كيف تخترع كيف اخترعوا المخترعين الاختراع مخترع
كيف تخترع كيف اخترعوا المخترعين الاختراع مخترع

هل فكرت يوما ان تخترع، ام هل مجرد الفكرة اثارت لديك فكرة الاستحالة والعجز، او الضحك الهستيري، هل ستقول من مجرد قراءة العنوان انه خيالي وتعجيزي، ومن باب المقالات فقط، يصلح فقط للقراءة وليس التطبيق، لما لا تصاحبني في هذا المقال، سيكون هنا بعض النصائح، وبعض الامثلة من تجارب المخترعين، واقوال اخرى لبعض اعظم المخترعين في التاريخ، فإما ان تقتنع ومن ثم تحاو ل، واما ان تقرأ وتعتبره فقط مقال .

في البداية قد يربط البعض الاختراع بالدراسة والتعليم، لما للعلم والدراسة من اهمية، الا ان الاختراع اكبر من ذلك، واشمل، هو عبارة عن جملة من الامور سنذكرها لاحقا، وهنا كان لا بد من ان أسرد قصة معروفة، معظم الناس سمعوا باديسون، فهو مخترع المصباح الكهربائي، لكن ما لا يعرفونه عنه، انه لم يكمل تعليمه بل وقامت مدرسته بطرده على اعتبار انه فاشل وغبي، حتى قامت والدته بتعليمه بعد ان قالت لاديسون انت اذكى منهم ,هذا الفتى اصبح لاحقا اعظم مخترع في التاريخ بحوالي 1090 اختراعا، نعم، الرقم صحيح، ولذلك سنقوم اليوم وبالتدليل على النصائح بذكر بعض الاقوال، واغلبها ستكون لاديسون ,تقديرا واجلالا له.

كيف تخترع :

1 العلم : لا يكون الشخص مخترعا الا بالعلم، وهنا لا نربط العلم بالدراسة الجامعية وشهادتها، بل نربطه بالعلم والمعرفة والثقافة فيما يرغب القيام به ,فالبداية تأتي يالتأسيس، ثم الاطلاع والقراءة، ثم العلم حتى يصبح خبيرا فيما يقرأ، ثم يصبح عالما، وهذا ما نستفيده من قصة اديسون في المدرسة. طرده من المدرسة ثم قيام والدته بتعليمه، حتى اصبح مخترعا، وهنا تعالوا اعدد لكم بعض اسماء العظماء من الذين اذهلوا العالم ولم يتخرجوا من الجامعات، ستيف جوبز، بيل غيتس، اسحق نيوتن، اينشتاين، هذه الاسماء مفاجأة، اليس كذلك، هم تعلموا وعلموا انفسهم، وتعبوا في تعليم انفسهم، ولم يكن ابدا المقياس، الشهادة الجامعية، مع الرجاء ان لا يعد البعض هذه النقطة دعوة لعدم الدراسة الجامعية، انما هي دعوة للدراسة الحقيقية .

2 تحديد الهدف (فكرة جديدة) : لم يكن لاي مخترع ان يصل الى ما قام، الا بتحديده منذ البداية ما يصبواليه ويجب ان تكون فكرة جديدة لم يسبقه اليها احد والا فيكون مطور وليس مخترع، وهناك مقولة مشهورة تقول ( لا تسلك طريقا واضحا فقد سبقك اليه الاخرون) , ثم قم بتحديد الاساليب والطرق وبذل الجهد والمحاو لات حتى انجاز العمل (الفكره )، وإظهاره الى العالم كله ,فالاختراع عكس الاكتشاف، في الاول تحدد الهدف، وتعمل حتى تصل اليه، أما في الثاني فالنتيجة مجهولة، انت فقط تبذل جهدا في اتجاه معين، وتنتظر النتيجة، وقد تكون عكس كل توقعاتك، ومغايرة لما تخيلته، ولكن عليك القبول بها .

3 الاعداد والتحضير : بعد تحديد الهدف، عليك التحضير والاستعداد للبدء في مشروعك، والاعداد يكون ذوشقين، جزء نفسي، في التيقن بقدرتك على الفعل، وفي الايمان انك ستصل الى ما تصبواليه، وجزء أخر يتعلق بالنظرية التي سيبنى عليها الفعل والعمل ومن ثم الاداوات واالمعدات اللازمة . وفي اهمية التحضير، استحضر هنا مقولة لمخترع الهاتف الكسندر غراهام بيل : ( التحضير اساس النجاح ).

4 المناقشة والمشاركة مع الزملاء : كم من اختراع تشارك فيه الكثيرين ليصلوا الى النتائج التي وصلوا اليها, فكثير من الاحيان لا تاتي الفكرة الى احدهم وقد تخطر على بال شخص اخر، هذه المساعدة بالتأكيد ستؤدي الى نتائج مبهرة، نتذكر منها الان الاخوان رايت مخترعي الطائرة .

5 انتهاز الفرصة ودقة الملاحظة : هل تعلم كيف تم اختراع البنسلين، فقط كانت دقة ملاحظة العالم فلمنج وراءها حيث لاحظ ذوبان البكتيريا حول احدى مزارع الفطريات والتي كان يعدها في المعمل عندا لحظة تعرضها للتسمم، لوغفل هذا العالم عن ملاحظة لماذا تذوب البكتيريا في هذه اللحظة، لربما تأجل اعظم اختراع طبي لسنوات اخرى طويلة، ولتأخر انتاج العلاج الذي أنقذ الملايين .

6 العمل الجاد : وهو الجهد المتواصل والشاق للوصول للنتيجة التي تريدها، وللوصول الى فكرتك . لا تظن انك تستطيع تحقيق اختراع في يوم وليلة، او بمجرد البدء . هناك العديد من الاختراعات التي احتاجت لسنوات عديدة، والمئات من التجارب، تحمل مخترعوها وثابروا لما وصلوا اليه، ولولا صبرهم وتطوير افكارهم لما وصلوا لما وصلوا اليه، يقول اديسون :

العبقرية تساو ي 1% من الالهام، و99 % من العمل الجاد

هذه الكلمات هي اكبر داعم لكل شخص يرغب بالوصول لهدفه، ويرغب باجتياز خط النهاية وعدم الانتظار .

7 التعامل مع الفشل على أنه خطوة الى النجاح :

انا لم افشل بل وجدت 10000 وسيلة للنجاح

قالها اديسون ايضا، لم يعتبر الفشل نهاية المطاف، بل استفاد منه في التعرف لماذا لم تنجح هذه المرة، فطور افكاره، حتى نجح في اخر المطاف، احتاج اديسون لسنتين حتى اخترع المصباح الكهربائي فقط .
يقول اينشتاين ايضا :

لا يمكننا حل المشاكل بإستعمال نفس طريقة التفكير التي بواسطتها خلقنا المشكلة

اي علينا ان نواظب على التفكير والبحث في طرق جديد حتى نصل الى هدفنا، وقد تحتاج لذلك العديد من الوقت والجهد, ولا عيب في ذلك، كل العيب في الاستسلام .
عزيزي القارئ أرجوان اكون وجدت طريقة لنصحك واعطاءك الحافز لتبادر وتدرك انك قادر، اقرأ للعلماء والمخترعين وسترى كيف تختلف طريقة تفكيرك وستعرف حتماً كيف تخترع .

7 تعليقات

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

عشرين − تسعة عشر =