ترك المرأة

قد تحصل بعض المواقف في حياة الشريكين تؤدي للرجل إلى ترك المرأة التي يحبها، فما هي تلك الأسباب، وكيف يمكن علاجها بطريقة صحيحة؟

قد نستطيع أن نفسر وبسهولة أن ترك المرأة من الرجل الذي لا يحبها، وفي العادة أن يقوم الرجل بطلاق زوجته نظرا إلى كثرة المشاكل بينهم هو أمر مألوف، هذه المشاكل التي تكون طافية على السطح بشكل واضح جدا إلى الدرجة التي هو شخصيا بدا يصرح انه لا يحب هذه المرأة ولا يطيق العيش معها ابدأ، هنا قد يكون للتراكمات التي حصلت له في العلاقة قد أدت إلى هذه النتيجة، هي تراكمات وراء تراكمات والنتيجة هو لم يعد يستطع أن يتحمل اكثر، هنا القرار متوقع، المرأة نفسها قد تكون على معرفة انه هذه الخطوة ستكون اللاحقة، وقد تكون هذه هي الخطوة التي هي شخصيا تسعى إليها وتمهد أليها.

لكن الأمر المستغرب هو عندما يقرر الرجل ودون سابق إنذار بهدف ترك المرأة ، وليس أي رجل، نحن نتكلم عن الرجل الذي يحب امرأته وما زال يعشقها، وهو يدرك انه حتى لو تركها سيبقى على ذات الحب والعشق ومع ذلك يقرر هذا الأمر ويصر عليه، في مثل هذه الحالات فالسؤال أعمق واكبر من مجرد الحديث عن الطلاق أو الهجر بالمعنى الدارج أو المتعارف عليه، بل ننتقل إلى ما يقترب من نوع الروح بالنسبة إلى هذا الرجل، ولهذا هو لم يكن ليستطيع أن يقوم بهذا الأمر لولا أن هناك سببا واضح يدعوه إلى ما قام بها.

سنخوض في هذا المقال في هذه الأسباب ونساعد على اكتشاف اكثر ما تقوم به المرأة ويدعو الرجل إلى الهجر، وهنا الأجوبة.

- إعلانات -

الخيانة من أهم أسباب ترك المرأة

لا يهم كم يحب ويعشق الرجل المرأة، إلا انه سيقوم بهجر أو ترك المرأة دون أن يكون أسفا إذا ما اكتشف أنها تخونه، إن الرجل الذي يتقبل أن يبقى مع امرأة تخونه، ستكون النظرة له نظرة دونية بلا شكن خاصة في مجتمعاتنا الشرقية، هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق، وفي الحقيقة أن السبب في هذا الأمر واضح وهو الشعور الذي يحصل إلى هذا الرجل في تلك اللحظة، انه شعور أخر لا علاقة له بالغيرة كما قد يتم تصويره أحيانا، السبب هو كمية الإذلال التي يشعر بها الرجل في تلك اللحظة، في اعتقاد وقناعة الرجل أيا كان إن المرأة هي ما تعطيه الحق بالشعور بالأمان وكذلك الغرور، وبالتالي هذين الشعورين ينهاران إما عينيه في تلك اللحظة، لن يستطيع أن يتقبل كمية الإذلال التي يتعرض لها وبذات الوقت هو من تلك اللحظة لا يشعر بالأمان على الاطلاق، انهيار كامل لحياة قد رسمها ومخيلة كان قد قام ببنائها.

هذا السبب يعتبر من اهم الأسباب التي قد تعني انهيار العلاقة بين الرجل والمرأة بغض النظر عن كمية الجب التي يحملها الرجل لهذه المرأة في تلك اللحظات يبقى تصور واحد لهذا الرجل، وهو كرامته وهي الأهم له.

خيانة الأمانة – الكذب – الغش

التصرفات التي قد تقوم بها المرأة دوما وبتتابع ودون أن تعلم تأثيراتها المستقبلية على علاقتها مع الرجل، خاصة إن كانت تظن أن الرجل لا يعلم فبما تقوم به، بل تستمر بالقيام به وبطريقة متواترة، هذه التصرفات هي مقتل للعلاقة مهما كانت درجة حب الرجل للمرأة، أنها تتسبب له بنوع من الإحباط، ونوع من الخيانة التي لن يقبلها بعد حين حتى لو قبلها في المرة الأولي، هو لن يستطيع أن يتابع هذا المشوار.

يجب على المرأة أن تقول دائما إلى شريكها الحقيقة مهما كانت مؤلمة، أن التصرفات التي قوامها الكذب والخداع تعمل على تدمير كل نوع من أنواع العلاقة بين الشريكين ومهما كان حب الرجل إلى المرأة، ودوما على المرأة أن تختار الطريق الأكثر سلامة مهما كان الخيار كان أصعب.

فهناك اختلاف كبير بين أن يعرف الرجل أن امرأته تنقل له الحقيقة وبالتالي تنمو مع هذا الشعور الثقة بينهما، وبين يستمع المرة تلو المرة الكذب والخداع منها وبالتالي تنشا علاقة من عدم الثقة والخوف.

في الحقيقة على المرأة إن إذا كانت تريد شراكة حقيقية مع الرجل أن تتعرف على الوسيلة التي من خلالها تعمل في البدء على الوقاية من هذه التصرفات، وبالتالي لا تقوم بها من الأساس قبل أن تنتقل إلى الوسيلة الأخرى التي ذكرنها سابقا وهي قول الحقيقة إن قامت بارتكاب أي أفعال تشعر بالندم عليها، والأسوأ أن تحاول أن تخفي ما قامت به عن شريكها، فمن أسواء ما يمكن حدوثه أن يكتشف الرجل أن هناك أسرارا تحتفظ بها المرأة لنفسها خاصة إن كانت تمس جوانب العلاقة بينهما وبأي شكل.

إذا على الرجل أن يشعر انه في وضع يمكنه من اتخاذ قرارات تتصل بمستقبل العلاقة بينه وبين شريك حياته، على أسس جديه ومتينه وبالتالي إذا لم يستطيع الوثوق في هذه المرأة فأن العلاقة بينهما لن تكون باي حال من الأحوال متينة أو طويلة الأمد فعاجلا أو آجلا سيترك الرجل هذه السفينة.

محاولات مستمرة من المرأة لجعله يشعر بالغيرة

قد يبدو مستغربا ما سنذهب إليه في هذه النقطة، ولكن بعض النساء من يذهبن إلى القيام بهذه التصرفات طمعا في جعل الرجل غيورا، وبالتالي يصبح اكثر تمسكا بها، مبنية اعتقادها على إنها جميلة ومرغوبة، في الحقيقة إن المحاولات مستمرة لجعل الرجل يشعر بالغيرة ستخلق حالة من عدم اليقين حول العلاقة. فالرجل على عكس التصور الذي تبنيه المرأة يبني اعتقاداته عندما يختار امرأته على انه المرغوب فيه من الرجل من قبلها وليس على التصور المخالف وهو أنها المرغوبة، هذه التصورات التي قد تهيأ للمرأة تعني إحباط وانهيار تصورات قام الرجل مرة اخرى ببنائها، فكما قلنا في النقطة الأولى الرجل يبني العلاقة على أسس معينة قوامها هو، الرجل يعشق هذه الفكرة، وبغض النظر عن درجة وسامته أو عمره، الفكرة القائمة لديه( ألانا ).

ولهذا فعندما تحاول لامرأة جعل الرجل غيورا هي تعمل على قطع خيط العلاقة بينها وبينه وبطريقة بسيطة وحتى لو كانت بطيئة إلا إنها قاطعة وحاسمة، الأفضل أن لا تقترب من حدود هذه اللعبة، فهي خطرة جدا على العلاقة وقد تؤدي إلى ترك المرأة على الفور.

القيام بأعمال تزعزع الأمان لدى الرجل

عندما تبدأ المرأة بالقيام بأعمال غير آمنة، فهي تقوم بدفع الرجل وبطريقة غير مباشرة إلى الابتعاد عنها، فلعل من اكثر الأمور التي يكرهها الرجل في علاقته مع المرأة هو الشعور بعدم الأمان عندها سيفكر أن يكون هو السباق في الانتقال إلى النقطة التي يشعر بها بالأمان، أي الابتعاد.

على المرأة أن لا تعتقد أنها تجاري الرجل في هذه الصفة أو هذه التصرفات، في الحقيقة أنها بهذه الطريقة تخسره وبصورة غير ذكية، على المرأة أن تعود إلى النقطة السابقة وهي إعطاء الرجل الاهتمام.

التشاؤم أو السلبية الدائمة

هل قابلت امرأة دائما تتعامل مع الأمور بطريقة تشاؤمية وسلبية ؟ الطقس ليس جيدا دائما، فإذا هطل المطر انه أمر غير جيد، وإذا حضرت الشمس ليس جيدا أيضا فهي حارقة. هل قابلت تلك المرأة التي تتحدث عن الجميع من حولها بطريقة سلبية، هي لا تبحث عن النقاط الإيجابية فيمن حولها بقدر ما تبحث عن النقاط السلبية، وهي تقابلهم بعدة وجوه، أحيانا الابتسامة تخفي الكره أو الحسد أو غيرها من المشاعر، هناك البعض من النساء من يمتلكن تلك الصفات المقيتة وهي التي تدفع الرجل في النهاية إلى الاستسلام والهجر و ترك المرأة .

- إعلانات -

فلا يوجد رجل يريد أن يكون حول امرأة سلبية، في الأصل والأساس على الانسان أن يبحث عمن يقدم له الطاقة الإيجابية، فتبادل الطاقة الإيجابية هو عامل مهم لجلب السعادة في الحياة أمأ التشاؤم فهو من اكثر الأمور التي قد تعني انهيار العلاقة. فعلى المرأة أن تأخذ هذا الأمر على محمل الجد.

الأسلوب الجاف الخال من العاطفة

التذمر، والتذمر، والكلمات التي تبدو خالية من الدفء، من الحب، لي تلك التصرفات الجافة التي تقوم بها المرأة تجاه الرجل، وبشكل متكرر، هذا الأسلوب من اكثر الأساليب المزعجة التي قد تحيط بالرجل وتتسبب به بالمشاكل النفسية في علاقته مع المرأة ومن ثم ترك المرأة نهائياً، من الأسلوب التي يمكن أن نقيس عليها في هذه المسالة هي عندما تقوم المرأة بالطلب من الرجل القيام بأمر مان أنها تقوم بهذا الأمر وكانه واجب عليهن أنها الآمرة الناهية وهو المأمور، أنا السيدة وهو الخادم، اخرج، احضر، ادفع… الخ، كلمات وعلى قدر ما هي بسيطة، تشبه الألغام الأرضية التي قد تنفجر في أي لحظة، إن انتقاء الألفاظ المناسبة هي وسيلة المرأة الحقيقة لإظهار العاطفة وبالتالي التواصل مع الرجل.

لم تتغير

هو يحبها حبا كبير إلى الدرجة قرر أن يغامر بالزواج والارتباط بها، كل هذا على أمل أن تتغير، قرر أن يعطيها الحب والرعاية والاهتمام وكل ما ترغب به، مقابل أن تبادله بعض الاهتمام وان تقوم بتغيير بعض طباعها التي يشكو منها، حتى يكتمل هذا الحب بينهما، ولكن في النهاية، هي لم تتغير، قد يكون هذا حقها، وقد تكون غلطته، ولكن قد لا يستطيع الرجل الاستمرار اكثر من ذلك وعلى الرغم من حبه الشديد لها، سوف يفضل الانصراف والهجر.

قد تظن المرأة أحيانا أنها بإصرارها على أن لا تتغير فهي تصر على احترامها لشخصيتها واحترامها لنفسها، مع ذلك قد يكون في هذه الأفعال أيضا قلة من الاحترام إلى الرجل الذي حاول معها على حساب سعادتها، لعل من اكثر الصفات قسوة هي عدم التغيير وهي الاستمرار والعناد.

عدم الشعور بالسعادة مع الرجل يؤدي إلى ترك المرأة أيضًا

إذا شعر الرجل إلى لحظة معينة أن المرأة التي هو معها لا تشعر بالسعادة معه، وادا كان يحبها من قلبه، سيتركها، الرجل الذي يحب لا يحمل الأنانية إطلاقا في حياته ولا يعترف بها، وبالتالي فهو لا يتعامل معها، ولهذا ستراه لا يرغب بإن يكون مع امرأته في موقع يشعر معه انه سبب تعاستها، قد يفضل الانصراف حينها والابتعاد، لهذا إن كانت المرأة ترغب بالاستمرار مع الرجل يجب أن تشعره بالامتنان والسعادة بوجوده.

توقفت عن رعاية نفسها

بعد عشر سنوات من الزواج ومع وجود الأطفال ومع مشاغل الحياة، توقفت عن الاهتمام بنفسها ورعايتها، حياتها اتجهت فقط ناحية الطفلين ودون أي اعتبارات إلى الزوج، في الحقيقة قد يكون هذا السبب من اكثر الأسباب التي تدعو الرجل إلى مغادرة البيت وهجران العائلة وليس فقط المرأة، الرجل هو دوما ذاته الرجل، قد يبدو أمامه خيارات الأول مرفوض وهو الخيانة، والثاني المغادرة، دوما الرجل يبحث وكما قلنا سابقا عن ألامرأة التي تشعره انه الرجل الوحيد، وحبها الأكبر، وحتى لو كانت هذه الرعاية إلى أطفالها، فإن توقف المرأة عن اهتمامها بنفسها دعوة إلى الرجل للابتعاد.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

تسعة عشر − خمسة عشر =