الشبع من الرضاعة

علامات الشبع من الرضاعة كثيرة للغاية ولكنها مستترة بعض الشيء بمعنى أنه ليست جميع الأمهات بإمكانها ملاحظة تلك العلامات، ولذا فيظل الطفل لفترة أطول مستمر في رضاعته بالرغم من الشبع الذي هو فيه، وذلك لأنه لا يجد أم واعية ومدركة لتلك العلامات حتى تمنع عنه الرضاعة بصورة نهائية، ولذا فتعطيه صدرها وهو يستمر في رضاعته إلى أن تفهم الأم وتحن عليه وتبدأ في إطعامه من الطعام العادي تدريجيًا، والرضاعة الطبيعية هي أمر جيد ولابد من أن تستمر لفترة ليست بالقليلة من الوقت ولكن كما نعلم أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب ضده، وأيضًا التقليل في مدة الرضاعة ليس بالأمر الجيد في حق الرضيع بل يتوجب على الأم أن تعطي لصغيرها حقه ومدته الكافية له من غير زيادة أو نقصان، ومن الممكن أن تجمع بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية في وقت واحد أو الاكتفاء بالطبيعية فقط، ولكن الصناعية بمفردها لا تكفي لعدم احتواء هذا الحليب على جميع العناصر الغذائية الموجودة في حليب الأم.

علامات الشبع من الرضاعة

توجد الكثير من علامات الشبع من الرضاعة عند الأطفال والتي تجهلها أغلب الأمهات في وقتنا الحالي وخاصة من هم في بداية حياتهم الزوجية، وأولى هذه العلامات هي ابتلاع الحليب ببطء حيث أن الطفل في بداية رضاعته يقوم بمص الصدر بسرعة كبيرة، ثم بعد أن يشبع من الرضاعة تخف سرعة بلعه رويدًا رويدًا حتى تكون بطيئة للغاية، وهذا ما يعني أن الطفل قد أخذ كفايته من الرضاعة ومن الممكن أن تنتهي الأم جلسة الرضاعة تلك، وأيضًا ستلاحظين أن الطفل في بداية رضاعته يكون سريع البلع لدرجة أنك لن تستمعين جيدًا إلى صوت البلع، أما عن الشع فستجدين أن الصوت أصبح واضح ولا توجد أي مشكلة في سماعه.

زيادة معتدلة في الوزن

علامات الشبع من الرضاعة زيادة معتدلة في الوزن

من العلامات التي تدل على الشع من الرضاعة عند الطفل هي الزيادة المعتدلة في الوزن مع مرور الأيام، حيث أن الطفل ما أنه يشبع من الرضاعة جيدًا فسوف يؤدي ذلك إلى المحافظة على وزن جسمه وزيادته شكل تدريجي، وكما نعلم جميعًا أن الطفل عد نزوله من بطن أمه يفقد بعض الكيلو غرامات من وزنه ولكن ليس بالشكل الكير، ففي العادة يكون النقصان لا يتجاوز العشرة بالمائة من وزن الطفل، ولذا فإذا عوضت الرضاعة ذلك النقصان في الوزن وبدأ الطفل في اكتساب بعض الكيلو غرامات الأخرى، فأعلمي أن طفلك قد وصل إلى مرحلة الشع من الرضاعة بدون شك.

الكف عن البكاء

عادة ما تتم الرضاعة وقت بكاء الطفل حيث أنه في الغالب يبكي لحاجته للطعام أو يبكي لشيء ما والرضاعة هي من ستنهي الأمر وتهدئ من روعه، ولذا فإذا أخذ الطفل الحليب من الصدر أمه وكف عن البكاء بعد نهاية الرضاعة وبدأت السعادة تغمر وجهه فأعلمي أن هذه علامة من علامات الشبع من الرضاعة ، وإذا ظل في بكاءه حتى بعد أن رضع وانتهى فأعلمي أنه لا يزال في حاجة إلى الرضاعة ولم تشبعه تلك الجرعة التي أخذها، وفي العادة بعد انتهاء الرضاعة الجيدة والمشبعة للطفل يخلد إلى النوم وهو سعيد للغاية، وهذا يعد أكبر دليل على الشبع من الرضاعة عند الطفل.

عدد مرات التبرز

من العلامات التي تدل على الشبع من الرضاعة عند الطفل هي عدد مرات التبرز خلال اليوم، فالطفل الطبيعي يتبرز في اليوم ثلاثة مرات أو أربعة على الأكثر، ولكن إن قل العدد عن ذلك الرقم أو زاد فأعلمي أنك لا تقومين بإرضاع طفلك جيدًا وتمنعيه عن الرضاعة قبل انتهاءه منها، وتكون هيئة براز الطفل الذي شبع من الرضاعة كالتالي، ذات لون أصفر وسائلة بعض الشيء وتظهر عليها آثار النعومة، وهذا بسبب أن الطفل يكتفي في غذاءه على حليب الأم فقط، وهذه العلامات تظهر بعد مرور أسبوع على الأكثر من ولادة الطفل.

عدد مرات التبول

تتشابه عدد مرات التبول مع عدد مرات التبرز في أنهم يلاحظون بعد مرور أسبوع على الأكثر من ولادة الطفل، ولكي نعرف أن الطفل يتمتع بشبع من الرضاعة علينا بتغيير الحفاضات المبتلة لديه بواقع خمسة مرات في اليوم على الأقل، ولابد من أن تكون رائحة البول خفيفة للغاية والبول نفسه ذو لون شاحب، فشحوب لون البول يدل على اكتفاء الطفل بالرضاعة التي يتلقاها يوميًا من الأم، ولذا فهي تعتر من علامات الشبع من الرضاعة عن الطفل.

عدد ساعات النوم

من علامات الشبع من الرضاعة عند الطفل هي عدد ساعات نومه وخاصة المتواصل والتي لابد من أن تكون ساعتين يوميًا على الأقل، فإذا نقص العدد عن ذلك فأعلمي أن طفلك لا يأخذ كفايته من الحليب ولابد من الاهتمام به أكثر من ذلك حتى لا يستيقظ من نومه مرة أخرى طالبًا للرضاعة من جديد، أما عن النوم ككل فستة ساعات تكفي الطفل يوميًا إذا كان يتمتع برضاعة جيدة ومشبعة ما عدا ذلك فستون الأمور مختلفة كثيرًا.

النشاط البدني لدى الطفل

علامات الشبع من الرضاعة النشاط البدني لدى الطفل

إذا كان الطفل جائع فسوف ترينه خامل وغير نشيط وهذا بسبب عدم وجود الطعام والشراب الذي يمده بالطاقة للتحرك بكل حيوية، ونعلم جميعًا أن الطعام والشراب لدى الطفل الصغير هو حليب الأم ولذا وفي هذا الوقت يجب عليك إرضاع الطفل وإشباعه، فبعدما يرضع ويشبع من الرضاعة سترينه نشيط جدًا ويتحرك من مكان لأخر فالحيوية تغمره وتدفعه إلى التحرك كثيرًا بعكس ما كان يحدث قبل شبعه من الرضاعة، وهذا يعد مثال مصغر للحيوية والطاقة فالشخص الكبير اليافع قبيل تناوله للطعام وقد مرت ساعات عديدة على تناول الوجبة الماضية ستراه كسولًا جدًا ومتعبًا، وبعد تناول الطعام يصبح مفعم بالحيوية والنشاط.

مدة رضاعة الطفل

تعتبر مدة الرضاعة التي يستغرقها الطفل في كل مرة وبشكل يومي هي من علامات شبع الطفل من الرضاعة أو عدمها، بمعنى أن الطفل إن شبع من الرضاعة فسوف تجدينه يستغرق مالا يقل عن عشرة دقائق رضاعة وهذا يعد الوقت المناسب لرضاعة الطفل، أما إن أخذ مدة تقل عن المحددة فالطفل سوف يخرج جائع ويحتاج للرضاعة مرة أخرى ولكنك من الممكن ألا تفهمين ذلك، ولذا عليك أن ترضعيه لمدة تتراوح بين العشرة إلى خمسة عشر دقائق في المرة الواحدة، وعدد المرات الكافية له غير محددة بشكل مضبوط ولكن يتوجب عليك إرضاعه أكثر من مرة على مدار اليوم، والعدد التقديري لمرات الرضاعة هو أربعة مرات تزيد أو تقل نسبيًا، وإن كان الطفل يرضع بشكل أقل من ذلك العدد أو بمدة تقل عن العشرة دقائق في المرة الواحدة، فيجب عليك أخذ الطفل إلى الطبيب المعالج لمعرفة سبب قلة الرضاعة، وإعطائه الدواء المناسب لقلة الشهية لدى الطفل.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

تسعة + 4 =