تسعة
الرئيسية » اعرف اكثر » منوعات » كيف تضع أهدافك وما الذي يمنعك من وضع أهداف الحياة ؟

كيف تضع أهدافك وما الذي يمنعك من وضع أهداف الحياة ؟

هل فكرت ماذا ستفعل بعد عشر سنوات من الآن، هل فكرت في وضع خطة مستقبلية تتضمن كل أهداف الحياة التي تريد تنفيذها فيما بعد؟ ما هي الأسباب التي تمنعك من ذلك؟

أهداف الحياة

من أهم الأشياء المنسية هي وضع أهداف الحياة ، فقد لا نثير الدهشة أو نذكر العديد من الألغاز إن بادرنا بالقول إلى الكثير من البشر يعيشون دون أهداف، ويمكن القول أننا جميعنا قد صادفناهم، فهم يتواجدون معنا كل يوم ويتحدثون بصوت عال، وصوت يمكنه أن يشبعك نظريات حتى الإتخام، وبعد أن تصل إلى التخمة من الحديث معهم، تكتشف أن لا معنى لهذه التخمة ففي النهاية هي مجرد بالون، البعض منهم سيجد التفسير العلمي والمنطقي من وجهة نظره للحياة دون أهداف ودون الرغبة بتحقيقها، منطق أخر، لكن في النهاية عندما نرغب أن نقول إلى شخص ما انك تعيش بلا أهداف علينا أن نقوم بتحديد أسباب قولنا له ذلك، قامت العديد من الدراسات والأبحاث في البحث في الإشكالية التي تحيط بأولئك الذين يعيشون دائرة لا أهداف وقد خلصت الكثير من الدراسات إلى العديد من الأسباب التي يمكن القياس عليها ولعل من أهمها.

الخوف من الفشل

الفشل كلمة مخيفة وذريعة جدا والكل لا يفضلها على الإطلاق، الفشل يعني عدم القدرة على الفعل، وهو عند البعض مقياس لعدم الذكاء، إن النظرات التي تشبع الانسان حين يفشل تجعله يدرك رغبته في الأمان منها، وهو عند بحثه عن هذا الأمان قد يقرر أن يبني جدارا سميكا حول نفسه، وبهذا هو لا يفكر أن يخرج من هذه البوتقة والانتقال إلى التفكير في الاطلاق، ولهذا يقوم بإبعاد الأهداف عن مرماه حتى لا يفكر في الخطوة اللاحقة بعيدا عن قاعدة الأمان الخاصة به، لهذا قد يكون الأمر خاضعا لنظرة المجتمع كاملا وتعاطيه مع فكرة الفشل، وقد يكون علاجها عن طريق الشخص نفسه وقدرته عن التخلي عن الفكرة كعيب مقدرا المحاولة كفعل.

هل أنت كسول جدا

هل فكرت يوما في انك كسول جدا ولا ترغب بالقيام بالكثير من النشاطات أو المحاولات التي ترتبط بحياتك نتيجة لهذا الكسل وبالتالي أنت تبتعد عن وضع أهداف الحياة لنفسك، أو على الأقل تبتعد عن وضع أهداف بعيدة المدى وصعبة التحقيق، وتركن إلى وضع أهداف بسيطة، وهي ليست مقياس فعلي للمحاولة، إن الانسان الذي لا يرغب بالفعل هو من يقوم بمثل هذه الأفعال وخو ما سيقوده لاحقا إلى البقاء في ذات المكان الذي يخصه، وقوقعته الشخصية.

أنت من أولئك الاتكاليين

ليس لديك أي شيء حتى تهتم إلى أمره أو إن تفكره فيه، فهناك من يقوم بالفعل والتصرف عنك، إن الشخص الاتكالي في العادة يبتعد جدا عن الواقعية حتى ينام في أحلامه، فهو يعيش على استغلال الآخرين، والذي يقدمون له الخدمة أيا كمان السبب فهي قد تكون بدافع العلاقة العائلية أو المحبة أو غيرها من الأسباب، وهذه الخدمات التي يدركها جيدا الشخص الاتكالي ويركن إليها تكون دافعه حتى يستطيع تحقيق ما يرغب به دون أن يتعب نفسيه، وهي قريبة إلى الاستغلالية بطريقة أو بأخرى، ولكن في العادة إن عواقب هذه التصرفات وخيمة.

لديك نوع من التسويف حول الفكرة

إن مناط العمل عند الانسان هي الفكرة التي عليه أن يقدرها ويعمل على تحويلها إلى شيء ملموس، وفي سعي الانسان إلى تحقيق ما يرغب وتحقيق الفكرة عليه أن يكون جادا ومثابرا في هذا الشأن، وهو ما يفرق بين شخص وأخر، في هذا الخصوص إن كان الانسان يملك التسويف بخصوص الفكرة فهو قادر على القيام بقتلها، وبالتالي في هذه النقطة بالذات فإن الشخص قد وضع قائمة بأهدافه وما يرغب القيام به، ولكن العلة في التنفيذ والمماطلة والتأجيل في لحظة الصفر.

لديك جهل كامل بأهمية أهداف الحياة

وهناك من ليس لديه أي فكرة عن أهمية الأهداف في الحياة وبالتالي لا يعمل على تحقيقها أصلا، إن أهداف الحياة ومهما كانت صغيرة، هي تعتبر الحافز والدافع إلى العمل والتفكير والإنجاز، البعض قد يربط الفكرة من الأهداف بالعامل المادي فقط وهو التفكير الخاطئ، وفي الأساس أن الأهداف قد ترتبط بغاية بسيطة ولكنها مهمة لهذا الإنسان وهو ما يجعله يسعى لها، عليك أن تعتبر أن الهدف هو الغاية والطاقة التي يحتاجها الانسان.

أنت تخاف من رفض الآخرين لك

قد يكون أيضا من احد الأسباب التي تؤدي بالابتعاد عن وضع منظومة من الأهداف هي عدم الرغبة بمواجهة الآخرين أو مواجهة رفضهم، فالأهداف والغايات في الحياة قد ترتبط بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالمحيطين بنا، بماذا يعملون، هذا الخوف من المواجهة هو عامل من العوامل المحبطة للإنسان بطبيعة الحال، ومنفرة له.

أنت لا تعلم كيف تقوم بوضع أهداف الحياة

هناك من الأشخاص من يعانون من التعرف على مفهوم الهدف بحد ذاته وبالتالي إن الضياع في هذا الخيار يجبرهم على فكرة الخلاص من هذه المهمة وتجاهلها على الاطلاق، هؤلاء قد يكونون فقط بحاجة إلى المساعدة والتوجيه، وفي النهاية فإن الوصول إلى الأهداف ستكون بسيطة بالنسبة لهم، إن غياب التوجيه لهؤلاء الأشخاص هي السدادة التي يجب عليهم أن يحاولوا أن يخلصوا منها حتى لو استعانوا بالآخرين.

أنت لا تفهم شخصيتك جيدا ولا طبيعة حياتك

وقد يكون السبب أيضا هو عدم الفهم الكامل للشخصية التي يمتلكها هذا الشخص مما يعني عدم قدرته على تحديد ما يرغب به بدقة، وهو ما يؤدي إلى ضياع الكثير من الفرص أمامه، إن الشخص الغير قادر على التواصل مع نفسه هو على الأغلب شخص يعاني من العديد من المشاكل النفسية والتي تتطلب التواصل مع المختصين، حتى يستطيع تحديد هويته. ومن ثم أهدافه.

ليس لديك الطموح الكامل ولا تدرك أهميته

الطموح من اهم العوامل التي تحرك الانسان وتعمل على انطلاقته، هذا المفهوم بالطبع يحتاج إلى الأهداف، فبدونها يتوه الطموح، وبدون الطموح لا داعي للأهداف، فالأهداف البسيطة قد يستطيع ابسط الناس تحقيقها، إن الأهداف بالمفهوم الحقيقي هي ما ترتبط بالأهداف الكبيرة التي قد يتجاهلها البعض خوفا منها، ولكنك لن تتجاهلها إن كان لديك الطموح والرغبة.

إليك المفاجأة، أنت تخاف حتى من النجاح

قد تكون من المفاجآت فهناك البعض ممن يخاف النجاح ويهرب منه ويحاول الاقتراب اكثر من الفشل، وقد تكون منهم، قد تشعر أن النجاح يتطلب المجهود الكبير، وهو ما لا ترغب به، وقد يكون النجاح يتطلب الاستمرارية وهو ما تشعر بالضعف ناحيته.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

2 × 2 =