تطويل طول الجسم

تطويل طول الجسم هي عمليات يضطر البعض لإجرائها بسبب معاناتهم مع قصر الطول الذي يتسبب لهم في الكثير من المشاكل مما يجعلهم يلجئون لبعض العمليات الجراحية التي تساعدهم في زيادة طول الجسم لديهم، فمن ضمن تلك العمليات تلك التي عرفت بتطويل القامة والتي تتميز بكونها من العمليات التي تستطيع القيام بها من سن الأربعين حتى ستين سنة، وذلك ما يجعل الآباء يلجئون لمثل تلك العمليات حين يشعرون بأن أطفالهم قد يعانون من قصر القامة.

- إعلانات -

عمليات تطويل طول الجسم : دليل مفصل عنها

1تتمثل عمليات تطويل طول الجسم في ثلاثة عمليات مختلفة

النوع الأول

من تلك العمليات يلجأ إليه الطبيب عندما يجد خلل في طول الطفل، حيث يجد إحدى القدمين أطول من الأخرى وذلك ما يرجع إلى خلل لدى الطفل، وكلما قام الطبيب بإجراء تلك العملية لتنظيم طول الطفل في وقت مبكر من عمره كان أفضل له.

- إعلانات -

النوع الثاني

يتم اللجوء إليه عندما يتعرض الشخص لحادث يجعله يتعرض لكسور في القدم يترتب عليها عدم انتظام طول القدمين، ولذلك فيفضل إجراء العمليات الجراحية التي تتعلق بتطويل القامة ولكن بعد التحام الكسور بشكل جيد، كما أنه من الممكن أيضا تأجيل تلك العملية فليس من الضروري القيام بها بعد الحادث مباشرة.

النوع الثالث

إحدى العمليات التجميلية التي طرأت على عالم الطب حديثا، ويرجع الفضل في ظهورها للدكتور جيفرل إيه اليزاروف، فيتمكن المريض من خلالها من زيادة طوله بحد أقصى ثمانية سنتيمترات وذلك خلال العملية، وإذا كان يرغب في الإطالة أكثر من ذلك فمن الممكن إجراء عملية أخرى منها، كما يفضل القيام بمثل تلك العمليات في سن السادسة عشر عاما وذلك حتى سن الأربعين فتكون تلك هي أفضل الفترات للقيام بهذه العملية التجميلية.

والجدير بالذكر هنا أن مثل تلك العمليات قد تشكل خطورة على الفرد، ولذلك فينصح الآباء بعدم القيام بها لأطفالهم مادام قصر طولهم لم يؤثر عليهم بصورة سلبية.

2أمور أخرى متعلق بعمليات تطويل طول الجسم

ومن الأمور الأخرى الهامة التي تتعلق بتطويل طول الجسم أن هذه العملية تأتي بنتائجها بعد مرور خمسة أشهر وذلك للأطفال بينما الأشخاص البالغين فيحصلون على النتائج بعد مرور ثمانية أشهر على الأقل ليحصل المريض على زيادة في الطول بمقدار ستة سنتيمترات، كما أن مثل تلك العمليات قد يترتب عليها الشعور بالألم الذي يجعل المريض متواصل في تناول المسكنات لمدة لا تقل عن الشهرين المتواصلين، تعد من ضمن الأعراض الجانبية لمثل تلك العمليات ظهور بعض من الالتهابات حول القدم المحاط بألواح الحديد التي يتم وضعها فوق العظام، كما قد يتعرض المريض أيضا لشعور بالألم في المفاصل وأيضا الشعور بتجمدها ولذلك يجب الاهتمام باتباع تلك التعاليم التي يوصي بها الطبيب حتى لا تتعرض لتلك الأعراض الجانبية والتي منها التحام العظام بصورة خاطئة أو قبل إتمام عملية تطويل طول الجسم بنجاح مما يجعله يتعرض للقيام بإجرائها مرة أخرى، ويرتبط نجاح عملية تطويل طول الجسم بالطول الزائد الحاصل عليه الفرد فإذا كان الحد المطلوب بالفعل تكون العملية قد تمت بنجاح، وأيضا يترتب على الاهتمام بنصائح الطبيب نجاح العملية بشكل كبير.

3أعراض عدم تساوي الساقين

أن إجراء عملية تطويل طول الجسم للأشخاص الراغبين في زيادة الطول لديهم لا يشكل مصدر اهتمام أكثر من هؤلاء الذين يعانون من عدم تساوي طول القدم لديهم حيث يشعرون بألم شديد أثناء المشي وذلك أسفل الظهر، بالإضافة إلى ذلك أيضا فالأطفال المعرضين لمثل تلك الحالات أكثر عرضة للشلل الدماغي وأيضا شلل الأطفال وذلك لأنه يتعرض لخلل في صفائح النمو لديه والمتخصصة في تطويل طول الجسم، بالإضافة إلى ذلك أيضا فقد يتعرض الفرد كثيرا لمشاكل كسور العظام خاصة كونه يتعرض لحالة مرضية خطيرة.

ولكي تقوم بإجراء عملية تطويل طول الجسم عليك أولا تحديد بعض من الأمور التي تتمثل في تحديد طول الشخص بشكل مبدئي والطول المتوقع الذي سوف يحصل عليه، بالإضافة إلى ذلك أيضا القيام بتحديد عمر الشخص وأيضا الأسباب الرئيسية التي تعرضه لعملية تطويل طول الجسم، وأيضا يجب عرض كافة الأمور على المريض من الإجراءات المستخدمة في تلك العملية والتعرف على الوقت المستغرق فيها وأيضا فترات العلاج المستخدمة وكافة الأمور الأخرى، بالإضافة إلى إجراء بعض من الفحوصات الخاصة بالعظام والتي تتعلق بالوظائف التي يقوم بها وغير ذلك من تلك الأمور.

كما يجب جعل عملية تطويل طول الجسم أبعد الخيارات التي تلجأ إليها لعلاج تلك المشكلة التي تتعرض إليها، فمن الممكن علاج الأمر بارتداء الحذاء العالي أو القيام بتقصير إحدى الساقين المرتفعة للوصول إلى الطول المتساوي أو القيام بإيثاق صفيحة النمو التي تساعد في زيادة الطول، وأخيرا وإذا لم تجد نتائج من الخيارات الأخرى يتم اللجوء إلى عملية تطويل طول الجسم.

4الآثار الجانبية لعمليات تطويل طول الجسم

التهاب أسياخ شد العظام

فتلك تمثل أهم المشاكل التي قد تتعرض إليها والتي يمكن علاجها من خلال التدقيق في إدخال تلك الأسياخ بشكل أفقي متساوي بحيث تدخل الأسياخ في المنطقة المخصصة لها وتتصل من الجلد للعظام ولا تتواجد فروقات بينهم تسمح بتكوين التهابات سطحية تجعلك تتعرض لمشاكل كثيرة.

الاختلاطات العضلية

واحدة من الأعراض الشائعة التي قد يتعرض إليها المريض أثناء إجراء عملية تطويل طول الجسم هي أنه في حين تكون العظام قابلة للإطالة لكن العضلات ليست كذلك فلا تتمكن من شد العضلات بصورة جيدة.

الاختلاطات المفصلية

فقد يحدث بعض من المشاكل في منطقة المفاصل أثناء إجراء مثل تلك العمليات كخروج مفصل الفخذ أو الركبة من مكانه، فتلك تعد من ضمن الأمور الشائع حدوثها كثيرا.

الاختلاطات الوعائية العصبية

تلك التي تكون ناتجة عن عدم تركيب الأسياخ الحديدية بشكل صحيح في العظام أثناء القيام بشدها، مما يحدث خلل في الأوعية العصبية والتي تستطيع علاجها من خلال تأجيل إجراء عملية تطويل طول الجسم بضعة أيام قليلة حتى علاج الأمر.

الاختلاطات العظمية

تلك التي تتمثل في سوء عملية تطويل طول الجسم وأيضا قد يحدث كسور في العظام وأيضا تأخير في عملية التطويل عن الموعد المحدد لها فمن المعروف عن تلك العمليات أنها تبدأ في تزايد الطول بعد مرور أسبوع على الأكثر من إجرائها.

ينبغي على المريض العازم على إجراء عمليات تطويل طول الجسم التعرف على بعض من الأمور نظرا لأنها عملية صعبة ومؤلمة للغاية بالإضافة إلى كونها تستغرق وقت طويل وقد تستغرق نتائجها أيضا وقت أطول للحصول عليها بالصورة المرغوب فيها، كما أن أثناء إجراء العملية قد تتعرض لبعض من المشاكل ككسور في العظام أو الالتهابات التي تعرف بالانثناء وأيضا التعرض للتزوي، بالإضافة إلى ذلك أيضا عليه التعرف على أنه سوف يفقد الكثير من الأنسجة خلال تلك العملية على عكس الشخص المميز بطول طبيعي، وعلى الرغم من كل تلك الأمور والمخاطر التي ترتبط بتلك العملية إلا أن الكثيرين يقبلون عليها خاصة أن مع تقدم العلم والتكنولوجيا الحديثة أصبح يتواجد الكثير من التقنيات الحديثة التي تستطيع الاعتماد عليها في تطويل طول الجسم والتي تقلل من نسبة فشل العملية، وينصح في العادة بالقيام بعملية تطويل طول الجسم في منطقة الفخذ لكونها قد تزيد الطول بشكل أكبر قد يصل إلى ثلاثين سنتيمترا.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

9 + أربعة عشر =