أصحاب المشاريع

ريادة الأعمال لا تولد مع رجال الأعمال و أصحاب المشاريع ، حتى لو ولدت معهم المهارات الأساسية حتى يصبحوا رجال أعمال فإن هذه المهارات لوحدها لا تكفي، الأمر يحتاج إلى صقل تلك المهارات عبر العديد من الممارسات والتجارب والدراسة للوصول إلى الريادة التي تجعلهم بهذا النجاح، فحياة رجل أعمال ليست سهلة. كل خطوة نحو النجاح تتطلب الكثير من العمل الشاق والتخطيط والمثابرة والعمل الجاد، فلا شيء يأتي عن طريق الحظ، كما يتصور البعض في مبرراتهم لنجاح الآخرين، هذا الوصول احتاج فعلا منهم القيادة، والصبر، وإدارة الوقت، وبالطبع الموقف الإيجابي أمر لا بد منه بالنسبة لهم، حتى تفهم ما أريد أن أقول إليك المقولة المشهورة للرسام العالمي المشهور بيكاسو: (استغرق مني العمر لكي أصبح سيد)، هذا الرجل الذي اصبح احد اشهر رسامي عصره إن لم يكن اشهرهم يشرح بوضوح ما يتطلبه رجال الأعمال ليصبحوا ناجحين، فكل يوم مليء بالنضال بالنسبة لهم، الحياة والرفاهية التي تصور لنا عنهم في الأفلام ليست حقيقية، ثالث اغني أغنياء العالم والذي لم يغادر القائمة من ربع قرت وارن بافيت يقول (كنت اشعر بالسعادة اكثر وأنا اقل ثراءا)، انهم يعيشون في العالم حيث الفرصة إذا لم تطرق الباب، فهم يقومون بملاحقتها، هكذا يفكر رواد الأعمال ويواصلون. لهذا فإن التحديات التي يواجهونها في أعمالهم وحياتهم تستحق التوقف عندها والتفكير فيها، واستخلاص العبر منها ومن ثم إعادة إرسال هذه الرسائل والنصائح إلى رجال الأعمال الناشئين والذين يحتاجونها حتى تساعدهم في التعامل مع المواقف والتحديات.

لا يمكنك المشي وحدك إذا كنت من أصحاب المشاريع

أصحاب المشاريع لا يمكنك المشي وحدك إذا كنت من أصحاب المشاريع

في هذه النقطة بالذات عليك التفكير في السؤال ذاته، وفي الأساس يجب أن تبحث عن اصل المشكلة قبل التفكير في حلها، أي أن السؤال ماذا يخلق هذا النوع من المشاكل هل هو فريق العمل؟ هل يقوم فريق العمل بمهامه على اكمل وجه أم أن هناك العديد من المشاكل التي يقوم بها والتي تحتاج إلى التصويب؟ التحدي الحقيقي في البحث عن الإجابة السليمة وتصويب الأعمال، فالفريق له أهمية كبرى ولا يمكن لرجل الأعمال أن ينجح منفردا هو يحتاج إلى أن يحيط نفسه بمجموعة من الناجحين، فيمكن لأداء الفريق أن يكون هو الفرق بين النجاح والفشل لأحد رواد الأعمال، يمكن للفريق السليم مع التفكير الإيجابي أن يقودك إلى قمة السلم، فإذا كنت رجل أعمال وتمضي معظم وقتك في بيئة سلبية فصيبك الفشل والسقوط، العثور على فريق جيد هو عامل رئيسي للتعامل مع التحديات التي تواجهها. مع فريق جيد، يمكنك تفويض العمل إلى الآخرين وجعل جزء منه فقط من مهامك، حيث يؤدي كل دوره للوصول إلى النتائج الإيجابية.

التفكير الإيجابي والاستراتيجية السليمة

المشاكل هي جزء من الروتين اليومي للشركات الناشئة، لا يمكن التغلب على هذه المعيقات دون تفكير إيجابي وقوة لمواجهة هذه المشاك، ففي كل مرة ترى نفسك توجه الفشل، لا تستسلم، فالإجهاد هو عامل تأثير سلبي، عليك بالتركيز والتفكير في الأمور الإيجابية في الحياة، على سبيل المثال تذكر النجاحات سابقة أو فكر في السبب الرئيسي الذي دفعك لإنشاء شركتك، هذه الأفكار قد تكون كافية لإخراجك من السلبية، كل ما عليك هو أن تأخذ وقتك فدوما ما توجد الوسيلة والطريقة للتغلب على التحديات.

إلى أصحاب المشاريع : الروتين الصحي يؤدي إلى عقل صحي

بعض أكثر الأشياء إهمالا من قبل رجال الأعمال هي العناصر الأكثر أهمية لمساعدتهم على النجاح، كل يوم تلتقي رجال الأعمال الذين لديهم مشكلة في الظهر، أو اضطراب النوم الذي يؤثر سلبا على عملهم، إن أبسط الأشياء التي يجب على رائد الأعمال ممارستها هي الرياضة والحمية الصحية وإدارة الوقت، ولعلها هي ذاتها الأكثر إهمالا من قبلهم. ففي العادة ينسى أصحاب المشاريع أن أفضل طريقة للتعامل مع التحديات التي يواجهونها في الحياة اليومية تشمل الجسم السليم والعقل السليم، فلتكريس نفسك للعمل يتطلب عقلًا مخصصا، والذي لا يمكن أن يكون ممكنًا إلا إذا كنت تتغذى جيدا، وتنام بشكل جيد وتتبع روتينا يوميا من التمارين.

تعلم التعامل مع تعدد المهام

تعدد المهام هو تحد. يجب على رجال الأعمال مواجهة مهام متعددة كل دقيقة وكل ساعة، وعدم القدرة على القيام بمهام متعددة يؤثر تأثيرا فعالا على رجال الأعمال، وللتعامل مع هذا التعدد لا تمزج كل شيء أو ستنتهي إلى الفشل فيما تقوم به، فمن المستحيل التركيز على عدة أشياء في وقت واحد، وهنا لا بد من اللجوء إلى الحل وهو التعامل مع الفريق ككل في إدارة الأموال إنشاء خطط مواجهة هذه التحديات والأعمال.. إلخ، ولكن إذا قمت بخلط كل شيء، فلن يكون هناك أي عمل ينجح حسب الخطة. حاول إنشاء جدول زمني حسب وقتك، يومي أو أسبوعي، اتبع روتينك، إنها عملية بطيئة ولكن العمل بالمثل سيساعدك على المدى البعيد، أيضا، يمكن أن يساعدك استخدام الجدولة أو تطبيقات إدارة المهام أو الجداول البسيطة مثل تقويم (Google) في تخطيط عملك والتعامل مع تحديات العمل بطريقة ذكية.

إذا كنت لا تفهم، لا تعرف، اسأل

في وقت ريادة الأعمال، يتحول أصحاب المشاريع في بعض الأحيان إلى كائنات غير مرنة يخافون من طلب مساعدة فريقهم أو التورط في ارتكاب الأخطاء، فهم يعدون إن طلب المساعدة من أحدهم هو مهمة صعبة بالنسبة لهم، الأمر الذي يجعل حياتهم أصعب في بعض الأحيان، فقد يحدث أن يكون هناك مهام صعبة والتي يمكن لأعضاء فريقهم القيام بها بشكل أفضل منهم ولكنهم سيجدون أن من الصعب عليهم طلب المساعدة ممن يقلون عنهم ترتيبا في السلم، إن طلب الاستفسار من شخص يعمل تحت إدارتك لا يعد مضرا. في الواقع انه قد يظهرك كشخصية ناضجة لا تتورع عن السؤال عما لا تفهمه.

إضافة التحديات لروتين حياتك اليومية

أصحاب المشاريع إضافة التحديات لروتين حياتك اليومية

من المؤكد أنك بصفتك أحد رواد الأعمال أو أصحاب المشاريع ستواجه تحديات ومشكلات في كل مرة تتخذ فيها خطوة أو قرار جديد، من الأفضل أن لا تحاول تجنبها. لا تدع المماطلة تصبح جزءًا من حياتك. إن تجنب المهام الصعبة ووضعها في وقت لاحق سيجعلها أكثر صعوبة بالنسبة لك فقط. عليك أن تكون جاهزا ومستعدا للمواجهة والقيام بذلك التحدي.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

4 − اثنان =