية وتحسين المزاج وإنقاص الوزن الزائد وتحسين الصحة بشكل عام.

زيت الكريل

يتميز زيت الكريل باحتوائه على العديد من العناصر الهامة والتي تجعل منه ذو فوائد صحية عديدة، فهو غني بمضادات الأكسدة القوية بالإضافة إلى أحماض الأوميجا 3 الدهنية، كما أنه يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الدم ولذا فهو يساهم في حماية القلب والشرايين والأوعية الدموية، وأيضا فهو يساهم في علاج آلام المفاصل والالتهابات، بالإضافة إلى أنه ذو فوائد عظيمة لصحة البشرة والحفاظ على حيويتها وشبابها.

ما هو زيت الكريل ؟

زيت الكريل ما هو زيت الكريل ؟

زيت الكريل هو عبارة عن مكمل غذائي يتم استخلاصه من أحد أنواع القشريات الموجودة في القطب الجنوبي تسمى الكريل، وهي عبارة عن قشريات شبيهة بالجمبري تعيش في المحيط الجنوبي، ويتميز هذا الزيت بغناه بأحماض الأوميجا 3 الدهنية، علاوة على غناه بمضادات الأكسدة مثل الكاروتينويد، وهذا الزيت له تأثير عظيم على الصحة حيث تشمل فوائده خفض نسبة الكولسترول والحماية من أمراض القلب وتحسين الوظائف العقلية وقدرات الدماغ، كما يشمل دوره تعزيز صحة الجهاز الهضمي والجهاز المناعي، بالإضافة إلى أن له استخدامات هامة لجمال البشرة والشعر.

ما هي فوائد زيت الكريل ؟

يستخدم هذا الزيت لعلاج العديد من المشكلات الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية والتهابات المفاصل والاكتئاب، كما أنه يعمل على مكافحة السرطان والحماية من أمراض القلب وغير ذلك من الفوائد التي سيتم ذكرها تفصيلا فيما يلي:

محاربة الالتهابات

يتميز هذا الزيت باحتوائه على مستويات مرتفعة من أحماض الأوميجا 3 مثل حمض الدوكوساهيكسانويك وحمض ايكوسابنتانويك، والتي ثبت فعاليتها كمضادات للالتهابات، كما يحتوي هذا الزيت على أحد مضادات الأكسدة القوية المعروفة باسم استازانتين والتي تعمل على محاربة الجذور الحرة المسببة للالتهابات، وبالتالي فإن هذه الخواص المضادة للالتهاب تساهم في الحفاظ على الصحة وتعمل على إبطاء الشيخوخة والحماية من أمراض المناعة الذاتية.

تحسين صحة القلب

يساهم زيت الكريل بمحتواه من أحماض الأوميجا 3 الدهنية في محاربة الالتهاب، وخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدوره في منع ارتفاع الكولسترول في الدم، بالإضافة إلى أنه يعمل على تحسين وظائف القلب والأوعية الدموية وحماية الشرايين، كما أثبتت الدراسات أن أحماض الأوميجا 3 الدهنية تعمل على خفض معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم المرتفع.

تحسين صحة البشرة

تحدث معظم مشكلات البشرة مثل حب الشباب بسبب الالتهابات، وكما ذكرنا أن لزيت الكريل أهمية خاصة كمضاد للالتهاب لاحتوائه على أحماض الأوميجا 3 الدهنية، ولذا فإنه يلعب دورا فعالا في تخفيف الالتهابات والحفاظ على شباب البشرة وتوهجها.

تعزيز صحة الدماغ

بفضل أحماض الأوميجا 3 الدهنية التي تساعد على تحسين الذاكرة والقدرات الإدراكية، بالإضافة إلى دورها في علاج أعراض القلق والاكتئاب وانخفاض مستوى الفهم والإدراك، كما ثبت أيضا أن لهذه الأحماض فائدة في علاج اضطرابات نقص الانتباه والتشتت وفرط النشاط وانفصام الشخصية، وعلاوة على ذلك فإنها تحمي من أعراض الشيخوخة مثل الزهايمر والخرف.

تقوية العظام والمفاصل

بتقدم العمر والوصول إلى مرحلة الشيخوخة تتأثر العظام والمفاصل وقد تصل للإصابة بهشاشة العظام، وذلك نتيجة لفقدان كثافة العظام والغضاريف مما ينتج عنه أعراضا مثل التصلب والألم وهشاشة العظام، كما تشير الدراسات إلى أن أحماض الأوميجا 3 الدهنية تعمل على تخفيف الالتهابات التي تسبب آلام العظام والمفاصل.

محاربة السرطان

أظهرت أحد الدراسات أن تناول أحماض الأوميجا 3 بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان البروستاتا، فهي تتميز بخصائصها المضادة للالتهاب والتي تلعب دورا هاما في محاربة الجذور الحرة، كما أثبتت أحد الدراسات العلمية أن كثرة تناول الأحماض الدهنية يلعب دورا فعالا في الوقاية من سرطان القولون.

تخفيف الوزن

أظهرت الدراسات أن الانتظام في تناول أحماض الأوميجا 3 يمكن أن يساعد على الحد من الشهية وتعزيز عملية الحرق، وذلك لأن هذه الأحماض تمنح الإحساس بالشبع وتزيد معدل التمثيل الغذائي وتعمل على حرق الدهون.

تعزيز صحة الجهاز المناعي

نظرا لوجود مضادات الأكسدة استازانتين الفعالة والتي تلعب دورا فعالا في تقوية الجهاز المناعي من أجل حماية الجسم من عدة أمراض والتهابات، وكذلك فإنه يعمل على محاربة الجذور الحرة ذات التأثيرات الخطرة على الصحة والتي تسبب الإصابة بعدة أمراض.

تحسين الهضم

كما يحتوي هذا الزيت أيضا على خصائص مضادة للبكتريا والالتهابات، ولذا فإنه يساهم في التخلص من مشكلات الهضم واضطرابات المعدة وعسر الهضم، وأيضا فهو يعد فعالا لمشكلة الإمساك والبواسير.

تعزيز صحة الكبد

يعمل زيت الكريل على دعم الكبد وتحسين وظائفه وذلك لدوره في محاربة السموم بشكل جيد، ولذلك ينصح بتناول مكملات الكريل بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات بالكبد، ولكن مع ضرورة تناول العلاجات الطبية التي يصفها الطبيب بجانب هذه المكملات.

حبوب زيت الكريل

زيت الكريل حبوب زيت الكريل

يمكن الحصول على زيت الكريل كمكمل غذائي في صورة كبسولات شبيهة بكبسولات زيت السمك، وهذه الكبسولات تحتوي على أحماض الأوميجا 3 ويكون لونها أحمر، وهذه الكبسولات أصبحت تنافس مكملات الأوميجا 3 وزيت السمك وذلك لفوائدها الصحية العظيمة وفعاليتها الفائقة، وبالرغم من كونها آمنة للاستخدام إلا أنه لا بد من استشارة الطبيب قبل تناولها لتجنب آثارها الجانبية.

سعر زيت الكريل

يعد من الزيوت النادرة ولذا فإن سعره مرتفعا، فهو يفوق سعر زيت السمك بكثير على الرغم من أن كلاهما متشابه في التأثير، ولا يوجد سوى فرق صغير بينهما في الفعالية فزيت الكريل فعاليته أعلى بنسبة صغيرة، وبالتالي فإنه يمكن استبداله بزيت السمك للحصول على نفس الخصائص والمميزات.

الآثار الجانبية لزيت الكريل

لا ينصح بتناوله في فترة الحمل والرضاعة وذلك لعدم وجود معلومات كافية عن مدى أمان استخدامه في هذه الفترة، ومن أضراره أنه يعمل على إبطاء تخثر الدم، وهذا يسبب خطورة شديدة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من النزيف لأنه يزيد مخاطر النزيف، كما أنه يجب الامتناع عنه تماما قبل أسبوعين من دخول العمليات الجراحية حتى لا يتسبب في زيادة خطر النزيف، وأيضا فلا بد من الحذر في استخدامه بالنسبة لمرضى السكري حتى لا يتسبب في انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير، وهناك بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية ضد المأكولات البحرية، وهؤلاء الأشخاص من المتوقع أن يحدث لهم رد فعل تحسسي عند استخدام زيت الكريل، ولذا ينبغي عليهم استخدامه بحذر وفي أضيق الحدود.

زيت الكريل هو أحد المكملات المستخلصة من نوع من القشريات الموجودة في القطب الجنوبي يسمى الكريل، ويحتوي هذا الزيت على العديد من الخصائص الهامة المضادة للأكسدة والالتهابات، ولذا فإنه يعمل على محاربة العديد من المشكلات الصحية، مثل أمراض القلب والشرايين وأمراض الكبد، بالإضافة إلى أنه يعمل على تعزيز قدرات الدماغ وتدعيم الذاكرة، إلى جانب دوره في تحسين صحة البشرة وتقوية العظام، ويمكن الحصول على هذا الزيت في صورة كبسولات مثل زيت السمك وكبسولات الأوميجا 3.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

منال محمد

كاتبة مقالات ومترجمة. لدي اكثر من 150 مقالة على موقع تسعة تغطي مواضيع الصحة والعافية والعناية الذاتية والغذاء والتغذية السليمة مثل العناية بالبشرة والشعر

أضف تعليق

15 − 4 =