زيت الخزامى

زيت الخزامى أو زيت اللافندر؛ يُستخلص من عشبة الخزامى التي تنتمي إلى الفصيلة الهيلونية، ويمتاز هذا الزيت بالرائحة النفّاذة القوية؛ لذا فهو المكون الأساسي لصناعة العطور، وزيت اللافندر العطري يدخل أيضاً في صناعة العقاقير والمستحضرات التجميلية لفوائدها الكثيرة لجمال البشرة وجمال وصحة الشعر.

تحضير زيت الخزامى بالبيت

يُمكن تحضير زيت الخزامى الأصلي بالبيت بخطوات بسيطة وسهلة؛ أولها قطع الأوراق، والأغصان، والسيقان وبراعم الزهور من عشبة الخزامى. ثمّ نقوم على تجفيفها تحت أشعة الشمس، ومن ثمّ تأتي خطوة الفرك باليد لعشبة الخزامى بعد التجفيف، ويُمكن الاستعانة بالسكين لقطع السيقان، ثمّ نأتي بجرة نظيفة ونضع فيها نتيجة السحق والقطع ونصب زيت عطري على الخزامى حتى يتّم تغطيته تماماً. ثمّ نحتفظ بالجرة بعد التغطية بعيداً عن الشمس في مكان مظلم ليومين على التوالي بعد إضافة كبسولات فيتامين إي للمزيد من الفائدة. وبعد مرور اليومين نُصفي الناتج بقطعة من الشاش نظيفة، ويُستعمل المُستخلص في الأغراض الجمالية والطبية.

كيفية تحضير مرهم اللافندر بالبيت

يُمكن تحويل زيت اللافندر إلى مرهم للاستعمال السريع على البشرة للتخلص من الالتهابات، وللحفاظ على صحتها، وجمالها، وعن طريقة تحضير مرهم اللافندر في البيت فعلى هذا النحو؛ إضافة شمع العسل إلى زيت اللافندر ووضع المزيج في إناء ورفعه على النار مع التقليب حتى تمام الذوبان، ثمّ نُحضر زجاجة نظيفة ونصب الناتج فيها ونُغلقه جيّداً. ثمّ نحتفظ بالزجاجة في الثلاجة لثلاثين دقيقة، وفي حالة زيادة سُمك الناتج نقوم بإذابته من جديد للحصول على القوام الكريمي الذي يسهل استعماله، وعند الحصول على القوام المُراد نحتفظ به لحين الاستعمال. ويُمكن استعمال المرهم الناتج أيضاً في ترطيب الشعر، وفي الترطيب للمناطق الحساسة، والتخلص من الرائحة الكريهة التي تعاني منها الإناث.

فوائد زيت الخزامى أو اللافندر

لزيت الخزامى الكثير من الفوائد العامة مثل التحسين لصحة الجهاز البولي لمقاومته للبكتريا، وقدرته على التهدئة للجهاز العصبي حيث أنّ رائحته متميزة في هذا الغرض، ويُساعد استنشاق زيت الخزامى على التقليل من الضغط النفسي والعصبي ويُعالج الألم والصداع، كما أنّ مكوناته لها فعالية في علاج اضطراب الجهاز التنفسي ويُعالج الأمراض التي تتعلق به مثل الربو، والتهاب الشعب الهوائية، والسعال، والبلغم، والكحة. ويُمكن استعماله في التسكين لآلام الروماتيزم، والعضلات، وعلاج أوجاع الظهر. ومن فوائد زيت الخزامى أنّه علاج للأرق، وللقرح التي تُصيب الفم، ويعالج اضطرابات الدورة الدموية، كما أنّه يُساعد على الراحة الذهنية بإضافة القليل منه إلى حوض الاستحمام.

زيت الخزامى للشعر

يُستعمل زيت الخزامي لتجميل الشعر وتنعيمه، ومكونات هذا الزيت تقي من إصابة فروة الرأس بالحكة كما أنّه يقي من الإصابة بمرض الثعلبة، ويُساعد الاستعمال المُنتظم لزيت الخزامي على تنشيط الدم بفروة الرأس ممّا يُساهم في علاج فراغات الشعر وتساقطه، كما أنّ هذا الزيت به مكونات كثيرة لترطيب الشعر ولعلاج القشرة، وهو مطهر قوي ويعالج البكتريا، والفطريات. استعمال زيت الخزامى على الشعر يمنح الشعر اللمعان والحيوية، كما أنّ استعماله بانتظام على الشعر يقي من الشيب المبكر ويُساعد في علاج الشعر المجعد والخشن.

وصفات زيت الخزامى للعناية بالشعر

يُمكن الاستعانة بزيت الخزامى في العديد من الوصفات التي تحافظ على نعوم الشعر وصحته وجماله، ومن أقوى وصفات هذا الزيت وصفة حمام زيت الخزامى؛ والمتكون من كمية مناسبة من هذا الزيت تكفي للشعر بالإضافة إلى معلقتين من زيت الزيتون، ومعلقتين من زيت جوز الهند، ومعلقتين من زيت الياسمين، ومعلقتين من زيت الصندل. يتّم مزج المكونات وتفرد على الشعر ثمّ يُلف الشعر بفوطة ساخنة لساعتين قبل الشطف. بينما وصفة إعادة الحيوية واللمعان للشعر تتكون من ثلاثة ملاعق كبيرة من زيت الخزامى بالإضافة إلى معلقتين من زيت الزعتر ومعلقة من زيت الذرة ومعلقة من زيت البابونج. تُخلط كافة الزيوت وتوضع في زجاجة محكمة الغلق بلون غامق، وتحفظ بعيداً عن الضوء لأسبوعين قبل الاستعمال، وعند الاستعمال لهذه الزيوت تُفرد على الشعر مع التدليك لفروة الرأس لعشر دقائق، ثمّ يُلف الشعر بفوطة ساخنة لثلاثة ساعات قبل الشطف بالشامبو الطبيعي، وتُكرر تلك الوصفة مرتين كلّ أسبوع. ويُمكن إضافة زيت اللافندر إلى العسل الأبيض مع زيت الصندل، وزيت جوز الهند، وصفار بيضتين؛ واستعمال الناتج على الشعر لاستعادة حيويته وبريقه بعد التضرر من الصبغات ومن الطرق الكيميائية الشهيرة لدى الإناث والمُستعملة لفرد الشعر وتلك الوصفة مفيدة للوقاية من الثعلبة ولعلاج فراغات الشعر.

زيت الخزامى للوجه

لزيت الخزامى فوائد كثيرة للوجه حيث أنّه يُعالج تشقق الشفاه، ويُساعد في تجديد خلايا البشرة كما أنّ تدليك الوجه به بصفة منتظمة؛ يُساعد في إضافة الجمال والحيوية والنعومة والنضارة، ويُمكن الاستعانة به في علاج عدم توحد لون البشرة عند التعرض لأشعة الشمس.

زيت الخزامى لحب الشباب

يحتوي زيت الخزامى على مركبات مُطهرة ومُنقية من البكتريا والفطريات والجراثيم، لذا فهو من أقوى الطرق فعالية في محاربة حب الشباب، ويُعالج البثور التي تضر بجمال البشرة. ويُمكن علاج حب الشباب اعتماداً على زيت الخزامى عن طريق وضع كمية مناسبة من زيت الخزامى في قطعة من القطن نظيفة. ثمّ استعمال هذه القطعة على الموضع المُصاب مع الضغط على الحبة وترك الزيت عليها لعشر دقائق قبل الشطف.

زيت الخزامى للبشرة الدهنية

استعمال قناع زيت الخزامى مع بياض البيض يُساعد في إزالة التوتر والإجهاد عن البشرة الدهنية كما أنّه علاج قوي لالتهاباتها؛ مع التنشيط للدورة الدموية، وتنقيتها من الشوائب، والجراثيم، والبكتريا التي تتسبب في ظهور الحبوب عليها.

أضرر زيت اللافندر

من المهم الانتباه عند استعمال زيت اللافندر للأطفال؛ حيث أنّه يُعزز من إفراز هرمون الأستروجين؛ المسئول عن التعزيز لظهور الصفات الأنثوية وهذا يتسبب في زيادة حجم الثدي قبل البلوغ، كما أنّ تناول زيت اللافندر يتسبب في الشعور بالغثيان وقيء، وكثيراً ما يكون سبباً في حدوث رد فعل تحسسي عند استعماله والخروج مباشرة للشمس، كما أنّ الأفراد المصابون بمرض السكري عليهم أن يتجنبون استعماله وكذلك الإناث في فترة الحمل، والرضاعة من الضروري الانتباه إلى أهمية تجنبهم لاستعمال هذا الزيت. والإفراط في تناول زيت اللافندر يؤدي إلى التسمم لاحتوائه على أحد المركبات السامة وهو أسيتات الليناليل.

أعراض التسمم بزيت اللافندر

إذا تناول الفرد بالبلع كمية كبيرة من زيت اللافندر فإنّ هذا يؤدي إلى إصابته بالتسمم. وهنا يجب على الفور الاتصال بالطوارئ، وعن الأعراض التي تُصيب الفرد عند التسمم باللافندر فهي الميل إلى القيء، مع وجود طفح جلدي، والشعور بصعوبة في النفس وزغللة بالعين، وحرقة في الحلق والعين، مع الشعور بالارتباك، وانخفاض مستوى الوعي، والإسهال، وآلام في المعدة.

طريقة استخدام زيت الخزامى

يُمكن إضافة قطرة من زيت اللافندر إلى 15 مللي جرام من الزيوت الأخرى عند استعماله للتدليك؛ بينما تُضاف ست قطرات من زيت الخزامى إلى 20 لتر من الماء في حوض الاستحمام لعلاج الضغط الذهني، ويُمكن استنشاقه واستعماله كمعطر بإضافة أربع قطرات منه إلى ثلاثة أكواب من الماء.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة عشر − 3 =