كيف تخلص طفلك من خوف زيارة العيادة او الطبيب
كيف تخلص طفلك من خوف زيارة العيادة او الطبيب

من اصعب اللحظات التي قد تصيب الوالدين بالارتباك والكثير من الحيرة، هي عندما يحتاجون الى اقناع طفلهم بالحاجة الى الذهاب الى العيادة او المستشفى او الطبيب، خاصة عندما يكون الامر يحتاج الى هذا الامر وبصورة ضرورية، فعندها قد تجتاح الطفل نوبة من البكاء والصراخ الهستيري، والذي قد يتسبب للوالدين بالكثير من الالم، والكثير من الحيرة، وقد يكون هذا الامر مرده الى ارتباط الطبيب بصورة تقليدية اسمها الابرة، وهذه الابرة تعني للطفل الالم، فهو وفي عمره الصغير، لا يستطيع ان يفهم لماذا يجب عليه ان يتلقى مثل هذا الالم وما الغاية منها وما الفائدة، هذا بالاضافة الى ان الطفل لا يرحب بالشعور انه بين ايدي شخص غريب، فهو يميل بالبقاء بين الاشخاص الذي يشعر معهم بالامان كالوالدين والاقارب الذين يعرفهم، ولهذا فهو يشعر بالخوف من هذا الشخص الغريب ان كان الطبيب او الممرض والذي يمسك به ويقوم بالسبب به بالالم في بعض الاحيان، ففقط ان الاحساس بهذا الالم يجعله يختبر الشعور بالرعب من ذلك الروب الابيض، ويجعله بفكر الف مرة برغبته بالاحساس بهذا الالم، ولهذا ومرة اخرى فإن الذهاب الى الطبيب قد يسبب الالم للوالدين اكثر مما يكون قد تسبب به للطفل مسبقا، ولهذا ان اردت وبكل جدية ان تساعد طفلك على التخلص من هذا الالم قد يكون عليك القيام ببعض هذه الاعمال في الكثير من الاحيان :

خطوات مساعدة الطفل على التخلص من خوف زيارة العيادة او المستشفى او الطبيب

مرافقة الطفل : في حالة احتاج الامر الى الطبيب او الذهاب الى العيادة فيفضل ان يذهب كلا الوالدين الى العيادة مع الطفل، وهذا افضل من ترك الطفل مع احد الوالدين او حين الاستعانة بفرد اخر من افراد العائلة كالجد او العم، والسبب في هذا الامر ان مرافقة الطفل بواسطة الوالدين وهما اقرب شخصين البيه سيجعله يشعر ولو قليلا بالامان والاطمئنان الى انه ليس وحيدا وان هناك من سيقدم الحماية له ان احتاج الامر، وهذا الامر ضروري جدا في التعامل مع الطفل والتعامل مع الحدث بشكل اخر، هذا بالاضافة الى انه من الافضل ان يقترن الامر بكلا الوالدين وليس احدهما، فهذا يضفي المزيد من مشاعر الامان للطفل .

تعريف الطفل بالعيادة والطبيب مسبقا : قد يكون من الامور المفيدة جدا في النتعامل مع الخوف الذي يصيب الطفل من الاطباء والعيادة عن طريق محاوةلة تعريف الطفل على العيادة وعلى الاطباء، وهناك قد يحتاج الوالدين الى الكثير من العوامل المساعدة في هذا الشأن، ومن اهم العوامل المساعدة في مثل هذا الامر ان يقوم الوالدين بإحضار بعض برامج الاطفال والتي تتحدث عن الاطفال، وبذات الوقت تعريف هذا الطفل بعمل هؤلاء الطفل بصورة مبسطة وتعتمد على المشهد البسيط لاشخاص كرتونيين يقومون بمهام الاطباء، وقد يكون ايضا من الوسائل المفيدة بهذا الامر القراءة للطفل عن العيادة والطبيب من احد كتب الاطفال، وقد تكون الوسيلة الاخيرة والمفيدة جدا في هذا الخصوص الاستعانة بالعديد من الالعاب التي قد يحبها الاطفال من المعدات الطبية واشكال معينة للعيادة وفي هذا الوضع يحاول الطفل ان يجسد شخصية الطبيب اثناء لعبه في هذه الالعاب وبالتالي ينوع بعضا من الخوف والقلق من هذه الشخصية التي اصبح يعرفها.

التعامل مع مخاوف الطفل : في مثل هذه الخطوة على الابوين ان يكونا اكثر وعيا وادراكا الى الاسلوب الانجع والاسلم للتعامل مع الطفل، على اعتبار انه ليس كائن بسيط جدا ويتقبل اي اشارة، ولهذا عليهم ان يعرفوا ان اكثر الوسائل التي يجب في الكثير من الاحيان التعامل فيها مع الطفل على انه شخص واع لما يحدث امامه، وبالنالي فإن الاسلوب البسيط والسهل، والذي قد يكون عفويا في الكثير من الاحيان ولكنه في جوانب اخر قد يكون اكثر من ذلك بحيث يمتهن سلوب الاستغباء للطفل عن طريق القول له : ( الدكتور ما بخوف بابا، هادا مثل عمو  ) او ( لا تبكي بابا، و لا تخاف، ) او ( الابرة بابا ما بتخوف شوف ، ثم يقوم بغرز طرف الابرة في ذراعه بصورة اللمس، لاقناع الطفل انها وصلت الى داخل الجلد )، هذه الطرق والاساليب لن تستطيع اقناع الطفل ان الامر ليس مخيفا،لانه وبكل بساطة قائمة على اسلوب تخويفي وبطريقة غير مباشرة، ولهذا قد يكون افضل السبل الى التعامل مع الامر كحدث واقع، وان هذا الامر قد يسبب الالم الى الطفل ولكنه الم سرعان ما سيختفي، وهذا يتطلب من الوالدين ان يحاولا افهام الطفل ان الامر ومع انه سيتسبب له بالالم الا انه سيختفي سريعا او انه ام كان يرغب بالتخلص من المرض عليه ان يزور الطبيب ولكن الزيارة ستكون قصيرة. الكلمات البسيطة ولكنها الدافئة والحقيقية قد تعطي نتائج افضل من عملية النفي التخويفية.

الاتصال الدائم مع الوالدين : من الامور ايضا الواجب على الوالدين القيام بها عند الحضور الى العيادة، هي ان يكونا دوما على اتصال مع الطفل وعدم التخلي عنه لاي سبب الا ان احتاجت الضرورة الطبية لهذا الامر، وفي هذا الخصوص قد يعني الامر ان يقوم الاب او الام، حسبما تدعو الحاجة ( في بعض الاحيان قد يتطلب الامر الامساك بالطفل بإحكام نتيجة للحاجة للتغلب عن ثورة الطفل وللتمكن من اعطائه العلاج المناسب وهو ما يتطلب ان يكون الطفل في حضن والده لا والدته، لضمان عدم الافلات من الوضع)، وقد يكون من الافضل ان يكون هذا الطفل في حضن احدهم وفي ذات الوقت ان يقوم الطرف الاخر بالامساك بيده وفركها لاشعاره بالدعم الذي سيقدمونه له وانه ليس وحيدا.

تقديم الالعاب المحببة للطفل : من الامور الواجب على الاباء احضارها الالعاب المفضلة للطفل والتي تجعله يهدأ من روعه في الكثير من الاحيان، وهذا الامؤ قد يكون صائبا في الكثير من الاحيان لما له القدرة على السيطرة على ثورة الطفل وغضبه، وهذا لا يعني ان كل الالعاب قد تحضرونها قد تعطي نتائج ايجابية بل ان الامر قد يحتاج على الاغلب الدمية او اللعبة المفضلة لديه ، والتي يشعر عند امتلاكها بين ذراعيه انه في امان.

الاحتفالية : والاحتفال بالطفل يعني اغداق المديح والثناء على الشجاعة الكبيرة التي تحلى بها في مواجهة الطبيب او العلاج الذي تلقاه، وقدي يكون من الامور المحببة اخذه الى المطعم الذي يفضله او القيام بشراء الحلوى التي يفضلها او اعطاءه بعض الشكولاته، او حتى اخذه الى المكان المفضل له للعب، كل هذه التصرفات ستساعد على تشجيعه في التعامل مع موضوع الطبيب والعيادة لاحقا بشجاعة اكبر.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 4 =