تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » كيف تختار الوظيفة المناسبة التي تلائم شخصيتك ؟

كيف تختار الوظيفة المناسبة التي تلائم شخصيتك ؟

اختيار الوظيفة المناسبة التي تلائم شخصيتك ليس أمراً سهلاً خاصة عندما لا تكون على دراية كافية بنفسك في هذا المقال سنُساعدك لتعرف أنسب وظيفة لك.

كيف تختار الوظيفة المناسبة التي تلائم شخصيتك

يُقال دائماً إبحث عن وظيفة في مجال تُحبه ولن تُضطر للعمل يوماً في حياتك، لكن قليلون هم من يُحالفهم الحظ فيتمكنون من فهم هذه المقولة جيداً وتطبيقها، ما الفائدة من الذهاب إلى العمل كل صباح بمزاج سيئ حتى لو كان يوفر لك احتياجاتك المادية، هل تستحق النقود التي تكسبها أن تتحمل كل هذه الضغوطات النفسية والعصبية لأجلها حقاً! العمل في الوظيفة المناسبة لك يُشبه ذهابك في نُزهة كل صباح، تتمكن من تقديم أفضل ما لديك والوصول لأعلى المناصب بمنتهى السهولة، لكن هذا لن يتحقق إلا إن عرفت نفسك جيداً، في هذا المقال سنُساعدك على تحديد الوظيفة التي تُناسبك تماماً.

كيف تجد الوظيفة المناسبة لك ولطموحاتك ومهاراتك؟

ماذا ستفعل لو لم تكن النقود مهمة؟

أول وأهم سؤال عليك إجابته لمعرفة المجال الذي يتوجب عليك العمل به هو “ماذا ستفعل في حياتك لو لم تكن النقود عاملاً هاماً؟!” أو بمعنى آخر “ماذا ستفعل لو فزت بمبلغ ضخم من المال يؤمن مستقبلك؟!” بالطبع أول إجابة ستأتي إلى ذهنك هي الاسترخاء والاستمتاع بالمال، لكن بعد فترة ستشعر بالملل حتماً، حينها في أي مجال ستستثمر أموالك؟

تعرف على أجزاء الوظيفة الأساسية

الآن بعد أن عرفت المجال الذي ترغب في العمل به، لابد أن تقوم بتقسيمه وتبسيطه لأقصى درجة ممكنة، بمعنى لو سألك طفل عمرة 3 أعوام عن وظيفتك كيف ستشرحها له؟ وكيف ستُعرفه بالأدوات التي تستخدمها؟ وما تأثيرها عليك وعلى الآخرين من الناحية المادية والمعنوية؟ كل هذه الأسئلة من المفترض أن توجهك مباشرة لما تحتاجه كي تبدأ العمل في هذه الوظيفة.

أي جزء منها يجذبك أكثر

لا يكفي أن تختار وظيفة معينة كي تبدأ بها مباشرة، فكل مجال به العديد والعديد من الأشياء التي يُمكنك فعلها، على سبيل المثال لا يكفي أن تقول “أريد أن أصبح مصور” بل يجب أن تُحدد في أي نوع من التصوير تُريد أن تتخصص، هل تُريد أن تُصبح مصور شخصي، أم مصور صحفي، أم مصور فيديو ..إلخ، وهل ارتباطك بهذه الوظيفة قائم على حبها لذاتها أم على الشعور الذي تولده بداخلك، مثلاً هل تريد أن تُصبح مصور حياة برية فقط لأنك تتوق للسفر حول العالم؟ أم أنك تُحب الحيوانات؟

إبحث عن وظائف مماثلة

إن كان ارتباطك بالوظيفة نابع من الشعور الذي تولده بداخلك لا أكثر، فالفرصة أمامك لتوسعة مجالات بحثك، في المثال السابق إن كان حبك للوظيفة نابع من حبك للحيوانات، فلما لا تبحث عن وظيفة في جمعيات الرفق بالحيوان، أو تؤسس متجر للحيوانات الأليفة، أو مزرعة لتربية الحيوانات، أو إن كنت في مرحلة الدراسة قبل الجامعية فلما لا تُصبح طبيب بيطري! هناك مئات الوظائف التي يُمكن أن تُرضي مشاعرك وتجعلك سعيداً على الدوام فلا تحصر نفسك في واحدة.

تعرف على إيجابيات وسلبيات الوظيفة

كل شيء له إيجابيات وسلبيات، مهما كان حبك للوظيفة لا يجب أن يُلهيك أبداً عن سلبياتها حتى لا تُصدم في النهاية وتجد أنك اخترت المجال الخاطئ، أيضاً لا يجب أن تغفل شكل وطبيعة حياتك مع هذه الوظيفة، مثلاً لو قررت أن تُصبح مصور حياة برية، فهل ستستطيع أن توازن بين حياتك الشخصية والعملية، خاصة أنك قد تذهب في رحلات بعيدة لمدة طويلة تصل لأشهر في بعض الأحيان، أيضاً قد تُصاب بعدوى وأمراض خطيرة نتيجة بقائك في البرية لمدة طويلة ..إلخ، لذلك من المهم جداً أن تكون على علم كامل بكافة جوانب المجال الذي اخترته قبل أن تحسم قرارك.

لا تنسى الجانب المادي

الجانب المادي أحد العامل الهامة التي يجب أخذها في الحسبان، لكن لا يجب أن يكون العامل الوحيد المتحكم في قرارك، وظيفة أحلامك يجب أن توفر لك دخلاً جيداً يُناسب احتياجاتك واحتياجات أسرتك، وإلا فابحث عن وظيفة أخرى في نفس المجال وتوفر لك الراحة والسعادة التي تبحث عنها أيضاً، أو ابحث عن وسيلة مناسبة لترتقي في عملك وتحصل منه على دخل مادي جيد.

ابحث عن أكثر شيء تُجيده

كل شخص خُلق بشيء يُميزه عن الآخرين ويُعطيه أفضليه عن غيره، لكن نادراً ما يتكبد أحدهم عناء البحث عن موهبته حتى يجدها، رغم أنها المتحكم الأول والأخير في وظيفة ومجال أحلامك! مثلاً إن كنت تريد أن تُصبح مهندس ديكور، هل تجد في نفسك حقاً القدرة على اختيار الألوان ووضع اللمسات الجمالية على المكان كي تُبرزه! التدريب وحده لا يكفي في هذه الحالة دون موهبة.

في النهاية، ضع أمامك أكثر من اختيار ولا تُحدد وظيفة واحدة دون غيرها، حتى يكون لديك خطة بديلة في حال لم تستطع الوصول لما تُريد من المرة الأولى، ولا تيأس أبداً، فلولا الأخطاء التي نقوم بها ما تعلمنا ولا اكتسبنا خبرة.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

2 تعليقان

ثمانية − ثمانية =