دراسة الانتساب

أصبحت دراسة الانتساب طريقة مختصرة للحصول على الشهادات الجامعية، فلا يمكن تلخيص أهمية الحصول على الشهادات الجامعية، في النهاية هي أصبحت من المطالب التي يجب أن نعتني فيها في الأوقات الحالية، والتي تتماشى مع طبيعة الحياة لدينا، والتي تتماشى مع طبيعة العصر، نحن نسعى للحصول على الشهادة الجامعية حتى نستطيع أن نساير الوقت ونستطيع أن نصنع العديد من الفرص التي نحتاجها في الحياة للمضي قدما، لكن هذه الدراسة ليست بالأمر البسيط، حتى يمكنك أن تبدأ حياتك الجامعية عليك القيام بالكثير من الخطوات، والتي يمكن اعتبار بعضها حتى قفزات، انت لن نستطيع القيام بالدراسة الجامعية إلا بعد الحصول على الشهادة الدراسية وبمعدل يؤهلك لها، هذا عن الدراسة الجامعية المنتظمة، ولكن هناك الكثيرون ممن لا يستطيعون القيام بهذا الأمر، والذين يرغبون بالدراسة الجامعية، البعض قد يكون موظفا، أو أن يكون التخصص الذي يرغب به ليس موجودا في بلده، البعض الأخر قد يكون مؤهله العلمي لا يكفي للدراسة في بلده وبالتالي هو يبحث عن الفرصة في بلد آخر، من هناك جاءت الدراسة عن بعد، وقديما كانت تعرف اكثر بالانتساب، إليك النصائح الأتية إن كنت تبحث عن الدراسة بالانتساب، وان كنت تبحث عن المزيد من النجاح في حياتك.

8 نصائح لكيفية النجاح في دراسة الانتساب (الدراسة عن بعد)

مراجعة وزارة التعليم في بلدك للتأكد من الجامعات المعتمدة لديهم

من الخطوات الأولي المهمة لغايات الدراسة عن بعد هي التأكد من أن الجامعة أو المعهد الذي ستقوم بالانتساب إليه هو معتمد من البلد الذي تقيم به إن كان بلدك أو غيره، ففي النهاية انت تحتاج إلى الشهادة للعمل بها واستخدامها ولا معنى لها إن لم تستطع الاستفادة منها على الإطلاق, وبالتالي عليك أن تقوم بمراجعة وزارة التعليم في بلد إقامتك والسؤال اكثر عن الجامعات التي تعد شهاداتها مقبولة إذا كانت الدراسة عبر دراسة الانتساب وعن بعد.

ابحث عبر الإنترنت واسأل من حولك عن افضل الجامعات

بعد أن أخذت قائمة بالجامعات التي تعد شهاداتها مقبولة لديك، قم أولا بتحديد البلدان التي تنتمي لها هذه الجامعات، ثم قم بالبحث عن أي معلومات بخصوصها عبر الإنترنت وعن أي معلومة تهمك، إن كانت متعلقة بنوع الدراسة والرسوم ولغة الدراسة وكذلك مواعيد الامتحانات، هذه الأمور مهمة جدا لترتيب الأجندة والمواعيد الخاصة بك للدراسة ولتقديم الامتحانات، إن عدم الانسجام مع هذه المواعيد قد يؤدي في النهاية إلى الكثير من الإرباك لاحقا لك، وهذا ما يتطلب أولا أن تكون منظما جدا لتفادي أي إرباك لاحق، وللبقاء في الجانب السليم والصحيح، وعدم الوقوع في الأخطاء لاحقا. الإنترنت الآن يتيح لك فرصة التأكد من جميع ما ترغب به, كل ما عليك القيام به هو أن تحسن البحث.

ابحث عن لغة الدراسة مسبقا، وعن التخصصات

هاتين النقطيتين مهمتين جدا في عملية البحث، فعليك أن تكون ذكيا بحيث تبحث في لغة الدراسة، معظم سكان الوطن العربي يتقنون ثلاث لغات أو واحدة منها على الأقل، اللغة العربية وهي اللغة الأم بالطبع، واللغة الانجليزية وهي الأوسع انتشارا على المستوى العالمي لا سباب تاريخية واقتصادية الكل يعلمها، واللغة الفرنسية نتيجة الاستعمار الفرنسي لبعض الدول العربية ولفترات طويلة، وبالتالي، ولغايات الاختصار على نفسك ينبغي ويفضل أن تقوم بالبحث عن الجامعات والمعاهد التي تدرس بإحدى هذه اللغات والتي تتقنها انت شخصيا وليس عليك أن تقوم بدراستها لإتقانها، أيضا عليك أن تقوم بالبحث عن التخصصات التي توفرها هذه المعاهد والجامعات، ابحث عن افضل التخصصات بالنسبة لك واكثرها سهولة، وفي العادة إن الدراسة عن بعد تحتاج منك البحث عن التخصصات غير العلمية وغير التطبيقية، كالقانون والتجارة وغيرها.

قم بزيارة البلد قبل التسجيل إن امكن

من الأمور التي يفضل أن تقوم بها قبل التسجيل في الجامعة من أجل دراسة الانتساب أولا أن تقوم بمراسلتها للاطلاع على الشروط التي تحكم العقد بينك، بين الجامعة، أي شروط الدراسة فيها، وفي العادة ولكونك الطرف الأضعف، فعليك أن تذعن لهذه الشروط أو أن تذهب إلى البحث عن جامعة أخرى تعتبر شروطها أسهل بالنسبة لك أو تتماشى مع ظروفك الخاصة. بعد الاقتناع في الجامعة يمكنك أن تقوم بالذهاب أولا لزيارة الجامعة على ارض الواقع وان وصلت إلى مرحلة الاقتناع بها، فيمكنك أن تقوم بالتسجل، بإتباع الخطوات التي ذكرناها سابقا فأنت قد وصلت إلى مرحلة كبيرة للاقتناع بالجامعة وبالتالي يمكنك أن تسجل فيها، لكن يفضل واحتياطا أن تقوم بالآتي مسبقا وقبل التسجيل وهي:

تأكد من وجود المناهج الدراسية قبل التسجيل

هل المناهج الجامعية التي ستقوم بدراستها متوفرة، أو هل ستقوم الجامعة بتوفيرها لك، وبناءا عليه تتخذ الخطوة النهائية، في العادة وهو الإجراء المتبع أن تقوم الجامعات بتوفير المناهج ولكن بأسعار قد تكون مرتفعة بعض الشيء، الأمر الذي يهمك هو توفرها وقدرتك على الحصول عليها والدراسة في موعدك.

ضع برنامجا للدراسة بانتظام، والتزم به

قد يظن البعض أن دراسة الانتساب سهلة بعض الشيء، فالالتزام فيها غير مفروض، في الواقع أن هذا النوع من الدراسة له وجهين فهو قد يعطي بعضا من الحرية للشخص للحركة، واختيار الوقت المناسب إلا انه في ذات الوقت قد يعطي المجال للراحة الغير لازمة، وبالتالي يفقد الدارس الإحساس في الوقت مما يعرضه في النهاية لفواته، ومن ثم قد يتعرض للضغط أحيانا ودون أن يجد أي وقتا للدراسة، ولهذا قد يبدو الوضع مستغربا، الوقت كله كان متاحا له، والآن يتعرض لضغط الوقت، إذا عليك أن تضع برنامجا للدراسة لحمايتك لاحقا وان يكون البرنامج كما لو كنت ترتاد جامعة في بلدك.

واظب على السؤال عن موعد الامتحانات

البعض قد يغفل البحث عن موعد الامتحانات وهو الأمر الذي قد يتسبب في ضيق الوقت أيضا، الأصل أن تكون دائما على تواصل بالنسبة إلى وقت الامتحانات، إن كان عن طريق الموقع الرسمي للجامعة، أو الاتصال المباشر بها، أو عن طريق الزملاء ممن يدرسون فيها، فقد يكون من أخر همك أن تضيع وقت الامتحان.

اذهب إلى الجامعة قبل موعد الامتحانات بفترة

لا تتقاعس عن الذهاب قبل موعد الامتحان بفترة، الأمر يتطلب منك أن تقوم بالبحث عن تذاكر السفر، وان تبحث عن مكان الإقامة والذي يجب أن يكون مريحا حتى تستطيع الدراسة فيه بكل راحة وقبل موعد الامتحان بفترة. أيضا الالتقاء بالأصدقاء والزملاء والنقاش عن الامتحانات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة + 3 =