تسعة
الرئيسية » اعرف اكثر » تعرف على » متعة مشاهدة الأفلام : كيف تحقق المتعة عند مشاهدة الأفلام ؟

متعة مشاهدة الأفلام : كيف تحقق المتعة عند مشاهدة الأفلام ؟

متعة مشاهدة الأفلام تتحقق بالكثير من العوامل التي نحاول منحك نظرة تفصيلية عليها في السطور المقبلة، تعلم كيف تتمتع بالمشاهدة حتى لا تضيع وقتك.

متعة مشاهدة الأفلام

لا ريب أن متعة مشاهدة الأفلام لا تفوقها متعة، فسواء إن كنا نشاهد الفيلم في السينما أو في البيت على التلفزيون أو عبر الإنترنت على الحاسوب، فإننا ننغمس بأكملنا في الأفلام، وإننا كما قال إرنست فيشر في كتابه “ضرورة الفن” ندخل لنشاهد فيلمًا، لا لكي نرى مجموعة من الممثلين والممثلات يؤدون أدوارًا على الشاشة بل لكي نرى أنفسنا على الشاشة، نرى حياتنا وتفاصيل يومياتنا ومشكلاتنا الصغيرة يتم الاحتفاء بها وتجسد على الشاشة، إذن السينما واحدة من أكثر الفنون التي احتفت بالإنسان العادي وقدرته، ونستطيع أن نقول أن السينما أم الفنون لاسيما وأنها تحتوي على الأدب والموسيقى والاستعراض والفوتوغرافيا والأداء في مكانٍ واحد، لذلك كانت السينما من أهم الفنون في العالم ولا زالت تجتذب الملايين والملايين من سحرها الخلّاب وعالمها السحري المبهر.

كيف تتحقق متعة مشاهدة الأفلام

اختيار الفيلم المناسب

لتحقيق أكبر قدر من متعة مشاهدة الأفلام يجب أن تحدد جيدًا ما الفيلم الذي تود مشاهدته، أو ما هو الفيلم المناسب لمزاجك الآن، فهناك أوقات معينة تود مشاهدة أفلام تتسم بمسحة من الحزن أو الشجن وهي ما يسمونها بالأفلام الدرامية، والأفلام التي تعتمد على جرعة مكثفة من الحزن أو الأحداث المؤثرة تسمى الميلودرامية وهناك في وقتٍ معين تود أن تشاهد الأفلام التي تتسم بالغموض أو تحتوي على ألغاز وتستلزم قدرًا كبيرًا من التركيز والذكاء وأحيانًا بالطبع تميل لمشاهدة الأفلام الكوميدية وهناك من يفضل على الدوام أفلام الأكشن والحركة، لكن في النهاية هي أمزجة وليس معنى أن الإنسان في مود حزين أنه يود مشاهدة فيلم درامي أو ميلودرامي، فمن الممكن أن يكون الإنسان في مزاج سيء حزين وتسود روحه الكآبة فيذهب لمشاهدة فيلم كوميدي كي يخفف عنه بعض الحزن الذي يعتريه، والعكس صحيح بالطبع، كما أن هناك العديد من نوعيات الأفلام التي تحمل أكثر من اتجاه، مثل الأفلام الحربية التاريخية والأفلام الكوميدية الرومانسية، وأفلام الرعب الكوميدية، وغيرها.. لذلك لتحقيق أكبر قدر من متعة مشاهدة الأفلام عليك أن تختار الفيلم المناسب سواء لمزاجك الشخصي أو لتفضيلاتك في مشاهدة الأفلام.

اختيار المكان المناسب

من أجل أن تتوفر لديك متعة مشاهدة الأفلام عليك أن ترى المكان المناسب الذي تستريح فيه عند مشاهدة الفيلم، ففي السينما مثلاً اختر الدار التي تستريح بداخلها أو التي تشهد إقبالاً أقل، ومن الأفضل أن تختار حفلات العاشرة صباحًا أو منتصف الليل أو من الممكن حفلة التاسعة مساءً، تجنبًا للنزهات العائلية في منتصف النهار أو المساء المبكر التي تستهدف السينما والتي ستجد نفسك فيها داخل رياض أطفال بسبب الأسر التي تأتي إلى السينما وتصطحب أطفالها معها، وأيضًا المراهقين الذين يجعلون مشاهدة الفيلم جحيمًا لا يطاق بسبب تعليقهم المستفز على كل كلمة ومشهد في الفيلم سواء بالسخرية أو بالاستهجان أو بالمبالغة في ردود أفعالهم على أحداث الفيلم، أما إن كنت في المنزل فيفضل أن يكون في حجرتك الخاصة وأن تغلق الأنوار جيدًا حتى تحقق متعة مشاهدة الأفلام بكاملها كي لا يستفزك الضوء ويفسد عليك متعة المشاهدة.

أما إن كنت من الأشخاص النادرين في العالم والذين يحبون مشاهدة الأفلام على شاشة التلفزيون، وهي الطريقة المفضلة لدي حتى الآن أن أنتظر فيلمي المفضل لمشاهدته على قناة التلفزيون وربما هي عادة اكتسبناها قديمًا منذ غرامنا القديم بفن السينما والأفلام منذ الطفولة عندما لم يكن هناك إنترنت أو آلاف الأفلام متاحة للتحميل هكذا حيث كنا نترقب أفلامنا المفضلة لمشاهدتها على التلفزيون وربما قد ننتظر لأسابيع وأسابيع لدرجة أن الشوق يبلغ مبلغه منا حين عرضه ويكون يوم العرض هذا والذي عادة ما كان يكون يوم جمعة بمثابة يوم عيد لمجرد مشاهدة الفيلم المفضل لديك، أما العيد فقد كان يزداد فرحة بسبب الأفلام الجديدة التي كان يعرضها التلفزيون يوميًا أما إن كان جهازك من النوع العادي فعليك أن تختار القناة ذات الفواصل الأقل وقتًا كي لا تخرجك من جو الفيلم، وأرشح قناة dubai one لمشاهدة الأفلام عليها حيث أنها تعرض مجموعة من الأفلام بفواصل قصيرة وفي نفس الوقت بمعدل حذف مشاهد ضئيل جدًا، يكاد يصل إلى المنعدم بخلاف بعض القنوات الأخرى الذين يحذفون مشاهد قد تؤثر في سير الأحداث ولا تمنحك متعة مشاهدة الأفلام كاملة بسبب ضياع جزء كبير منها في المشاهد التي تم حذفها بالفعل.

اختيار الرفقة المناسبة

متعة مشاهدة الأفلام تتحقق عند البعض بمشاهدتهم لهذه الأفلام بمفردهم، ويرون في وجود الآخرين بجوارهم شيء قد يفسد عليهم متعة مشاهدة الأفلام جدًا، خصوصًا مع التعليقات المستفزة واستهجانهم للفيلم لعدم فهمهم إياه أو ملامستهم لأحداث الفيلم أو شعورهم بالألفة نحوه، أيضًا تحليلهم لمدى منطقية الأحداث من عدمه وتعليقاتهم السطحية على الممثلين، أيضًا هناك المتعجلين على الدوام والذين يودون لو تحكي لهم قصة الفيلم حتى نهايته في خمسة دقائق حتى إن كنت لم تره من قبل، لذلك أرى في تفضيل البعض مشاهدة الأفلام بمفردهم منطقيًا جدًا، لكن ماذا لو كان هناك رفيق مشاهدة يقارب ذوقه ذوقك ويحب الأفلام التي تحبها أيضًا فمعنى ذلك مشاركة شخص آخر متعة مشاهدة الأفلام التي تحبها أي أن المتعة تتضاعف بتضاعف عدد الذين يشاهدون الفيلم، وأحيانًا تنتهي من فيلم يعجبك فتبحث عمن قد يفهمه أو من تتخيل أنه قد يروقه الفيلم فتذهب لتحكي له عن الفيلم وكيف أعجبك وعن أداء الممثلين والموسيقى المصاحبة للفيلم وعن طريقة الإخراج والمؤثرات البصرية وغيرها وتنصحه بمشاهدة هذا الفيلم وتعده أنه سيعجبه، فما بالك بهذا الشخص مثلاً يجلس معك ليشاهد هذا الفيلم وتستمتعان به سويًا؟ لذلك من أفضل النصائح التي قد تود أن تعرفها بخصوص الحصول على متعة مشاهدة الأفلام هو اختيار الرفيق المناسب، وكما قيل قديمًا: الرفيق قبل الطريق، أيضًا، الرفيق المناسب لمشاهدة الفيلم قبل الفيلم نفسه.

اختيار الوقت المناسب

كما أشرنا في نقطة اختيار المكان المناسب أنك إذا أردت مشاهدة الفيلم في السينما فعليك من أجل توفير أفضل مناخ ممكن لتحقيق متعة مشاهدة الأفلام باختيار حفلات أفلام الصباح الباكر أو أفلام المساء المتأخر أي حفل التاسعة مساءً أو حفل منتصف الليل وذلك لضمان أكبر قدر ممكن من الهدوء والابتعاد عن النزهات العائلية في السينما ومجموعات المراهقين الذي عادة لا يأتون من أجل مشاهدة الفيلم لذاته بل لمجرد دخول السينما فحسب، لذلك تجدهم يتململون بعد أول ربع ساعة وتجدهم يحدثون جلبة وضجة في المكان وأيضًا الأسر التي تصطحب أطفالها تجد الأطفال يبكون إذا كان الفيلم على غير رغبتهم أو سنهم أصغر من الانجذاب للأفلام والاستمتاع بها لذلك ستجد موجة من الهرج والمرج وبالطبع قد تفقد أعصابك وتضطر لمغادرة دار العرض إن توصلت لمرحلة يستحيل التركيز مع الفيلم معها، لذلك عليك باتباع نصيحة الذهاب في وقت تكون السينما فيه هادئة ومن يذهب إليها يكون ذاهبًا من أجل الفيلم فعلاً، لذلك تفادي أوقات النهار والمساء المبكر من أجل جرعة أكبر من متعة مشاهدة الأفلام.

أيضًا إن كان في المنزل، فالليل هو وقتك المناسب لمتعة مشاهدة الأفلام وذلك تكون قد أنهيت عملك، تستطيع إغلاق هاتفك بسهولة دون قلق، يكون البيت نيام ولست مكلفًا بمهام تقوم بها، لذلك فلا يوجد أحد سيقاطعك وأنت تشاهد الفيلم، وأيضًا تجنبًا للضوء الذي قد يأتي من الخارج ويفسد عليك متعة المشاهدة.

اختيار أفضل جودة

بالنسبة لمتعة مشاهدة الأفلام في دور العرض فربما لم تعد هذه مشكلة الآن لاعتماد الكثير من السينمات على طريقة العرض الديجيتال أو الرقمية بدلاً من الاعتماد على ماكينة العرض القديمة والتي كانت تعتمد على طريقة تشغيل الشريط القديمة أو ما يطلق عليها ال35 ملليمتر والتي لم تكن بالطبع بكفاءة طريقة الديجيتال الحالية وكان من الممكن أن تكون تجربة دخول السينما هذه تجربة سيئة إن لم يتم ضبط الماكينة جيدًا لتوافقها مع شريط الصوت، أي يعني أنك ستسمع صوت الفيلم متقدمًا عن الصورة على الشاشة أو العكس، وهذه إحدى أهم الكوارث التي تحرمك من متعة مشاهدة الأفلام لا أبالغ إن قلت بشكلٍ تام.

أما إن كنت تحمل الفيلم عن طريق الإنترنت فلا تتكاسل عن تحميل الفيلم بجودة عالية أو ما يطلق عليها “HD” أي جودة عالية الدقة لأن هناك أفلام كثيرة لا يمكنك مشاهدتها بجودة منخفضة، وذلك للحصول على أوضح صورة مما يعني متعة مشاهدة الأفلام ستكون مضاعفة بالطبع، وإن كانت سرعة النت لديك قوية وتحب مشاهدة الأفلام من الموقع مباشرة أون لاين فلا تتنازل عن السيرفر الذي به إمكانية التغيير في جودة صورة الفيلم، حيث هناك سيرفرات كثيرة تفرض عليك جودة واحدة، وفي الغالب تكون الجودة منخفضة لكي تناسب كافة سرعات الإنترنت، لكن هناك سيرفرات تسمح لك بالتحكم في جودة الصورة من القليل جدًا أي بجودة 144 إلى الجودة عالية الدقة 720 وهناك ال1024 وهي جودة ستضاعف متعة مشاهدة الأفلام أضعافًا مضاعفة بالطبع.

أما الحديث عن مشاهدة الأفلام بتقنية ال3d فهذا أمر آخر وأتوق إلى خوض هذه التجربة المثيرة والتي لطالما سمعت عنها من أصدقائي الذين أسعدهم الحظ وجربوها وتزداد متعة مشاهدة الأفلام في المؤثرات البصرية العالية وغيرها، حيث قالوا أنك تشعر كما لو أنك داخل أحداث الفيلم، لا تشاهده من خلف الشاشة. أما فيما يخص قنوات التلفزيون، فإن كنت تملك جهازًا يمتلك خاصية الـHD هذه، فعليك بالبحث على القنوات التي تدعم هذه الخاصية وتشاهد الأفلام عليها، بدلاً من إضاعة فرصة أن تشاهد الأفلام بجودة عالية وأن تملك هذه المزية بالفعل.

لا تقرأ قصة الفيلم قبل مشاهدته

ربما تضاف إلى متعة مشاهدة الأفلام متعة أخرى وهي القراءة عن الأفلام، وهذه متعة عظيمة يحبها كل محب للسينما وكل عاشق لهذا العالم الساحر، وهناك الكثير والكثير من الأفلام التي عرفناها من الذي قد كتب عنها، ولكن عادة معظم المقالات تعمد إلى عدم كشف القصة بأكملها أو ما يسمى “حرق الأحداث” بينما يكون هناك تحذير من كاتب المقال عن احتمالية حرق للأحداث هنا، ولكن من المفضل أنك إذا نويت مشاهدة فيلم أن لا تقرأ عنه كثيرًا، بل شاهده مباشرة ثم اقرأ عنه واستعرض الآراء وما هي الآراء التي تتوافق مع رأيك والآراء الأخرى التي تتعارض مع رأيك في الفيلم، لذلك من أجل تعزيز متعة مشاهدة الأفلام لا تقرأ عن الفيلم قبل مشاهدته حتى لا تعرف قصته وتكون جالسًا متوقعًا كل ما سيحدث في الفيلم ولا تنال الدهشة الكاملة وأنت تشاهد الفيلم بل تنال متعة منقوصة معروفة مسبقًا خطواتها.

جلب الأطعمة والأشربة المناسبة

من أهم نصائح الحصول على متعة مشاهدة الأفلام كاملة، وهو عدم جلب طعام يستلزم متابعته عند أكله، أي أن الطعام المناسب لمشاهدة الأفلام هو التسالي والمكسرات والفشار بالطبع، سواء كنت في المنزل أو في السينما، فإنه لا غنى عن الأشياء الخفيفة التي تلتقطها التقاطًا أثناء مشاهدة الفيلم، أما الأشياء الأخرى والوجبات الكاملة فهي تلهيك عن المشاهدة وتشتت تركيزك ولا تجعلك تحقق المتعة الكاملة من مشاهدة الفيلم. أما المشروبات بما يوفره تجرعه من عملية سهلة لا تستلزم الكثير من الجهد ولا تشتت التركيز فلا مشكلة منها، بل أحيانًا تزيد متعة مشاهدة الأفلام متعة فوق متعتها.

فيلم كل يوم أو كل يومين مناسبين جدًا

هناك أشخاص نريد أن نقول أنهم متصوفون في السينما، تعدت مسألة متعة مشاهدة الأفلام والتلذذ بأحداثها إلى متعة المشاهدة في ذاتها، أي أنهم يكونون مستمتعين لمجرد مشاهدتهم فيلم، أيًا كان الفيلم الذي يشاهدونه وأيًا كانت نوعيته فإنهم يرون أنه من الرائع جدًا أنهم يشاهدون الأفلام ويستمتعون بهذا الفن المدهش في ذاته، وهؤلاء وصلوا لمرحلة مهاويس السينما أي كرسوا حياتهم للسينما وحدها وهؤلاء إذا أتيح لهم أن يصنعوا أفلامًا ستجدها مزيج غريب من الجنون والفن والإبداع أجزاء منها غير مفهومة وأجزاء أخرى بالغة الوضوح، وهذا بالطبع من كثرة ما شاهدوه وتأثروا به، وهؤلاء قد يصل معدل مشاهداتهم إلى 5 أو 6 أفلام يوميًا.. لكن الإنسان الطبيعي الذي يعشق السينما ولكن لديه أشياء أخرى في حياته يفعلها يمكنه أن يشاهد فيلمًا واحدًا في اليوم، أو فيلم كل يومين في حالة إن كان مشغولاً.. وهو على آخر العام سيكون قد خرج بحصيلة أكثر من مائتي فيلم، وهذا معدل رائع لهواة متابعة الأفلام بالطبع.

لا تشاهد الفيلم إن كان مملاً

هناك أفلام كثيرة ستجد عليها ضجة والعديد من الناس يتحدثون عنها، ولكن عندما تشاهدها تجدها مملة جدًا تحاول تمرير الأحداث بصعوبة وتجد نفسك لا تلمس أي لذة في متابعة الفيلم وتتمنى لو تغلقه الآن لولا فضول لمعرفة أي أجزاء الفيلم أثارت إعجاب هؤلاء الأشخاص وجعلتهم يمتدحون في الفيلم، ولكن يا صديقي نحن هنا بصدد الحديث عن ” متعة مشاهد الأفلام ” أي إن لم تكن الأفلام التي تشاهدها ممتعة فلا تشاهدها، قم بإغلاقها الآن دون ندم، الأفلام المملة تثير نفورًا في النفس بينما الأفلام الجيدة في الغالب تشعل شغفك بالأفلام أكثر وأكثر، لذلك النصيحة الذهبية من أجل الحصول على متعة مشاهدة الأفلام هي أن تغلق الفيلم حالاً طالما كان مملاً، وتبحث عن فيلم ممتع آخر يجذبك إليه كي تشاهده ولا تضيع وقتك في فيلم لن يمتعك إطلاقًا ولتذهب أراء الناس وتقييماتهم المبالغ فيها إلى الجحيم.

خاتمة

متعة مشاهدة الأفلام من أجمل المتع التي يحصل عليها الإنسان في الدنيا لا سيما وأنها تعطي لوجودنا قيمة لأنني كما قلت سابقًا نرى أنفسنا فيها ونرى حياتنا العادية وتفاصيلنا اليومية التافهة وحكاياتنا الصغيرة واختلاجات نفوسنا ومشاعرنا، وبالتالي فإننا نجد من يعبر عنا في السينما لذلك نقبل على مشاهدة الأفلام، لذلك إن كنت مقبلاً على مشاهدة فيلم فعليك بتهيئة المناخ المناسب لمشاهدة الأفلام كي تحصل على أكبر متعة ممكنة سواء كنت تشاهد الأفلام في المنزل أم أنك تذهب إلى السينما مباشرة والآن بفضل الإنترنت الأمور أصبحت أسهل، سواءً عن طريق تحميل الأفلام ومشاهدتها في المنزل، أو عن طريق المفاضلة بين الأفلام الموجودة في دور العرض وإمكانية حجز تذكرة عبر الإنترنت، لذلك أصبحت الأفلام شيئًا داخلاً في تفاصيل حياتنا اليومية، وهي تستحق ذلك لأنها كما أوردت سابقًا تحكي تفاصيل حياتنا اليومية.

محمد رشوان

أضف تعليق

17 − تسعة =