تسعة
الرئيسية » لوح النصائح » كيف تتحدث بطلاقة وتكون متحدث بارع تجذب اهتمام الاخرين ؟

كيف تتحدث بطلاقة وتكون متحدث بارع تجذب اهتمام الاخرين ؟

عليك ان تتعلم كيف تصل لهدفك وتكون متحدث بارع بأقل الكلمات وتنمي قدرتك على الحديث بطلاقة. اليك خطوات انماء قدرتك على التحدث بطلاقة فتكون متحدث بارع

كيف تتحدث بطلاقة وتكون متحدث بارع

القدرة على التعبير والوصول للهدف بأقل وأبسط الكلمات هبة يمتلكها البعض، فتجده يتحدث بطلاقة وكأن الكلمات تنبض بالحياة فتنساب من بين شفتيه بإرادتها دون أن يكون له دخل في ذلك، أما البعض الآخر فيتصرف كأنما ألقيت عليه تعويذة ما أذابت كافة الكلمات والحروف فجعلته ينطق بلغة غير مفهومة! لو ظل يتحدث ساعات أو حتى أيام متواصلة لن تفهم منه شيئاً! لن يكون الأمر من الأهمية بمكان إذا تعلق بحديثك مع أصدقائك، لكن ماذا ستفعل لو أردت إلقاء محاضرة أو عرض تقديمي في عملك مثلا! حينها يُستحسن أن تقدم استقالتك، لكن ليس إن تعلمت كيف تصل لهدفك وتكون متحدث بارع بأقل الكلمات وتنمي قدرتك على الحديث بطلاقة .

خطوات انماء قدرتك على التحدث بطلاقة فتكون متحدث بارع :

ضع عنوان محدد وواضح لحديثك

لا تحاول أن تلعب دور الفتى الغامض أو تجذب الحضور بإلقاء مقدمة طويلة دون توضيح ما الذي تتحدث عنه إلا إذا أردت أن تفقد انتباههم! إذا أردت البدء بمقدمة فلا بأس، لكن يجب أن توضح مغزى حديثك أولاً حتى يستطيع الحاضرون مجاراتك، كذلك اجعل كلماتك مختصرة وواضحة قدر الإمكان كي لا تضيّع الوقت بالكامل على المقدمة مثلاً ثم اختصار النقاط الهامة والأساسية!

تحدث بهدوء

رتب كلماتك قبل الصعود للمنصة وبدأ العرض حتى لا تشتت ذهنك، فالتفكير فيما ستقوله لاحقاً سيشتتك بالتأكيد وقد تبدأ في قول كلمات لا علاقة لها بموضوع الحديث ولا ببعضها البعض حتى! بالتالي ستشتت الحضور أيضاً ولن تتمكن من إيصال المغزى من كلماتك، لذلك تحدث بهدوء قدر الإمكان وتواصل معهم بعينيك حتى تتأكد إن كانوا يجارونك أم لا.

اختر النقاط الهامة فقط

إذا كان موضوع الحديث طويل يجب عليك عرضه في وقت محدد، فاختر النقاط الأساسية والهامة والتي ستوصلك مباشرة لهدفك، تجنب إضاعة الوقت في عرض النقاط الفرعية، فأن تتحدث عن خمس نقاط فقط بوضوح واستيفاء، أفضل بالتأكيد من أن تعرض عشرين نقطة بسرعة واختصار وتترك الحضور في حيرة من أمرهم، إذا كان هناك نقاط طويلة فاختصرها قدر الإمكان لكن دون أن تضيع معناها العام، أو افرد لها محاضرة خاصة إن استطعت.

استخدم يديك

لا تضيع يديك في جيبك أو تضمها أمام صدرك أبداً مهما حدث، فعدم استخدام يديك للإشارة وشرح حديثك سيربكك ويُربك الحضور، كما ستبدو أقل ثقة بنفسك وبالتالي لن يُعرك أحد أي اهتمام، لذلك حاول قدر الإمكان أن تستخدمها في شرح وتوضيح ما تقصد لكن لا تبالغ في ذلك أيضاً حتى لا تربكهم في مجاراتك، كذلك يجب أن تهتم بنظرتك وإيماءاتك ولغة جسدك عموماً، فالتواصل لا يقتصر فقط على الكلمات التي تخرج من فمك، بل يمتد لطريقة قولها وشرحها حتى تصل للحاضرين بمنتهى البساطة.

لا تسمح بأي مقاطعات

قبل دخولك لمكان الاجتماع أغلق هاتفك تماماً وأبعده عن نظرك، كذلك اطلب من الحاضرين أن يضعوا هواتفهم على الوضع الصامت حتى تنهي عرضك، فأي صوت أو إزعاج سيفقدك تركيزك بالتأكيد وستجد نفسك غير قادر على المواصلة بتركيز، لذلك حاول قدر الإمكان أن تُبعد أي مصدر للإزعاج.

قسم نقاط الحديث جيداً

إذا كان لديك نصف ساعة مثلاً لتنهي عرضك وبعد تحضيره وجدت أن لديك خمس نقاط، فهذا يعني أن كل نقطة يجب ألا تزيد عن خمس دقائق كحد أقصى مهما حدث، مع ترك الدقائق المتبقية لاستفسارات وأسئلة الحضور، حاول قدر الإمكان أن تؤجل أي سؤال حتى تنتهي كي لا تشتت نفسك وتدخل في نقاط أخرى فينتهي الوقت دون أن تُنهي حديثك.

تدرب

لا تصعد على المنصة دون أن تتدرب جيداً على ما ستقول مهما حدث، اطلب من صديقك المقرب أن يستمع لما ستقول ويُبدي مُلاحظاته بمنتهى الصدق، أيضاً تدرب على إنهاء كل نقطة في وقتها دون إغفال أي تفصيلة هامة والتأكد من وضوح هدفك ووصوله للحاضرين.

استخدم اللغة الفصحى

مهما حدث لا تستخدم كلمات عامية إلا إن أوضحت سبب استخدامك لها، فكلما تضمن حديثك كلمات دارجة في لغة الشارع كلما بدوت أقل احترافية، لذلك استخدم لغة عربية فصحى سليمة من ناحية النطق والقواعد قدر الإمكان، خاصة إن كنت أمام حضور من جنسيات مختلفة، فعامية بلدك تختلف تماماً عن عامية البلدان الأخرى وإن كان الجميع عرب.

ادرس الحضور جيداً

يجب أن تعرف مدى ثقافة ومستوى الحضور، ولا تنسى أيضاً فئتهم العمرية، فالحديث الموجه لمجموعة من المراهقين لن يكون كحديثك مع مجموعة من العلماء أو رجال الأعمال مثلاً، لذلك لا تغفل هذه النقطة مهما حدث حتى تستطيع ترتيب كلماتك بشكل واضح.

في النهاية، كن واثقاً بنفسك وقدراتك، لا تسمح لتوترك أن يسيطر عليك فيفقدك تركيزك وحماسك، تدرب جيداً وهيئ نفسك قبل الموعد بوقت كافي فقط، وتذكر أن ثقتك بنفسك ستنعكس في كلماتك وأسلوبك، فإما أن تُجبر الحضور على الاستماع إليك وتقديرك أو تفقد تركيزهم من أول كلمة تقولها!

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

خمسة عشر − 14 =