خطوات رفع درجاتك الجامعية و معدلك الجامعي
خطوات رفع درجاتك الجامعية و معدلك الجامعي

المرحلة الجامعية من أهم المراحل في حياة الإنسان، فهي بمثابة مرحلة انتقالية، يتخلص فيها الشخص من عباءة المراهقة وبواقي الطفولة ليتحول لإنسان ناضج وواعي يستطيع الاعتماد على نفسه ومواجهة حياته بمفرده، لكن في خضم كل هذه التحديات الجديدة قد ينخرط في ترتيب أموره وأولوياته المرحلية متناسياً أن دراسته وحياته الجامعية لا تقل أهمية عن عمله وأصدقائه، فمعدلك الجامعي هو ما سيضمن لك عمل لائق في المستقبل وبالتالي حياة مترفة كما تريد، لذلك لابد أن تعيره بعض الاهتمام وتحرص على تنظيم حياتك بين أصدقائك ودراستك حتى تحصل على معدل جيد في نهاية المرحلة الدراسية .

خطوات رفع درجاتك الجامعية و معدلك الجامعي

1

  استغل وقتك جيداً

في بعض الأحيان يجب أن يختار الإنسان بين عدة أشياء ويحدد أولوياته بدقة حتى يتمكن من الوصول لهدفه، لذلك إن كنت تريد الحصول على درجات مرتفعة فسيتوجب عليك الاختيار بين مذاكرة دروسك ومتابعة برامجك المفضلة أو التسكع مع أصدقائك أو حتى النوم لساعات طويلة، بالتأكيد لا وجه للمقارنة بين هذه الأشياء الممتعة والمذاكرة! لكن تذكر أنه هذه المتعة لحظية وستزول بمجرد انتهاء البرنامج أو عودتك للمنزل بعد ليلة صاخبة مع الأصدقاء، وسيزول معها وقتك أيضاً! فلا تتوقع أن تستطيع الموازنة بين فعل كل شيء تريده والمذاكرة في آن واحد، أنا لا أطلب منك أن تكرس حياتك للتعلم وتصبح راهب علم، لكن كل شيء باعتدال مفيد، أجّل خروجك مع أصدقائك أو مشاهدتك للتلفاز ليوم العطلة وانهي واجباتك في باقي أيام الأسبوع.

2

  لا تتغيب عن حضور المحاضرات أبداً

خاصة إن كان هناك نسبة من درجاتك الجامعية تعتمد على الحضور، أنت بحاجة لكل درجة فقد ينخفض معدلك من ممتاز لجيد جداً بسبب درجة واحدة، حينها لن يفيد الندم! لذلك إحرص على حضور محاضراتك بانتظام واحتفظ بنسبة الغياب المسموح تحسباً لأي ظرف طارئ.

3

  ذاكر دروسك بانتظام

لا تعتمد على الملخصات النهائية أو تقوم بعمل نسخة من المحاضرات من أحد زملائك وتكتفي بذلك لدخول الامتحان، هذه الطريقة ستفيدك في حال أردت النجاح فقط، أما إذا كنت تريد إكمال دراستك العلمية أو الحصول على وظيفة مرموقة فلابد أن تتعب للحصول عليها، لذلك عليك مذاكرة دروسك بانتظام والبحث والتعمق في موضوع المادة حتى تلم بها من كافة الجوانب، وتذكر أنه كلما راجعت دروسك أكثر كلما تذكرتها بشكل أسهل.

4

  ضع خطة زمنية واضحة لإنهاء دروسك

يجب أن تعلم تحديداً موعد امتحاناتك سواء الامتحانات النصف نهائية أو النهائية حتى ترتب أمورك بناء عليها وتستطيع إنهاء دروسك ومشاريعك قبل الامتحان بوقت كافي لكي يكون لديك مدة مناسبة للمراجعة النهائية والإلمام بكافة جوانب المنهج العلمي، فمهما كنت مجتهد في مذاكرة ومراجعة دروسك بانتظام ستحتاج لمراجعة نهائية شاملة قبل الامتحان.

5

  وازن بين عملك ودراستك

أغلب الطلبة الجامعين يعتمدون على أنفسهم في توفير حاجاتهم لتخفيف العبء عن أبائهم قدر الإمكان، هذا أمر جيد بالتأكيد ولفتة رائعة تنمي حس المسئولية والاعتماد على النفس بشكل كبير كما تمهدك للدخول إلى عالم الأعمال ومواجهة الحياة ومصاعبها، لكن لا يجب أن يطغى هذا الأمر على دراستك، فهذا الجانب هام جداً أيضاً، لذلك إذا وجدت نفسك مشتت بين عملك ودراستك ومذاكرتك ولا تجد الوقت الكافي للنوم حتى فربما قد حان الوقت لاتخاذ قرار مناسب! إذا كانت وظيفتك بدوام كامل فابحث عن أخرى بدوام جزئ وحاول أن تقتصد في نفقاتك قليلاً، أو ابحث عن وظيفة أخرى في مكان هادئ نسبياً كالمكتبات العامة أو وظائف السكرتارية حتى تتمكن من مراجعة دروسك إذا كان العمل هادئ نسبياً.

6

  اختر موادك الدراسية بحكمة

إذا كان نظام الجامعة التي تدرس بها يتيح لك اختيار موادك الدراسية فيجب أن تحسن استغلال هذا الأمر، وازن بين المواد قدر الإمكان، اختر مادتين بحاجة للتعمق وبذل الكثير من الجهد كالكيمياء أو الفيزياء مثلاً مع مادتين أسهل ولا تحتجان للكثير من المجهود كمادة الفنون أو أي مادة أخرى تحبها، حتى تستطيع المواصلة دون توتر أو ضغط شديد على أعصابك.

7

  ابحث عن نقاط ضعفك وقويها

إن كنت ضعيف في أحد المواد الدراسية أو تجد صعوبة في فهمها فحاول أن تبذل جهداً أكبر فيها، ابحث في أصل الموضوع وحاول فهم ثناياه حتى ترى الصورة بشكل أكبر وأوضح، ولا تتردد في طلب المساعدة من أستاذك، اذهب إليه وأخبره بالمشكلة التي تواجهها واطلب منه النصح والتوجيه، لا تشعر بالحرج أبداً فأستاذك مهمته مساعدتك بكافة الوسائل الممكنة.

8

  ذكّر نفسك دائماً بهدفك

تذكر دائماً السبب الذي دفعك للالتحاق بهذه الجامعة وأحلامك التي بنيتها والمكان الذي ترغب في الوصول إليه بعد التخرج حتى تزيد من إصرارك وحماسك على المواصلة وبذل المزيد من الجهد من أجل الوصول إليه.

أخيراً تذكر أن خير الأمور الوسط، الجامعة مرحلة جميلة للقاء أناس جدد وبناء صداقات جديدة، لكنها مرحلة للتعلم أيضاً، لذلك لا ينبغي أن يطغى أحد الأمرين على الأخر فينتهي بك الأمر إما مُهمَلاً كئيباً بلا أصدقاء بسبب المبالغة في الدراسة، أو التخرج درجاتك الجامعية دون المعدل اي ان يكون معدلك الجامعي منخفض وبالتالي يضيع حلمك.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

18 + 17 =