الجنسنج

الجنسنج نبتة معمّرة وتنتمي تلك النبتة إلى الفصيلة الآرالية، ولتلك النبتة جذور باللون الحنطي، كما أنّ شكل هذه الجذور مُدبب، وتُجفف جذور النبات ثمّ تُباع للعديد من الأغراض الطبية والجمالية، ويُمكن إضافتها إلى المشروبات، وتتوفر تلك النبتة في العديد من البلدان مثل شرق آسيا وبوتان وشمال أمريكا.

فوائد الجنسنج

الجنسنغ له فوائد كثيرة مثل تقليل مستوى ارتفاع ضغط الدم، والتحسين للحالة الصحية لمرضى الرئة؛ وعلى وجه الخصوص لمن يعانون من الانسداد الرئوي ومن يعاني من الربو، ولعشبة الجنسنغ أثر في علاج بعض من الأورام السرطانية مثل سرطان الثدي، وسرطان الجلد، والرئة وسرطان المبيض، وتُستعمل هذه النبتة في علاج الصداع وعلاج الحمى، كما أنّها من الأعشاب الطبيعية التي تُساعد في فتح الشهية لذا فهي علاج للنحافة، وتقلل من التشنجات ومن الشعور بالدوخة والغثيان، وهي من الأعشاب المُعالجة لمرض فقر الدم.

الجنسنج وجمال البشرة

تُساعد نبتة الجنسنج الإناث في الحصول على بشرة صافية مشدودة خالية من الخطوط الدقيقة، ولهذا تُنصح الفتيات بتناول مشروب الجنسنج، مع العرقسوس بمقدار خمسة أكواب يومياً من أجل نضارة وصحة وجمال البشرة.

الجنسنج وجمال الشعر

تحتوي نبتة الجنسنج على مكونات كيميائية تعمل بفعالية ضد تساقط الشعر، ويُمكن نقع جذور تلك النبتة في الشامبو المُستعمل من أجل صحة وجمال الشعر.

الجنسنج لتعزيز الطاقة بالجسم

الجنسنج الجنسنج لتعزيز الطاقة بالجسم

بنبتة الجنسنغ مكونات فعّالة؛ في زيادة القدرة العقلية، وفي زيادة النشاط الحركي، والحرص على إضافة جذور هذه النبتة إلى المشروبات يمنح الجسم النشاط والحيوية، كما أنّ المشروب علاج قوي للتعب والإرهاق وخاصة الذي يشعر بها مريض السرطان.

الجنسنج لعلاج الالتهابات

مركبات متعددة لمحاربة الالتهابات توجد في نبات الجنسنغ ألا وهي؛ الجينسينوسيدات، وتلك المركبات لها خاصية التعزيز للجهاز المناعي لجسم الإنسان ومقاومة الالتهابات بطريقة مناسبة.

الجنسنج ومستوى السكر بالدم

الجينسينوسيدات الموجودة بالجنسنج تحفز من إفراز خلايا البنكرياس للأنسولين، وهذا بالطبع له أثر في التحسين القدرة الجسدية للتقليل من احتمالية نقص الأنسولين بالجسم، وهذا حتماً يُقلل من نسبة السكر بالدم، ويُقلل من تدهور حالة المُصابين بهذا المرض.

الجنسنج لمحاربة الإنفلونزا

تناول عشبة الجنسنج يُحسن من قدرة الخلايا الطلائية المُصابة بالعدوى الفيروسية؛ ولذا فإنّ تلك النبتة كما جاء في نتائج كثير من الأبحاث التي أجريت على الفئران؛ تُساعد في تحسين قدرة الجسم على التقليل من احتمالية الإصابة بالإنفلونزا، وكذلك يُقلل من احتمالية الإصابة بالفيروس التنفسي المخلوي البشري ويُساعد في علاجها.

زيت عشبة الجنسنج

يُستخلص زيت الجنسنج من جذور النبتة ولهذا الزيت العديد من الفوائد، فهو علاج لعدد كبير من الأمراض الجلدية؛ مثل مرض حب الشباب، وأمراض الصدفية والإكزيما الجلدية، كما يُمكن استعمال هذه الزيت في التخلص من البقع والكلف، ويُمكن إضافة العسل إلى هذا الزيت وعمل مساج للبشرة بالناتج بعد فرده عليها لخمس دقائق لتنشط الدورة الدموية، وهذا الخليط يُمكن الاستعانة به في التخلص من الجلد الميّت وفي تجديد خلايا البشرة، ومن مميزات زيت الجنسنج أنّه من الزيوت التي يسهل امتصاصها.

عسل عشبة الجنسنج

مكونات عسل الجنسنج فعالة في التخلص من الشعور بالتعب والإرهاق، حيث أنّه غني بحمض البروفيك، وحمض اللاكتيك، والأكسجين، ومع تناول عسل الجنسنغ يُمكن للجسم أن يستعيد توازنه بعد أي وعكة، كما أنّه علاج قوي لتصلب الشرايين، ومن الطرق الفعالة للتقليل من نسبة الكوليسترول بالدم، وهو من أقوى الطرق العلاجية للتقليل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وعلاج الإسهال، وله دور في علاج تشقق الشفاه، وزيادة كثافة العظام والوقاية من إصابة العظام بالهشاشة، ويقلل من انتفاخ المنطقة المحيطة بالعيون، ويُعالج الهالات السوداء ويُخلص البشرة من الصبغات، ويُطهرها من الجراثيم المُتسببة في وقوعها فريسة للبثور والحبوب، ويُمكن زيادة الصحة العامة للجسم مع الحرص على تناول كوب من الحليب الدافئ كلّ يوم؛ مُحلى بعسل الجنسنغ وتناول هذا الكوب على الريق.

طريقة استخدام عشبة الجنسنج

يتّم إضافة معلقة من مسحوق الجنسنج؛ إلى كوب من الماء ومن ثمّ يُحلى الكوب بالعسل الأبيض، ويتناوله الفرد في الصباح من دون تناول أطعمة قبل تناوله لهذه الكوب، كما يُمكن تصنيع خليط مكون من كيلوجرام من العسل الأبيض؛ مع خمسة عشر جراماً من نبات الجنسنج، ويتناول الفرد من هذا المزيج مرتين يومياً في الصباح والمساء.

أضرار الجنسنج

عند الإفراط في تناول عشبة الجنسنج نجد أنّ الفرد أكثر عرضة للعديد من الأعراض الجانبية مثل العصبية، والأرق، واضطراب المعدة؛ كما أنّه يكون أكثر عرضة لعدم القدرة على التعامل مع المواقف العصيبة، والإناث سوف تشعرن باضطراب في الطمث، ولقد حذر المُختصون من تناول تلك العشبة للمرأة في فترة الحمل والرضاعة حيث أنّ بها مواد كيميائية غير آمنة على المرأة في هذا الوقت، كما أنّ تلك النبتة لها خواص تُساعد في زيادة النزيف وصعوبة التجلط، ومع تناول الأطفال لتلك العشبة قد يفقدون حياتهم لأنّ مركباتها لا تتلاءم مع معدة الأطفال، وكذلك فهي لا تتناسب مع من يُعاني من أمراض المناعة لتحفيز تلك العشبة لعمل الجهاز المناعي وهذا له تأثير خطير على من يُعاني من أمراض التصلب، والذئبة الحمامية وغير هذا من أمراض المناعة الذاتية، ومن يعاني من مرض السكري عليهم أن يتجنبون تلك العشبة، وكذلك مرضى الدم والضغط.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × 1 =