تسعة
الرئيسية » لوح النصائح » البحث عن الحظ : كيف تصنع حظك بيدك في خطوات ؟

البحث عن الحظ : كيف تصنع حظك بيدك في خطوات ؟

اذا كنت تؤمن او لا تؤمن بالحظ، كيف تصنع حظك الجيد ؟ في الحقيقة ان الحظ لا يعدو ان يكون صدفة ولكن اذا اردت ان نصنع حظك
بيدك، اليك خطوات تفهمك كيف تصنع الحظ

البحث عن الحظ كيف تصنع حظك
هل تؤمن بالحظ ؟ اذا اصنع حظك بيدك في خطوات …

هو من اكثر الامور المختلف فيها، فهناك من يؤمن به ويقول انه موجود وبكثرة ويزخر به عالمنا، ويبدا بضرب امثلة على ذلك بأشخاص ربحوا في اليانصيب، او شخص وجد جرة منن الذهب اثناء الحفر، او ممن نجا من الموت بأعجوبة في حادث سير لان حظه ونجمه كان قويا في تلك اللحظات ، بل ان هناك من الاشخاص من تجدهم يطالعوا كل صباح ما يقول لهم برجهم ويتبعونه، فإما يكونوا متفائلين ويقدمون بجراءة على بعض الامور ان كان على الصعيد المهني او العاطفي، او من يتخلى عن القيام باي شيء في ذلك اليوم ويجلس صامتا كالمخدر.

على النقيض من هؤلاء يوجد العديد من الاشخاص الذين ينسبون نجاحهم فقط الى جهودهم وما بذلوه في الحياة من عمل وكد ومثابرة، ولا يؤمنون عى الاطلاق الى الحظ، فأساس النجاح عندهم بدل الجهد والتواصل مع انفسهم والعمل على اكتساب المهارات التي تجعلهم انجح في المستقبل، ولعل من اشهر الاقوال التي تنسب الى احد العظماء، ما نسب الى توماس اديسون والذي قال : ( العبقرية هي 1% الهام و 99% عرق) ، وهذا المثل يعبر عن القدر من الجهد والتعب والعمل الجاد والمثابرة التي على الانسان بذله حتى يحقق النجاح الذي يرغب به، ولكن هل يعني اديسون ان لا مكان للحظ في هذه الحياة، وهي هو عبارة عن وهم يعيشه البعض ليبرر الفشل، و لنوضح الامر بالاتي ، هل حقا ان الادعاء السائد ان الناجح يصل الى نجاحاته بفضل عبقريته وذكائه ، اما تبرير الفاشلون لفشلهم هو الحظ فقط، ومع انها امور جدلية الى بعد كبير الى ان الواجب البحث فيها حتى يمكن التوصل الى بعض الاجابات على اسئلة تؤرق البعض والذين يرغبون في الوصول الى طريق نجاحهم .

ما هو الحظ ؟

لكي نصل الى التعريف الواضح الى معنى هذا الكلمة نحتاجة بذل الجهد الى التوفيق في بيانه ، فقد تختلف المعايير والاسس الى اعتبار بعض الامور حظ، ويمكن القول ان الحظ هو مجموعة العوامل الخارجية والظروف والتي قد تحدث دون اي انذار سابق وتؤدي الى جلب بعض النتائج الى الشخص المتلقي ( المحظوظ ) وقد تجلب هذه الظروف والعوامل اما نتائج ايجابية او فوائد وغنائم لم يكن لهذا الشخص توقعها ولكنها بالنسبة اليه هي امور جيدة، وقد تجلب به نتائج سلبية وقد تعني له الكثير من الاوقات الحزينة والتعيس، وبناء على هذا فيمكن القول ان الحظ يمكن تقسيمه الى نوعين:

  • حظ جيد : وهو الحظ الذي يجلب نتائج جيدة وسعيدة وفوائد الى الانسان.
  • حظ سيء : وهو الحظ الذي يجلب نتائج سلبية وسيئة الى الانسان.

اذا كنت تؤمن او لا تؤمن بالحظ . كيف تصنع حظك الجيد ؟ في الحقيقة ان الحظ وبالمعنى المذكور انفا لا يعدو ان يكون صدفة، وهذه الصدفة تصنع بدون اي تدبير خارجي متعمد، والا كان تصرف مسؤول، ولهذا فهو مرة اخر صدفة، ولكن اذا اردنا نصنع حظا لنا فكيف نصنعه :

عليك ان تكون متفائلا :

من اهم القواعد التي على الانسان ان ينشا عليها ان يكون وينمو على التفاؤل، فهو من يجلب الخير الى الانسان، ولنجعل المعادلة كالاتي ، من المفترض ان الانسان الذي يؤمن بالحظ والابراج انه يتابعها كل يوم وبشبه ادمان، فإذا كان الحظ في ذلك اليوم ايجابيا فإنه بطبيعته يتحول الى ايجابي، اي ان مجرد ذاك الكلام في الصحيفة او الانترنت، عن ان حظه اليوم جيد يجعله ينتقل الى مرحلة كأنه شرب فيها خمس علب من الريد بول، وبالتالي فإن الامر هو عن طبيعة المحفز والمنشط الذي ياخذه الانسان لكي يبدا بنشاطاته المعتادة.

من المقولات التي قرأتها قديما، ان من يحتاج الى شيء او امر ما ويفكر بأيجابية انه حتما سيجده، فلابد ان يجده.

حاول ان تكتسب ما يلزم من المهارات والادوات لتطور من نفسك :

نقطة مهمة اخرى على الانسان ادراكها بإن الحظ لا ياتي بدون عمل ، بل هو يحتاج الكثر من الامور والجهد والمشقة واكتساب المهارات الجديدة حتى يتحول اي عمل نقوم به الى نجاح ينظر اليه الاخرون من بعيد على انه حظ، ويمكن العودة الى المقولة السابقة الى توماس اديسون في ذلك ، ونضيف اليها المقولة المشهورة لفرانسيس بيكون ( عجلة الحظ لا يدفعها الا العمل ).

قم بكل ما تظن انه صائبا :

ان يفعل الانسان ما يراه صائبا له من الامور التي ستجعله يؤمن بما يفعل ويقوم به بكل اخلاص، هذا الامر سيجعله يشعر بالتفاؤل بما يعمل و الى ماذا سيصل، انها امور تجعل الانسان يشعر بالرضا عن نفسه وبما سيحدث له ، وعليه فإن العمل ضمن طريق وخطة منشودة يعطي الانسان القدرة على التفاعل مع عمله وبالتالي الوصول الى النجاح الذي يظنه الاخرون مرة اخرى حظا، وما تعتقده انت صائبا قد يظنه الاخرون ليس صائبا ، فبالتالي عليك بالعمل حسب قناعاتك، وستصل الى حظك الجيد. يقول لانغستون كولمان : ( الحظ ما يتبقى لك بعد بذل 100% من جهدك)

الايمان بالقدر وبالله :

فعلى الانسان ان يدرك وبإيمان راسخ بقدره في بعض الامور ومشيئة الله ، وبالتالي عليه ان ر يشعر بالحزن او الاحباط او الاكتئاب بمجرد ان يصادفه حظ سيء، فقد ياتي من بعده وقائع جيدة وايجابية وحسنة، ويكفي ان نعرف اننا مهما حولنا لا يمكننا ان نعرف ما ياتي غدا وما يخبئه المستقبل ( فإن مع العسر يسرا)، وكما قال ايضا المثل الانجليزي ( بعد الحظ السيء، الحظ الجيد )

خطط ونظم حياتك :

فلا يمكن ان يقوم الانسان باي عمل ناجح ان لم يكن مقترنا بالتخطيط الجيد والممنهج، وبأسلوب علمي ، هذه امور تساعد على جعل الانسان اكثر ادراكا لعمله ومستقبله، وبالتالي اكثر ادراكا الى انه قادر على تحقيق النجاح والوصو ل الى اهدافه، وهو امر اخر يجعل صعود القمة مع صعوبته امر غير مستحيل بل يحتاج المثابرة، والذي قد يقول عنها الاخرون الحظ الجيد

عليك ان لا تقتنع ان الصدفة هي حظ :

تقول اوبرا وينفري : ( احس ان الحظ هو التقاء التحضير مع الصدفة ) اي انه لا يمكن ان تكون الصدفة هي من تجلب النجاح فقط اذا لم تكن مجتمعة مع الشخص الواعي والذي يحضر جيدا لما يفعل، كثيرون هم الاشخاص الذين يصادفون النجاح ويجعلونه يمر بجانبهم، وقليلون ممن يملكون الوعي يقتنصونه.

Copyright: 123RF Stock Photo : مصدر الصورة

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

ستة عشر − 16 =