تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » صحتك أثناء العمل : كيف تحافظ على الصحة أثناء العمل ؟

صحتك أثناء العمل : كيف تحافظ على الصحة أثناء العمل ؟

الحفاظ على الصحة في العمل هو أمر ضروري ﻷن الشخص يقضي الكثير من الوقت فيه، لذلك عليك الاهتمام بهذا، في هذه السطور نعرفك كيف تحافظ على صحتك أثناء العمل .

صحتك أثناء العمل

الحفاظ على صحتك أثناء العمل هو أمر حيوي لك، سواءً كنت صاحب عمل أو موظف، أو تعمل في عمل حر. هل تشعر بالإرهاق والتعب البالغين كُلما هممت إلى الذهاب للعمل، أو حتى بمُجرد التفكير فيه؟ هل بدأت علامات الروتين الوظيفي اليومي تظهر عليك وتُرهق أعصابك، حتى وإن كُنت من أصحاب الأعمال أو التجارات أو موظف مكتبي، أو إن كُنت من ذوي الأعمال الحُرة الذين يجلسون أمام حاسوبهم الشخصي لمُدة قد تصل إلى ثمانية ساعات متواصلة لإنجاز المهام الموكلة إليك؟ إذاً لا عليك، في هذه المقالة سنتناول أغلب العادات اليومية التي يوقعك فيها روتين العمل دون أن تُلاحظ، ومن شأن هذه العادات أن تستنفذ طاقتك بكل بساطة وفي وجيز، وأهم الطُرق التي ستُساعدك للتغلُب عليها.

نصائح من أجل الحفاظ على صحتك أثناء العمل

ابقِ على حماستك دائماً، إنها أحد المفاتيح الهامة للحفاظ على صحتك أثناء العمل

جميعنا تختلف دوافعه نحو العمل، تلك الدوافع هي التي تجعلنا نعمل باجتهاد حتى نُحقق غايتنا وطموحاتنا، مثل هذا المبدأ هو الذي سيجعل حماستك مُتقدة دائماً، ولا شك أن الحماسة هي أحد العوامل الهامة التي تجعل طاقة الفرد في تجدُد دائماً حتى يستطيع إنجاز أعماله، هذا يتم عن طريق تحديد أهداف صغيرة لك في العمل ومن ثم تستطيع تحقيقها ومن شأنها أن تقوم برفع معنوياتك حتى تُحقق أهدافاً أكثر أهمية ويسير الأمر بعد ذلك تِباعاً محُققاً مزيداً من النجاحات.

استغل كُل فُرصة ُمكنك أن تُحدث تجديد في حياتك

يُعتبر الروتين اليومي هو أحد المصاعب التي نواجه أثناء فترة العمل، خاصةً وإن كُنت موظف مكتبي أو صاحب أحد الأعمال الحُرة التي تقوم بالكتابة أو الترجمة، كما أنه يعمل على استنفاذ طاقتك وصحتك أثناء العمل، لذا فإن مُحاربة مثل هذا الأمر يجب أن تجعله أحد الأهداف التي تُحققها أثناء العمل، ولتحقيق هذا الهدف هُناك عِدة طُرُق، أهمهم هو استغلال كُل فُرصة يُمكن من خلالها أن تُغير نمط حياتك اليومية، فمثلاً يُمكنك تغيير الطريقة التي تذهب بها إلى العمل كُل يوم، يُمكنك أن تمشي إلى مكان العمل دون أن تستقل وسيلة مواصلات، أو إن كُنت تعمل في المنزل يُمكنك أخذ الأدوات التي تعمل بها وأذهب بها إلى أحد المقاهي أو أي مكان مُناسب للعمل وباشِر عملك هُناك فمن ثم أن جددت مكان عملك أو أية شيء مُتعلق بالعمل يُمكن أن يُقلل من إحساس بالملل أو الروتين ويقُلل من الخطورة التي قد تتعرض لها صحتك أثناء العمل.

ليس معنى أنك قد بدأت العمل أنك ستتوقف عن التعلُم

خطأ يرتكبه أغلبنا، بمجرد أن وصل إلى الطريقة الصحيحة في العمل، يتوقف عن تعلُم أية شيء جديد، حتى وإن كان مُتعلق بعمله، وهذا حقاً خاطئ، وقد يُصيبك بالملل أيضاً، فقد أثبتت الدراسات العلمية أهمية تعلُم شيء جديد كل يوم على الأقل، وذلك يحدُث إما بقراءة الكُتب أو التحدث والتفاعُل مع الآخرين للحصول على خبرات جديدة، كما أن هذا كُله من شأنه أن يجعلك أكثر قُدرة على الابتكار خاصةً في مجال عملك، مما يُساعدك على تسهيل العديد من الأمور مما يجعل العمل يتطلب منك مجهوداً أقل، مما يجعلك قادراً بشكل أكبر على الحفاظ على صحتك أثناء العمل.

أهتم بأن تظهر كُل يوم بمظهر أنيق وجذاب

الأعمال والمهام الكثيرة دائماً ما تجعلنا لا نهتم بمظهرنا، ولا الطريقة التي نرتدي بها ملابسنا، مما يجعلنا نشعُر بالإهمال، ومن ثم بالإحباط، ارتدِ دائماً أفضل ما لديك عند ذهابك للعمل، حتى وإن كُنت تعمل في منزلك، سيُشعرك هذا بنوع من التجديد والاهتمام الذاتي الذي قد ينقُصُك حقاً.

بهذا، نكون قد تعرضنا إلى جُزء من المشاكل الهامة التي قد تجعل البعض يشعرون بضيق وإرهاق كُلما باشروا عملهم وعرضنا أفضل الحلول للحفاظ على صحتك أثناء العمل.

حازم محرم

طالب بالفرقة الثالثة كلية طب الفم والأسنان، وأتدرب حاليًا ومُنذ عام على العمل كمُترجم حُر وتابع لأكثر من مكان عمل آخر، شغوف بالقراءة والموسيقى.

أضف تعليق

2 + سبعة =