الأمراض المنتقلة جوًا

لكي تحمي نفسك من الأمراض المنتقلة جوًا يتوجب عليك أن تقم ببعض سبل الوقاية والحماية اللازمة لذلك، وهذه السبل كثيرة ولكنها بسيطة جدًا ويمكن لأي شخص القيام به بدون أي عناء، ومن الجدير بالذكر أن الأمراض المنتقلة جوًا كثيرة جدًا منها ما هو مشهور وواسع الانتشار، ومنها ما هو قليل الانتشار ولا يظهر إلا في حالات معينة وتحت ظروف محددة، لذلك ولكي نتفادى كافة هذه الأمراض المنتقلة جوًا يتوجب علينا تنفيذ كافة السبل التي تحمينا من جميع الأمراض، ومن ضمن هذه السبل وأكثرها أهمية هو البعد عن التجمعات البشرية الكبيرة قدر الإمكان، فالتجمعات البشرية في الأماكن الصغيرة والضيقة تعني تبادل الأنفاس بين الناس، فلو كان هناك شخص مصاب بالزكام وقام بالعطس في وجهك فبكل تأكيد لن تستيقظ في الغد إلا وأنت حامل لمرض الزكام، فالمرض سريع الانتشار ولابد من أخذ الحيطة والحذر تجاهه حتى لا ينتقل إلينا، فإن كنت تود معرفة طرق وسبل الحماية من كافة الأمراض المنتقلة جوًا ، فيتوجب عليك أن تتابع مقالنا هذا حتى نهايته، لذلك فلا تذهب بعيدًا.

طرق الحماية من الأمراض المنتقلة جوًا

الأمراض المنتقلة جوًا طرق الحماية من الأمراض المنتقلة جوًا

لكي تحمي نفسك من الأمراض المنتقلة جوًا عليك أن تقوم ببعض الخطوات أو سبل الوقاية التي سوف توصلك إلى ما تريد بكل تأكيد، وأولى طرق الحماية والوقاية هي البعد عن التجمعات البشرية قدر الإمكان، حيث أنه طبيعيًا إذا كان يتواجد الكثير من الأشخاص في مكان واحد فإن هذا سوف يجعلهم عرضة لانتقال الأمراض الجوية فيما بينهم، وخاصة إن كان التجمع في مكان صغير وضيق أو مغلق فهذا سوف يجعل عملية التنفس صعبة جدًا، بل وسوف يسهل أيضًا من عملية انتشار الأمراض المنتقلة جدًا، فهذه الأمراض الجوية ترى في التجمعات البشرية تربة خصبة لها، وإن كان الأمر متعلق بمكان مغلق أو ضيق فهذا بمثابة السماد المحفز لنموها وانتشارها بين الناس، لذلك ننصح بضرورة تفادي أي تجمعات بشرية حتى لا ينتقل لك أي مرض جوي، ولكن إن كان الأمر هام للغاية فيمكنك تلبية الدعوة بضعة مرات على مدار حياتك، مع أخذ بعض الاحتياطات الأخرى التي ستحميك من انتقال المرض إليك وسط هذه التجمعات.

استخدام كمامات الأنف للوقاية من الأمراض المنتقلة جوًا

إذا كنت تود حماية نفسك من الأمراض المنتقلة جوًا فيتوجب عليك أن ترتدي كمامات الأنف التي تباع في الصيدليات أو الأماكن المتخصصة في بيع المستلزمات الطبية، ولكن حذار من شراؤها من أماكن أدوات التنظيف وذلك لاحتمالية كونها غير معقمة تعقيمًا جيدًا أو غير معقمة من الأساس، لذلك فالأفضل شراؤها من أماكن بيع المستلزمات الطبية أو الصيدليات فقط، وتكون أسعار الكمامات بسيطة جدًا لا تتعدى النصف دولار فهناك أنواع قليلة في السعر جدًا، وهذا التفاوت في السعر يكون نتيجة اختلاف الشركات المصنعة للكمامة، عامة فائدة الكمامات هو حجب بعض الأمراض المنتقلة جوًا فبوجودها يكون هناك بعض من الحماية.

فبالطبع لن يكون الأمر مشابهه لما هو قبل ارتدائها فحتى لو كان دورها بسيط فلابد من استخدامها في بعض الأحيان، مثلًا إن كانت الأوضاع الجوية سيئة ومليئة بالأتربة وقت العواصف بشكل مجمل فهنا سيكون لابد من استخدام كمامات الأنف حتى نحمي أنفسنا من تلك الأشياء الضارة بالجهاز التنفسي، أيضًا إن كنت في تجمع بشري كبير وتخشى على نفسك من انتقال الأمراض عن طريق الجو، فيمكنك أن تستخدم تلك الكمامات حتى تحميك بعض الشيء من انتقال الأمراض، وهذا يكون في حالة وجوب المشاركة في تجمع بشري لا يمكن الاعتذار عنه أو تفاديه.

تناول العقاقير والمضادات الحيوية

نأتي هنا للحديث عن خطوة أخرى من خطوات الحماية من الأمراض المنتقلة جوًا وهي خطوة تناول العقاقير وأخذ المضادات الحيوية المناسبة لتلك الأمراض، فإذا كنت تخشى من انتقال مرض ما من الأمراض الجوية فيتوجب عليك أن تقم باستعمال الأدوية التي تحميك من هذا المرض، على سبيل المثال أن كنت تنوي السفر إلى دولة معينة وتخشى من أن يصيبك مرض منتشر بها عندما تصل إلى أرض تلك البلد، فلابد من أن تتحدث مع الطبيب المختص لكي يقيم حالتك ويعطيك العقار المناسب لك، وهذا الأمر أيضًا ينطبق على الخوف من الإصابة بإنفلونزا البرد نتيجة تغير المناخ بشكل مفاجئ.

فلو كنت شخص تقيم في دولة ذات مناخ حار أو معتدل وسوف تسافر إلى دولة ذات مناخ بارد أو تتساقط بها الثلوج مثل روسيا، فالتغير الكبير والمفاجئ في المناخ سوف يصيبك بإنفلونزا برد قوية جدًا لن تترك بسهولة، لذلك فلابد من أخذ العقار المناسب قبل السفر لتفادي ظهور مثل هذه الأمراض أو المشكلات، وهذا بالطبع كما قلنا يتعلق أيضًا بالعيش في نفس بلدك، فالأمراض الجوية سريعة الانتشار وإن كنت في وقت معين يشاع في تفشي مرض ما عن طريق الجو، فهنا لابد من الذهاب إلى الطبيب المختص حتى نأخذ العقار المناسب لحماية أنفسنا من هذا المرض المتفشي بين الناس، لذا يتوجب علينا عدم إهمال خطوة العقاقير والمضادات الحيوية نظرًا لكونها هامة جدًا وضرورية في الوقاية من الأمراض المنتقلة جوًا .

أنواع الأمراض المنتقلة جوًا

الأمراض المنتقلة جوًا أنواع الأمراض المنتقلة جوًا

هناك بعض الأمراض المعينة التي تصنف كعدوى يمكنها أن تنتقل من إنسان لأخر جوًا بكل سهولة عن طريق الجهاز التنفسي، ومن ضمن هذه الأمراض هو الزكام أو كما يسمى بنزلات البرد، فهذا المرض يعد أكثر الأمراض المنتقلة جوًا من حيث الشيوع والانتشار، فلو جلست مع شخص مصاب بهذا المرض وتحدثت معه عن قرب أو تساقط رذاذه عليك فأعلم أنك ستستيقظ غد وأنت مصاب بالزكام، والأكثر تشابهًا مع الزكام هو مرض الإنفلونزا وهي أيضًا عدوى تنتقل عن طريق الجو، ولكنها تصنف كمرض فيروس أكثر خطورة من الزكام، بعد ذلك لدينا أيضًا من الأمراض المنتقلة جوًا مرض السل، وهو عبارة عن بكتيريا أو جراثيم تهاجم الرئتين فتؤدي إلى نتائج سلبية جدًا على صحة الإنسان، فتجد الشخص المصاب بالسل يعاني من الضعف والوهن الشديد مع التعب الدائم، وللأسف يعد السل مرض خطير وتستمر مدة علاجه حوالي ستة أشهر على الأقل.

ويوجد أيضًا من ضمن الأمراض المنتقلة جوًا مرض الجدري، وهو عبارة عن تلوث ينتقل من شخص لأخر بسهولة جدًا ويظهر في البداية على صورة فقاعات سوداء ذات أحجام مختلفة، ويعتبر ذلك المرض واحدًا من أخطر الأمراض المنتقلة جوًا ولذلك لا يجب الاستهانة به أبدًا، وهناك أيضًا العديد من الأمراض الأخرى التي تنتقل عبر الجو فقط، فإن كنت تخشى على نفسك من انتقال أحد هذه الأمراض إليك فيتوجب عليك أن تقوم بكافة سبل الوقاية المتعلقة بهذا الصدد، فبسبل الوقاية تلك سوف تحمي نفسك من أغلب الأمراض مهما كانت الظروف.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

تسعة + أربعة عشر =