طفل السنتين

طفل السنتين هو بداية تأسيس المجتمع كله، فعمر السنتين هو بداية التربية، ما قبل ذلك مجرد رعاية وملاحظة لطفل رضيع، عمر السنتين هو عمر متوازن ومريح، فيه يبدأ الطفل التعبير عن نفسه وشخصيته وتحدي المحيطين أحيانا، يحاول اكتشاف العالم حوله بثقة أكبر، كما تبدأ رحلته للتعلم والانفصال تدريجيا عن والدته، وهي مرحلة صعبة بالنسبة لكثير من الأمهات، خاصة لافتقاد أبجديات التربية في هذا الظرف الدقيق، ولعدم معرفة أسس التعامل السليمة والتربية الذكية للطفل في تلك المرحلة، لذا ينبغي على كل أم معرفة الضرورات والمحظورات لتربية طفل السنتين ، وسنتحدث فيما يلي عن كيفية التعامل معه، والمهارات التي يمكن تعلمها، وعن الكلمات وتكوين الجمل، وسنولي اهتماما خاصا بطفل السنتين العنيد، وأسباب كثرة البكاء، فكل تلك الأشياء هي مما يقلق الأم ويخيفها، وبالفهم الجيد لتلك المرحلة ولما يفعله الطفل ويقصده؛ تصبح مهمة التربية أكثر سهولة ويسرا، وينتج عنها إنسان سوي وذكي ولديه الكثير من المهارات.

طفل السنتين وكيفية التعامل معه

طفل السنتين طفل السنتين وكيفية التعامل معه

يصبح الطفل عادة في عمر السنتين قادرا على الوقوف والمشي والحركة، فيبادر لاكتشاف ما حوله، فيتحرك كثيرا في المنزل، ويتلمس الأشياء من حوله، وفي هذا الكثير من الخطورة بالطبع، لكنه شغف التجربة الذي نولد به جميعا، إنه الفضول الجامح للاكتشاف والمعرفة والمغامرة، وللفت الانتباه في كثير من الأحيان، فترينه عنيدا في بعض المواقف، وربما يقوم ببعض الأشياء متعمدا إثارة غضبك، وهو تصرف طبيعي للغاية كمحاولة منه لجذب انتباهك عند انشغالك عنه، ولإن عمر السنتين هو عمر انتقالي في حياة الطفل ينبغي التحلي بالهدوء، وتذكري دائما عند التعامل مع أي مشكلة تواجهك أن الطفل ليس سبب المشكلة، وهذه هي أهم الأشياء الناجحة لتربية طفل السنتين :

بناء استقلالية الطفل

يجب على الأم في تلك المرحلة غرس الاستقلالية في الطفل، لا يعني هذا إهماله، ولكن أن نمنحه الفرصة ليتعلم ويخطئ، فمساحة التجربة مهمة في تطوير مهارات الطفل، فمثلا يمكنك تدريبه على تناول طعامه بمفرده، لا يهم اتساخ ثيابه أو الطاولة حينها، المهم أن يتعلم ذلك، فتلك الحركة على بساطتها تؤدي لتطوير مهاراته الحركية وبلورة بعض القيم في شخصيته، كذلك يمكنك البدء في تدريبه على النوم بمفرده، يمكنك عمل هذا بالتدريج، سرير قريب منك فأبعد وهكذا، قد يبكي في منتصف النوم، وعليك الذهاب إليه لكن ليس فورا، تأخري لبضع دقائق، الاستقلالية هي أهم ما يمكن للطفل اكتسابه في بداية حياته، وهي الكنز الذي سيمنحه القوة، ويهبك الراحة والاطمئنان فيما بعد.

التدريب على النظام

الإنسان المنظم هو الإنسان الناجح، بالنظام فقط نستطيع إدارة حياتنا على وجه أفضل، ويشقى كثيرا من لم يتعلم ذلك في طفولته، ولهذا ينبغي على الأم تدريب طفلها من عمر السنتين على النظام، يمكن ذلك بخلق روتين مناسب يتكرر يوميا، بأن يتناول طعامه كمثال في أوقات محددة ثابتة قدر الإمكان، وأن يراعى مكان محدد للعب ومكان مخصص للطعام وآخر للنوم، والالتزام بهم جميعا، كذلك يمكن تعليمه أن يضع ألعابه في المكان المخصص لذلك بعد الانتهاء من اللعب في كل مرة، وأن يفعل ذلك بنفسه قدر استطاعته، لا يتعلم النظام فقط من ذلك بل الاستقلالية أيضا.

التفهم والهدوء في تربية طفل السنتين

بمعرفة أهمية تلك المرحلة في عمر الطفل؛ يصبح لزاما على الأم توفير مساحة آمنة للتجربة، من حقوق الطفل أن يخوض تجربة الحياة، أن يلهو ويلعب مستكشفا ما حوله، والأمر ليس رفاهية أو شيئا نمارسه كإضافة لعملية التربية، إنما هو لب عملية التربية وجوهرها، لا يجب هنا التعلل بصعوبة تنظيف الغرف أو تأمينها، لإنه ليس مبررا لحرمان الطفل من تجربة حياتية مثمرة يتعلم خلالها ويكتسب المعرفة، ولكي تستطيع الأم توفير تلك المساحة للطفل عليها التفهم لطبيعة المرحلة، فالطفل لا يقصد العبث بأفعاله تلك، إنها الفطرة التي تحركه، فعليك تفهم هذا الأمر جيدا وتقديره، والتحلي بالهدوء اللازم لتلك التجربة.

تنمية المشاعر والأحاسيس

صحيح أننا نتحدث عن أهمية الاستقلال والنظام لطفل السنتين ؛ لكن هذا لا يعني القطيعة والجفاء، فمن المهم للطفل أن يشعر بالحب والاحتواء، أن يتم تقبيله واحتضانه، أن يطمئن لوجود أم حنون وأب محب لجواره على الدوام، سيشعرون به عندما يقع، وسيقدمون له الدعم والتشجيع حتى يقف، يسألونه عن شعوره ويتحدثون معه ويسمعونه، علينا ألا نتجاهل بكاء الطفل أبدا، وألا نتركه ليشعر بالوحدة، لا يجب إهمال الطفل أبدا في ذلك السن، حتى لأقرب المقربين، فلابد من شعوره بوجود والديه بجانبه، واهتمامهم به وبشعوره، ولتنمية ذلك لديه ينبغي سؤاله عما يشعر، والحديث معه عن المشاعر بلغة بسيطة يسهل عليه فهمها، وعدم تخويفه أو الصراخ في وجهه مطلقا، كذلك يجب تجنب ضرب الطفل أو تعنيفه، فالقسوة لا تصنع الأسوياء أبدا.

التشجيع وتنمية الثقة بالنفس لدى طفل السنتين

طفل السنتين لا يعرف حدود قدراته أو حدود ما يمكنه فعله، لكنه يصدق أمه ويثق بها، فيمكنك أن تصنعي منه بطلا يهزم المستحيل أو شخص كسول متردد يخشى أبسط المهام، تشجيع الطفل في تلك المرحلة يؤدي لمضاعفة ثقته بنفسه وتطويره بشكل مذهل، لذا فوقوفك إلى جانبه وإخبارك له بأنه يستطيع فعل أي شيء سينعكس حتما على سلوكه وشخصيته، في عمر السنتين عليك تنمية تلك الثقة في نفسه، والحديث معه عن قدراته المذهلة، وأنه لا يوجد شيء مستحيل، فقط حاول مرة أخرى، ومدح قدراته ومهاراته على الدوام سيحسن من حالته النفسية، فالأطفال هم ما نخبرهم به، فاعلمي طفلك أنه بطل قادم وانظري إليه عندما يكبر، سترين بطلا حقيقا.

ماذا يتعلم الطفل في عمر السنتين ؟

طفل السنتين ماذا يتعلم الطفل في عمر السنتين ؟

الطفل في عمر السنتين يصبح تربة خصبة للتعلم، وبتوفير مساحة آمنة كما تحدثنا قبل ذلك يمكنه تعلم الكثير والكثير من المهارات، لكن بشكل رئيسي هناك جوانب ومهارات رئيسية يتعلمها الطفل في تلك المرحلة، وهي المهارات الجسدية والحركية، واللغة، وكذلك الفهم والإدراك، وجميع هذه الأشياء يمكن للأم العمل على تطويرها وتنميتها لدى الطفل من خلال الآتي.

المهارات الجسدية

في عمر السنتين يستطيع أغلب الأطفال الوقوف والمشي والحركة، يحركون أجسادهم ويتنقلون بين الغرف، سواء بمفردهم تماما أو بالاستعانة بالأشياء، وتأمين حركته بحرية داخل المنزل من أهم الوسائل لتنميته جسديا، فيجب حثه على الحركة وتشجيعه عند الوقوع، وتحويل التجربة لنوع من اللهو الممتع، كذلك اصطحابه للأماكن المفتوحة كالنوادي يمكنه من الحركة بأمان، وتقوية عضلاته وزيادة مرونتها، بالطبع قد يؤلمك وقوع طفلك وإصابته ولو بكدمة بسيطة، ولذلك حاولي تأمينه جيدا بدلا من تضييق مساحته، وتذكري أن المهارات الجسدية ليست فقط في الأرجل، فترك طفل السنتين لتناول طعامه بنفسه وأن يمسك ملعقته بيده ستؤدي لزيادة دقته ومرونته، فاعملي دائما على تشجيعه على الحركة بأمان.

اللغة

في عمر السنتين يكون الطفل قد نطق كلمته الأولى منذ أشهر، ويكون قد تجاوز أيضا على مرحلة ترديد كلمات معينة عدة مرات، وتصبح لديه القدرة على نطق الجمل التي يتراوح عدد كلماتها من كلمتين إلى أربع كلمات، وتشير الكثير من الأبحاث لذكاء الطفل اللغوي في تلك المرحلة، فجميعنا يعرف مدى صعوبة تعلم لغة جديدة، والأطفال يمكنهم ذلك بمنتهى السهولة، وبذاكرة قوية للغاية، حتى أن بعض الأطفال يمكنهم تعلم أكثر من لغة في طفولتهم.

ولذلك يجب استغلال الاستعداد الفطري لدى طفل السنتين للتعلم، وتنمية قدرته على التعبير من خلال الحديث معه باستمرار، وتبسيط هذا الحديث كي يناسبه، مع مراعاة عدم تكرار الخطأ الشائع بنطق الكلمات نطق طفولي، بل نتحدث معه بنطق سليم ولغة صحيحة لكنها بسيطة، ونكرر كلماته للتأكيد على فهمنا لقصده، وكذلك قراءة القصص للطفل تساعد على تنمية اللغة عنده، وستجذبه الصور بألوانه، كما أن القصص سترتقي بمفرداته وتزيد ثرائه اللغوي.

الفهم والإدراك

يسهل ملاحظة إدراك الطفل من خلال استجابته لعدة أشياء، لاسمه وللإشارة إلى الأشخاص ولأسماء الأشياء والأماكن، ولاستجابته لما يطلب منه وهكذا، فتزيد قدرة طفل السنتين على الفهم والإدراك، وهو ما يسهل زيادته عبر الألعاب المعدة لهذا الغرض، وتنمية الذكاء البصري عبر الألوان، ودفعه للكثير من التجارب والمواقف المختلفة، وشرح كل ما يمكن شرحه في تلك المرحلة، فيجب توضيح له الصواب من الخطأ مثلا، ولماذا لا يجب لمس الكهرباء أو الأشياء الساخنة، وتجنبي أن تقولي له كلمة لا كثيرا، والإكثار من المحظورات لا يفيد كذلك، ينبغي الحديث والشرح لكل شيء، وتكراره بهدوء حتى يفهمه الطفل، والمكافآت الصغيرة ستبهجه وتساعده على المزيد من الفهم والإدراك والتطور المستمر.

طفل السنتين العنيد

إن النزعة الاستقلالية لدى الطفل في عمر السنتين هي التي تحركه للعناد، وتدفعه للتحدي في كثير من الأحيان، كما يدفعه الفضول لخرق المحاذير والمحظورات بحسن نية أيضا، إذ لا يقصد حينها التحدي بل لديه الرغبة في التجربة، وقبل الحديث عن وسائل التعامل مع الطفل العنيد؛ ينبغي أولا فهم الأهل لطبيعة المرحلة، فالفهم يجعل التعامل معه أفضل، تفهمي أن الأمر ليس شخصيا، إنها فطرته وطبيعته، وأحيانا تكون طريقته في جذب انتباهك وإخبارك باحتياجه لكي، تقبلي طريقته، وتحلي بالهدوء واستعملي الوسائل التالية.

لا تصرخي

لا ينجح الصراخ في إقناع طفل السنتين بعدم تكرار أفعاله، بل يخبره ببساطة أنها وسيلة ناجحة ويمكن استعمالها مجددا، كما أن صراخ الكبار قد يكون غير مفهوما بالنسبة لطفل صغير، قد يراه مسليا عوضا عن الملل، أو مخيفا فيؤدي لنتائج كارثية على المدى البعيد، وفي النهاية لم يتعلم الطفل شيئا، فتوقفي عن الصراخ لإنه بلا فائدة.

الشرح والحديث الجيد

عوضا عن الصراخ عديم النفع يمكنك الحديث مع الطفل، تحدثي معه بهدوء وبأسلوب مناسب، لا تجعليه يشعر بغضبك منه، بل ركزي حديثك على الفعل الخاطئ، بالإضافة لشرح السبب، لابد من تكرار ذلك بهدوء، وتكرار الشرح في كل مرة حتى يفهمه جيدا، مع مراعاة النزول لمستواه أثناء الحديث، أي الحديث معه في مستوى جسده، والاهتمام بالتواصل البصري معه، والحفاظ على درجة الصوت والمفردات أيضا، فيجب أن يكون حديثك حديث أم هادئة وحاسمة وحنون.

المكافآت والعقاب

المكافآت والعقاب من أقدم الأساليب المتبعة في التربية وأنجحها على الإطلاق، فهي تحيل الأمر بالنسبة للطفل لفكرة النظام، فلا يكون الأمر شخصيا تجاهه أو تجاه سلوكه، فلا يشعر بالسوء تجاه نفسه، بالمكافآت الصغيرة سيعي ما الفعل الجيد الذي ينبغي عليه تكراره، وبالعقاب سيفهم أن عليه الامتناع عن ذلك، سيعي ذلك عاجلا أم آجلا مهما كانت مقاومته، لكن يجب مراعاة ألا يكون العقاب زائدا عن الحد أو على أبسط الأشياء، وألا يتحكم المزاج الشخصي لنا في فرض العقوبات على الطفل، فمهما فعل يجب ألا يكون العقاب قاسيا، يكفي منعه لمدة محددة عن شيء يحبه، ويمكن تجربة كرسي المشاغبين لوقت قصير، وشرح سبب العقاب لا يقل أهمية عن العقاب، لكن ما أن تقرري عقابه لا يمكن التراجع، سيتجاهل حديثك إن تراجعت.

لا تكذبي أبدا

أحيانا يضطر الأهل للكذب على الطفل حتى يتوقف عن البكاء مثلا، وتلك عادة سيئة ينبغي اجتنابها تماما، لا تكذبي على طفلك سيدتي، لا يجب أن يفقد الطفل ثقته فيك بهذا التصرف، لا تعديه بشيء وتمتنعي عن تنفيذه إلا مضطرة، وحينها يقع على عاتقك عبء الاعتذار والشرح والتعويض الملائم أيضا، فلا تكذبي على طفلك نهائيا.

طفل السنتين كثير البكاء

طفل السنتين طفل السنتين كثير البكاء

لا أحد يحب البكاء، لا من يبكي ولا من يسمع البكاء، وبكاء الطفل يفتك بعقل الأم ويجن جنونها، وهناك من الأطفال من يبكون أكثر من اللازم، ولكي نساعدهم على التوقف عن ذلك، ينبغي فهم أسبابهم ودوافعهم لكثرة البكاء، والطفل قد يبكي لشعوره بالوحدة، ولعدم اهتمام الأهل به، وعندها يجب الاقتراب منه أكثر واللعب معه واحتضانه، وقد يبكي بسبب درجة الحرارة كالشعور بالبرد أو الحر، وقد يبكي لألم في البطن، أو الخوف والحاجة للنوم، بفهم سبب البكاء يمكننا معالجة الأمر، وليكف طفلك عن البكاء عليك معرفة سببه لذلك.

الطفل في عمر السنتين والكلام

طفل السنتين الطفل في عمر السنتين والكلام

كلمات الطفل الأولى هي الأكثر عذوبة على الإطلاق، فليس هناك أجمل من محاولاتهم الجميلة المميزة لقول “ماما” للمرة الأولى، ولهذا يولي الأهل أهمية خاصة لمسألة كلام الطفل، ومتى عليه النطق بكلماته الأولى ومتى يعد متأخرا، وتكمن المشكلة أن الكلام ليس محسوبا بتلك الدقة، فالأمر نسبي يختلف من طفل لآخر، ومن سياق لغيره، والمقارنة بين الأطفال ليست عادلة، فليست لهم نفس الظروف، لكن بشكل عام يقول الطفل كلمته الأولى بعد سنة، وخلالها يتعرف إلى صوته، ويردد كلمات عدة مرات، سواء ينطقها بشكل صحيح أم لا، وفي عمر السنتين يقول جملة مكونة من كلمتين في المتوسط، وقد تتكون الجملة من أربعة كلمات. بشكل عام لا داعي للقلق في عمر السنتين على كلام الطفل، فهناك متسعا لعامه الثالث، أما طفل السنتين فيكفيه مجرد تكرار عدة كلمات بسيطة، كإدراك كلمة لا أو توقف ووداعا وغيرها، ومن الأهمية في تلك المرحلة أن نتحدث معه كثيرا، ونقرأ له القصص، وبهذا تزيد مهاراته الكلامية وتتطور سريعا.

أطفالنا هم مستقبلنا ومستقبل بلادهم، ما نزرعه فيهم الآن هو ما يكونوا عليه بعد عشرين وثلاثين سنة، هم كالمرآة بالضبط، ومهما يكن ما يحدث أمامهم بسيطا فسيعكسونه مستقبلا، ولهذا يجب الاهتمام بالتربية جيدا، طفل السنتين هو الغد الذي نصنعه، لا نبالغ إن قادة العالم هم أطفال السنتين الذين تلقوا الإعداد السليم، وكبار المجرمين هم من لمن يمنحهم الأهل ذلك الإعداد، لذا علينا جميعا الاهتمام بطفل السنتين، وملاحظته ودعمه وتشجيعه، علينا تنمية استقلاليته، وإكسابه الثقة بالنفس، ومنحه الكثير من الحب والحنان، علينا تدريبه على النظام والالتزام، مساعدته على التعلم والتحلي بالأمل، فطفل السنتين الذي نمنحه الفرصة والمساحة الآمنة للتجربة والخطأ هو الذي يقود الأمة للتغيير غدا، فأحبوا أبنائكم وادعموهم وتحدثوا إليهم، ثقوا بهم وستذهلون.

الكاتب: أحمد ياسر

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

تسعة عشر − ثمانية =