مساعدات إنسانية

تُعلمنا تربيتنا الحميدة أن نقدم مساعدات إنسانية كلما وجدنا من في حاجة لها، ولا ننتظر في مقابل مساعدتنا أي مقابل. ولكن لم يقل لنا أحدًا أن المقابل قد لا يكون جيد أو شكر دائمًا، بل من الممكن أن يكون إساءة أو عقاب لهذا الخير. في القصص الحقيقية التالية، نسرد قصص لأشخاص جيدين قدموا مساعدات إنسانية بهدف الخير، ولكنهم لم يجدوا سوى الإساءة والتشويه. قد يجعلك هذا تفكر مرتين قبل تقديم مساعدات إنسانية لشخص لا تعرفه.

فُصل من العمل، بسبب إنقاذه للغريق

توماس لوبيز هو رجل الإنقاذ في شاطئ هالانديل بولاية فلوريدا الأمريكية. وكان أثناء الخدمة عندما هرع إليه شخص يشير نحو غريق يكافح من أجل حياته من بعيد. كان الغريق يسبح على بُعد مسافة كبيرة وانجرف عن الشاطئ، ولا يستطيع استكمال السباحة. وكأي منقذ شواطئ متمرس سبح توماس سريعًا إلى الغريق وجذبه إلى الشاطئ. وهناك أعطى له الإسعافات اللازمة لإنقاذ الغريق، وأنقذ بالفعل حياته.

عندما قدم توماس تقرير عن الحادثة للشركة، بدلًا من تقدم له جائزة أو تقدير عن شجاعته، طُرد من العمل. حيث قالت الشركة بأن الغريق كان يسبح في منطقة “خارج الحماية”، وهناك لافتة واضحة تشير إلى من يسبح هناك أنه مسئول عن نفسه وإن غرق فلن يأتي أحد لإنقاذه. وبهذا، قد كسر توماس تعليمات الشركة الموجه إلى الجميع. لفتت القصة أنظار الصحافة، فكيف يعاقب إنسان على تقديمه مساعدات إنسانية أنقذت حياة شخص أخر! ووقف بجانب توماس كل فريق زملاؤه من فريق الإنقاذ، قائلين بأنهم جميعًا سيفعلون المثل لو أنهم بذات الموقف، وعلى الشركة أن تقدم اعتذار لتوماس ويرجع له عمله. بدلًا من أن تستمع لهم الشركة، طردتهم جميعًا.

مساعدات إنسانية تحولت إلى غيرة وتنافس على لقب البطل

من يقدم مساعدات إنسانية حقيقية فهو في الغالب لا يبحث عن المقابل، ولكن هناك أشخاص ينتظرون المقابل بل ويغارون من الأبطال الحقيقين ويريدون سلب الامتنان الذي يحصلون عليه. ريان سونودجراس كان يعمل كدليل التجديف في كلير كريك بكولورادو. عندما شاهد فتاة في الثالثة عشر من عمرها تغرق ولم يكن هناك أحد بجانبه. فلم ينتظر لطلب المساعدة وقفز لينقذ الفتاة. بالفعل أنقذ الفتاة من موت محقق، وحين اطمئن عليها طلب من الضابط البلدة دون كريجر، إرسال فريق الإسعاف.

بدلًا من شكره، وضع الضابط الأصفاد في يده. على يبدو أن البلدة بأكملها كانت تبحث عن الفتاة منذ ابتعاد الطوافة التي تسبح بها، وكان الضابط يريد أن يكون بطل اللحظة. ولكن سبقه ريان وأنقذ الفتاة. فوضع في يده الأصفاد ووجه له تهمة “عرقلة العمليات الحكومية”. وبعد ضغط الرأي العام بسبب انتشار الخبر في الصحافة، تنازل الضابط عن التهم بشرط واحد، وهو أن يعتذر ريان علنًا. وحتى يتخلص من السجن، صرح ريان في بيان رسمي عن آسفه للتدخل وإنقاذ حياة الفتاة، وكون دون كريجر على حق.

عقوبة السجن مقابل إنقاذ حياة الجارة

فيرونيكا شيروينسكي، فتاة مدمنة على الهيروين، فقدت صديق لها بسبب جرعة زائدة ولم تكن لتستطيع تحمل فقدان شخص أخر بسبب الهيروين. وعندما وجدت جارتها ملقاة على الأريكة تعاني من أعراض الجرعة الزائدة، لم تتردد وطلبت النجدة للمساعدة. وجلست معها تقدم مساعدات إنسانية على قدر المستطاع. بالفعل وصل الإسعاف وتم إنقاذ الجارة المسكينة. ولكن الضابط الذي وصل للتحقيق في الحالة، بدأ بتفتيش منزل فيرونيكا ووجد المخدرات واعتقلها بدلًا من أن يشكرها لمساعدة جارتها.

بالطبع لم يكن تمشيط المنزل أو الاعتقال إجراء قانوني. لأن القانون يعطي الحصانة من الاعتقال بسبب حيازة المخدرات لمن يطلب الإسعاف لإنقاذ شخص معرض للموت من الجرعة الزائدة. إلا إن رقيب الشرطة بتلك المنطقة كان يطلب من ضباطه إجراء القبض وترك المحكمة لتقرر صحة الاعتقال من عدمه. تم تعين محامي لقضة فيرونيكا لأنها لا تملك المال الكافي. ولعدم أمانة المحامي لم يأخذ على عاتقه النظر إلى القضية وملاحظة عدم قانونية الاعتقال. مجلة بروفيدنس تناولت القضية وطلبت ببراءة فيرونيكا، إلا إن الأوان قد فات. وقد حُكم عليها بالسجن. وهناك لم تتلقى العلاج المناسب لإدمانها، وعندما خرجت حقنت نفسها بجرعة هيروين غير مدركة أنها لن تحتمل الجرعة المعتادة بسبب فترة الانقطاع في السجن. فماتت بسبب جرعة زائدة، ولم تجد من ينقذها هي.

السجن لرجل في التسعين من عمره لتقديم مساعدات إنسانية

بالقرب من حديقة فورت لودرديل العامة بولاية فلوريدا، يقف ارنولد ابوت رجل في التسعين من عمره ليقدم الطعام للمتشردين بالمدينة. وهذا بهدف الإحسان فقط وبدون مقابل. إلا أن وصلت الشرطة وبدأت في إجراءات الاعتقال، قائلين إنه سيتعرض لغرامة قدرها 500 دولار، وشهرين بالسجن. وذلك لأن مدينة فورت لودرديل أخرجت مرسومًا يمنع تقاسم الطعام مع المتشردين في حدود 152 متر من أي تجمع سكني. وقد اختار ارنولد المكان الخاطئ.

ويزيد الأمر سوءًا كلما اشتكى أحد المؤيدين للقانون بسبب ارنولد، قائلين بأن تجمع المشردين يجلب رائحتهم الكريهة وشكلهم البغيض إلى الحديقة وما يجاورها. ورغم المصاعب التي تقدمها المدينة في وجه ارنولد والأموال التي يضطر إلى دفعها وفترات السجن التي يقضيها، يقول: “سأظل أقدم مساعدات إنسانية كما أفعل ولن أتنازل طالما في جسدي نفس”.

توجيه تهمة بعد إنقاذ فتاة من الموت المحقق

ليون والز، هو رجل متشرد ومجنون، يخرج عن عقله فيبدأ في مهاجمة الناس أو التعدي عليهم. عندما بدأت نوبة الهيجان هذه المرة كان يحمل سكينًا، وتوجه إلى ثلاثة شباب لم يسبق له أن قابلهم وطعن واحد فيهم طعنة غير قاتلة. ثم فر هاربًا بأقصى سرعته. حتى لا يتمكن ليون من أذية أي شخص أخر، جرى خلفه الثلاثة شبان حتى المطعون فيهم. ولكن عندما وصلوا له كان يمسك في يده فتاة تبلغ من العمر 16 عام ويوجه لها السكين. حاول الشباب إقناع ليون أن يترك الفتاة، إلا إنه بدأ في طعنها عند الأضلاع مرات متتالية.

عند هذه النقطة وتدخل الشباب بسرعة، فأمسكه واحد من الخلف وتمكن من تثبيته على الأرض الاثنين الآخرين. ثم سحبت أم الفتاة ابنتها المذعورة إلى بر الأمان، ونقلتها إلى المستشفى حيث تم إنقاذها. بدلًا من إعلان الثلاثة شباب كأبطال بسبب جرأتهم وإنقاذهم للفتاة، وُجهت أصابع الاتهام لهم. وقيل إن المجنون وصل إلى الفتاة وأمسك بها بسبب خوفه من الشباب الذين يطاردوه. صرح والد الفتاة بأنه لا يفهم هذه التهم، وبأنه يحمل كامل الاحترام للمساعدات الإنسانية التي قدمها هؤلاء الشباب وأنقذوا حياة ابنته، فلولاهم لماتت الفتاة بعد العديد من الطعنات المستمرة.

إلقاء القبض على زوجين للقيام بالفعل الصحيح

مايكل وشانيل كيلي، هما زوجين يملكان منزل ويحصلون على المال من خلال تأجيره. شاهدوا في الأخبار قصة القبض على من يستأجرون منزلهما بسبب الحيازة على “الميث”، وهو نوع من المخدرات المصنعة. فقرروا أن يعودوا إلى المنزل وينظفانه ويحاولان عرضه من جديد. وأثناء التنظيف وجدوا ثمانية أكياس من الميث مخبأة في الجدران. وكأي زوج صالح أخبرا الشرطة على الفور. لسبب ما غير معلوم، قرر الضابط المحقق أنها خدعة. وبان الزوجان قاما بالعبث في الأدلة. قال الشرطي: “نحن لا نعرف أحدًا قام باقتحام المنزل، وهذا من صنعكما فقولا الحقيقة”.

قاما الشرطة بإلقاء القبض على الزوجين وزج بهما في السجن. وكان الزوجان مهددان بالسجن وإلقاء ابنهما البالغ من العمر تسعة أعوام إلى عهدة خدمة الأطفال. في خلال يومان فقط كانت وسائل الإعلام تهيج بسبب هذا الخبر، إذ كيف يتحول فعل الصواب وتسليم المخدرات إلى عبث بالأدلة! وبعد قضاء يومين في السجن والرعب الذي أصاب الطفل الصغير، تم إطلاق سراح الزوجان بكفالة تبلغ 5000 دولار لكلًا منهما.

رجل يرفع دعوى قضائية لأن المستشفى أنقذت حياة أمه

يقد الأطباء الصالحين مساعدات إنسانية باستمرار في المستشفيات، حتى ينقذوا حياة الأشخاص أو يفروا لهم رحلة أكبر. ولكن من يعتقد أنهم سيواجهون دعوى قضائية لإنقاذ حياة امرأة طاعنة في السن. بياتريس ويسمان البالغة من العمر 83 عام، كانت تتعافى من سكتة دماغية عندما دخلت في سكتة قلبية، في مستشفى ماريلاند العام. ماريلاند هي ولاية أمريكية تطل على المحيط الأطلسي. حينها بدأ الأطباء بعملية التنفس الصناعي واستخدام جهاز رجفان القلب لإنعاشها. وبالفعل تم إنقاذ المرأة واعتقدوا الأطباء للحظة أنهم أبطال. وبدلًا من توجيه الشكر والامتنان رفع ابنها دعوى قضائية على المستشفى والأطباء.

لم يلاحظ أيًا من الأطباء، أن زوج العجوز وقع على وثيقة قانونية بالسماح لزوجته بالموت وعدم إنقاذها في حالة تعرضها لسكتة قلبية. وطالب الابن في الدعوى بمبلغ 250 ألف دولار، بالإضافة إلى 180 ألف عن كل سنة ستعيشها أمه العجوز. وهذا المبلغ هو تكاليف رعاية الأم بالمستشفى والمنزل، واتهم المستشفى بالإهمال لرغبات العائلة والاعتداء على حقوق المرأة، والإيذاء النفسي المتعمد.

لو تحدثنا من الناحية الفلسفية، فهو جدال لا نهاية له. إذ تعاني المرأة العجوز من مشاكل صحية عديدة، ولا قيمة للحياة التي قدمها الأطباء إلا لعذاب العائلة والمرأة نفسها. فبعدها تم رفض الدعوى القضائية، وبدون مال كافي أنفقت العائلة كل ما تملك على الأم تكاليف رعاية مستمرة لها. لأنها عانت من تكسير في الضلوع وانهار الرئتين من الإجراءات الطبية المتبعة لإنقاذ حياتها. وتم إطلاق سراحها من المستشفى وبقيت طريحة الفراش لعدة أشهر، وتحتاج رعاية مستمرة وعلاج طبيعي مكثف. اليوم تستطيع الأكل بمفردها والخروج لمدة قصيرة. ولكنها تحتاج رعاية كاملة 24 ساعة، وتعاني من الخرف. ويقول ابنها، أنها طالما تتساءل عن سبب بقاءها على قيد الحياة كلما عادت إلى رشدها.

سيدة ترفع دعوى قضائية لأن طبيبها شخص مرضها بالإيدز

المواقف التي يتعرض لها الأطباء لا نهاية لها، وذلك لأنهم في مواقف دائمة أمام اختيار تقديم مساعدات إنسانية فورية رغم أنف المريض في بعض الأوقات. الطبيب بافل يوتسيس يمتلك عيادة في مدينة نيويورك الأمريكية، وصلت له حالة سيدة واشتبه بنقص فيتامين ب12. إلا إن الفحوص الأولية جعلته يشتبه بفيروس نقص المناعة أو مرض الإيدز، فداعى السيدة لإجراء فحوصات أكثر لمعرفة الحقيقة.

ولكن السيدة رفضت بشدة، قائلة إنها تحب نفسها كما هي وتشعر بصحة لم تشعر بها من قبل. فهي الآن تنقص في الوزن بشكل سريع، ولم تمتلك مثل هذه الرشاقة والجمال من قبل. وهي لا ترغب أبدًا في استكمال الفحوص. بسبب قلق الطبيب الشديد، قرر إجراء الاختبار رغم عدم علم السيدة وبدون موافقتها. وفي موعد إعادة الكشف أعلمها بحقيقة امتلاكها لمرض الإيدز.

التشخيص المبكر ساعد السيدة على التعافي بالتأكيد، وبدلًا من شكر الطبيب قدمت ضده دعوى قضائية. وذلك لقيامه بالاختبارات دون علمها. وقد صرح المحامي الخاص بها قائلًا: “إن الإجهاد الذي تعرضت له موكلتي والاعتداء على حقوقها، أسوء من عدم معرفة المرض نفسه، وقد سبب لها الارتباك والحرج والضيق النفسي”.

العقوبات لمن قدموا مساعدات إنسانية تؤثر على الثقافة الشعبية لشعب بأكمله

تحدث مثل هذه القصص حول العالم بأكمله، أشخاص رغبوا في تقديم مساعدات إنسانية أو فعل الصواب، وكان المقابل دعوات قضائية وإساءة. مما يؤدي في الأخير إلى تشويه الثقافة العامة، ليتحول شعب بأكمله إلى رافض لتقديم المساعدة خوفًا من العقاب. وهذا ما حدث بالضبط في الصين. حين أسرع بنغ يو لتقديم المساعدة لامرأة عجوز تدعى شو شولان، لأنه رأى من بعيد أنها تنزلق أثناء محاولة نزولها من الحافلة. فساعدها وأخذها إلى المستشفى، وبقي معها ودفع لها كامل المصاريف أيضًا.

بدلًا من شكره تقدمت بدعوى قضائية عليه، فلسبب ما تعتقد المرأة أنه دفعها من الحافلة وقدم لها المساعدة بعد ذلك لإحساسه بالذنب. رغم شهادة العديد من الشهود العيان القريبين من الواقعة ببعد بنغ يو التام عن مكان المرأة، وبانه رجل طيب حاول المساعدة فقط، انتهت القضية لصالح شو شولان. وقالت المحكمة، أنه لا يوجد إنسان يقدم مثل هذه المساعدة الكبيرة إلا لو أنه يشعر بالذنب. وتم إجباره على دفع ما يقدر ب6076 دولار.

انتشر خبر القضية، وملأ الرعب قلوب الشعب الصيني. إذ إنها سابقة قانونية حيث يتمكن المصابين من مقاضاة من يساعدهم، لأنهم ببساطة لا يؤمنون بوجود من يقدمون مساعدات إنسانية بقلب صادق وطيب. واحدة من الحوادث المروعة التي نتجت من هذا التشويه في الثقافة الشعبية، جاءت بعام 2011. حيث وقف 18 شخص يشاهدون فتاة في الثانية من العمر تهرول نحو سيارة سريعة، ولم يتحرك أحد لمساعدتها. وماتت الطفلة بسبب خوف المارة من المقاضاة القانونية مثل بنغ يو، عند محاولتهم تقديم المساعدة.

تشويه السمعة مكافأة لمن ينقذ حياة الرئيس الأمريكي

أوليفر سيبل، رجل لم يتدرب أبدًا على فنون القتال، ولم يعمل يومًا كحارس شخصي، ولكنه أصبح بطل قومي في اليوم الذي قرر الخروج ومشاهدة موكب الرئيس الأمريكي جيرالد فورد. فلم يكن يعلم حينها أنه على شفير تقديم مساعدات إنسانية للرئيس، وهو الرئيس الذي وصل إلى الحكم بعد تنازل نيكسون عن المنصب في أغسطس 1974. حيث اندفعت امرأة من الحشد وأخرجت مسدسها لتطلق على الرئيس. وبسبب موقع أوليفر القريب، تمكن من مهاجمة المرأة سريعًا وأوقع المسدس من يدها. ترجى أوليفر وسائل الإعلام حتى لا تنشر اسمه. ولكنه كان بطل قومي ومنقذ لأهم شخصية في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت العملية بأكملها هدفًا جميلًا لثرثرة الصحافة.

فلم تتركه الصحف وشأنه، وبدأت بتتبع كل حياته وخطواته. وأخذت تنشر عنه وعن عائلته وقصة حياته، وتنشر له صورًا في كل مكان يذهب له. مع الأسف بدأت تتسرب أسرار عن حياة أوليفر إلى الصحافة التي كانت تنشرها بلا توقف. أسرار لم يرغب أوليفر من عائلته نفسها أن يعرفوها. في البداية اعتقد الناشر أنه يقدم خير وشهرة رائعة لأوليفر، ولم يعرف أنه بذلك يدمر حياته.

في الأخير، نبذت عائلة أوليفر البطل القومي حين عرفوا من الصحافة الكثير من أسراره المخبأة. وعاش وحيدًا محرومًا من عائلته بقية حياته، كمكافأة له على إنقاذ حياة الرئيس الأمريكي. وعاني الكثير وتملك منه الاكتئاب، إلى إن مات بسبب إدمان الكحول وهو بعمر 47 فقط.

خاتمة

نحن لا ندعو أحد للتوقف عن تقديم مساعدات إنسانية لمن يحتاج، بل على العكس ندعو الجميع للتفكير في هذه القضايا المعقدة وحسن الحكم عليها في وقوع واحدة أمام عينيك. لأن الإنسان يفقد إنسانيته لو توقف عن تقديم مساعدات إنسانية للغير، ولكن على الأقل يجب أن يُقابل بالشكر والامتنان والاعتراف ببطولته، لا بالتشويه والإساءة. وعلى الجميع أن يغير من فكرته عن المساعدات الإنسانية، وتميز الأبطال الحقيقين وتصديق وجودهم بالعالم. ولنربي أولادنا على فعل الخير.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

18 − 14 =