تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الطب البديل » كيف تستخدم عشبة اللويزة في الطب الطبيعي وما موانع استعمالها؟

كيف تستخدم عشبة اللويزة في الطب الطبيعي وما موانع استعمالها؟

ربما لا تكون عشبة اللويزة من الأسماء المألوفة بين الأعشاب التي تستخدم للتداوي، لكن لها الكثير من الفوائد التي تشفع لها بأن تكون واحدة من أفضل الأعشاب في هذا المجال، فهي تستخدم في أغراض تبدأ من التنحيف وحتى علاج الأمراض المتعلقة بالكبد.

عشبة اللويزة

عشبة اللويزة واحدة من الأعشاب الطبية التي تنتمي إلى الفصيلة الشفوية، ويُطلق على تلك النبتة اليمونية والمليسة والمليسا، وهذه النبتة من النباتات المعمّرة التي يتراوح طولها سبعين سنتيمتر، وساق تلك العشبة مربعة، وذات شكل بيضاوي أشبه بورق النعناع.

عشبة اللويزة للتنحيف

عشبة اللويزة لها رائحة فوّاحة مثل رائحة الليمون، وأزهار تلك العشبة بيضاء اللون كما أنّ ثمارها تحتوي على الزيوت الطيارة، هناك دراسات حديثة بيّنت أنّ عشبة اللويزة لها فعالية كبيرة لحرق الدهون والقضاء على الشحوم من الجسم، وخاصة التي تتراكم في منطقة البطن، ويُمكن وضع ما يقرب من 10 جرام من مسحوق المُليسة المعروفة باسم عشبة اللويزة، بإناء مغلي يحتوي على 250 سنتيمتر، ثمّ يُغطى الإناء حتى لا تتطاير الزيوت الطيّارة المُفيدة، وهذا الشراب يتناوله الفرد كل يوم لأسبوعين على التوالي بمقدار كوبين.

عشبة اللويزة للرضع

نبتة اللويزة لها فعالية في القضاء على الطفح والالتهابات الجلدية التي تُعاني منها الكثير من الأطفال الرُضع؛ والتي تنتج عن ارتداء الحفاضات، كما أنّ اللويزة تساعد في التعزيز لصحة الجهاز المناعي للرضيع، وتحافظ عشبة اللويزة على صحة الأمعاء للرضيع كما أنّها تُقلل من الاضطرابات التي تحدث للجهاز الهضمي، وتلك العشبة فعّالة في علاج الإسهال والقيء، وتساعد في التخلص من الديدان وتقضي على السموم الموجودة في معدة الرضيع، وتُسهل أيضاً من قدرة جسم الرضيع على امتصاص العناصر المفيدة وتقضي على التقلصات.

عشبة اللويزة للحامل

رغماً عن أنّ هناك البعض من التجارب النسائية التي تُؤكد على تناولهنّ لمشروب اللويزة في فترة الحمل وعدم الإضرار بهنّ أو بأطفالهنّ، فإنّ هناك تحذير وتنبيه من تناول مشروب شاي تلك العشبة في الفترة الأولى من الحمل حفاظاً على الأم وعلى الجنين، بينما يُفضل تناول تلك العشبة في موعد الولادة لتحفيز الطلق.

عشبة اللويزة وصحة الفم والأمعاء

عشبة اللويزة عشبة اللويزة وصحة الفم والأمعاء

تناول عشبة اللويزة يُساعد في الحفاظ على صحة القناة الهضمية، كما أنّه يُخفف أيضاً من الإصابة بحدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي؛ والتي ينتج عنها الإسهال والميل إلى القيء، كما أنّ الحرص على تناول عشبة اللويزة يتسبب أيضاً في التخلص من الانتفاخات والقضاء على الغازات والتخفيف من حدة التقلصات، ومشروب تلك العشبة يقضي على الرائحة الكريهة للفم.

عشبة اللويزة وتحسين المزاج

تساعد عشبة اللويزة في التخفيف من التوتر والقلق، كما أنّها تُقلل من أثر الاكتئاب، لذا من الأفضل لمن يعاني من المراحل المبكرة للاكتئاب أو يشعر بتوتر وقلق أن يتناول كوب من مشروب عشبة اللويزة باستمرار.

صحة المرأة وعشبة اللويزة

في فترة الطمث يُمكن للإناث أن يتناولن تلك العشبة للتخفيف من أثر اضطراب الهرمونات الجسدية، كما أنّها مفيدة للمرأة في فترة الحمل المتأخرة لأنّها تُساعد في الولادة.

تسكين الآلام بعشبة اللويزة

عشبة اللويزة من الأعشاب الغنية بالمكونات الهامة والمفيدة التي تعمل بفعالية على التخفيف من حدة الالتهابات، وتعمل على علاج نزات البرد، كما أنّها تُخفف من حدة ارتفاع درجة حرارة الجسم، وهي من الطرق الأكثر فعالية لعلاج التهاب الحلق والتهاب الجيوب الأنفية.

اللويزة والكبد

تُساعد اللويزة في التخفيف من الالتهابات التي تُصيب الكبد، ولهذا فإنّها تُستعمل في علاج اصفرار الكبد، وتطرد أيّ سموم تضر بصحة هذا العضو، كما أنّ مكونات تلك العشبة لها فعالية في تحفيز العمل لهذا العضو.

عشبة اللويزة والشعر

يُمكن إضافة مسحوق اللويزة إلى الحناء وزيت جوز هند وزيت الزيتون، مع تطبيق هذا المزيج على الشعر مرة كلّ أسبوع للتخلص من تقصف الشعر وللقضاء على الهيشان والجفاف، ولتحفيز البصيلات على النمو.

أضرار عشبة اللويزة

عشبة اللويزة من الأعشاب المفيدة؛ ولكن من المهم أن نتجنب تناولها في البعض من الحالات مثل الرضاعة والحمل في الفترة المبكرة، كما أنّه من المهم عدم الاستمرار في تناول تلك العشبة لفترة أكثر من أربعة شهور على التوالي، ومن يُعاني من أمراض الغدة الدرقية عليه أن يبتعد تماماً عن تناول مشروب تلك العشبة، كما يجب الابتعاد عن استعمال وتناول تلك العشبة مع تناول المهدئات لأنّها تتسبب في الشعور بالنعاس، والبعد عنها ضروري في حالة الإصابة بنوع من الحساسية.

أضرار اللويزة للرجال

من الأفضل للرجال عدم الإفراط في تناول اللويزة حيث أنّها كثيراً ما تكون سبباً في ارتخاء العضلات؛ وهذا ما يعوق قدرتهم على العمل والميل إلى النعاس والشعور بالإرهاق بعد أقل مجهود.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

منال ماجد

حاصلة على بكالريوس هندسة، أحب الكتابة والقراءة.

أضف تعليق

5 × اثنان =