سرطان الجلد

سرطان الجلد له أنواع عديدة من الأعراض، وأعراض هذا المرض تختلف باختلاف نوعه، وهذا المرض يمكن تعريفه كنوع من الزيادة الغير طبيعية التي تظهر على سطح الجلد عندما يتّم تعريضه للأشعة الضارة من الشمس، ويمكن أن يظهر هذا المرض على أجزاء مختلفة من الجسد مثل مناطق الأجزاء التناسلية والأرداف والأماكن المختلفة من الوجه.

سرطان الجلد : دليلك للوقاية منه

1أنواع مرض سرطان الجلد

يوجد لهذا المرض عدة أنواع منها:

الميلانوما

وهذا النوع يتم ظهوره في منطقة الرأس والرقبة ومنطقة الجذع ، ويظهر أيضاً في منطقة أسفل الساقين ويأخذ شكل مجموعة من البقع ذات اللون البنّي ويمكن أن تكون بشكل شامة كبيرة ذات لون داكن وفي الكثير من الأحيان تكون معرّضة للنزيف، ويمكن أن يظهر هذا النوع من سرطانات الجلد على شكل مجموعة من التقرحات الصغيرة في الحجم والتي تظهر بكل غير منتظم وتكون ذات لون أبيض أو أزرق أو أحمر، وقد تكون التقرحات ذات لون غامق في راحة اليد، أو في منطقة المهبل وقد تظهر على منطقة الأنف.

النوع الحرشفي

وهذا النوع عادةً ما يظهر في المناطق التي تتعرّض لأشعة الشمس مثل الوجه والشفتين والأذنين وتظهر على شكل مجموعة من التقرحات السطحية ذات اللون الأحمر وتتسم بالصلابة.

نوع يصيب الخلايا القاعدية

ويحدث في الأماكن المعرّضة لأشعة الشمس مثل الوجه وفروة الرأس وتظهر على هيئة مجموعة من التقرحات اللحمية ذات اللون البني وقد تكون في صورة تورمات شمعية. سرطان الجلد النادر مثل( ساركومة كابوزي) وهذا النوع يتّم ظهوره في الأوعية الدموية وعادةً ما يحدث لدى أولئك الذين لديهم البعض من أمراض المناعة مثل الإيدز، وأعراض هذا النوع وجود بقع على الجلد لها لون أرجواني أو أحمر وتظهر على سطح الجلد أو على الأغشية المخاطية.

2أعراض سرطان الجلد

وجود بقع ذات لون غامق على البعض من مناطق الجسد وخصوصاً المناطق الأكثر عرضة لأشعة الشمس، وفي البعض من الأحيان النادرة يصيب هذا المرض المناطق التي لاتصل الشمس إليها والتي منها راحة اليد والأظافر من الناحية السفلية والأماكن التناسلية وهذا النوع من الأمراض يصيب أنواع البشرة المختلفة حتى البشرة ذات اللون الداكن.

3أمور خطيرة في هذا النوع من الأمراض

  • هذا النوع من الأمراض يسهل إصابة من لم يراعي الطرق الوقائية لحماية نفسه منه حيث أنّه ينتج عن أشعة الشمس وهناك الكثير من الأناس ممن لا يراعوا استخدام الكريم الواقي أو الملابس التي تقيهم من الأشعة الضارة.
  • نسبة الإصابة بهذا النوع من الأمراض عادةً ما تزيد من التقدّم في العمر حيث أنّ نسبة صبغ الميلانيين في الجلد تقل والمناعة تضعف، وعادةً أصحاب البشرة البيضاء يكونوا أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض حيث أنّ صبغ الميلانين تكون نسبته أقل عن أولئك أصحاب البشرة الداكنة.
  • عند وجود البعض من عوامل الوراثة لهذا المرض يكون الشخص أكثر عرضه للإصابة به، وخصوصاً إذا وجد البعض من الحالات التي تعرّضن سابقاً لحروق الشمس والتي تتمثّل في إتلاف خلايا البعض من أجزاء البشرة، وعندما تتم معالجة البشرة فإنّ هذا سوف يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.
  • الأشخاص الذين يتّصفون بوجود الكثير من الشامات فإنّ هذا أدعى إلى احتمالية إصابته بهذا النوع الخطير من الأمراض.
  • إذا كان الشخص ذات مناعة ضعيفة فإنّ هذا أدعى إلى أن يكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.
  • إذا كان الشخص يتعامل كثيراً مع المواد الخطيرة والتي منها الزرنيخ فإنّ هذا الشخص يكون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.
  • وجود آفات الجلد السرطانية أدعى إلى أن يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد.

4الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد

  • هذا النوع من الأمراض يظهر نظراً لوجود الطفرات الجينية في الحمض النووي الدي إن إيه للخلايا السليمة، وهذه الطفرة تكون سبباً في نمو الخلايا الغريبة السرطانية على سطح الجلد.
  • بداية هذا المرض تكون على الطبقة الرقيقة التي تغطي الطبقة السميكة من الجلد وهذا النوع من طبقات الجلد مكوّن من ثلاثة طبقات رئيسية وهي:

خلايا ميلانية

وهي المكونة من صبغ الميلانيين وهذا النوع من الصبغات هو الذي يغطي الأماكن المختلفة من الجلد والتي تكسبه لونه وعندما تتعرّض البشرة لأشعة الشمس فإنّ هذا الصبغ يفرز بكميّة كبيرة في البشرة.

الخلايا القاعدية

وهذا النوع من الخلايا هي الخلايا المسئولة عن إنتاج الخلايا الجديدة من الجلد.

الخلايا الحرشفية

وهذا النوع من الخلايا توجد في المناطق التي تقع أسفل الجلد وتمثّل بطانة الجلد الداخلية.

5مراحل تشخيص سرطان الجلد

في المراحل الأولى من المرض يتمكن الطبيب من القدرة على تشخيص هذا النوع من الأمراض، حيث أنّ الطبيب عادةً ما يشتبه بوجود السرطان في بقعة محددة من الجلد وعندئذ يتّم الفحص من أجل تحديد الاختبارات اللازمة والطريقة المناسبة للعلاج. يوجد مرحلتين للإصابة بسرطان الجلد وهما:

  • مرحلة الموضعية وفي هذه المرحلة يؤثر المرض على السطح الخارجي فقط من الجلد.
  • مرحلة الانتشار وفي هذه المرحلة يكون هناك انتشار للسرطان على السطح الخارجي ومن الداخل.

ملاحظة

كلما تمكّنا من الوصول إلى التشخيص المبكّر لهذا المرض فإنّ هذا أدعى إلى الوصول إلى حلّ لعلاج هذا المرض.

6طرق الوقاية من سرطان الجلد

  • على كلّ إنسان أن يقي نفسه من الأمراض فالصّحة هي أعظم النّعم وهي تاج على رؤس الأصّحاء لا يراه إلا المرضى، وهذا النوع من الأمراض يمكن الوقاية منه كالتالي:
  • الحرص على استعمال الكريم الواقي من أشعة الشمس الضارة وخصوصاً الأشعة الفوق بنفسجية بنوعيها ( يو في إيه)، (يو في بي).
  • الابتعاد قدر الإمكان عن أشعة الشمس مع الحرص على عدم التعرّض لها بشكل مباشر لفترات كبيرة.
  • الحرص على ارتداء الملابس التي تعكس أشعة الشمس واحرصوا على تغطية الأماكن التي تخرج من الملابس كاليد والقدم.
  • الحرص على الابتعاد عن الأسّرة التي تساعد في عملية التسمير للبشرة.
  • ابتعاد قدر الإمكان عن تناول العقاقير وخصوصاً تلك التي تضعف المناعة كالمضادات الحيوية والمسكنات حيث أنّ هذه العقاقير تجعل مقاومة الجسم للأمراض ضعيفة جداً.
  • احرص على الفحص الدوري عند الأطباء للتأكّد من سلامة الجسم من الأمراض المختلفة.
  • ابتعد عن الإحباط والاكتئاب حيث أنّ هذه المشاعر السلبية لها أثر ضار على صحة الجهاز المناعي.
  • الحرص على تناول الكميّات الكافية من الماء حيث أنّ هذا يساهم في زيادة صحة الجهاز المناعي وبالطبع يساهم في الوقاية من سرطان الجلد.
  • الحرص على ممارسة الرياضة لتشيط الدورة الدموية وللحفاظ على الصحة مع أخذ القسط الكافي من النوم.
    الابتعاد عن العادات الضارة كالتدخين.
  • الحرص على تناول الأطعمة الصحية من الخضراوات والفواكه حيث أنّ هذه الأطعمة تساعد في زيادة مناعة الجسم وتقيه من الأمراض.
  • الحرص على اتباع الحمية الغذائية الصحيحة مع الحرص على أن يكون وزن الجسد مثالي لأنّ السمنة تقلل من مناعة الجسد.

7طرق علاج سرطان الجلد المشهورة

  • إجراء الجراحة لاستئصال الأورام وهذا النوع من العلاج مناسب لسرطان الجلد بأنواعه.
  • التجميد: وهذا النوع من العلاج مناسب في المراحل المبكّرة من المرض حيث أنّ المعالج يقوم بتجميد الخلايا السرطانية عن طريق النيتروجين السائل.
  • استخدام أشعة الليزر وهذه الطريقة العلاجية يتّم استخدامها في علاج سرطان الجلد السطحي.
  • علاج بيولوجي وهذه الطريقة تساهم في مقاومة المرض عن طريق عملية التحفيز للجهاز المناعي لمقاومة الخلايا السرطانية..

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

13 − 1 =