الدودة الشريطية

يعد الإصابة بعدوى الدودة الشريطية أحد الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة الأفراد، وقد شدد الكثير من الأطباء على ضرورة فحص اللحوم جيدا وخاصة لحوم الأضاحي للتأكد من خلوها من الأمراض وعلى رأسها الديدان الشريطية، حيث تنتقل للإنسان عن طريق بيضها أو تناول اللحوم النيئة وغير ذلك من العوامل المساعدة على انتقالها، وتتركز المشكلة الرئيسة في إصابة الأطفال بها؛ بسبب اتصالهم ببعض الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب التي تعتبر من أكثر الحيوانات نقلا لها، كما أن ضعف الجهاز المناعي للأطفال يزيد من خطورة المرض، مما يجعل الأعراض تظهر عليهم بصورة جلية، وسوف يتناول هذا المقال: ماذا تعرف عن الدودة الشريطية؟ أين توجد الدودة الشريطية في جسم الإنسان؟ الدودة الشريطية في أمعاء الخروف والحيوانات، ما مخاطر الدودة الشريطية عند الأطفال؟ ما طول الدودة الشريطية؟ ما شكل الدودة الشريطية في البراز؟ ما أعراض الإصابة بالدودة الشريطية؟ ما أسباب الإصابة بالديدان الشريطية؟ متى يصعب التخلص من الدودة الشريطية؟ كيف نقضي على الدودة الشريطية وعلاجها؟ كيف يتم علاج الدودة الشريطية بالأعشاب الطبية؟

ماذا تعرف عن الدودة الشريطية؟

الدودة الشريطية ماذا تعرف عن الدودة الشريطية؟

الدودة الشريطية هي إحدى الطفيليات التي تعيش على عاتق كائنات حية أخرى، حيث تعتمد في غذائها كليا على الكائن المضيف، بل في بعض الأحيان تحرم المضيف من الاستفادة من غذائه، وهي ديدان مسطحة تنمو في جسم الإنسان بصورة مستمرة، ويصل طولها إلى 82 قدما، أي بما يعادي حوالي 30 مترا، ويصل عمرها إلى حوالي 30 عاما، وهي تتكون من أجزاء أو عقد صغيرة تشبه حبة الأرز الصغيرة، وتستغرق وقتا طويلا خلال زيادة الطول أو تلك الأجزاء والشرائح الجديدة، وكل دودة قد تضم أكثر من 3000 عقدة، وكل عقدة يمكن أن تتكاثر وتصبح دودة مستقلة، حيث يزداد حجمها كلما اتجهنا من الرأس إلى المؤخرة، وتمتلئ العقد في المؤخرة بالبيض ثم تنفصل مكونة مجموعة جديدة من اليرقات في البراز، وبالتالي تتكاثر بصورة مذهلة وبأعداد كبيرة.

أين توجد الدودة الشريطية في جسم الإنسان؟

يخرج بيض الدودة الشريطية مع براز الحيوان المضيف كالخنازير أو الأبقار أو الكلاب والقطط وغيرها، ويمكن أن تعيش يرقات هذا البيض في البيئة الخارجية لعدة أشهر منتظرة العائل أو المضيف، وهو قد يكون من البشر أو الحيوانات الأخرى التي تتناول العشب، حيث تصل تلك اليرقات إلى الأمعاء، وتبدأ دورتها المعتادة من جديد، وهي تصيب الإنسان عندما يتناول الطعام أو الشراب الملوث ببيض الدودة الشريطية، وتحدث العدوى المباشرة بها من خلال تلوث الأيدي بسبب التعامل مع براز الحيوانات أو الطيور المصابة بها، حيث تنتشر بيوضها بسهولة في الطعام أو الأسطح ومقابض الأبواب، كما تنتقل إلى البشر من خلال تناول الأسماك أو اللحوم المصابة التي لم يتم طهيها بدرجة كافية لقتل بيض أو يرقات الدودة الشريطية والقضاء عليها، وبعد أن تصل البيوض إلى الجهاز الهضمي تفقس وتتحول إلى يرقات في الأمعاء، ثم تنتقل من الجهاز الهضمي إلى العضلات والقلب أو الجهاز العصبي أو أي جزء آخر من الجسم عن طريق الجهاز الدموي، وإذا تكيست الدودة الشريطية أصبحت أشد خطرا.

الدودة الشريطية في أمعاء الخروف والحيوانات

الدودة الشريطية الدودة الشريطية في أمعاء الخروف والحيوانات

تنتقل الدودة الشريطية إلى الحيوانات عبر تناول الأعلاف والأعشاب الملوثة أو ملامسة روث الحيوانات المصابة وغير ذلك، ومن تلك الحيوانات الأبقار والأغنام والماعز والخنازير وغيرها، وهناك علامات تدل على إصابة الحروف أو الحيوانات بالدودة الشريطية كتقرحات والتهابات الفم واللسان أو الإسهال، وعند ذبح الخروف أو الحيوان يُلاحظ ظهور نقط بيضاء في الكبد، وبعض الأكياس المائية داخله، أو اصفرار اللحم، وهنا ينصح الأطباء بضرورة تجنب فتح أو ملامسة أمعاء ومرارة الخروف أو الحيوان المصاب؛ حتى لا تنتقل العدوى منها إلى باقي اللحم، ويفضل التخلص منها تجنبا للخطر، وقد تنتقل الدودة من أمعاء الخروف أو الحيوان المصاب إلى العضلات وباقي أجزاء الجسم، ثم تتكيس أو تعيش فيها على شكل أكياس، وتنتقل إلى البشر عن طريق تناول تلك اللحوم نيئة أو بدون الطهي الجيد الذي يمكن أن يقضي على هذه الديدان.

ما مخاطر الدودة الشريطية عند الأطفال؟

تعد خطورة إصابة الأطفال والرضع بالدودة الشريطية أشد من إصابة الكبار؛ وذلك لضعف جهاز المناعة لدى الأطفال وعدم قدرته على مقاومة أعراض الإصابة بمرض الدودة الشريطية أو غيرها من الأمراض الأخرى، وتزداد الخطورة عند إصابة الطفل في مرحلة مبكرة، حيث تنتقل إليه من خلال الاحتكاك المباشر مع الكلاب والقطط والحيوانات الأليفة المنزلية التي قد تلعق أيدي الأطفال أو أجزاء أخرى ناقلة لبيض تلك الديدان، بل قد تنتقل من خلال ملامسة الأطفال لروث أو مخلفات تلك الحيوانات أو تناول أطعمة من إناء الكلب أو مكان ولغ فيه أو شرب منه ذلك الحيوان المصاب، وقد أثبت الدكتور آلان غرين بجامعة كاليفورنيا بسان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية أن عدوى الدودة الشريطية يمكن أن تنتقل عبر لعب الأطفال في الرمال والمناطق التي تلوثت من لعاب أو حشرات كالبراغيث أو غير ذلك، لذا ينصح بضرورة تنظيف الحيوانات الأليفة ومتابعتها طبيا لضمان صحة أطفالنا.

ما طول الدودة الشريطية؟

يتم الإبلاغ عن آلاف من الحالات المصابة بالدودة الشريطية على مستوى العالم، وتعتبر من أخطرها حالات الإصابة بديدان شريطية الخنزير، وقد تصل الحالات المصابة بها في الولايات المتحدة فقط إلى أكثر من ألف حالة، ويتراوح طول الدودة الشريطية داخل جسم الإنسان ما بين نصف مللي متر تقريبًا إلى حوالي 16 مترًا في أغلب الأحيان، وقد يصل طولها في بعض الحالات النادرة بصفة عامة إلى حوالي 30 مترًا، وقد تزيد عن ذلك قليلا في أشد الحلات المصابة خطرا على مستوى العالم، والغريب أن هذه الديدان لا تمتلك جهازا هضميا؛ لأنها تتغذى مباشرة على الطعام المهضوم من الأمعاء أو باقي أجزاء جسم الإنسان.

ما شكل الدودة الشريطية في البراز؟

الدودة الشريطية ما شكل الدودة الشريطية في البراز؟

يمكن أن تظهر الدودة الشريطية والديدان الدبوسية على هيئة بقع بيضاء أو صفراء في البراز، وذلك كأعراض رئيسية لها، وقد تكون تلك البقع البيضاء أو الصفراء عبارة عن قطع أو أجزاء من جسم الدودة الشريطية، خاصة عندما تكون تلك القطع مسطحة ومربعة الشكل، ويصل حجمها إلى حجم حبة الأرز، وقد يصاحب ذلك بعض الأعراض الأخرى التي نتناولها فيما بعد، ويرى الدكتور نيكين سونبال مدير برنامج الطب الباطني بمركز مستشفى بروكديل في بروكلين والأستاذ المساعد في جامعة (تورو) أن المرضى المصابين بالديدان الشريطية قد يلاحظون بقعا بيضاء أو صفراء في البراز أو ديدان كاملة، أو يشعرون بحركة أو أكلان في منطقة الشرج، وذلك يؤكد الإصابة بالديدان الشريطية.

ما أعراض الإصابة بالدودة الشريطية؟

معظم الناس الذين يعانون من الدودة الشريطية لا يجدون أية أعراض، ولا يدركون أنهم مصابون بها، خاصة إذا كانت الإصابة بسيطة ولا تصل إلى حد التأثير المباشر على صحة الإنسان، وقد تختلف الأعراض على حسب نوع الديدان التي أصيب بها الشخص، فأعراض الدودة الشريطية الخنزيرية تختلف عن دودة الأسماك والأبقار وغير ذلك، وفيما يلي تفصيل لأعراض الإصابة بها:

الأعراض العامة

من الأعراض العامة التي تدل على الإصابة بالديدان الشريطية ظهور البيض أو اليرقات أو شرائح من الدودة الشريطية في البراز، وكذلك وجع أو ألم في البطن بصفة متكررة، القيء، الغثيان، الضعف العام، التهاب الأمعاء، الإسهال، فقدان الوزن، فقدان الشهية، صعوبات النوم، الشعور بالدوخة، التشنجات الشديدة الحادة، فقر الدم خاصة عند الإصابة بمرض الدودة الشريطية السمكية، ضيق التنفس، نقص فيتامين (ب12) وما يصاحبه من تأثير على الجهاز العصبي.

أعراض الديدان الشريطية الخنزيرية

عندما يفقس بيض الدودة الشريطية المنقولة من لحم الخنزير في أمعاء الإنسان، تمر تلك اليرقات عبر مجرى الدم، وتنتقل إلى أجزاء مختلفة من الجسم البشري كالعضلات والعينين والدماغ أو الجهاز العصبي، وهنا قد تشكل خراجات في بعض الحالات النادرة، ويسمى مرض الكيسيات المذنبة، وهو شائع في بعض البلدان النامية، وهذا المرض قد تصاحبه بعض الأعراض خاصة لدى الأطفال مثل: ظهور كتل تحت الجلد، نوبات الصرع خاصة إذا كانت التكيسات في الدماغ، مشاكل في الرؤية خاصة إذا كانت التكيسات في العيون، ضربات القلب غير طبيعية خاصة إذا كانت التكيسات في القلب، الهزال وصعوبة المشي خاصة إذا كانت التكيسات في العمود الفقري.

المضاعفات والأعراض الخطيرة

من علامات الخطورة عند الإصابة بمرض الدودة الشريطية خاصة الخنزيرية أن يحدث التكيس، فعند الإصابة بمرض التكيسات المذنبة يتأكد الأطباء من أن المرض قد أصاب الأنسجة وأعضاء الجسم الأخرى، وذلك يؤدي إلى الإصابة بالخراجات أو التهاب السحايا والارتباك، بل يصل الأمر إلى الوفاة في بعض الحالات الشديدة، وعند إصابة الديدان الشريطية للجهاز الهضمي وانتقالها إلى الكبد فإنها تؤدي إلى الإصابة بمرض المشوكات أو مرض العداري، حيث تترك أكياسا كبيرة داخل الكبد مما يضغط على الأوعية الدموية الكبدية، وقد تزداد الحالة سوءا في بعض الأحيان ويؤدي إلى تدمير الكبد، ويلزم الأمر زراعة الكبد في تلك الحالة أو الوفاة في بعض الحالات الخطيرة.

ما أسباب الإصابة بالديدان الشريطية؟

الدودة الشريطية ما أسباب الإصابة بالديدان الشريطية؟

تتنوع أسباب الإصابة بالديدان الشريطية حسب طبيعة عمل الإنسان أو معاملته مع الحيوانات الناقلة أو البيئة ومستوى النظافة فيها وكذلك طريقة التخلص من الصرف الصحي وغيرها، وفيما يلي أهم أسباب الإصابة بها:

تناول البيض

إذا تم تناول الطعام أو الشراب الملوث بالبراز سواء من الحيوانات أو الأفراد المصابة بالدودة الشريطية فإن احتمال انتقال العدوى سيكون كبيرا، خاصة عند التعامل مع الحيوانات كالخنازير والكلاب والقطط أو الأغنام والأبقار المصابة، وكذلك التربة الملوثة ببراز تلك الحيوانات فإن ملامستها يؤدي إلى نقل الديدان إلى البشر؛ لأن بيض تلك الديدان يعيش فيها بدون عائل لفترات طويلة.

ابتلاع أكياس اليرقات

حيث يتم ذلك من خلال تناول اللحوم والأنسجة العضلية للحيوانات المصابة بأحد أنواع الدودة الشريطية المتكيسة، وأشهرها لحوم الخنازير التي تتغذى على المخلفات والروث، وكذلك من عوامل الخطورة تناول اللحوم النيئة أو الأسماء النيئة أو المملحة غير المطهية جيدا خاصة الأسماء التي تتغذى على الروث والمخلفات أو مياه المجاري والصرف الصحي، وبعد وصول تلك الأكياس إلى الأمعاء تفقس وتخرج اليرقات التي تشق طريقها عبر الجهاز الدموي إلى الأنسجة الأخرى والأعضاء الأخرى التي تنمو بها وتؤثر سلبيا على صحة الإنسان من خلال تعطيل عمل ذلك العضو أو التأثير على نموه مسببة مخاطر صحية عديدة.

عوامل أخرى

من أشهر العوامل المسببة للإصابة بالديدان الشريطية إهمال النظافة سواء للبيئة أو النظافة الشخصية، حيث أن تناول الأطعمة بالأيدي الملوثة بسبب التعامل مع الحيوانات الأليفة أو المصابة بأنواع الدودة الشريطية يعمل على نقل ديدانها إلى الإنسان بصورة مباشرة، كما أن تناول الأطعمة من الفواكه والخضروات دون غسلها جيدا بالماء النقي يؤدي إلى نقل الإصابة إلى البشر، وإهمال غسل الأيدي قبل تناول الطعام أو بعد الخروج من الحمام يؤدي إلى انتقال العدوى وعدم فاعلية العلاج المستخدم في القضاء على الديدان الشريطية لدى المصابين، وكذلك العيش في المناطق الموبوءة يساعد في زيادة الخطر وانتشار أعداد المصابين بصورة تنذر بالخطر خاصة في البلدان النامية.

متى يصعب التخلص من الدودة الشريطية؟

إذا كانت الدودة الشريطية في الأمعاء فإن التخلص منها من خلال العلاج الفموي أمر ميسور، ولكن الصعوبة تزداد عندما تتحول إلى يرقات، وتستقر في أجزاء مختلفة من الجسم كالأنسجة والكبد أو العينين أو الجهاز العصبي وغيره، وهنا يصبح علاجها أو التخلص منها أكثر تعقيدا، ولا يتطور هذا الأمر إلا بعد الإصابة بهذه الديدان لعدة سنوات، وحينها تكون تلك اليرقات خطرا على حياة الإنسان في كثير من الأحيان، كما أن التخلص من الديدان الشريطية يحتاج قبل كل شيء التخلص من أسباب ومصادر الإصابة بها، فلا يعقل أن نعالج الدودة الشريطية في جسم الإنسان، ونترك مصادر الإصابة بها متاحة له، فإن العدوى ستكرر لا شك في ذلك، وقد تكون أشد خطرا، وهنا لا بد من التخلص من أسبابها كالتعامل مع الحيوانات الناقلة لها أو التربة والمياه الملوثة ببيضها أو الحيوانات الأليفة الناقلة كالكلاب والخنازير والقطط وغيرها كالأبقار والأسماك، وإذا لزم الأمر بالاحتكاك بها يجب غسل الأيدي جيدا بعد التعامل معها، وطهي الأطعمة التي تحتوي على اللحوم بطريقة جيدة وغير ذلك من إجراءات السلامة والأمان الموصى بها.

كيف نقضي على الدودة الشريطية وكيف يتم علاجها؟

عند ظهور أعراض الإصابة بالدودة الشريطية على الشخص البالغ أو الطفل فلا بد من العرض على الطبيب المختص مباشرة، حيث يقوم بإجراء التحاليل المطلوبة للتأكد من الإصابة، ثم يتم علاج المريض على مراحل محددة، وغالبا ما تكون مراحل العلاج كالتالي:

الأدوية الفموية

يمكن وصف الأدوية الفموية لقتل الدودة الشريطية التي تصيب الكبار أو الأطفال في الجهاز الهضمي خصوصا وهي أدوية خاصة بطرد الديدان، كما يصف الطبيب بعض الأدوية الملينة المساعدة في خروج الدودة الشريطية في البراز، وأحيانا يحتاج إلى أدوية مضادة للقيء إذا كان يعاني منه، كما يعمل الطبيب على فحص براز المريض عدة مرات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج بهذه الأدوية، لمتابعة نسبة استجابة المريض للعلاج، وإذا التزم المريض بتعليمات العلاج مع تجنب مصادر التلوث أو الإصابة ببيض الديدان الشريطية فإن فاعلية العلاج قد تصل إلى 95% تقريبا.

الأدوية المضادة للالتهابات

إذا كانت عدوى الإصابة بالديدان الشريطية قد أثرت على الأنسجة خارج الأمعاء فقد يحتاج المريض إلى تناول بعض المنشطات المضادة للالتهاب للحد من التورم الناجم عن ظهور الخراجات أو التكيسات المذنبة سواء تحت الجلد أو داخل الأنسجة.

جراحة التكيسات

إذا كان المريض يعاني من خراجات كيسية تهدد حياته، وقد تطورت في بعض الأعضاء الحيوية مثل: الرئتين أو الكبد أو العينين أو غير ذلك، فقد يحتاج الأمر إلى إجراء عملية جراحية لإزالتها؛ لأنها يمكن أن تهدد وظيفة العضو المصاب، وقد يلجأ الطبيب إلى حقن الأكياس أو الأجزاء المصابة ببعض الأدوية مثل الفورمالين؛ لتدمير اليرقات قبل إزالة التكيسات عن طريق الجراحة.

الأدوية المضادة للصرع

أحيانا يحتاج الطبيب إلى أن يصف أدوية مضادة للصرع؛ لمساعدة المريض على التغلب على نوبات الصرع التي يصاب بها، بسبب وصول يرقات الدودة الشريطية إلى الجهاز العصبي وتأثيرها على الدماغ.

كيف يتم علاج الدودة الشريطية بالأعشاب الطبية؟

الدودة الشريطية كيف يتم علاج الدودة الشريطية بالأعشاب الطبية؟

على الرغم من نقص التجارب السريرية لاختبار آثار العلاجات الطبيعية في علاج الطفيليات المعوية فإن بعض الأبحاث الأولية تشير إلى وجود بعض الأعشاب والنباتات الطبية التي يمكن أن تؤثر تأثيرا مباشرا في طرد الديدان الشريطية وتخليص الجسم من مخاطرها مثل باقي الطفيليات الأخرى، وفيما يلي بعض تلك النباتات والمواد الطبيعية:

مركب البربارين

لقد عثر الباحثون في عام 2014م في تقرير نشرته المجلة الإيرانية للطفيليات على مركب البربارين في عشب البرباريس وغيره كمستخرج يساعد على قتل وطرد الديدان الشريطية والطفيليات الأخرى من الأمعاء، كما يعمل مركب البربارين على وقاية الجسم من الإصابة بالديدان الشريطية والطفيليات.

بذور البابايا

نشرت مجلة الغذاء الطبي الأمريكية في عام 2007م بحثا حول تلقي 60 طفلا مصابا بالطفيليات المعوية والدودة الشريطية خاصة، حيث تناولوا جرعات فورية من خليط من بذور البابايا والعسل الأبيض، وآخرون تناولوا العسل الأبيض فقط، وقد أثبت البحث أن الأطفال الذين تناولوا بذور البابايا مع العسل تخلصوا من الطفيليات بعد تحليل عينة من البراز لديهم بصورة جيدة خلال سبعة أيام من استمرار العلاج؛ وقد أرجعوا ذلك إلى إنزيم البروملين الذي يدمر الديدان الشريطية، كما أوصت الدكتورة آن لويز غتلتمان بجامعة كنتاكي بأن يتم تناول بذور البابايا والأناناس وتجنب تناول السكريات عند علاج الدودة الشريطية لأنها تميل إلى النمو والازدهار على السكر.

بذور اليقطين

تحتوي بذور اليقطين أو القرع على نسبة عالية من الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والمركبات البربرية، وقد نشرت دراسة أولية في المجلة الدولية للعلوم الجزئية عام 2016م حول ذلك، حيث أثبتت أن مستخلصات بذور اليقطين لها نشاط فعال مضاد للطفيليات ومنها الديدان الشريطية.

الشيح

يساعد عشب الشيح على التخلص من الطفيليات المعوية عن طريق قتل بعض الأنواع من الديدان الطفيلية، وذلك وفق ما نشرته بحوث الطفيليات عام 2010م، حيث تحتوي عشبة الشيح على بعض المركبات التي تعمل على إضعاف أغشية الطفيليات.

الجوز

وهو من الأشجار متساقطة الأوراق، ويعرف أيضا باسم الجوز الأبيض، وتنتشر بكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد استخدمه المعالجون التقليديون في علاج الإصابة بالديدان، حيث يعتبر لحاء شجرة الجوز من العلاجات الفعالة ضد الإصابة بالديدان الشريطية؛ وذلك لاحتوائه على مركب البوتينكال المضاد للديدان الشريطية، وله خصائص طاردة للديدان وملينة، ومن المعروف أن الأدوية الملينة مفيدة لطرد الدودة الشريطية المذهبة والميتة وكذا غيرها من الطفيليات الأخرى.

الثوم والبصل

يعتبر الثوم والبصل من الأعشاب والنباتات الطبية التي تعد صيدلية منزلية متكاملة الفوائد، فقد أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات الطبية فاعلية الثوم والبصل في طرد الديدان والطفيليات المختلفة من الجسم، وقد أثبتت فاعلية تناول الثوم صباحا قبل تناول الطعام بنصف ساعة مع قليل من اللبن البارد لطرد الدودة الشريطية وغيرها من الطفيليات من الأمعاء، ويعتبر اللبن جيدا مع الثوم لحماية جدار المعدة من تأثير الثوم.

على الرغم من أن عدوى الدودة الشريطية يمكن أن تسبب عدم الراحة وآلاما في البطن وبعض المضاعفات الخطيرة فإن بعض الناس لا يعرفون أنهم مصابون بها إلا بعد سنوات، خاصة بعض تطور أعراضها والوصول إلى مرحلة الخطر، وهنا يأتي دور النظافة الجيدة بعد استخدام الحمام وقبل تناول الطعام، وذلك من خلال غسل الأيدي جيدا بالماء الدافئ والصابون، كما يجب الاهتمام بغسل الفواكه والخضروات قبل تناولها، وطهي اللحوم جيدا، إضافة إلى علاج الحيوانات الأليفة والتأكد من خلوها من الدودة الشريطية والطفيليات، وقد عرضنا في هذا المقال معلومات عن الدودة الشريطية، ومكانها في جسم الإنسان، وأمعاء الخروف والحيوانات، ومخاطر إصابة الأطفال بها، وطولها، وشكلها في البراز، وأعراض الإصابة بها، وصعوبة التخلص منها، وكيفية القضاء عليها، وأخيرا كيفية علاجها بالأعشاب الطبية.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 4 =