تسعة
الرئيسية » لوح النصائح » فترة الصباح : كيف تكون شخصاً صباحيًا بسهولة ؟

فترة الصباح : كيف تكون شخصاً صباحيًا بسهولة ؟

الشخص الصباحي هو الشخص الذي يقوم بأداء ما عليه أداءه في فترة الصباح ، وهو في الغالب يقوم بما عليه القيام به أفضل بكثير من الشخصية المسائية بمراحل كثيرة.

فترة الصباح

فترة الصباح هي الفترة التي يقوم فيها الشخص الصباحي بأداء ما عليه، والشخص الصباحي هو الشخص الذي يقوم بأداء أعماله في فترة الصباح فقط. بعضنا يحب أن يستيقظ مبكراً ويعرف جيداً أن يكون نشيطاً ومنتجاً في الصباح الباكر، وهو سعيد جداً بذلك، ينام مبكراً ويستيقظ مبكراً، بل إنه إذا تأخر قليلاً فقط في الاستيقاظ فإن هذا يجعله يشعر بالخمول والكسل ويكون في مزاج سئ طوال اليوم، والبعض الآخر منّا لا يعرف أن ينام مبكراً أبداً مهما حاول، فبالتالي يستيقظ متأخراً جداً على عمله أو نشاطاته في فترة الصباح ، ويشعر هذا الشخص بالنعاس طيلة اليوم، مما يؤثر على تركيزه في عمله وإنتاجيته في أي مكان وفي أي نشاط يزاوله. هذا يرجع إلى بعض التغييرات في المواد الكيميائية في عقولنا وساعتنا البيولوجية التي تختلف من شخص إلى آخر، ولكن هناك بعض الطرق التي تساعدك كي تتحول من شخص ليلي إلى شخص صباحي. تابعوا القراءة.

فترة الصباح : دليلك لتكون شخصًا صباحيًا

  • أول ما عليك فعله هو أن تنهي نشاطاتك قبل وقت النوم بفترة كافية، كي لا تبقي ذهنك متيقظاً حتى أواخر الليل، انهي كل شئ قبل ساعة أو أكثر من وقت النوم، هذا يجعل ذهنك في حالة استرخاء وهدوء تام ويقلل من نسبة الأدرينالين في الجسم مما يجعلك تشعر بهدوء الأعصاب والراحة النفسية وهذا يساعد على الدخول في النوم بشكل أفضل بكثير.
  • ابتعد تماماً عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة أو ساعتين، التلفاز والهاتف الجوال والأجهزة اللوحية وغيره من الأجهزة، هذه النشاطات العقلية تجعل المخ في حالة نشاط زائد وتزيد من العصبية وتؤثر على الجسم أيضاً، لذا سيكون من الصعب أن تذهب إلى السرير وأنت في هذه الحالة.
  • ابدأ في تبكير ميعاد النوم كل يوم بربع أو نصف ساعة على الأقل، وضاعف هذه المدة كل يوم، هذا التدرج سيعطي جسدك وعقلك المدة اللازمة ليتعود على النظام الجديد، تغيير النظام بشكل فجائي لا يساعد على الإطلاق، لأنك في الغالب ستستيقظ في اليوم التالي في حالة غير طبيعية،لذا يجب أن تعطي لعقلك الفرصة ليخلق نظاماً جديداً للساعة البيولوجية.
  • ذكّر نفسك بأنك لا تفعل هذا لأنك تحبه ولكن لأنك يجب عليك أن تفعل ذلك، عندما يرن المنبه في فترة الصباح لا تضغط زر الغفوة، لا تقل أنا لا أريد أن أستيقظ الآن ولكن قل يجب علىّ أن أستيقظ الآن فلدي الكثير للقيام به، ضع أمامك مسئولياتك الحياتية واشعِر نفسك بالمسئولية للقيام بها على أكمل وجه.
  • إذا استيقظت مبكراً حتى ولو بربع ساعة فقط، كافئ نفسك، مثلاً بشرب مشروبك المفضل أو بأكل وجبة خفيفة، أو بالقيام ببعض التمرينات الرياضية التي تحبها، أو بتناول قهوتك في فترة الصباح بهدوء في الشرفة أو بقراءة جريدة الصباح أو الاستماع إلى ما تحب في الراديو أو التلفاز.
  • ابدأ يومك بإفطار قوي يحتوي على البروتينات والفيتامينات لتمد جسدك بكمية الطاقة التي تلزمك طوال فترة الصباح حتى تعمل بشكل أفضل وتكون أكثر نشاطاً وتركيزاً، كوب من القهوة أو قطعة من الكعك أو كوب من اللاتيه لا يكفي لإمداد جسدك بالطاقة التي يحتاج، خصوصاً في هذه المرحلة التي تغير فيها من نظام ساعتك البيولوجية.
  • قلل من الكمية التي تستهلكها يومياً من الكافيين والمنبهات، بالإضافة إلى أنه يجب أن تنتبه ولا تشرب قهوة أو شاي ما بعد الساعة الرابعة عصراً لأن هذا يجعلك يقظاً في الليل ولن تستطيع أن تغفو بسرعة وسيؤثر هذا على نظام النوم مجدداً وربما تفشل في أن تكون شخصاً صباحياً كما تريد. هذا بالإضافة إلى أنه يجب أن تمتنع عن الكحول والتدخين بقدر الإمكان.
  • حاول أن تنام لبضعة أيام – في الإجازة مثلا – بدون أن تضبط المنبه على وقت معين كعادتك، بهذه الطريقة ستعرف كم من ساعات النوم التي يحتاجها جسدك لتكون بأفضل حال في فترة الصباح، معظم الناس يحتاجون من سبع إلى تسع ساعات، ولكن كل شخص يختلف عن الآخر، اعرف المدة التي تنام حتى تستطيع أن تذهب إلى السرير في الوقت المناسب لك، فهذا يجعلك في حالة جسدية وعقلية أفضل.
  • ضع المنبه في مكان مناسب، لا هو قريب جدا أو بعيد جدا، ضعه على بعد ثلاثة أمتار من السرير، حتى إذا رن المنبه لا تغلقه مباشرة وتكمل نومك، ولكن بدلا من ذلك ستقوم من على سريرك وتذهب إلى المنبه وتغلقه وهذا سيجعلك تستيقظ وتفيق بشكل أفضل وربما سيكون من الصعب عليك النوم مجدداً. إذا كنت ممن ينامون بعمق شديد فالأفضل لك أن تختار منبها ذا صوت عال ومزعج، وإذا كنت ممن ينامون بسهولة فأنصحك أن تضع منبهك في مكان أبعد قليلا حتى تقوم وتمشي له مسافة تجعلك تفيق بشكل تام.
  • حافظ على روتين يومي قبل النوم، يمكنك أن تقوم بأحد هذه الأعمال المهدئة للأعصاب، مثل قراءة كتاب سهل القراءة أو مجموعة قصصية مضحكة أو القيام بتمارين الاسترخاء والتنفس فمن شأنها أن تجعل ذهنك أصفى وأهدى مما سيسهل عليك النوم، أو أخذ حمام دافئ قبل النوم بنصف ساعة لأن هذا سيقلل من درجة حرارة جسمك وسيخفض ضغط دمك قليلا مما سيجعلك تغط في النوم بشكل أسرع وأعمق.
  • ابتعد تماما عن الأضواء والأجهزة والضوضاء والأعمال التي تحتاج إلى تركيز قبل النوم بساعة أو ساعتين، الأضواء تمنع المخ من إفراز هرمون النوم الميلاتونين مما سيصعب عليك الدخول في حالة النوم، وكذلك استخدام الأجهزة وفعل النشاطات التي تزود من النشاط العقلي والجسدي، ابتعد عن أي شئ يشعرك بالحماس والنشاط. ركز على النشاطات التي تهدئ العقل والجسد تماما.
  • ابتعد عن المشاكل النفسية والصراعات الأسرية وغيرها، فكل هذه الأشياء تزيد من نسبة هرمون الكورتيزول والأدرينالين في الدم، وهذه الهرمونات تزيد من نسبة التوتر والعصبية وتؤثر على بعض أجزاء الجسم، وهي تبقي المرء في حالة نشاط زائد رغم الإجهاد الذي قد يشعر به، لذلك حافظ دائما على صحتك النفسية والجسدية.
  • عندما تستيقظ في فترة الصباح فمن الأفضل أن تتعرض لضوء الشمس وتشعر نفسك بالحيوية والنشاط، افتح النافذة عندما تقوم من على سريرك، انظر إلى السماء والأشجار والشمس، أو حتى إلى من يمشون في الشارع ويذهبون إلى عملهم، افعل أي شئ يشعرك بالاندماج في الحياة اليومية.
  • اربط بين الوقت في فترة الصباح وبين نشاط تحب أن تفعله، مثل تحضير وجبة شهية تأخذها معك إلى العمل، أو القيام بالتمارين أو كتابة خواطر أو تدوين أيه ملاحظات عما يحدث في حياتك، أو حتى التحدث إلى صديق، أو أخذ جولة حول المنزل، أو شراء بعض الحاجيات قبل الذهاب إلى العمل. فهذا سيحبب إليك الاستيقاظ المبكر وبدء اليوم بنشاط واستعداد وشعور بالبهجة.
  • أهم ما في هذه النقاط هو أن تتدرج في تغيير نظامك اليومي، من البدء في النوم مبكرا إلى تقليل نشاطك الليلي إلى فعل ما تحب في فترة الصباح، ابتعد تماما عن الأجهزة الإلكترونية فهي تبقي العقل في حالة نشاط زائد، اشعر نفسك ببهجة فترة الصباح والتعرض لضوء الشمس وابدأ يومك باستقبال فرصة جديدة بجسد وعقل صحي.

نعمة إبراهيم

مهندسة، مهتمة بالأدب، والشعر، والتنمية البشرية، واللغة العربية.

أضف تعليق

ثمانية عشر + 9 =