التجهيز للاحتفال

التجهيز للاحتفال مهمة تستهوي كثيرا من الناس رغم كونها عسيرة نسبيا كما يرى بعض من الناس؛ لذا قد يلجأ كثير منهم إلى إلغاء هذا الاحتفال بما يترتب عليه من مشاكل أو اضطرابات أسرية، أو يلجأ إلى أن يوكل أمر التجهيز لأحد المسئولين عن ذلك في أحد الفنادق أو النوادي العامة، ولا شك أن ذلك سيكون مكلفا للغاية، وقد تكون تكلفته مما لا يطيقها كثير من الناس، ولكن حينما تعلم الخطوات الرئيسة للتجهيز أو الإعداد لأي احتفال –رغم الاختلاف اليسير بين الاحتفال في البيت والاحتفال في فندق أو أحد النوادي العامة- ستجد الأمر سهلا، لذلك يتناول هذا المقال: فوائد إقامة الحفلات الخاصة أو العامة؟ ما أنواع الاحتفالات التي يمكن أن نتعرض لها؟ كيف نجهز للاحتفال بأي مناسبة في فترة وجيزة؟ ما التجهيزات المطلوبة لأي احتفال؟ ما الفرق بين الاحتفال في المنزل والاحتفال في الأماكن العامة؟

محتويات

ما فوائد إقامة الحفلات الخاصة أو العامة؟

أثناء التجهيز للاحتفال بأي مناسبة شخصية أو عائلية أو عامة فإنك قد تشعر بالتعب والإرهاق الشديد، ولكن ذلك التعب يزول تماما عندما تجني بعض الفوائد المذهلة بعد إقامة هذا الحفل، وفيما يلي أهم تلك الفوائد:

تقوية الروابط بين الأهل والأصدقاء

إنه لشيء رائع أن تقيم حفلا وتدعو إليه الأهل والأصدقاء والجيران والمعارف للاحتفال بإحدى المناسبات الشخصية أو العائلية أو غير ذلك، حيث يفيد في تقوية الروابط والعلاقات بين المعارف، فهذه المناسبات أو الأحداث الاجتماعية لا تتكرر إلا مرة كل عامٍ، وبالتالي فهي فرصة لتعزيز أواصر الود والحب بين الناس، ولا بد أن يعمل تبادل الزيارات والدعوات لحضور الاحتفالات على تأسيس الحب وغرس بذور الصداقة بين المعارف وتنميتها إضافة إلى إشاعة جو من البهجة والمرح بين الأفراد.

الاحتفاظ بالأصدقاء

لا يمكن أن تعمل على التجهيز للاحتفال ودعوة المعارف والأصدقاء له ثم تفقد بعض الأصدقاء بعد مدة؛ حيث تعمل تلك المناسبات الاجتماعية المختلفة التي تعقدها بين الحين والآخر على تقوية علاقتك بالمعارف والأصدقاء مع الاحتفاظ بهم، فلا يمكن أن تلجأ لأحدهم دون أن يقف إلى جوارك عند حاجتك إليه، وكذلك تشير الدراسات إلى أن حفلات العمل تعزز من قدرة المدير على الاحتفاظ بالموظفين وتمسكهم بالعمل تحت إدارته حتى لو كان العمل شاقا، فإن هذا الاحتفال يعتبر مكافأة لهم على ما بذلوه من جهد طوال العام.

بث روح المحبة والتعاون بين أفراد الأسرة

قد يشوب العلاقة بين أفراد الأسرة الواحدة بعض الفتور أحيانا أو الضعف، ولكن يمكن تجديد تلك العلاقة وبث روح التعاون والمحبة بين أفراد الأسرة الواحدة سواء في المنزل أو في العمل من خلال عقد حفلة لأي مناسبة، وبالتالي يمكنك التغلب على انخفاض الروح المعنوية التي أصابت الأفراد بسبب ضغوط الحياة والعمل على تجديد النشاط وتلك الروح بين الأسرة الواحدة سواء في البيت أو مكان العمل بتكرار الحفلات بين الحين والآخر، ومن المؤكد أن ذلك الاحتفال –حتى لو كان بسيطا- سيكون له عظيم الأثر على تجديد النشاط وتعزيز الروح المعنوية بين الموظفين أو أفراد الأسرة الواحدة، حيث يبذل الجميع قصارى الجهد لإنجاح ذلك الحفل.

بناء علاقات جديدة

قد يكون التجهيز للاحتفال أو عقده في المنزل أو بعض الأماكن العامة من الفرص الرائعة لبناء علاقات جديدة سواء بين الأسر أو الزملاء في العمل، بل قد يكون الاحتفال فرصة جيدة للتعارف بين الناس وعقد صفقات تجارية أو صفقات عمل وشراكة، والأهم من ذلك كله أن تلك الاحتفالات قد تكون فرصة جيدة للتعارف بين الشباب والفتيات؛ مما يتيح الفرص لتهيئة الجو للشباب راغبي الزواج في التعارف وانتقاء الفتاة المناسبة، حيث يأتي الصديق المدعو برفقة زوجته أو برفقة أخته أو برفقة والده أو أسرته وغير ذلك.

الاحتفاظ بالذكريات

لا شك أن الاحتفالات بما تضم من أجواء جذابة ستكون فرصة عظيمة لالتقاط الصور مع الأهل والأصدقاء والمعارف أو تصوير أفلام الفيديو وغير ذلك، ويعتبر الاحتفاظ بتلك الذكريات على المدى الطويل من الأمور الرائعة التي تجعل الفرد على تواصل دائم بين ماضيه وحاضره، فعندما يقلب ذكرياته ويشاهد الأجداد والآباء والأصدقاء الذين واراهم التراب واختطفهم الموت بعد سنوات من الاحتفال معهم تتجدد تلك الذكريات لديه، ويشعر أن شيئًا باقٍ للأبد إلى جواره كذكرى من هؤلاء الأحبة الذين فقدهم ولم يفقد ذكراهم.

اكتساب الصداقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي

من خلال التجهيز للاحتفال ونشر بعض الصور على بعض مواقع التواصل الاجتماعي فإنك سوف تتلقى مئات من التهنئات والمباركات بتلك المناسبة، كما تكتسب المزيد من المعارف والأصدقاء الذين تتوطد علاقتك بهم من خلال تبادل التهنئات في المناسبات المختلفة، وقد يكون لبعضهم أهمية لك في العمل أو على المستوى الاجتماعي وغير ذلك، وهنا يُنصح بالرد على جميع الأصدقاء المهنئين سواء من تعرف منهم أو من لم تعرفه؛ فقد تكون فرصة مهيأة لعقد صداقة جديدة تنتفع بها فيما بعد.

الترويج للأعمال وعقد الصفقات

غالبا ما تكون الاحتفالات فرصة جيدة لعقد أو إتمام صفقات العمل، حيث ينتظر كثير من الأفراد تلك الفرصة لمزيد من التعارف والدخول إلى عالم الأعمال والصفقات الرائجة من خلال التعرف على بعض الأفراد الذين يستفيد من خبرتهم في أحد تلك الاحتفالات أو المناسبات التي لم يكن ممهدا لها، بل غالبا ما تكون صدفة بحتة.

ما أنواع الاحتفالات التي يمكن أن نتعرض لها وما أهم طرق التجهيز للاحتفال ؟

جميع الناس يحبون الاحتفال بالمناسبات الخاصة وإن كانوا يجهلون كيفية التجهيز للاحتفال بمناسبة ما، ولكنها فرصة رائعة لمقابلة الأشخاص الذين نحبهم، ونتمنى قربهم والتحدث إليهم، كما أنها تعمل على تجديد الروح والدعابة في العلاقة بين الأفراد حتى في داخل الأسرة الواحدة، وفيما يلي أشهر المناسبات التي يمكن الاحتفال بها بصفة عامة:

أعياد الميلاد

تعتبر مناسبات أعياد الميلاد هي إحدى أهم المناسبات التي يتم الاحتفال بها بين أفراد الأسرة في أي مجتمع حضري على مستوى العالم، سواء كانت أعياد ميلاد لأحد الأبناء أو أحد الوالدين، بل يصل الأمر في بعض البيوتات إلى الاحتفال بأعياد ميلاد حيواناتهم الأليفة، ورغم أن هذا التقليد لا يعد مقبولا لدى كثير من الناس إلا أنه فرصة للتنفيس عن النفس والترويح وتجديد الروح في العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والأسر.

الأعياد والمناسبات العامة

يعتبر التجهيز للاحتفال بأحد الأعياد أو المناسبات العامة في بلدك من التقاليد الرائعة التي يمكن من خلالها اكتساب العديد من الصداقات والعلاقات الجديدة إضافة إلى تقوية الروابط بين الأفراد وغير ذلك من الفوائد، ومن أهم تلك الأعياد: عيد الميلاد المجيد، عيد رأس السنة الهجرية، عيد الأضحى المبارك، عيد الفطر المبارك، عيد شم النسيم، عيد الحب، عيد الأم، عيد القيامة المجيد، وغير ذلك من المناسبات العامة التي يهتم بها جميع أفراد الشعب أو البلد.

أعياد السبوع

من المناسبات التي يحرص أفراد الأسرة على الاحتفال بها، بل ينتظرها الأهل والجيران بشوق أحر من الجمر، وهي الاحتفال بيوم السبوع للمولود الجديد، حيث يقدم الطعام والزينة بأشكال مختلفة إضافة إلى الهدايا والتهنئات من مختلف أفراد الأسرة والأحبة، وكل ذلك يتم في جوٍّ خاص من المرح والتسلية يسوده الوئام والترابط.

أعياد الزواج

التجهيز للاحتفال بعيد الزواج يعد اعترافا صريحا بالسعادة التي تغمر ذلك البيت وترفرف على جوانبه، وإن كانت تعتريه بعض لحظات من الضيق أو الاختلاف في الرأي فإن التعود على الاحتفال بعيد الزواج من الفرص الطيبة لتجديد النشاط في تلك العلاقة المقدسة بين الزوجين، وبالتالي فإن الراحة النفسية والسعادة لن تفارق عرش ذلك البيت أبدا، خاصة إذا اعترف كلا الزوجين بالفضل لشريكه، وتغاضى له عن هفواته.

عيد أو مناسبة الحصول على وظيفة

يمكن استغلال فرصة الحصول على وظيفة معينة أو الانتقال إلى وظيفة مرموقة أو ترقية إلى أحد المناصب المرغوبة كفرصة للاحتفال، حيث ندعو الأهل والأصدقاء، ويتم تناول الأطعمة والحلويات والاستماع إلى الموسيقى وعمل حفلة تزيد من الترابط الأسري، وتعمل على نشر الحب بين الناس.

الاحتفال بالتخرج

إنها من المناسبات الرائعة التي تجذب الكثير من المحبين والهواة، ولا شك أن التجهيز للاحتفال بتلك المناسبة سيختلف عن التجهيز لأي مناسبة أخرى، حيث يحتفل الأهل والأصدقاء بتخرج الأبناء من الجامعة والحصول على أعلى الشهادات العلمية، وليس هناك أجمل أو أفضل من احتفال بنجاح أو تفوق الأبناء، كما يحتفل بعض المسلمين أيضًا بتفوق أبنائهم وإتمام حفظ القرآن الكريم أو موسوعة الحديث النبوي الشريف وغير ذلك.

كيف نجهز للاحتفال بأي مناسبة في فترة وجيزة؟

تعتبر الحفلات مجالا خصبا لمنح أطفالنا أو أبنائنا الثقة بالنفس، وتعزيز احترامهم لذواتهم، إضافة إلى جو المرح والسعادة الذي يسيطر على المكان، وكذلك الحب والود والتعاون الذي يسود بين الأصدقاء والإخوة، ومن أجل نجاح ذلك الاحتفال فلا بد من التخطيط الجيد والإعداد الدقيق له، وفيما يلي أهم خطوات التجهيز للاحتفال بأي مناسبة:

تحديد مكان الاحتفال

إن تحديد مكان الاحتفال يعتمد بشكل كبير على نوع الاحتفال من حيث الحجم وعدد الضيوف إضافة إلى الميزانية المخصصة من أجل التجهيز للاحتفال المقصود، فإذا كان الاحتفال محدودا، لا يضم عددا كبيرا من الضيوف فيمكن عقده في منزلك أو منزل أحد الجيران والأصدقاء، أما إذا كان الاحتفال كبيرا يضم عددا كبيرا من المدعوين، ويحتوي على فقرات متعددة فإنك ستحتاج إلى مكان متسع كساحة حديقة أو أو أحد النوادي العامة أو أحد المطاعم أو إحدى قاعات الاحتفالات والمؤتمرات المخصصة لذلك، وبناءً على تحديد المكان يجب الجزم باختياره وحجزه قبل الموعد بأسبوع على الأقل.

تحديد التاريخ والوقت المناسب

يعتمد نجاح الاحتفال على التخطيط الجيد له، ومن أهم ما يساعد على نجاح الحفل اختيار التاريخ والوقت المناسب له، فإذا كان الاحتفال بعيد ميلاد أو تخرج أو غير ذلك فيمكنك عقد الاحتفال في عطلة نهاية الأسبوع، حيث تعد أنسب وقت للاحتفالات؛ حتى لا ينشغل الضيوف أو أصحاب المنزل بأعمال أو الذهاب إلى المدرسة في الصباح أو غير ذلك من المواعيد الثابتة، ويعقد معظم الناس حفلاتهم في المساء، ورغم كونها في أنسب الأوقات للتجمع والاحتفال إلا أن حفلة الغداء أو بعد الظهر تكون أفضل ويمكن أن تشتمل على فقرات ترفيهية أكثر شمولا؛ حتى لا يضطر الضيوف إلى القلق من العودة إلى منازلهم في منتصف الليل وغير ذلك، أما إذا كان الاحتفال محددا بتاريخ معين وقد تصادف هذا التاريخ مع وسط الأسبوع، ولا يمكن التأجيل لعطلة نهاية الأسبوع، فيفضل أن يكون الاحتفال في المساء؛ لنضمن حضور جميع الأصدقاء والمعارف.

نمط الاحتفال

عند التجهيز للاحتفال لا بد من تقرير النمط الذي سيكون عليه الاحتفال، فهناك الاحتفال القاصر على تقديم المشروبات الباردة والدافئة إضافة إلى قطعة من الجاتوه أو الكيك، وهناك من يفضل الاحتفال الذي يقوم على البيتزا أو التورتة مع المشروبات الغازية، أما الاحتفالات المفتوحة فإنه يجب أن يقدم فيها البوفيه المتكامل ووجبة دسمة من اللحوم بأشكال مختلفة مع المأكولات الأخرى، وتلك الأمور تختلف من مناسبة لأخرى ومن شخص لآخر حسب القدرة والاستعداد المالي.

إعداد قائمة الضيوف

من المهم أيضًا إعداد قائمة بأسماء وأعداد الضيوف والمدعوين خلال ذلك الحفل، ولا بد من التأكد أن عدد الضيوف المدعوين مناسب للمكان الذي سيقام فيه الاحتفال، ولا بد من إعداد المكان ليكون جاهزا لتقديم الطعام أو حفلات الغناء والرقص والموسيقى أو الاسترخاء والجلوس على الطاولات للتحدث وغير ذلك، ولا يجب أن تنسى إعداد الطعام والشراب المناسب لأعداد المدعوين مع ضرورة الزيادة بنسبة معقولة كاحتياط إستراتيجي لحضور مفاجئ لبعض الضيوف غير المدعوين أو غير ذلك من المفاجآت التي يمكن أتفسد الحفل أو تعكر صفوه، وإلا يجب عليك مسبقًا أثناء التجهيز للاحتفال تحديد عدد الضيوف التي يجب على أصدقائك المدعوين اصطحابها دون حرج في ذلك، خاصة إذا كان المكان ضيقا والاحتفال محدودا.

تنظيم وتنسيق فقرات الحفل

حتى تضمن نجاح الحفل الذي تقيمه يجب عليك أن تعد المكان وتزينه جيدا بالزينة والديكورات المناسبة كالأضواء والليزر والشموع والبالونات المعلقة والفرش والسجاد والمقاعد وغير ذلك، كما يجب أن تشرف بنفسك أو عن طريق من توكله بذلك على فقرات الحفل، سواء كانت موسيقية أو غنائية أو راقصة أو فقرات فكاهية أو ألعاب ذكاء سحرية تعتمد على خفة اليد أو غير ذلك من الفقرات المقترحة، ومن ضمن التجهيز للاحتفال لا يجب أن تنسى مصور الفيديو والمصور الفوتوغرافي؛ وذلك لتسجيل فقرات الحفل والاحتفاظ بها فيما بعد كذكرى خالدة سعيدة يمكن الرجوع إليها.

ما التجهيزات المطلوبة لأي احتفال؟

تمر علينا المناسبات السعيدة كثيرا، فلا يكاد يخلو شهر من شهور العام من مناسبة خاصة أو عامة، فإذا رغبت في انتهاز تلك الفرص واغتنامها لتجديد الروح في الجسد الأسري لديك، وتقوية أواصر الحب بينك وبين أصدقائك ومعارفك، وبناء علاقات جديدة مع الآخرين قد تجني من ورائها عظيم المنافع، فعليك بالإعداد الجيد لتلك المناسبات ودعوة الأصدقاء لحضورها، وفيما يلي أهم التجهيزات المطلوبة لإقامة الاحتفال:

فرش المكان وتزيينه

لا يمكن التجهيز للاحتفال بأي مناسبة دون تجهيز المكان الذي سيقام به الحفل بطريقة تتلاءم مع نوع الاحتفال، فالاحتفال بعيد ميلاد يختلف في تجهيزاته عن الاحتفال بعيد الزواج أو التخرج أو السبوع أو غير ذلك، وفرش المكان بالمقاعد يعتمد بشكل كبير على عدد المدعوين ونوع العروض المقدمة، وكذلك المسرح الذي ستقدم عليه العروض، وغير ذلك، ومن التجهيزات التي يجب الانتباه إليها الزينة التي يتم تعليقها على الحوائط وحبال الإضاءة وأشكال الزينة المعلقة وغير ذلك من الورود وأنواع الدخان الملون.

أدوات ووسائل الترفيه

من الوسائل والتجهيزات المطلوب إعدادها قبل موعد الاحتفال الأدوات التي يتم الترفيه بها على المدعوين، وذلك مثل أدوات الموسيقى ومكبرات الصوت والدف وأسطوانات الفقرات الغنائية أو الموسيقى الراقصة، أو في بعض الأحيان يمكن الاستعانة ببعض الفرق الموسيقية المجهزة بأدواتها الكاملة، وهذا الأمر -وإن كان مكلفا- يعد مريحا لكثير من الناس، ويمكن إعداد بعض الفقرات الترفيهية كمسابقات علمية أو ثقافية أو رياضية مع تقديم بعض الجوائز للفائزين للتشجيع على المشاركة بمصاحبة الموسيقى المناسبة.

الطعام والشراب

يتم التجهيز للاحتفال بإعداد أو حجز كمية من الطعام والشراب المتفق على تقديمه في الاحتفال مسبقًا، وذلك يكون حسب أعداد الضيوف، ولا يجب المبالغة في الأمر أكثر من اللازم، فالتبذير غير مرغوب في تلك المناسبات.

طباعة وتوزيع الدعوات

يتم طباعة كروت الدعوات وتوزيعها على المدعوين بعد تسجيل الأسماء عليها، كما يمكن الاستعاضة عن ذلك بتوزيع الدعوات إلكترونيا عبر الإيميل أو وسائل التواصل الاجتماعي للمدعوين حسب الكشوف المعدة بالأسماء لذلك، مع ضرورة طلب الرد بقبول الدعوة أو الاعتذار عن الحضور إلكترونيا لحجز المقعد الخاص بالمدعو وكذلك الطعام والشراب، ولا عيب في ذلك.

تنظيم الحفل

من الأمور المهمة أثناء التجهيز للاحتفال والتي تعمل على إنجاح الاحتفال تنظيم وترتيب سير الحفل بتنظيم مسبق، حيث يتم تعيين عدد من الأفراد كمسئولين عن التنظيم، فأحدهم يكون مسئولا عن استلام الهدايا والاحتفاظ بها في غرفة أو مكان مستقل، وأحدهم يكون مسئولا عن تقديم فقرات الحفل بالترتيب المناسب، وآخر يكون مسئولا عن مراقبة الضيوف والمرور على سياراتهم والحفاظ على أدواتهم الخاصة، وآخرون تكون مسئوليتهم تقديم الطعام والشراب وجمع الأكواب والأدوات، كما لا يمكن إغفال الاهتمام وأخذ الاحتياط من انقطاع الكهرباء والاستعداد لذلك بمولد إضافي أو كشافات شحن خاصة وغير ذلك من التجهيزات المختلفة.

ما الفرق بين الاحتفال في المنزل والاحتفال في الأماكن العامة؟

إذا قررت الاحتفال بإحدى المناسبات الخاصة بك سواء كانت مناسبة لأحد أطفالك أو لزوجتك أو حتى لك شخصيا فإنك تلجأ إلى التجهيز للاحتفال بطريقة ما، وسواء كانت بسيطة أو معقدة فإن الأمر لا يخلو من خيارين رئيسيين، وهما الاحتفال في المنزل أو الاحتفال في أحد الأماكن العامة، وفيما يلي الفرق بين نوعي الاحتفال المذكورين من حيث المميزات والعيوب:

الاحتفال في المنزل

إنه لأمر رائع حقا أن تحتفل بإحدى المناسبات في منزلك الخاص أو في حديقة منزلك، حيث يشعر الضيوف بجو من الطمأنينة والراحة النفسية لكونهم في ضيافتك، كما يمكنك استغلال غرف المنزل والحمامات الخاصة به دون حرج أو قلق من تدخل الغرباء أو تطفل الآخرين، ولكن هناك بعض العقبات من أهمها تنظيف المكان بعد رحيل الضيوف وترتيبه سواء في صالة الاستقبال أو حديقة المنزل أو المطبخ أو غرف الأبناء والحمام وغير ذلك، ومن العقبات أيضًا كون المكان ضيقا عن تقديم بعض الفقرات الراقصة وغيرها.

الاحتفال في الأماكن العامة

إذا فضلت التجهيز للاحتفال بإحدى المناسبات في أحد الأماكن العامة كمطعم أو نادي أو قاعة احتفالات أو غير ذلك فإنك قد ضمنت لحفلتك التنظيم الجيد والفقرات الرائعة، كما أنك لن تتكفل بأمور التنظيف وغير ذلك، ولكن قد تكون التكاليف باهظة إلى حد ما، أو قد يتكاسل بعض المدعوين عن الحضور لعدم مناسبة المكان أو بعد المسافة أو غير ذلك.

عندما تخطط جيدا لإقامة احتفال بإحدى المناسبات لديك فإنك تنعم بالنجاح الباهر لذلك الحفل، وبالتالي فإن الاحتفال يحقق العائد منه من المرح والراحة النفسية والضحك الذي يعد أفضل دواء لكثير من الأمراض النفسية والعضوية إضافة إلى تقوية الروابط والعلاقات بين الأفراد، فالأوقات الطيبة التي يقضيها الفرد في هذه الحياة وإن كانت قليلة ولكنها كفيلة بمنحه القدرة على العيش بسلام داخلي واجتماعي، يتطلع بشغف إلى المستقبل المشرق الذي يبحث عنه، وقد عرضنا في هذا المقال فوائد إقامة الحفلات، وأنواع الاحتفالات التي نحرص عليها، وكيفية التجهيز للاحتفال بأي مناسبة، وأهم التجهيزات المطلوبة لها، وأخيرا الفرق بين الاحتفال في المنزل والاحتفال في الأماكن العامة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

11 + 10 =