المستردة

الخردل وهو من مكونات صوص المستردة والذي يستخدم بكثرة في الكثير من الأطعمة، وهو نوع من أنواع التوابل التي تُستخدم في صناعة بعض الأطعمة والتوابل والزيوت والتي تستخدم بكثرة خاصةً بالهند، ولأننا نهتم بالبحث عن معلومات مفيدة عن كل شيء لنقدمه لسيادتكم فاليوم سوف نقدم لكم فوائد المستَردة للصحة بسبب احتوائها على الكثير من العناصر الغذائية المختلفة المفيدة للجسم.

فوائد الخردل (المستردة) الصحية

يحتوي الخردل على جزئيين البذور والأوراق ويحتوي كلًا منها على الكالسيوم، المغنسيوم الذي يُعالج الصداع النصفي والتخلص من عدم الرغبة في النوم(الأرق) خاصةً للنساء عند سن اليأس، حمض الفوليك، مركبات تحمي من الإصابة بالأمراض السرطانية، البوتاسيوم، السلينيوم الذي يقلل من التهاب المفاصل، الحمض الدهني والذي يُعالج الاكتئاب ويقوي جهاز المناعة.

الفوائد المتعددة لاستخدام المستردة

الحد من تشنج عضل الجسم

تحتوي المستَردة على البوتاسيوم والكالسيوم وهما عنصران هامان للحصول على عظام ومفاصل وعضلات قوية، كما أن لها قدرة رهيبة في تخفيف تشنج عضل الكتف والظهر، فنقوم بتناول ملعقة كبيرة من المستردة يوميًا ونتبعها بكوب من الماء لحين التخلص من التشنج، من الفوائد الأخرى للمستردة التخلص من الآلام الموجودة بالجسم فيمكن صناعة زيت المستردة من بذور المستَردة الصفراء، واستخدامه في التخلص من الألم الموجود بالجسم أو الألم المصاحب للالتهاب وألم المفاصل، حيث أنه يكافح مستقبلات ألم الجسم ويوقفها عن العمل، فنقوم بتسخين زيت المستَردة ووضعه على أماكن الألم مع التدليك لمدة (15) دقيقة، ويمكن أيضًا عمل كمادة من بذور المستَردة الصفراء ووضعها على مكان الشعور بالألم.

الحد من الأزمات المصاحبة للربو

بسبب احتواء زيت المستردة على عناصر تمنع الالتهاب (السيلينيوم، المغنيسيوم)، فإنها تعمل على توسيع ممرات الهواء وتُحسن وظائف الرئة وتُساعد على التنفس بصورة أفضل، فنقوم بتسخين خليط من زيت الكافور والمستردة ونستخدمهم في دهان الصدر والظهر من الأعلى لسهولة التنفس، كما يمكن إدخال زيت المستَردة في غذائنا اليومي للحفاظ على صحة الرئة والتنفس، التخلص من رائحة الفم الكريهة من الفوائد المهمة للمستردة لأن المستَردة ذات رائحة قوية جدًا فتطغي على أي رائحة أخرى، فنقوم بوضع ملعقة من المستردة بداخل الفم ونحاول أن نجعلها تصل لكل مكان داخل الفم ونتركها بالفم لدقيقة، ثم نقوم ببصقها وبعدها نقوم بتناول ملعقة من المستردة وبلعها لنتخلص تمامًا من رائحة الفم.

تقضي على التبول أثناء النوم (التبول اللاإرادي)

تستخدم المستردة في حل مشاكل مجري البول حيث تحد من مشكلة التبول أثناء النوم، فنقوم بتناول كوب من اللبن الدافئ ممزوج بمسحوق بذور المستَردة قبل النوم بساعة كاملة، فيساعد ذلك على التخلص من مشكلة التبول أثناء النوم، ومن الفوائد الأخرى هو قدرة زيت المستردة على زيادة معدل نمو الشعر، فتحتوي المستردة على بعض المكونات التي تعمل على تقوية فروة الرأس وتقوية الدورة الدموية بها، مما يُعزز من معدلات نمو الشعر الصحي القوى ومن هذه المكونات (البيتا كاروتين، المغنيسيوم، الكالسيوم)، فنقوم بتدفئة القليل من الزيت ونستخدمه في تدليك الشعر بالكامل ونتركه على الشعر لمدة ساعتين، ثم نقوم بغسله بالشامبو جيدًا ونكرر حمام الزيت هذا مرتين أسبوعيًا للحصول على شعر قوي وصحي.

يقوي عظام الفك والأسنان

يتسبب انخفاض مستوي الكالسيوم على صحة العظام والأسنان ويقلل من قوتها، لذلك فالمستردة تقوي من عظام الفك والأسنان بسبب احتوائها على الكالسيوم اللازم لتقوية الأسنان، لذلك يفضل تناول ملعقة من بذور المستردة المطحونة كل يوم للحفاظ على العظام والأسنان، تقلل المستَردة من حالات ارتجاع المريء فهي تحتوي على العناصر التي تعادل حموضة المعدة والخل الذي يقلل درجة الحموضة (PH)، لذلك نقوم بتناول ملعقة من المستردة يوميًا وبعدها كوب كبير من الماء يتوقف حرقان المعدة، ولكن في حالة الإحساس بزيادة حرقان المعدة يجب التوقف عن تناول ملعقة المستَردة ومراجعة الطبيب لعمل الفحوصات الأزمة.

التخلص من حالات الإنفلونزا وتقوية الجهاز المناعي

فمن فوائد استخدام المستردة فهي تحتوي على الكثير من العناصر التي تعمل على تقوية الجهاز المناعي للجسم، وتزيد من قدرته على مكافحة الأمراض المختلفة كما أن لطبيعته اللاذعة القدرة على التخلص من حالات البرد والإنفلونزا والسعال، ولطبيعته الدافئة القدرة على التخلص من انسداد واحتقان الأنف بسبب حالات البرد، وتقوية عضلة القلب من الفوائد الرائعة للمستردة فهي تحسن القلب بسبب احتوائها على الدهون المشبعة وغير المشبعة، التي تعمل على تعادل معدلات الكوليسترول والتقليل من الكوليسترول الضار بالجسم وارتفاع مستوي الكوليسترول النافع وبالتالي الحفاظ على صحة القلب.

القدرة على التخلص من الوزن الزائد

من السمات المميزة للمستردة لأنها تحتوي على (الفولات، الريبوفلافين، الثيامين، النياسين)، وهذه العناصر تعمل على تحسين عملية الأيض (التمثيل الغذائي) والقدرة على خسارة الوزن الزائد بسهولة، وفائدة أخري تُضاف لقائمة الفوائد ألا وهي تأخير ظهور الشيخوخة، فالمستردة تحتوي على العناصر المضادة للأكسدة كفيتامين (A)، فيتامين (C)، اللوتين، الكاروتين، والتي تؤخر من ظهور مراحل الشيخوخة.

الوقاية من الإصابة بالسرطان

حيث تقوم المغذيات النباتية التي تتكون منها المستردة على الوقاية من الخلايا السرطانية، وتمنع تكونها بداخل الجهاز الهضمي كما أنها تقضي على الخلايا السرطانية الموجودة بالفعل، وتقوم المستردة أيضًا بتقليل الالتهاب فدهان القليل من عجينة المستَردة على مكان الالتهاب يُساعد على تخفيف الألم والالتهاب الموجود، كما أنها تُساعد أيضًا على انخفاض الحرارة المصاحبة للالتهاب.

تخفيض معدلات الكوليسترول بالجسم

فبسبب احتواء المستردة على فيتامين (ب 3)، النياسين فهي تحمي الجسم من انسداد الشرايين، والارتفاع المحتمل في ضغط الدم، وتقوم بخفض معدلات الكوليسترول المرتفعة، والمستردة قادرة أيضًا على حل مشاكل البواسير والإمساك المزمن، فالمستردة تحتوي على الألياف والمواد اللزجة التي تحسن من عملية الهضم وبالتالي التخلص من الإمساك وحل مشاكل البواسير.

بعض النصائح الهامة لاستخدام المستردة

تحتوي المستَردة الصفراء على الصوديوم لذلك لا يجب الإفراط في استخدامها، كما أنها تُعلى من درجة حرارة الجسم فننصح باستخدامها باعتدال، وإذا كنت ممن يُعاني من أمراض القلب فيجب عدم تناول المستردة الصفراء، كما أن تناول المستَردة الحارة بكثرة قد يتسبب في بعض المشاكل بالجهاز الهضمي، يفضل صناعة المستردة المنزلية للاستفادة القصوى من عناصرها، كما يختلف زيت المستَردة عن زيت المستَردة الأساسي فلكل منها استخداماته المختلفة، كما يجب البعد عن استخدام زيت المستردة المختلط بزيت الأرجيمون لأنه يضر الصحة.

المستردة تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية المكونة لها والتي تُفيد الجسم عند استخدامها باعتدال، فبجانب الطعم المميز للمستردة واستخدامها كصلصة جانبية لتُعطي الطعام المذاق الرائع، واستخدام بذور المستردة المطحونة كنوع من التوابل، واستخدام زيت المستَردة في الطعام، فهي أيضًا لها الكثير من الفوائد والعناصر التي يمكن بها حماية الجسم من بعض الأمراض، وزيت المستَردة أيضًا يمكن استخدامه في تخفيف الألم ونمو الشعر بقوة.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

11 + 4 =