سمك الحبار

لا يزال سمك الحبار أو ما يطلق عليه اسم الكاليماري أو السبيط على رأس قوائد الطعام الشهية في مختلف أنحاء العالم، حيث تتنوع طرق طهيه وتناوله التي يتفنن فيها الطهاة في أشهر المطاعم في جميع أنحاء العالم، حيث يستخدم كفاتح للشهية في كثير منها، ويطلق عليه اسم (كالاماري) أو (سبيط)، ورغم ما يتعرض له سمك الحبار من مخاطر تهدد بقاءه في البحار والمحيطات فإن الباحثين تصيبهم الدهشة من عدم انقراضه حتى الآن، حيث وجدوا أن بعض أنواع الحيتان يتغذى سنويا على مائة طن من أسماك الحبار، وما يصطاده البشر من الحبار على مستوى العالم لا يزيد على 70 طنا سنويا، وفي هذا المقال نعرض: كيف يتم اصطياد سمك الحبار؟ ما طريقة تنظيف سمك الحبار؟ كيف يتم تخزين سمك الحبار؟ ما أهم القيم والمكونات الغذائية التي يحتوي عليها سمك الحبار؟ ما أهم طرق طهي وتناول سمك الحبار؟ سمك الحبار وفوائده الصحية.

كيف يتم اصطياد سمك الحبار؟

يعيش الحبار في المياه المالحة، ولا يظهر إلا في أوقات معينة من السنة، وما زالت أسباب هجرة الحبار مجهولة للباحثين حتى الآن، ويرى بعض الخبراء أن الحبار يعيش أساسا في المياه العميقة للمحيطات والبحار الضخمة، وتبدأ أسراب الحبار في الهجرة جنوبا في مواسم معينة من السنة تاركة موطنها الأصلي للأنواع الكبيرة من الأمهات التي تنتج أجيالا جديدة عندما تصبح الظروف مواتية، وتبدأ هجرة أسماك الحبار في أواخر شهر مايو وتستمر حتى نهاية شهر فبراير كل عام، وعند اصطياد سمك الحبار يحتاج الصيادون إلى الخروج للصيد في منتصف الليل، مع توفير الإضاءة الخافتة؛ لأن الحبار يخرج في ظلام الليل للبحث عن غذائه، ويخرج في مجموعات، وقد تفنن الصيادون في اكتشاف عديد من التقنيات المناسبة التي تمكنهم من صيد الحبار والربح من بيعه، وفيما يلي أهم تقنيات صيد سمك الحبار:

الصنارة الفردية

يتم اصطياد أسماك الحبار عن طريق صنارة الصيد الفردية، وهي عبارة عن قصبة طويلة أو الصنارة الآلية ذات البكرة الدوارة، يتصل بها خيط الصيد وبه العوامة أو ما يسمى الغماز، ويكون بالقرب من القصبة، والشرك الذي يكون على شكل سمكة السردين لخداع الحبار، والثقل المصنوع من الرصاص الذي يسحب الشرك لأسفل البحر، وبعض الخطاطيف الحديدية بالقرب من الشرك أو متصلة بالشرك لإحكام القبض على الصيد، وكذلك مصبح الإضاءة؛ لإضاءة المكان، ويمكن الاستعانة بالمصابيح الفسفورية التي تضيء بألوان جذابة هادئة تجذب أسماك الحبار، وهذه من الطرق الفردية لصيد سمك الحبار.

الصنارة المتعددة

وهذا النوع من آلات الصيد تتفق مع الصنارة الفردية في المكونات، ولكنها تزيد عليها في تعدد الشرك، حيث يتم وضع ثلاثة أسماك من السردين أو أكثر؛ لتكون شركا أو خدعة يتم جلب واصطياد أسماك الحبار من خلالها، وهذه الطريقة مفيدة في اصطياد أعداد وكميات أكثر من الطريقة السابقة، وقد يعتمد عليها الأفراد في صيدهم أيضا، ولا تكون مجزية في حالة الصيد التجاري الذي يعتمد عليه كثير من الجماعات في مراكب وسفن الصيد المرخصة والمخصصة لذلك وغيرها.

القوارب أو المراكب المتخصصة

حيث يتم ربط عدد من الخيوط المجهزة بالربطات والصنارات الحديدية والطعوم أو الشرك المتعدد، ويفضل البعض إعداد الشرك من إحدى أسماك الحبار الكبيرة وتقطيعها إلى أجزاء مناسبة ونقعها في مياه البحر الباردة المختلطة بدم الحبار وترك الخليط 24 ساعة في درجة حرارة منخفضة، ويتم استخدامها كطعوم بعد ذلك، ويسير القارب باتجاه الرياح وخيوط الصيد ممتدة خلفه، ويستعد الصيادون لجذبها بين الحين والآخر وتفريغها مما يعلق بها من سمك الحبار الذي تم صيده، وإعادة إطلاق الخيوط مرة ثانية، مع العلم أن سمك الحبار يعشق ضوء القمر ويخرج في تلك الليالي القمرية الصافية بحثا عن غذائه، وعند الشعور بالخطر ينفث الحبر في المياه لإنذار باقي القطيع، وإذا لا حظ الصيادون ذلك الحبر في المياه فعليهم الانتظار لمدة نصف ساعة على الأقل حتى تعود الأسراب إلى الظهور مرة أخرى.

ما طريقة تنظيف سمك الحبار؟

تختلف طرق تناول وتنظيف سمك الحبار من بلد إلى أخرى، ولكن المعتاد أن يتم شد الرأس من الجسم برفق ويتم القطع بعد الأعين مباشرة، دون أن نلمس كيس الحبر، وهناك بعض البلدان تستخدم هذا الكيس في طعامهم لصناعة الصلصة خاصة في لبنان وفرنسا، ولكن الأغلب أن يتم رمي الكيس بالرأس، وفي الجزء الآخر (الأرجل) يتم إزالة الشريط الدعامي الذي يشبه شريط البلاستيك، ويتم سلخ الحبار وإزالة جلده، ويمكن تنظيف الأرجل وحكها بالسكين، وكذلك يتم إزالة الفضلات أو الزوائد الجسمية، ويتم تقطيع الحبار إلى دوائر حسب السمك والحجم المفضل، ويُغسل بالماء النقي عدة مرات حتى نتأكد من نظافته، ويوضع في إناء به ماء وليمون ويترك بضع دقائق، ثم يتم تصفيته من الماء وتجفيفه على ورق المطبخ، ويصبح جاهزا للطهي، والبعض يكتفي بإزالة الأرجل والزوائد الجسمية وكيس الحبر وعيون سمك الحبار فقط، ثم يقوم بسلخه وتقطيعه وغسله جيدا كما أسلفنا؛ ليكون جاهزا للطهي بإحدى الطرق المفضلة.

كيف يتم تخزين سمك الحبار؟

بعض الناس يهوى تناول سمك الحبار في أوقات مختلفة من العام؛ وذلك لما يحتوي عليه سمك الحبار من قيم وفوائد غذائية مفيدة للجسم، ولكن سمك الحبار لا يمكن أن يكون موجودا أو متاحا للصيد طوال أيام السنة، ومن هنا يلجأ بعض الناس إلى تخزين أسماك الحبار لتناولها في وقت لاحق، وفيما يلي أهم النصائح والإرشادات المفيدة عند تخزين الحبار:

شراء سمك الحبار

لا بد من اختيار أسماك الحبار ذات الحجم الصغير أو المتوسط، وحاول الابتعاد عن الأسماك كبيرة الحجم، وأيضا يجب أن يكون لحمها رطبا لينا طازجا، وتكون عيونها واضحة، وأيضا تكون رائحته تدل على نضارته، وعند الشك في رائحته أو نظافته فابحث عن تاجر آخر لديه أنواع طازجة من سمك الحبار الصالح للتخزين.

تعبئة أسمك الحبار

بعد تنظيف سمك الحبار جيدا وتقطيعه بالطريقة التي أسلفنا الحديث عنها، فإنه يجب تناوله خلال يومين من الحفظ في الثلاجة، وإذا تم الاستغناء عنه يتم وضعه بكميات مناسبة في أكياس بلاستيكية ثقيلة، ويتم تفريغ تلك الأكياس من الهواء وإحكام غلقها جيدا.

تخزين سمك الحبار

يتم تخزين الأكياس بعد غلقها جيدا في مجمد الثلاجة أو الفريزر وتجميده على الفور؛ لكي يتم تناولها في وقت لاحق عند الحاجة، مع العلم أنه لا يُوصى بزيادة مدة التخزين عن شهرين.

تناول الحبار المجمد

عند الرغبة في تناول سمك الحبار المجمد، يتم إخراج الكيس من الثلاجة ووضعه تحت صنبور الماء الجاري البارد؛ حتى يذوب الثلج المجمد على السمك، ويتم التتبيل والطهي بعد ذلك، ويمكن تناول سمك الحبار المطهوّ مباشرة، ويمكن وضعه في الثلاجة وتناوله خلال يومين أو ثلاثة أيام دون فساده.

ما أهم القيم والمكونات الغذائية التي يحتوي عليها سمك الحبار؟

أجرى الباحثون العديد من الدراسات والأبحاث حول القيمة والعناصر الغذائية لأسمك الحبار، وقد ثبت أن كل 100 جرام من سمك الحبار تحتوي على 92 سعرا حراريا، وهي مقسمة على حسب أنواع المكونات التي يحتوي عليها كالتالي: 13 سعرا حراريا من الكربوهيدرات، 12 سعرا حراريا من الدهون، 67 سعرا حراريا من البروتينات، وفيما يلي تفاصيل المكونات والعناصر الغذائية التي تحتوي عليها 100 جرام من سمك الحبار:

المكونات الأساسية

تحتوي المائة جرام من سمك الحبار على: 16 جرام من البروتينات، 78.5 جرام من الماء، 3.1 جرامات من الكربوهيدرات، 233 مللي جرام من الكوليسترول.

الدهون والأحماض الدهنية

تحتوي المائة جرام من سمك الحبار على إجمالي 1.4 جرامٍ من الدهون، وهي مقسمة كالتالي: 358 مللي جرام من الدهون المشبعة، 107 مللي جرامات من الدهون الأحادية غير المشبعة، 524 مللي جرام من الدهون غير المشبعة، 496 مللي جرام من الأحماض الدهنية أوميجا 3، وتحتوي على 2 مللي جرام من الأحماض الدهنية أوميجا 6.

الفيتامينات

تحتوي المائة جرام من سمك الحبار على مجموعة كبيرة من الفيتامينات، وتفصيلها كالتالي: 33 وحدة دولية من فيتامين أ، 4.7 مللي جرامات من فيتامين سي، 1.2 مللي جرام من فيتامين هـ، 20 ميكرو جرام من فيتامين الثيامين، 412 ميكرو جرام من فيتامين الريبوفلافين، 2.2 مللي جرام من النياسين، 56 ميكرو جرام من فيتامين ب 6، تحتوي على 5 ميكرو جرام من حمض الفوليك، 1.3 ميكرو جرام من فيتامين ب 12، وتحتوي على 500 ميكرو جرام من حمض البانتوثنيك، 65 مللي جرام من الكولين.

المعادن

تحتوي كل مائة جرام من سمك الحبار على عدد كبير من المعادن، وفيما يلي تفاصيل ومقدار كل منها: 32 مللي جرام من الكالسيوم، 680 ميكرو جرام من الحديد، 33 مللي جرام من الماغنسيوم، 221 مللي جرام من الفوسفور، 246 مللي جرام من البوتاسيوم، 44 مللي جرام من الصوديوم، 1.5 مللي جرام من الزنك، 1.9 مللي جرام من النحاس، 35 ميكرو جرام من المنجنيز، 45 ميكرو جرام من عنصر السيلينيوم.

ما أهم طرق طهي وتناول سمك الحبار؟

سمك الحبار ما أهم طرق طهي وتناول سمك الحبار؟

سمك الحبار يُطلق عليه بعض الطهاة سمك السوبر متعدد الاستخدامات في المطبخ، حيث يضفي على مائدة الطعام ألوانا شتى من الأطباق الشهية كثيرة الفوائد الصحية، ويمكن تناوله كوجبة سريعة أو كوجبة أساسية، وفيما يلي أهم طرق طهي سمك الحبار التي يفضلها كثير من الناس:

طبق الحبار المشوي

بعد تنظيف سمك الحبار جيدا يُترك دون تقطيع، ويُفضل البعض تقطيعه إلى قطع كبيرة، ويتم إعداد تتبيلة الشوي كالتالي: يُخلط ملعقة من الملح مع نصف ملعقة من الكمون وقليل من الفلفل الأسود وملعقة من البابريكا ونصف فنجان من عصير الليمون ومثله من زيت الزيتون وملعقة خل وبيضة، يتم خلط جميع المكونات وتقليب الحبار بها جيدا ويُترك نصف ساعة ليتسرب الخليط إلى داخل الحبار، ثم نجهز خلطة التغطية كالتالي: نخلط كوب دقيق مع نصف كوب من البقسماط وملعقة من البابريكا ونصف ملعقة من الملح والفلفل الأسود، وبعد الخلط جيدا يقلب الحبار في الخليط ويوضع في كيس نايلون ويُحفظ في الثلاجة لمدة نصف ساعة، وبعد ذلك يكون جاهزا للشوي، حيث يوضع في الشواية سواء التي تعمل بالفحم أو بالغاز بعد تسخينها جيدا قدر المستطاع، ويترك لمدة دقيقتين حتى ينضج، ويُقدم مع بعض الخضروات المقطعة كالطماطم والليمون والفلفل الأخضر والبصل أو الخس والكراث الأخضر والجزر وغير ذلك.

طبق الحبار المقلي

من الأطباق الشهية التي يقبل عليها كثير من الناس سمك الحبار المقلي، ويتم إعداد هذا الطبق من خلال خلط قطع الحبار المعدة للطهي مع نصف كوب من البصل الناعم وملعقة من الملح وملعقة من الفلفل الأسود، ويخلط جيدا ليأخذ الحبار نكهة البصل بالتوابل، ويُفضل تركه في الخليط عشر دقائق في الثلاجة، ثم يتم غمس قطع الحبار في الدقيق ثم في البيض المخفوق ثم في البقسماط، ويُقلى في الزيت على النار حتى يصبح لونه ذهبيا، وبعد الانتهاء من القلي يرش عليه خليط الكاتشب والمايونيز ويزين بالليمون والخيار والطماطم والجزر، ويكون الطبق جاهزا للتقديم.

طبق الحبار بالمعكرونة

من الأطباق اللذيذة أيضًا إعداد سمك الحبار مع المعكرونة أو الأرز والخضار، حيث يتم تتبيل قطع الحبار بعصير البصل والملح والفلفل الأسود جيدا، ويترك لمدة ربع ساعة في الثلاجة، ثم يتم قليه في الزيت الساخن لمدة دقيقتين، ويُصب عليه قليل من الصلصة وقطع الخضار كالشمر والثوم والكرفس أو الكراث، ثم يُضاف إليه المعكرونة المسلوقة، ويقلب الخليط جيدا على النار لمدة خمس دقائق، ويقدم طازجا مع الخضار والليمون، ويفضل أن يرافقه طبق سلطة الخضروات.

أطباق أخرى

يمكنك البحث عن طرق أخرى لإعداد أطباق سمك الحبار أو السبيط، فقد تعددت طرق طهيه وقاربت المائتي طريقة، ولا مجال هنا لسردها جميعها، حيث يوجد منها إضافة إلى ما ذكرنا سابقا: الحبار المسلوق، والحبار المحشو، وصينية الحبار في الفرن، الحبار المدفون في الأرز، وطاجن الحبار أو السبيط، سلطة السبيط أو الحبار، وغير ذلك.

سمك الحبار وفوائده الصحية

أصبحت أطباق الحبار من الأطعمة التي تعتمد عليها كثير من المطاعم الشهيرة، إضافة إلى اعتماد كثير من الأسر عليه كطبق أساسي، فهو من الأطعمة البحرية الرخوية الشهية المنتشرة في معظم دول العالم كالهند وأمريكا والدول الساحلية الأخرى، وفيما يلي أهم الفوائد الصحية التي نحصل عليها من تناول سمك الحبار:

يحافظ على توازن الجسم

يعتبر سمك الحبار من أنواع المحار القليلة التي تحتوي على نسب منخفضة من الكوليسترول؛ وبالتالي فإن تناوله لا يمثل خطورة على الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو زيادة الوزن، وهو يحتوي على الكربوهيدرات التي يحولها الجسم إلى جلوكوز مما يحافظ على الشكل والوزن.

الوقاية من أمراض السرطان والأورام

يساعد تناول سمك الحبار في الطعام على الوقاية من الإصابة بالأورام أو الأمراض السرطانية؛ وذلك لأنه يحتوي على عدد من المواد المضادة للأكسدة، وهي تحمي خلايا الجسم من الجزيئات الخطرة غير المستقرة أو ما تسمى بالجذور الحرة، كما تحارب المواد المضادة للأكسدة به أيضا المواد المسرطنة التي يمكن أن نحصل عليها من الجو والهواء الملوث؛ لأنها تزيد عدد خلايا الدم البيضاء في الجسم.

زيادة القدرة على التركيز

يعتبر سمك الحبار مصدرا أساسيا للدوبامين الذي يساهم في تنشيط القدرات العقلية، ويقوي التركيز، وذلك يعطي الإنسان فرصة لإنجاز أعماله بتركيز وقدرة فائقة.

استقرار نسبة السكر في الدم

يعتبر داء السكري من الأمراض الخطيرة التي تهدد حياة كثير من البشر على مستوى العالم، ويعد تناول سمك الحبار في النظام الغذائي من الأطعمة الخالية تماما من المواد السكرية؛ لذلك فهو يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري، كما أن فيتامين ب3 الموجود في سمك الحبار يقاوم الإصابة بمرض السكري.

علاج الصداع النصفي

يعتبر الصداع النصفي من الأمراض المنتشرة هذه الأيام خاصة مع التطور العصري الذي يزيد الأمور تعقيدا، ولكن تناول سمك الحبار يعمل على تنشيط الدورة الدموية العقلية، وذلك يقلل من فرص الإصابة بالصداع النصفي؛ وذلك لأنه يحتوي على فيتامين ب2 الذي يعطي مزيدا من الطاقة والنشاط.

علاج فقر الدم

الدم هو المكون الأساسي في أجسامنا، وهو الذي يساعدنا على القيام بأعمالنا بنشاط وحيوية، ومن المعروف أن سمك الحبار يحتوي على نسبة كبيرة من معادن النحاس النادرة، وهي نسبة كافية لمساعدة الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تنظم عمل الجسم، وتقوي الجهاز المناعي، وتحد من فرص الإصابة بمرض فقر الدم الذي يعتبر من الأمراض الفتاكة التي تؤدي إلى الوفاة.

الحفاظ على صحة العظام والأسنان

يحتوي سمك الحبار على نسبة من الكالسيوم وكمية وفيرة من الفوسفور، وهي التي تحفز وتنشط عمل الكالسيوم الذي يعمل على بناء العظام والأسنان، وبالتالي تضمن الصحة الجيدة والنشاط الدائم.

يمد الجسم بالبروتينات

لقد أوضحنا أن سمك الحبار مثل باقي المأكولات البحرية يحتوي على مجموعة كبيرة من البروتينات المفيد للجسم، حيث يرى بعض الباحثين أن تناول سمك الحبار يمد الجسم بنسبة 64% مما يحتاج إليه من البروتينات والعناصر الغذائية المفيدة له طوال اليوم، وذلك يفيد في نمو الأظافر والشعر، كما يفيد في إنتاج الإنزيمات والهرمونات والمواد الكيميائية التي يحتاجها الجسم لبناء العضلات والعظام ونضارة البشرة وتنشيط الدورة الدموية وغير ذلك.

تقوية المناعة

يساعد تناول سمك الحبار في تقوية الجهاز المناعي للإنسان؛ لما يحتوي عليه من عناصر غذائية ومواد مضادة للأكسدة وفيتامينات ومعادن وأهمها عنصر الزنك وغير ذلك، وذلك له كبير الأثر في الحفاظ على صحة الإنسان لفترة أطول دون الإصابة بالأمراض.

تقليل الإصابة بأمراض القلب

من أعظم الفوائد لتناول سمك الحبار أنه يحتوي على البوتاسيوم الذي يقوي عضلات القلب، وكذلك فيتامين (E) الذي يعزز حماية خلايا القلب ويجعلها أقل عرضة للتلف، وبالتالي تقل الإصابة بأمراض القلب أو الجلطة الدماغية أو السكتة وغير ذلك من الأمراض الخطيرة.

علاج الالتهابات

إن الالتهابات البسيطة التي تحدث للفرد كأمر عارض لا تمثل خطرا على صحة الإنسان، ولكن الخطورة في الالتهابات المزمنة بسبب ضيق الشرايين وأمراض القلب وغير ذلك، وقد ثبت أن سمك الحبار من الأطعمة المضادة للالتهاب وتمنع حدوثه في كثير من الحالات.

مقاوم للبكتيريا

تعتبر وجبة سمك الحبار من الأطعمة التي يصفها المختصون بالعلاج في الطب البديل للقضاء على الأمراض البكتيرية التي تصيب بعض الناس.

تعزيز نمو الأطفال

إضافة إلى الفوائد العديدة لتناول سمك الحبار فإنه يساعد على نمو الأطفال بشكل سليم؛ وذلك لما يحتوي عليه من مكونات وقيم غذائية عالية ومفيدة، حيث تتحول الكربوهيدرات والدهون والبروتينات إلى طاقة، وكذلك المواد المضادة للأكسدة التي تساعد في تحصين الأطفال وتقوية النظام المناعي لديهم؛ مما يهيء الأطفال للنمو متمتعين بالقوة والصحة والذكاء المطلوب.

الوقاية من أمراض الضغط

يحتاج الجسم البشري يوميا إلى كمية مناسبة من أملاح الصوديوم، وهذه الكمية متوافرة في سمك الحبار، وبالتالي يحدث التوازن في جسم الإنسان، وذلك يحميه من مخاطر الإصابة بضغط الدم المنخفض أو المرتفع.

يساعد على تهدئة الأعصاب والعضلات

من الفوائد القيمة لسمك الحبار أنه يحتوي على عنصر الماغنسيوم وهو من المعادن الملساء، وهو يساعد على تهدئة الأعصاب وإرخاء العضلات، ويخفف من الشعور بالتوتر والقلق.

تتمتع المأكولات البحرية بطعم شهي ومذاق جذاب يستهوي كثير من الناس، ومن أفضل تلك المأكولات سمك الحبار، كما أن فوائد سمك الحبار أكثر من أن تُحصى، فقد أجريت كثير من الأبحاث والدراسات حوله، وأثبتت له العديد من الفوائد التي ذكرت سابقا، وقد ثبت أيضا فاعليته في فتح الشهية وعلاج البثور التي تظهر على الجلد وخفض ضغط الدم وتخفيض نسبة الكوليسترول في الجسم وغير ذلك من الفوائد الصحية العديدة، وقد تناول هذا المقال: كيف يتم اصطياد سمك الحبار؟ ما طريقة تنظيف سمك الحبار؟ كيف يتم تخزين سمك الحبار؟ ما أهم القيم والمكونات الغذائية التي يحتوي عليها سمك الحبار؟ ما أهم طرق طهي وتناول سمك الحبار؟ سمك الحبار وفوائده الصحية.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 4 =