تجاعيد العينين

يتساءل الكثير من الفتيات دومًا عن مشاكل البشرة التي تظهر مع التقدم في السن ومشكلة تجاعيد العينين وكيفية التغلب عليها باستعمال الوصفات الطبيعية دون الإضرار بمظهر هذه المنطقة الحساسة من جسم الإنسان والتي تكون عرضة لأية إصابة بكتيرية أو ميكروبية تؤثر على الرؤية وصحة وسلامة الجفون والعينين إذا ما تم استعمال أية مواد كيميائية من شأنها الحفاظ على البشرة والإبقاء عليها مشدودة نقية نضرة متفتحة، وفيما يلي نلقي الضوء بمعلومات أكثر عن تجاعيد تحت العينين، وكذلك التجاعيد حول العينين بشكل عام، بالإضافة لتفاصيل هامة تتعلق بمشكلة تجاعيد العينين عند الضحك وكيفية إزالتها باستعمال زيت الزيتون والعسل وبعض الأعشاب الطبيعية التي لا تترك أية آثار سلبية، مع التأكيد على أن التقدم في السن له علاماته الطبيعية التي لا تنقص من جمال الإنسان شيئًا لأن ذلك ليس تقصيرًا منه ولكنها إرادة الله في خلقه وعلى الجميع تقبل ما سيؤول به الحال بشكل أو بآخر.

تجاعيد تحت العينين

تجاعيد العينين تجاعيد تحت العينين

تعتبر المنطقة تحت العينين أحد أكثر المناطق التي تتأثر بالعوامل الخارجية لأنها منطقة رقيقة حساسة للغاية لأية مؤثرات قد تطرأ عليها أكثر من باقي مناطق الجسم، وهذا الجلد الرقيق يتغطى في الغالب بعدد كبير من الشعيرات الدموية الصغيرة للغاية والتي لا يمكن أن يراها الإنسان بعينه المجردة ما دامت طبيعية لم تتأثر بأية أضرار، وفي المقابل نجد أن رقة هذه المنطقة جعلتها تتأثر جدًا بالضوء وبغيره من المؤثرات كمستحضرات التجميل على سبيل المثال ودرجات الحرارة والرطوبة وحتى مجرد اللمس بطريقة عنيفة وقاسية مثل تدليك العينين بقوة قد يصيبها، وبالإضافة لذلك فإن هناك أسباب عديدة تتسبب في تجاعيد العينين بهذه المنطقة، وهذه الأسباب هي:

التقدم بالسن

وهو السبب الرئيسي لأية تغيرات تطرأ على هذه المنطقة الرقيقة من الجسم، ورغم ذلك فإن تجاعيد العينين قد تصيب أي شخص في سن مبكرة ولكنها سنة الحياة.

قلة النوم

والنوم له عامل كبير جدًا في تحفيز الدورة الدموية في الجسم والحفاظ على صحة الإنسان وكذلك مظهره الخارجي الذي يتأثر كثيرًا حول العينين في حال قلة النوم، وقد يبدو السبب بسيطًا إلا أن له بالفعل تأثيرات كبرى كظهور الهالات السوداء على سبيل المثال، لأن قلة النوم تجعل البشرة تفقد نضارتها ورونقها المعتاد.

الأجهزة الإلكترونية

ورغم أنها يسرت كثيرًا من حياة الإنسان إلا أن لها أخطارًا محدقة بالعينين وما تحتيهما؛ إذ أن ضوءها المسلط طوال الوقت على هذه البشرة والشعيرات الدموية الضعيفة للغاية التي تحتها يعتبر خطر كبير بالإضافة إلى أنه يصيب العينين أيضًا بضعف في الرؤية، وهذه الأجهزة تشمل الأجهزة النقالة واللوحية والهواتف والحواسيب الآلية وغيرها من أجهزة تصدر أضواءً وإشعاعات ما ونتعرض لها لفترات طويلة خلال اليوم، فتبدأ المنطقة تحت العينين بالتعرض للجفاف والبهتان.

الضغط العصبي

ويشكل الإجهاد الشديد والإرهاق والضغط النفسي والعصبي سبب أحد أسباب التجاعيد تحت العينين؛ وبالتالي يظهر تأثير ذلك على جمال البشرة ونضارتها بوجه عام.

التدخين

حذرت كل الأبحاث والدراسات من التدخين وأضراره الجسيمة على الجسم بمختلف أعضاءه وكذا قوة الإنسان وصحته العامة، وأيضًا آثاره السلبية على البشرة ونضارتها وخاصةً منطقة تحت العينين؛ إذ أن التدخين يتسبب في ضيق الشعيرات الدموية الصغيرة الموجودة بالجسم وتلك التي تحت سطح الجلد مباشرة، وبالتالي يحجب الدم عن المرور بتلقائية وبصورة كافية داخل هذه الأنابيب فتظهر التجاعيد في البشرة والمناطق المحيطة بها التي كانت تتلقى غذائها من الشعيرات الدموية، كما أن التدخين يصيب البشرة بالجفاف ويزيل المواد المفيدة من الجسم كالكولاجين والإيلاستين فتظهر تجاعيد العينين بوضوح.

تجاعيد حول العينين

تجاعيد العينين تجاعيد حول العينين

تعتبر تجاعيد حول العينين من المشكلات الجمالية التي تقابل كل سيدة في فترة ما من حياتها، ويقول خبراء التجميل أن أسباب تجاعيد حول العينين هي ذاتها أسباب تجاعيد تحت العينين علاوةً على ذلك بعض الممارسات الخاطئة كالتحديق بالعينين في كتاب ما أو النوم بطريقة خاطئة أو التعود على طقوس وحركات غير صحيحة خاصة حين اللعب أو المشاكسة باستخدام الحركات المستمرة بعضلات ما حول العينين والجفون؛ بالقدر الذي يجعل البشرة في هذه المنطقة مرهقة والشعيرات الدموية كذلك فتظهر التجاعيد، كما أن استعمال أجهزة وأدوات تضغط على العين سواء نظارات أو مناظير أو غيرها من آلات تسبب عنفا وقسوة حول العينين؛ كل ذلك يترك في البشرة بهذه المنطقة التواءات وانحناءات جلدية دقيقة تتراكم مع الزمن لتظهر هذه التجاعيد واضحة مزعجة.

تجاعيد العين عند الضحك

لطالما أثيرت اتهامات عديدة للضحك بأنه سبب بارز من أسباب ظهور تجاعيد العينين عند الأشخاص المرحين، ولذلك فإن التجاعيد يطلق عليها البعض خطوط الابتسام، وهناك ردود وأقاويل عديدة ردًا على هذه الاتهامات تقول بأن التجاعيد تظهر كثيرًا في سن مبكرة عند الأشخاص على جانبي العينين سواءً كان الشخص مرحًا يحب الضحك والتبسم كثيرًا أو لا، وبالتالي تنتفي تهمة تجاعيد العينين ، ولكن هذا لا يمنع أن تعبيرات الوجه تؤثر كثيرًا بالفعل على نضارة البشرة ومدى استواءها، لأن الحركة الكثيرة والالتواءات والانحناءات المتكررة التي تصدر عن الضحك وغيره تؤدي لفقدان الجلد مرونته وكثرة تعرضه للشمس، أما عند صغار السن فإن التجاعيد لا تظهر بوضوح لأن البشرة لا تكون قد واجهت الكثير من تغير حركات خلايا الجلد وبالتالي لم تخسر البشرة مادة الكولاجين التي تساعد الجلد في الحفاظ على شكله النقي والبروتينات اللازمة لمرونته، ولكن أيضًا التقدم في السن يفقد الجلد قدرته على إنتاج بعض الزيوت المغذية للبشرة، وبالتالي يبقى الجلد جافًا طوال الوقت ويصبح أكثر قابلية للتشقق والتجعد، وفي المقابل نجد أن العبوس كذلك أو أية حركات مبالغ فيها يقوم بها الإنسان تتسبب في تجعد البشرة حول العينين، بالإضافة لأشعة الشمس فوق البنفسجية التي كلما تسربت إلى الجلد الجلد جعلته عرضة لانهيار الأنسجة فيصبح ذو مرونة أقل فتظهر عليه التجاعيد فيه.

إزالة تجاعيد العينين نهائيا

تجاعيد العينين إزالة تجاعيد العينين نهائيا

هناك طرق عديدة للتخلص من تجاعيد العينين بشكل نهائي تمكن الإنسان من تحدي الزمن وتأثيراته وتأثير غيره من عوامل على البشرة ما تحت العينين، وهناك طرق وأساليب طبيعية وأخرى صناعية كيميائية عديدة، وفيما يلي نلقي الضوء على أبرز الطرق الشائعة لإزالة تجاعيد العينين نهائيًا:

  • البوتكس: والبوتكس هو مادة يتم حقنها تحت هذه التجاعيد في مراكز تجميل خاصة، وتحوي على مادة نقية من توكسين البوتولينوم، الأمر الذي يسمح للبشرة بأن تتمدد بسلاسة وبالتالي تنزاح التجاعيد نهائيًا.
  • الفيلر: ويعني استعمال الأطباء عدة مواد لملئ التجاعيد بها، وهذه المواد هي الكولاجين وحمض الهيالورونيك وغيرهما من المواد والمركبات الصناعية المختلفة التي لا تتفاعل مع البشرة ولا تترك آثارًا جانبية مزعجة.
  • اللّيزر: والليزر أصبح بمثابة الأداة السحرية التي تدخل في علاج الكثير من الأمراض والمشكلات الصحية وحتى التجميلية، حيث يستخدم لإزالة الطبقات العليا من الجلد ومن ثم يترك جرحا طفيفا لا يلاحظه أحد، وبالتالي يعطي المخ إشارة إلى الجلد لكي يحفز عملية إنتاج الكولاجين بوفرة فتبدو بعدها البشرة ناعمة مفرودة تمامًا وخالية من التّجاعيد.
  • التقشير الكيميائي: والذي يستعمل نفس فكرة الليزر تقريبًا، حيث يستخدم مواد كيميائية لتقشير الطبقة العليا من الجلد؛ وبالتالي كذلك يصدر رد فعل عكسي من المخ لتحفيز الجلد على إنتاج الكولاجين لتبدو بعدها البشرة أكثر نعومة وليونة واستواء.
  • التقشير بتقنية Dermabrasion: هذه التقنية تستعمل بهدف إزالة الطبقة العليا من الجلد ولكن بخاصية الشفط، حيث يستخدم الجهاز مع التقشير الكريستالي، وهذه التقنية الفريدة والجديدة تعمل على إزالة الطبقة العليا من الجلد وبالتالي تسمح لنمو خلايا جديدة لا تضم في ثناياها أي من الخطوط الدقيقة والتجاعيد المزعجة حول العينين.

علاوة على ما سبق هنالك العديد من الطرق الطبيعية الأخرى باستخدام زيوت ومساحيق مطحون الخضر والفواكه وغيرها من الزيوت الطبيعية التي تعطي البشرة نضارةً وجمالًا وتحفز الجلد على إنتاج الزيوت والكولاجين والمواد الطبيعية التي تحفظ صحة البشرة وتضمن نقاءها طول الوقت.

علاج تجاعيد العينين بزيت الزيتون

تجاعيد العينين علاج تجاعيد العينين بزيت الزيتون

يعتبر زيت الزيتون من المواد الطبيعية التي تعمل على تنعيم البشرة وترطيب الجلد، كما أنها تلين الجلد تمامًا وتجعله مرنًا محتفظًا بقدرته على مواكبة ظروف المناخ المختلفة؛ فزيت الزيتون يحتوي على كميات هائلة من المواد المضادة للأكسدة مثل عنصر البوليفينول الذي يكافح نمو الجذور الحرة الضارة، كما يحتوي زيت الزيتون على فيتامينات A و E والتي تعمل كمرطبات للبشرة بشكل كبير، وعلاوةً على ذلك نجد أن زيت الزيتون من الزيوت النادرة التي تخترق الجلد بسهولة لتوفر الرطوبة اللازمة لسطح البشرة من الداخل كما تساعد على تجدد خلايا الجلد مستعينةً في ذلك بالكثير من العناصر الغذائية والأحماض مثل حمض الأوليك الذي يعمل كمضاد للشيخوخة ومقاوم لعلامات التقدم في السن.

وبالإضافة للعناصر الغذائية المفيدة للبشرة فإن زيت الزيتون يحتوي على كمية كبيرة من الدهون الأحادية غير المشبعة بالإضافة لفيتامينات B و D التي تفيد كثيرًا في منع تكوين التجاعيد الجديدة على الجلد، كما أن السكوالين يعتبر أبرز مكونات زيت الزيتون والذي يعمل بكفاءة على منع شيخوخة الجلد من خلال توفير الرطوبة الضرورية له وللشعيرات الدموية التي تغذيه، كما أنه يتمتع بخصائص مقشرة والتي تفيد بشكل كبير في إزالة الخلايا الفاسدة من الجلد الميت، وتحفز خلايا الجلد المحيطة وتنشطها لتبدأ في إنتاج خلايا جلد جديدة، ومع كل ما سبق نجد أن زيت الزيتون يحوي خصائص مضادة للالتهاب تحفظ نضارة الجلد وصحته.

ويمكن استعمال زيت الزيتون للحفاظ على البشرة والتخلص نهائيًا من التجاعيد حول العينين عبر انتقاء النوع المميز من الزيت وليكن زيت الزيتون البكر الممتاز، ومن ثم وضعه على الأماكن المصابة بالتجاعيد قبل النوم مباشرةً، على أن يتم تدليكه جيدًا وبلطف لبضع دقائق لضمان اختراقه للجلد بعمق، ويتم تركه طوال الليل حتى الصباح ليتم غسله بالماء الدافئ، وفي حال أرادت من تعاني التجاعيد أن تستعمله نهارًا فيمكنها ذلك عبر وضع زيت الزيتون البكر الممتاز على الوجه ثم تقوم بتدليكه بحركات دائرية خفيفة حتى يخترق الجلد، وبعد عدة دقائق تقوم بوضع منشفة رطبة ودافئة على الوجه حتى تفتح المسام أكثر وتحفز عمل الزيت والمواد الموجودة به أكثر وأكثر، على أن يتم تكرار هذه العملية بانتظام وبشكل دوري كل يوم.

علاج تجاعيد العينين بالعسل

يعد العسل أحد أهم المنتجات الطبيعية التي عرفها القدماء لعلاج الكثير من الأمراض وكذلك فائدته للبشرة، فالعسل يعمل على تقليل آثار الاحمرار كما أنه يحارب الالتهابات المرتبطة بتهيج البشرة حول العينين، ويحتوي العسل على العديد من الخصائص المضادة للفطريات وكذا المضادة للبكتيريا التي تقاوم تلف البشرة، وبالإضافة لذلك فإن العسل يعمل كمطهر طبيعي يخلص الجلد من الاتساخات العادية والميكروبية ويحافظ على شباب البشرة ونضارتها وذلك من خلال ترطيبها والحفاظ على ثبات الرقم الهيدروجيني والزيوت اللازمة للبشرة لتكون في جاهزيتها دومًا لمقاومة أية تشققات جلدية أو التهابات أو هالات سوداء تطرأ على منطقة العينين وهذا أيضًا بفضل نسبة السكريات الطبيعية الكبيرة الموجودة في العسل والتي تحوي كمية لا بأس بها من الإنزيمات التي تعزز وظيفة خلايا الجلد وتحفزه على إنتاج الكولاجين النقي، ولقد عرف القدماء أهمية العسل في تنظيم الدورة الدموية على البشرة وخاصةً في الشعيرات الدموية تحت سطح البشرة مباشرة عن طريق إزالة خلايا الجلد الميتة وتعزيز نمو الخلايا الجديدة والحفاظ عليها من شتى أنواع البكتيريا التي تسبب ضيق الشعيرات الدموية وارتخاءها والتهابها وبالتالي جفاف الجلد وتجعده بقدر كبير.

وعملية استعمال العسل للتخلص من التجاعيد قد تكون سيئة لدى البعض وغير مقبولة لِمَا للعسل من خواص لزجة ينفر البعض من وضعه على بشرته، ولكن الأمر سهل؛ فالعسل يساعد سريعًا على إزالة هذه التجاعيد وتحديدًا الخطوط الدقيقة تحت العينين، وكل ما تحتاجه الفتاة لذلك هو وضع بعض العسل الخام على العين بالكامل وهي مغلقة تمامًا، ومن ثم البدء في شطفه بالماء الدافئ بعد مرور حوالي 15 دقيقة، كما يمكن خلط العسل مع هلام الألوفيرا أو خلطه مع هريس البابايا أو يتم استعماله بمفرده بشكل دوري وبانتظام لضمان التخلص من التجاعيد تحت العين، وسوف تظهر النتيجة سريعًا لا سيَّما مع اتِّباع حمية غذائية وصحية سليمة تعتمد في المقام الأول على البعد عن التدخين أو التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس الضارة الحارقة حتى لا تتأثر البشرة بالأشعة فوق البنفسجية للشمس، كما يجب الاهتمام بالتغذية والتي هي في المقام الأول تعد الحارس الأساسي لكل أعضاء الجسم، وبالتوازي مع ذلك يجب الاهتمام بالبشرة والعناية بها وعدم استعمال مساحيق كيميائية مضرة أو ارتداء نظارات تضغط على هذه المنطقة بقسوة تقتل خلاياها وتحد من عمل الشعيرات الدموية.

إزالة التجاعيد حول العين بالأعشاب

تجاعيد العينين إزالة التجاعيد حول العين بالأعشاب

هناك العديد من الأعشاب التي ثبت فعاليتها في علاج تجاعيد البشرة والقضاء عليها نهائيًا، ومن هذه الأعشاب ما يمكن استعماله منفردًا أو استعماله مع مواد أخرى طبيعية، ومن هذه الأعشاب ما يلي:

إكليل الجبل

ويستعمل كثيرًا في إزالة التجاعيد حول العين عن طريق خلطه بزيت إكليل الجبل ومن ثم تدليكه على المنطقة المحيطة بالعينين وبشكل لطيف لعدة دقائق، ولا شك هذا سيساعد كثيرًا في علاج التجاعيد ويحمي البشرة كما أنه يحمي البشر ويغذيها.

الألوفيرا

الألوفيرا هو الهلام الذي يستخرج من نبات الصبار وذلك من خلال قطع ورقة من الصبار ومن ثم وضع الهلام السائل من داخلها على المنطقة المراد علاجها، على أن يُتْرَك حتى خمس عشرة دقيقة، ثم يتم تشطيفه بالماء الفاتر للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

الشاي

يتم طحن أوراق الشاي أو استخدام الشاي الجاهز لخلطه مع بعض أوراق من النعناع، ثم نضيف إليه نصف ثمرة من الخيار المقطع مع القليل من الكزبرة، وتخلط هذه المكونات معا حتى نحصل على خليط ناعم كريمي القوام، وبعدها يتم وضعه حول العينين على المناطق المتجعدة ونترك هذا الخليط لمدة لا تقل عن العشرين دقيقة وبعدها يتم شطفه بالماء الدافئ، وتكرر هذه العملية بشكل دوري كل يوم للحصول على أفضل نتيجة مطلوبة.

العنب الأخضر

يتم الاستعانة بأوراق العنب الأخضر مع عصير العنب الأخضر في عمل خليط مناسب وتصفيته تمامًا من أية شوائب، وبعدها يتم وضعه حول العينين وتركه لمدة عشرين دقيقة، ثم يتم غسله بالماء الدافئ وبعدها يتم تجفيف البشرة جيدًا.

الجزر والعسل

يمكن الاستعانة بماسك الجزر والعسل كعلاج طبيعي جيد لإزالة تجاعيد العينين وذلك عبر خلط خلط نصف ملعقة كبيرة من العسل مع كمية قليلة من عصير الجزر، ثم يوضع الخليط حول العين على المناطق المتجعدة، وباستخدام قطعة قطن نقية يتم تدليك البشرة ثم يُترك على البشرة لمدة خمس عشرة دقيقة، بعدها يتم غسله بالماء الدافئ، وتكرر العملية يوميًا للحصول على نتائج مبهرة.

عشبة الصندل

ويعتبر خشب الصندل من أقدم العلاجات التي استخدمها البشر في الحصول على نتائج طبية عديدة، وفي الوقت الراهن يستخدم خشب الصندل طبيًا للحصول على أفضل نضارة ممكنة للبشرة وإزالة التجاعيد الجلدية وخاصة بمناطق تحت العينين، وحول منطقة الفم، ويتم ذلك من خلال خلط كمية مناسبة من مسحوق خشب الصندل مع القليل من ماء الورد والاستمرار في التقليب حتى يصبح القوام مثل العجين، وبعدها يتم وضعه على الوجه وتركه لمدة ربع ساعة على الأقل، بعدها يتم شطف الوجه بالماء الدافئ؛ ومن مميزات هذه الطريقة أنها تساعد على إعطاء البشرة لونًا شبه وردي بتنشيط الشعيرات الدموية في هذه المنطقة، كما أنها تساعد على تنقيح الوجه ومسام الجلد وإمداده بعناصر مرطبة ومنعمة.

الموز

يستعمل الموز كثيرًا للقضاء على تجاعيد البشرة وذلك عبر هرس ثمرة من الموز ومن ثم وضعها حول العينين جيدًا لمدة خمس عشرة دقيقة، ثم يتم غسلها بالماء الدافئ.

الكركم

يستعمل الكركم لإزالة التجاعيد عن طريق خلطه بكمية قليلة من الكركم المطحون مع كمية أخرى مناسبة من كريمة الحليب، ويتم مزج المكونات جيدًا ثم توضع حول العينين لمدة عشرين دقيقة على الأقل، ليتم بعدها غسل الوجه بالماء الدافئ.

بذور العنب

يتم الاستعانة بمطحون بذور العنب وكذلك بزيت بذور العنب بهدف الحصول على مواد مغذية للبشرة وملينة للجلد، ثم يتم وضعها حول العينين على التجاعيد، وبعدها يتم التدليك برفق ولين لضمان نفاذ الزيت إلى داخل المسام وتفتيحها أكثر، وغالبًا ما تستعمل تلك الطريقة بشكل دوري بانتظام قبل الذهاب إلى النوم.

لا شك أن الوجه أحد أبرز اهتمامات المرأة لإظهار جمالها الفتان وهي غريزة فطرية فيها تجعلها تتملك الرغبة الشديدة للظهور في أبهى صورها طوال الوقت، ولكن التجاعيد الجلدية وعلامات التقدم في السن وغيرها من تأثيرات التدخين أو الوراثة أو العادات السيئة في التعامل مع الأجهزة الإلكترونية والضوء وغيره من المؤثرات قد يؤذي البشرة ويضر بها ويجعل الفتيات في حيرة من أمرهن، ولكن هناك الكثير من الوسائل الطبية لعلاج هذه التجاعيد نهائيًا، وبالإضافة لذلك توجد بعض المواد الطبيعية سواء الزيتية أو العشبية التي تساهم كثيرًا في نقاء الجلد ونضارة البشرة وتحفيز الشعيرات الدموية وتنشيطها وحث الجلد على إفراز مواد مفيدة كالكولاجين، وفي المقابل لا شك أن الوقاية خير من العلاج وأنه من الأجدى الاهتمام بالبشرة والعناية بها بالشكل الأمثل الذي يضمن عدم تأثر ما يحيط بها من شعيرات دموية وأعصاب وغدد وإفرازات طبيعية مفيدة تجعلنا في غنى تام عن اللجوء للعلاج ومستحضرات التجميل والليزر وأجهزة التقشير المختلفة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

4 + 4 =