تنوع الذكاء

لا شك أن تنوع الذكاء يساهم في حياة الإنسان بشكل كبير، ولكن في الواقع لا يمتلك جميع البشر نفس الصفات، فعلى سبيل المثال، يتفوق طلاب في مادة الرياضيات ويتفوق آخرون في اللغات، ومنذ بداية اهتمام علماء النفس بتعريف الذكاء لم يتفق أي منهم على تعريف ثابت للذكاء، ويوجد عدد من النظريات التي فسرت طبيعة الذكاء في علم النفس، منها نظرية العاملين سبيرمان، وأيضًا نظرية العوامل المتعددة ثورندايك، ونظرية الذكاءات المتعددة جاردنر، وهي النظرية التي سوف نقوم بالحديث عنها، والتي تصنف الذكاء إلى ثمان أنواع، توضح ماهية كل نوع ومميزات الأنواع المختلفة للذكاء، ومع ذلك لم يغلق جاردنر باب الاحتمالات أمام وجود أنواع أخرى، وأوضح أن هناك عوامل عديدة تتوقف عليها طبيعة الذكاء، لذلك لا يمكن الاقتصار على تعريف محدد للذكاء البشري، وكذلك لا يمكن لأي شخص أن يمتلك جميع الأنواع، ولكن يمكن أن يطور الإنسان من قدرته على اكتساب مهارات عقلية جديدة وهذا هو جوهر الذكاء في الأساس، وفي هذا الموضوع نتحدث عن تعريف علم النفس للذكاء وفوائد تنوع الذكاء وأيضًا الأنواع الثمانية الخاصة بنظرية جاردنر.

تعريف الذكاء في علم النفس

تختلف وجهات نظر علماء النفس عند تعريف الذكاء، فلم يتفقوا أبدًا على تعريف واحد للذكاء، بعض علماء النفس يرى أن الذكاء هو عملية التفكير ومجموعة الأنشطة العقلية التي يقوم بها الإنسان، وتتوافق عملية التفكير هذه مع البيئة والطبيعة المحيطة بالإنسان، والبعض الآخر يرى أن الذكاء هو النقد الذي يوجه الإنسان ويحدد سلوكه، وهناك مجموعة من العلماء تعرف الذكاء على أنه القدرة على تعلم قدرات جديدة واكتساب خبرات مع مرور الزمن، وذلك كله ليستطيع الإنسان مواجهة مشاكله والتعرف على حلول مناسبة وسريعة ليكمل حياته بالشكل الأمثل.

هذه الاختلافات في وجهات نظر العلماء حول تنوع الذكاء ، كلها توضح أن كل تفسير يحمل جزء من الصواب وليس كل الحقيقة حول تحديد تعريف واحد للذكاء، وهذا يرجع إلى عوامل تؤثر على الذكاء الإنساني، عوامل كالبيئةِ والطبيعية التي يعيش فيها الإنسان والتي تختلف من مكان إلى آخر، وكذلك العصر والخبرات الحياتية التي يمر بها كل فرد والتي تختلف من شخص إلى آخر.

قديمًا، عرف أفلاطون الذكاء على أنه الأنشطة التي تُزود صاحبها وتكسبه العلم والتعلم، وكان لأرسطوِ رأي مغاير، والذكاء عند أرسطو هو المشاعر والأحاسيس التي تنبي وتشكل عقلية وأسلوب تفكير الإنسان وتزوده بالمنطق، من ناحية أخرى وفي محاولة للخروج من جدلية النقاش حول تعريف موحد للذكاء قام العالم أودين بورنج بقياس مستوى الذكاء عن طريق اختبارات ذكاء، هذه الاختبارات تعطي نتيجة رقمية لمستوىِ ذكاء الإنسان.

أنواع الذكاء في علم النفس

لا شك أن تنوع الذكاء دليل على قوة العقل البشري، وقدرة هذا العقل والطاقة الموجودة به على اختراق مناطق كثيرة غير مألوفة، ومع عدم اتفاق علماء النفس على تعريف واحد للذكاء، ظهرت عدة مسميات لأنواع الذكاء في علماء النفس، نوضح منها التالي:

الذكاء اللفظي

تنوع الذكاء مهم جدًا إذا كان الإنسان يرغب دائمًا في جعل حياته أكثر إنتاجية، والذكاء اللفظي هو قدرة الإنسان على تعلم عدد جديد من اللغات الغريبة عن لغته الأصلية، ويتمكن من استخدام هذه اللغات في التواصل مع الآخرين، كذلك في التفكير والتعبير عن نفسه، وغالبًا ما يتسم الشعراء بهذا النوع من الذكاء.

الذكاء الحسي

يعرف الإنسان الذكي حركيًا بقدرته على موائمة حركات جسمه بكل سهولة، وهذا لإتمام عدد من العمليات المعينة بكل تنسيق ودقة.

الذكاء المنطقي

تنوع الذكاء يفيد الإنسان في اكتساب قدرات عقلية قوية تساعده في حل مشاكله بأسهل الطرق وأكثرها منطقية، وكذلك تحسين قدرته على التفكير النقدي واستخدام التعليلات والاستنتاجات.

الذكاء التفاعلي

قدرة الشخص على الاختلاط والتفاعل مع الآخرين هي دليل على ذكائه الاجتماعي، والذكاء الاجتماعي يساعد الإنسان ويسهل عليه العمل مع الآخرين والتأثير فيهم، والأهم من هذا سرعة فهم البشر من حوله ومعرفة دوافعهم وأسباب تحركاتهم، وفي الأغلب يتسم بهذا النوع من الذكاء القادة والمعلمون وغيرهم ممن له دور إداري أو قيادي.

الذكاء الفردي

تنوع الذكاء لدى الفرد يكسبه ما قد يكون أهم أنواع الذكاء، وهو الذكاء الفردي، والشخص الذي يتميز بهذا النوع من الذكاء يكون على دراية كاملة بنفسه وطابعه وانفعالاته، ويعرف بكل وضوح أهدافه وأحلامه، ويستطيع أن يصنع من نفسه شخصية فعالة قابلة للتطور والتكيف مع مرور الزمن.

الذكاء الحيوي

يعرف الذكاء الحيوي بأنه القدرة على التعايش مع البيئة والطبيعة المحيطة، والتأقلم بكافة الطرق التي تمكن الإنسان من الوصول لراحة نفسية كافية لكي يعيش في الوسط المحيط، وكذلك يتمكن من التعرف على بيئات وأصناف مختلفة من الطبيعة.

الذكاء النغمي

هو قدرة عقل الإنسان على التعرف على الموسيقى والنغمات والنبرات والأصوات المختلفة، ويستطيع التعرف عليها والتمييز بينها.

الذكاء المكاني

هو تقدير حجم المساحات والأماكن بشكل قريب للواقع، وتصور المناطق والمساحات المحيطة.

أهمية تنوع الذكاء

لا يمكن إنكار مدى أهمية تنوع الذكاء ، فالتنوعِ له أهمية كبيرة ومهمة للغاية، تنوع الذكاء واكتساب الناس لأنواع ذكاء مختلفة يساعدهم في تقدير أشياء كثيرة، ومع الوقت يزيد تقدير البشر إلى مواهب وقدرات كثيرة لم يدركوا في يوم ما أنها نوع من أنواع الذكاء، وهذا يحدث عادة بين الأهل، حيث يمكن لأي شخص أن يتفوق في رياضة ما أو في لعب آلة موسيقية معينة ولا يمكنه أن يكون متفوقًا في مواد دراسية كالرياضيات، هذا الشخص ذكي في عمل شيء محدد، ولكن فشله في عمل شيء آخر ليس دليل على غباء أو ضعف، وهذا غالبًا ما ينكره الناس ولا يعترفوا به كنوع من الذكاء، ويرى البعض أن ما يفعله الرياضيون هو طفرة لا يمكن لأي أحد الوصول إليها.

ويهدف عالم النفس هاوارد جاردنر من شرح أهمية تنوع الذكاء وفصل أنواع الذكاء إلى توضيح أن امتلاك الفرد لأحد أنواع الذكاء يجعله ذلك مستقلاً عن امتلاك الأنواع الأخرى للذكاء، وكمثال بسيط على ذلك، يتفوق بعض الطلاب في دراسة علوم النفس والاجتماع ويتفوق الآخرون في دراسة الفيزياء أو اللغات.

والفرد الواحد يمكن أن يمتلك أنواع مختلفة من الذكاء، ويستطيع البشر التطور واكتساب مهارات جديدة وهذا أحد تعريفات الذكاء كما ذكرنا، من هنا يمكن للفرد أن يتفوق في الرياضة ويمكنه كذلك تعلم لعب أداة موسيقية في نفس الوقت، والتاريخ الإنساني يعرف أمثلة كثيرة من هذا النوع من البشر، أُناس موهوبون عاشوا وامتلكوا أكثر من نوع من أنواع الذكاء، ويفيد تنوع الذكاء الإنسان في توفير عدد من الفرص والاحتمالات والأشياء التي يمكن للشخص الواحد القيام بها، وهذا يحدث عند اختيار وظيفة مثلاً، والبعض يستطيع أن يقوم بأكثر من وظيفة بإتقان تام.

أنواع الذكاء الثمانية

في عام 1987، نشر عالم النفس هاوارد جاردنر كتاب أطر العقل، ونشر جاردنر في هذا الكتاب سبعة من أنواع الذكاء، وقام بتعريف الذكاء على أنه مجموعة من القدرات التي يمتلكها الشخص، وهذه القدرات مستقلة عن بعضها، وتساعد الشخص في مجالات كثيرة، وأوضح هاوارد في الكتاب أيضًا أن هناك مجالاً لإضافة أنواع جديدة للذكاء، وسوف نقوم بتفسير هذه الأنواع التي توضح مدى تنوع الذكاء لدى البشر.

الذكاء اللغوي

هو قدرة الإنسان على التعبير اللغوي واستخدام الكلمات، ويتميز بهذه القدرة أشخاص معينة أكثر من غيرهم، وعادة ما يمتلك الخطباء والقادة الذكاء اللغوي، وهذا ما يوضح قيمة تنوع الذكاء لدى الأفراد، حيث يستخدم بعض الأفراد فصاحتها وذكائهم اللغوي في التأثير على غيرهم، ومن أشهر هذه الأمثلة في الأدب العالمي، مسرحية يوليوس قيصر للكاتبِ الإنجليزي الكبير ويليام شيكسبير، حيث يستخدم بروتوس في المسرحية قوة خطابه في السيطرة على الرأي العام وكسب الناس في صالحه، ويعد الحجاج بن يوسف من أشهر الأمثلة على قوة الذكاء اللغوي في التاريخ العربي، حيث امتاز ببلاغته وفصاحته.

يوضح هاوارد في كتابه أن الأطفال يمتلكون لغتهم الخاصة التي يطورونها لأنهم لا يمتلكون القدرة على الكلام، وكذلك الصم، ودراسات علم النفس أوضحت مدى قوة العلاقة بين اللغة والعقل، حيث يوجد منطقة في الدماغ تسمى البروكا، إذا تعرضت هذه المنطقة إلى أي إصابة أو ضرر مادي سوف يؤثر هذا على قدرة الإنسان على الكلام، وفي هذه الحالة يكون الإنسان قادر على فهم الكلمات طبيعيًا، ولكنه يكون عاجزًا تمامًا عن استخدامها في جمل مفيدة ومركبة، وطريقة بناء الجمل وفهم اللغة تختلف من شخص لآخر.

والذكاء اللغوي لا يقتصر فقط على استخدام الكلمات والتحدث بها، بل والإبداع في استخدامها، واكتشاف الفرد لمصطلحات جديدة يمكنه استخدامها لوصف أدق التفاصيل، وأن تكون اللغة المستخدمة مؤثرة بشكل كبير في الوسط المحيط بالفرد، وبالحديث عن تنوع لذكاء، فالذكاء اللغوي يعد من أهم أنواع الذكاء لأنه الوسيلة التي يتواصل بها الناس مع بعضهم البعض، وإتقان اللغة يزيد من سرعة إقناع الغير، وكذلك يستطيع الفرد التعبير عن نفسه ومشاعره وأفكاره بطريقة قوية ومباشرة تجعله مميزًا بين من حوله.

الذكاء الاجتماعي

الذكاء الاجتماعي من أكثر الأنواع التي توضح مدى تنوع الذكاء لدى بعض الأشخاص، وهو النوع الذي يوضح قدرة الفرد على التواصل مع من حوله، والإنسان هو أكثر الكائنات الاجتماعية الموجودة على الكوكب، فالإنسان لا يتحمل العيش وحيدًا بسهولة، على الرغم من مقدرته على العيش بمفرده، ويتميز السياسيون بالذكاء الاجتماعي وكذلك الأشخاص الذين يمتلكون جاذبية قوية، والحياة مع الناس ليس لها بعد اقتصادي فقط، بل وجود الناس هو حاجة نفسية وجسدية مهمة للغاية بالنسبة للإنسان، ويفسر جاردنر الذكاء الاجتماعي على أنه قدرة البشر على العيش مع بعضهم وفهمهم لبعضهم البعض بصورة جيدة، وفهم أسلوب حياتهم وطريقة تفكيرهم ودوافعهم الخاصة وأيضًا المشتركة وكيف يتعاونون مع بعضهم، وحدد في كتابه أربع صفات للشخصيات الاجتماعية، وهي القيادة، والمحافظة على الأصدقاء، وتنمية العلاقات، والمقدرة على حل المشاكل والصراعات، وبالإضافة إلى قدرة التحليل الاجتماعي.

الذكاء الجسدي

يعرفه جاردنر كذلك بالذكاء الحركي، ويعتبر هذا النوع من أكثر الأنواع التي اختلف عليها علماء النفس، وهو مفهوم يوضح قدرة الإنسان على التحكم في حركاته ونشاط جسمه بصورة بديعة، ويمكن القول أن الرياضيون يمتلكون هذا النوع من الذكاء، ولكن ليس الرياضيون فقط في الحقيقة، والراقصون وعارضو الأزياء، وكذلك أي شخص سليم يستطيع التحكم والسيطرة على نشاط جسمه وتحركاته، ويكمن تنوع الذكاء لدى الأفراد في العمل على تطوير مهارات كهذه المهارة، حيث يمكن بالتمرين الوصول إلى أي مستوى من السيطرة والتحكم في تحركات وردود أفعال الجسم، ويوجد بعض البشر الذين يملكون هذا النوع من الذكاء كموهبةِ فطرية خاصة، مثل لاعبي كرة القدم، ولهذا النوع من الذكاء علاقة قوية بالمخ.

الذكاء الفراغي

أو كما يعرف بالذكاء الفضائي، وهو القدرة على تصور الأشياء في الفضاء أو الفراغ، وهذا النوع من الذكاء يرتبط بما يعرف بإدراك التواجد في المكان، ويستخدمه البشر عادة عند العمل على صنع أشكال مثل التماثيل أو في استكشاف النجوم الموجودة في الفضاء، وهذه المهارة تختلف من شخص إلى أخر، كما هو الحال في جميع أنواع الذكاء، فالبعض لا يدرك تواجده في مكان ما أثناء السفر مثلاً، والبعض يستطيع وحتى لو بعد سنوات من العودة لنفس الأماكن التي تواجد فيها، ويواجه البعض مشاكل في تحديد وجهات تنقلهم حتى لو كانت في الحي الذي يسكنون فيه.

وهذا النوع يرتبط بالمخ، تحديدًا بمنطقة تقع في النصف الأيمن، إذا تضررت هذه المنطقة يفقد الإنسان قدرتها على تحديد الأماكن حتى الأماكن المعروفة لديه، وأيضًا يفقد الإنسان القدرة على التعرف على الأشخاص من حوله.

الذكاء المنطقي الرياضي

عند تنوع الذكاء لدى شخص ما، يعتبر الذكاء المنطقي النوع النموذجي للذكاء، حيث يستطيع الإنسان أن يصل إلى التفكير المنطقي باستخدام العمليات العقلية وأدوات التفكير السليمة، وهذا باستعمال التعليل والاستنتاج، وهذا النوع من الذكاء لا يحتاج في العادة إلى تعبير لغوي، إذ يستطيع الشخص أن يقوم بحل مسائل فكرية أو رياضية معقدة باستخدام المنطق دون الحاجة إلى استخدام الكلمات.

ويعتبر الذكاء الرياضي هو طريقة لتعلم المنطق وزيادة قدرة الفرد على التفكير باستخدام الأرقام، والتمكن من استخدام الأسباب والنتائج وتحليل العلاقة بينهما، ويتميز الأشخاص الذين يتميزون بهذا النوع من الذكاء بقدرتهم العالية على حل المشكلات الرياضية وحل الألغاز.

الذكاء الروحي أو الذكاء الخارجي

تنوع الذكاء عن الأفراد يساعد على زيادة وعيهم بأنفسهم ووعيهم بالبيئة المحيطة بهم، وهذا هو الذكاء الروحي، ويشير كذلك لإدراك الإنسان للعلاقات التي تربط كل ما يحدث من حوله من أمور وظواهر متعددة، وسواء كانت هذه الظواهر قريبة أو بعيدة أو منفصلة عن بعضها، ووعي الإنسان بنفسه يعني مدى تعمقه بمعرفة نفسه ودوافعه وطموحاته وأهدافه وأيضًا إدراكه لمشاعره وما السبب الذي يعيش من أجله في هذه الحياة، ويزيد هذا النوع من الذكاء ثقة الفرد بنفسه وقدرته على الإنجاز والإنتاج، وعلى النقيض، فالبشر الذين لا يمتلكون الذكاء الروحي يتمتعوا بضعف الشخصية وعدم الثقة بالنفس، وبالتالي انفصال بينهم وبين الواقع المتمثل في البيئة التي يعيشون فيها.

الذكاء الإيقاعي الموسيقي

ويرتبط هذا النوع بحب الناس للموسيقى، وقدرته على معرفة الأصوات والنبرات، وفي الطبيعة نجد أشخاص لديهم أحساس عالي بالموسيقى أكثر من أقرانهم، وهذا ليس له علاقة بتعلمهم للموسيقي، والأشخاص الذين لا يقدرون هذا النوع من الذكاء لا يؤثر ذلك على أسلوب حياتهم نهائيًا، والذكاء الموسيقي يظهر عند قدرة الإنسان على التفاعل مع القطع الموسيقية، ويمكن الإنسان من توجيه وعيه مع اتجاه تدفق النغمات المختلفة.

الذكاء العاطفي

أبقي جاردنر الباب مفتوحًا لإضافة أنواع جديدة للذكاء، وأوضح في كتابه أن هناك ما يزيد عن 20 نوع آخر للذكاء غير مذكورة في الكتاب، واجتهد علماء النفس على اكتشاف أنواع أخرى من أنواع الذكاء، منها الذكاء العاطفي، وهو قدرة الإنسان على مواجهة المشاكل ودفع الإحباط بعيدًا عن حياته، وكذلك قدرة الفرد على التحكم في نزواته والسيطرة على حالته النفسية بشكل سليم، وأيضًا الابتعاد عن مسببات الألم والحزن بقدر الإمكان، فكل هذه الأشياء تؤدي وبشكل مباشر إلى إيقاف قدرة الإنسان على التفكير.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 4 =