تسعة
الرئيسية » حياة الأسرة » أبوة وأمومة » مجالسة الأطفال : كيف تجالس الأطفال بالطريقة الصحيحة ؟

مجالسة الأطفال : كيف تجالس الأطفال بالطريقة الصحيحة ؟

مجالسة الأطفال هو أمر قد يجد كل منا نفسه مضطرًا له في وقت من الأوقات، وهو في الحقيقة ليس عملاً صعبًا، لكنه يحتاج إلى بعض المعلومات التي نقدمها هنا.

مجالسة الأطفال

التعامل مع الأطفال ليس بالشيء السهل، لأنه بالرغم من كونهم تلقائيين ومرحين، فإن إرضاءهم ليس سهلاً أبداً، خاصة الأطفال المدللين أو الذين اعتادوا على قيام الآخرين بتلبية رغباتهم دائما. لذلك فإن مجالسة الأطفال لها أصول واحتياطات، يجب إتباعها لضمان سلامة الأطفال واستمتاعهم بالوقت، وكذلك لكي لا يشعر من يجالسهم بالملل. سواء كانت مجالسة الأطفال مهنة أو جزء من روتين يومك بحكم وجود أطفال في العائلة، فعليك أن تتعرف على طرق وأساليب مجالسة الأطفال والعناية بهم.

أساسيات مجالسة الأطفال

الأمن والسلامة

يأتي أمن الطفل وسلامته في المرتبة الأولى في نصائح مجالسة الأطفال، حيث انه عليكن أن تبعد أي شيء خطر قد تطاله يد الطفل أو يلفت انتباهه فيقوم باستكشافه وهكذا. لا تضع الأشياء القابلة للبلع في متناول الأطفال خاصة الأقل من سنتين، وأبعد عنهم أي مصدر للنار أو الكهرباء، وكذلك الأشياء الحادة أو الزلقة التي قد تؤذيهم.

الجزاء والعقاب

هذا شيء لا يمكن الاستغناء عنه في مجالستك مع الطفل(فوق خمس سنوات)، فإن أسلوب الجزاء والعقاب سينظم تعاملكما معًا، وسيعوده على النظام خطوة خطوة.

المرح والتعلم

في مجالسة الأطفال أحرص دائماً على أن يكون وقتكم مليء بالمرح والتعلم، فهم يحبون الضحك واللعب كما يحبون أن يستكشفوا أشياء جديدة ومعرفة طرق عمل الأشياء. ستجد الطفل بطبيعته فضولي، فلا تكبته وترفض تساؤلاته بل أجب عنها مهما كانت بإجابات منطقية تناسب سنه وتحترم عقله وتدفعه للتفكير.

استعدادات الطوارئ

كن دائما على استعداد لمواجهة الطوارئ، كأن يبتلع الطفل شيئا ما أو يجرح نفسه، فهذه الاستعدادات الأولية ستكون مفيدة جدة في حالة حدوث أي شيء أثناء مجالسة الطفل.

لاحظ أيضا أن طرق مجالسة الأطفال تختلف بحسب اختلاف سن الطفل وشخصيته كذل، إليك بعض النصائح في مجالسة الأطفال حسب شخصياتهم :

مجالسة الطفل العنيد

ستكون مهمتك شاقة مع هذا النوع، لأن الطفل العنيد لا تستطيع تحديد ما سيرضيه أو ما سيعجبه، فهو قد يصدر أقوال وأفعال ضد رغباته هو شخصيًا فقط بهدف العناد.

عليك أن تكون لينًا إلى أقصى درجة مع هذا الطفل، وأن توجهه وتصحح له سلوكه بطريقة حيادية تماماً، ولا تستخدم معه نفس الأسلوب، بالطبع ضع قواعد وعقوبات لتنفيذها إذا ما خالف القواعد، واتفق معه منذ البداية على انه سيتم تطبيق تلك العقوبات، كن حازماً أيضا في عقابه إذا ما اقترف خطئاً جسيما، لكن بشكل عام فإن التعامل بعند مع الطفل العنيد لا يولد إلا مزيد من العند والشجار والضيق.

مجالسة الطفل الهادئ

مجالسة الطفل الهادئ أو المنطوي ستكون أسهل من غيرها، لأن هذا الطفل لن يسبب لك الإزعاج أو المشاكل، لكن عليك أن تحاول التقرب له والاشتراك معه في أنشطته، وتعليمه بعض الأشياء إذا أتيحت لك الفرصة، ذلك النوع من الأطفال يكون خجولا بعض الشيء ولكنه مثله مثل أي طفل يحب الجري واللعب والأنشطة.

ستكون محظوظا إذا ما جالست طفل من هذا النوع، فهو سيتقبل كلامك وأوامرك وسيفرح أيضا بمشاركتك له وتعليقاتك ونصائحك.

مجالسة الأطفال الأشقياء

هذا النوع لا يقوم بمشاكل بهدف العند وإنما هو يتسبب لنفسه ولمن حوله بالمشاكل لأنه بطبيعته يحب الحركة هنا وهناك، ويريد دائما أن يقوم بشيء ما، ويستكشف ما حوله دون حساب النتائج.

عليك أن تكون حذراً للغاية في مجالسته، فهو مندفع وكثير الحركة وقد يؤذي نفسه في غفلة منك، لذلك إذا كان سنه يجعله يعقل كلامك نبهه وشدد في تنبيهه على ألا يقوم بأشياء خطيرة، فلا يقترب من مصادر الكهرباء أو النار ..إلخ.

ابراهيم جعفر

محرر موقع تسعة : مبرمج، وكاتب، ومترجم. أعمل في هذه المجالات احترفيًا بشكل مستقل، ولي كتابات كهاوٍ في العديد من المواقع على شبكة الإنترنت، بعضها مازال موجودًا، وبعضها طواه النسيان. قاري نهم وعاشق للسينما، محب للتقنية والبرمجيات، ومستخدم مخضرم لنظام لينكس.

أضف تعليق

ثلاثة − اثنان =