قوة التركيز

إذا كان توليد الأفكار الجيدة جزءًا من وظيفتك، فأنت تعلم أنها عملية مرهقة أحيانا، وقد تجعلك تشعر وكأنك تصطدم بجدار، خاصة عندما تبحث عن التركيز بصورة اكبر، ولا تجد شيء جديد في عقلك. عندها قد تبدأ في القلق وهو أمر عليك أن تحاول أن تتخلى عنه، فالإبداع و قوة التركيز حقا سلع لا تنضب. إنها مجرد مسألة إيجاد طريقة جديدة لتشغيلها مرة أخرى. إليك بعض النصائح، التي يتم الحصول عليها من المديرين التنفيذيين الذين لديهم رأي حول المسألة.

تعامل مع العمل كما تتعامل مع عضلات جسدك

قوة التركيز تعامل مع العمل كما تتعامل مع عضلات جسدك

من أفضل النصائح التي قد تتلقاها على الإطلاق لتعزيز الإبداع والإنتاج في العمل هي أن تتعامل مع أفكارك وعملك كأنها عضلة، تحتاج إلى العمل بشكل منتظم. تمامًا مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، حاول تخصيص ساعة كل يوم للكتابة سواء كنت تعمل على قطعة جديدة أو مجرد تدوين الأفكار، وبينما نواصل التشبيه بالتمرين، من المهم أن تأخذ فترات راحة أثناء العمل. خاصة إذا كنت عالقاً في مشكلة، فسيكون من المفيد أحيانًا الابتعاد عن مقعدك والسير في أرجاء المبنى كما لو كنت في صالة الألعاب.

تشغيل الموسيقى في الخلفية تساعد في قوة التركيز

حتى لو كنت في مبنى العمل المليء بالاجتماعات والموظفين والزبائن أو كنت تعمل في البيت لوحدك، فإن تشغيل الموسيقى الخلفية يجعلك تشعر بالارتياح وبذات الوقت العمل بصورة أكثر جدية طوال الوقت. وهذا العامل قد يساعدك أكثر على إيجاد التوافق النفسي ولعمل بإبداع أكثر.

تعرف على افضل أوقات العمل لديك

اكتشف وقتك المفضل للعمل والأكثر راحة بالنسبة لك لتعزيز التركيز والأبداع واجعله موعدًا يوميًا محددًا. البعض قد يبدع في العمل الصباحي، البعض الأخر قد يكون العمل الليلي بالنسبة له أكثر متعة، ولهذا عليك أن تبحث عن هذه الأوقات لاتي تناسبك أكثر قبل أن تبدأ عملك، خاصة في جانب الأعمال التي تحتاج منك إلى قوة التركيز والإبداع.

تعلم جدا كأنك طالب جديد

عليك أن تتبنى القاعدة التي تعني انه يمكنك الحصول دائما على الفائدة والمعلومة ومن اكثر من مصدر، فيمكنك أن تتعلم الكثير من القراءة ومشاهدة الفيديو والسفر وحتى المحادثات البسيطة. عليك أن تبني عقلية طلابية مدى الحياة. ابحث عن الأشخاص الذين تعتبرهم خبراء في مجالك ودراستهم بكثافة وتعلم منهم إن أمكنك.

أغلق الأجهزة الإلكترونية من حولك للمساهمة في قوة التركيز

أعتقد أن كل شخص قادر على حل المشكلات بطريقة إبداعية، بغض النظر عن طبيعة عمله، سواء كنت سائقا أو مهندسًا، ولكن أجهزتنا المحمولة يمكن أن تمنع التفكير الإبداعي. فكمية المعلومات التي نتلقاها من هذه الأجهزة على أساس يومي غامرة. أحيانًا، إن مجرد أخذ استراحة من هذا الحمل الزائد يمكن أن يلهم أفكارًا جديدة، ففي عالم البيانات، يمكن مقارنة ذلك بإيجاد الإشارة في الضوضاء، أو صعوبة العثور على بيانات ذات دلالة بين كميات هائلة من البيانات في متناول اليد. تستلزم مزيدًا من المعلومات أو المزيد من التحفيز. أبعد خاصة هاتفك المحمول فهو أكثر الأجهزة التي تبعد الإنسان عن التركيز وتساعد على تشتيت الأفكار.

ابحث عن مجموعة واسعة من وجهات النظر

لإبداع بالنسبة للكثير من الناجحين ينبع من الحصول على مجموعة واسعة من وجهات النظر من مختلف المجالات لأن الشرر الذي قد يأتي من إضاءات معينة قد يكون القاعدة التي تساعد على بناء الفكرة، لذلك، فمن الأهمية بمكان أن تجمع أكبر قدر ممكن من المعرفة ووجهات النظر، فالابتكار والإبداع، بعد كل شيء، يكمن في الجمع بين المعرفة بطرق جديدة وفريدة من نوعها. وهي التي تساعدك في النهاية على التركيز على هذا الإبداع.

تحديد الهدف الذي تسعى إليه يجعل قوة التركيز أيسر

عليك أن تتعرف على أهدافك أكثر والغاية التي من اجلها أن تمارس هذا العمل بالتحديد وبعيدا عن الغايات المادية، وهذا يتطلب منك وضع نماذج لهذه الأهداف والغايات، ولكن يمكن أن يحدّ من الحرية. في حين أن أماكن العمل لديها مخططاتها وتسلسلها القيادي، من المهم أن يكون للفرد معلمه الخاص، حرية الابتعاد عن الأعراف والتفكير خارج الصندوق، كل العناصر تسمح بالتركيز اكثر في مجال العمل، وأن تصبح الأفكار الإبداعية تتدفق بشكل طبيعي.

تعرّف عندما تعيق “قواطع الدائرة” طاقتك

الطاقة عنصر أساسي ليس فقط للتسلسل في العمل بطريقة جدية ولكن أيضًا في جعل قوة التركيز اكثر انسجاما أي بعبارة أخرى كأنها رابط معين. عندما نكون في وضع إبداعي، يمكن أن تتسلل (قواطع الدارات) وتمنع طاقتنا وتحول دون تفكيرنا. من المهم أن نفهم أنه عندما يعيق شيء ما طاقتنا، تشمل هذه الاختراقات، ما يلي: الشك، والفوضى، والصراع، والخوف، والتوتر، والموارد، وكل منها له تعريفه الخاص وتأثيره على إبداعنا وطريقة عملنا، وعندما نتعرف على التردد والشدة لكل من هذه في حياتنا اليومي، ونحن قادرون على تحديد وتجاوزها في طريقنا إلى حل أكثر ابتكارا.

تحدي المجهول

إن التركيز والإبداع بصورة خاصة في العمل يأتي عادة من المجهول. عندما يمكنك ترك مجال للمجهول ليحدث وتحدي ما تعرفه، وهذا يحدث عندما تحدث أشياء مثيرة للاهتمام. إنها مثل لعب الأطفال، يتعلمون آليات لعبة فقط لتدميرها وبناء من جديد. وهو تحد بشكل أو بأخر، فعندما تبدأ من الصفر لتبني مشاريعك وأعمالك التي ترغب بجعلها الأفضل يكون لديك الطاقة للعمل وللنجاح.

اجعل الإبداع جزءًا من روتينك اليومي لتتمكن من قوة التركيز

والإبداع هو صميم العمل، وهو بالتالي يجب أن يصبح جزء من الروتين اليومي. أولا، ابدأ كل يوم بالتأمل للتخلص من التشتيت الذهني، ويمكنك القيام بذلك عن طريق عدة وسائل، كالمشي، وممارسة الرياضة، أو الاستماع إلى الموسيقى، ثم عليك لتفكير في أفكار جديدة خلال هذا الوقت، اجعل طريقك إلى الإبداع دليلك في التركيز والنجاح في العمل عن طريق إذابة المنغصات من حولك.

الابتعاد عن الانحرافات والسماح بالتعاون

قوة التركيز الابتعاد عن الانحرافات السماح بالتعاون

يجب أن تحصل على التوازن بين التأمل الانفرادي والتفكير والتعاون الجماعي، على سبيل أن تجعل هناك مجالات لمشاركة الأفكار مع زملاءك في العمل والمحيطين بك للوصول إلى افضل الأفكار الخاصة بالعمل. أحيانا رأيين افضل من رأي واحد وفكرتين افضل من فكرة واحدة وهو ما يجب عليك الانتباه إليه للمساهمة في قوة التركيز .

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان + 16 =