عشبة سانت جونز

عشبة سانت جونز أو حشيشة القلب يطلق عليها العديد من الأسماء مثل نبتة القديس يوحنا أو عشبة العرن المثقوب، والموطن الأصلي لتلك العشبة قارة أوروبا، وهي من الأعشاب الطبية الغازية، ومن أشهر الأمراض التي تدخل في علاجها تلك العشبة مرض الاكتئاب.

فوائد عشبة سانت جونز

هذه العشبة الطبية لها عدد كير من الفوائد منها التخفيف من حدة آلام الطمث، والتخفيف من تأثير تغير الهرمونات في الجسم في تلك الفترة، كما أنّها من طرق علاج انقطاع الطمث لأنّ لها تأثير منشط على المبيض، وتلك العشبة لها أثر علاجي لمقاومة أثر عضة الثعابين السامة، كما أنّ مكوناتها تعالج آثار الحروق، وتخفف من حالات التهابات البشرة والجلد، مكونات تلك العشبة لها أهمية في محاربة الفيروسات المختلفة وخاصة فيروس نقص المناعة المكتسب، كما أنّ هذه العشبة لها أثر في إدرار البول وفي علاج التبول اللاإرادي في مرحلة الطفولة، تعالج البواسير، وحمى الملاريا، وتعالج أيضاً عرق النسا.

عشبة سانت جونز للرهاب

عشبة سانت جونز بها عناصر كيميائية كثيرة مثل الهيروفروين، والفلافونيدات، وكذلك الهيبرسين، ومع تناول تلك العشبة يتم التحفيز لإنتاج مواد أخرى بالدماغ مثل الدوبامين والنواردينالين والسيروتونين، وهذه المواد تقلل من الشعور بالاكتئاب وتساعد في التحسين للحالة المزاجية، كما أنّ هناك دراسة بيّنت أنّ تناول 450 مللي جرام من تلك العشبة مرتين يومياً قلل من الوسواس القهري والرهاب الاجتماعي.

عشبة سانت جونز للقلق

عشبة سانت جونز من الأعشاب المفيدة لعلاج حالات التوتر والقلق، والعديد من الاضطرابات النفسية التي تتسبب في التقلبات المزاجية، كما أنّها علاج للضغط النفسي، حيث أنّ تناولها يقلل من إفراز الهرمونات المسببة لتلك الأمراض والاضطرابات، ولهذا الأثر تُفضل الإناث تناولها في فترة انقطاع الطمث وكذلك في وقت الطمث.

عشبة سانت جونز للقولون

عشبة سانت جونز عشبة سانت جونز للقولون

عشبة سانت جونز أثبتت فعاليتها في علاج التهاب الغشاء التقرحي المخاطي للقولون، كما أنّ تناول شاي تلك العشبة أو الكبسولات التي تحتوي على مستخلصها يُقلل من انتفاخ البطن الناتج عن اضطراب القولون، كما أنّه يساعد في طرد الغازات، وتلك العشبة تتناسب مع من يعاني من القولون العصبي الذين لا يعانون من أمراض أخرى ولا يتناولون العقاقير المضادة لعمل تلك العشبة.

سانت جونز مضاد للفيروسات

عشبة سانت جونز لها شهرة واسعة في علاج العديد من الأمراض الفيروسية في بداية الإصابة بها؛ غير أنّ تلك الأمراض تتطلب تناول جرعات كبيرة من مُستخلص هذه النبتة؛ وهذا يتسبب في ظهور الآثار السلبية لها، لهذا يجب أن لا نتناولها بدون إشراف الطبيب.

سانت جونز وعلاج الالتهابات

تُساعد عشبة سانت جونز في علاج الالتهابات المتنوعة مثل الالتهابات الناتجة عن آلام العضلات، كما أنّها علاج فعّال لآلام المفاصل والتهاب البشرة، وتعالج الحروق الخفيفة، وتُساعد في سريان الدم إلى الأماكن المصابة بالالتهابات ممّا يُقلل من الشعور بالألم.

أضرار سانت جونز

الإناث الذين يبحثون عن الحمل عليهم أن يتجنبون تناول تلك العشبة، كما أنّ تناول تلك النبتة له أثر في الإصابة بفرط الحركة وقلة التركيز وقلة الانتباه، كما أنّ الأفراد المصابون باضطراب ثنائي القطب عليهم أن يتجنبونها تماماً حيث أنّ تناولها لهم يؤدي إلى الإصابة بنوبات هوس متعاقبة، وهي تتناسب مع من يعاني من حالات الاكتئاب الشديد وكذلك سانت جونز عشبة لا تتناسب مع من يعاني من الفصام، وعلى من يعاني من مرض الزهايمر تجنب تناولها لأنّها تُزيد من الحالة سوء، وقبل القدوم على العمليات الجراحية لابد من إيقاف تناولها وخاصة عمليات القلب.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ستة + تسعة عشر =