خيبة الأمل

خيبة الأمل من الأمور التي قد تعرّض لها الكثير من الأشخاص في أثناء مسيرهم في هذه الدنيا غير أنّ لكلّ فرد رد فعل يختلف عن رد فعل الآخر، وهناك من كانت الصدمة لهم هي نهاية حياتهم ومنهم من انعزل في عالم خاص به منطوياً على نفسه رافضاً الحياة حتى أتاه أجله، وهناك من كانت خيبة الأمل له بمثابة أمل جديد بفكر وعقل ومفهوم جديد، جعلته الخيبة صاحب هدف وبالعمل والإصرار قد تمكّن إلى الوصول إلى الذي أراده وكما يقال في المثل الشعبي (الضربة التي لا تكسر تكون سبباً للقوّة). إنّ خيبة الأمل في شخص أو في موضوع يكون سبباً في الكثير من الأحيان إلى الكثير من الضغوط النّفسية والعصبية وعن أفضل الطرق التي تساعدنا في التخلّص من هذه الضغوط فإنّها تتخلص في التالي.

خيبة الأمل : مراحل التخلص منها

1وضع أهداف معيّنة مع الحرص على التنظيم في أسلوب الحياة

إنّ التنظيم يساعد في التخفيف من حدة الضغوط النّفسية والعصبية وهذا سوف يساعدنا في الوصول إلى الأهداف التي نرجوها في حياتنا، ويجب على الفرد أثناء وضعه للهدف أن لا يبالغ فيه بحيث يضع أشياء يستحيل حدوثها وإنّما يجب عليه أن يحكّم عقله ومن ثمّ يجعل أمامه هدف واضح يحاول الوصول إليه.

2وضع وقت للعطلة مع تنظيم الأوقات

خيبة الأمل تتطلب من الفرد أن يسعى بعدها إلى تنظيم أسلوبه في الحياة مع الحرص على وضع المنهج الصحيح لإنجاز الأعمال المتطلبة منه وفي الوقت ذاته لابد وأن يضع وقتاً لنفسه من أجل قضاء العطلة فالإحارات لها دور هام في تحسين الحالة النّفسية للمرء وعلى كلّ فرد أن يخصص لنفسه وقت للراحة من أجل حقّ جسده عليه ومن أجل الحفظ على صحته.

3ممارسة الرياضة

لقد أثبتت الدّراسات الحديثة أنّ ممارسة الرياضة لها دور هام في الحفاظ على الصحة النّفسية وفي الخروج من المشاعر التي تؤدي بالشخص إلى الوصول إلى حالات الإحباط وهذا بالطبع يساعد في تخريج المرء من الشعور بخيبة الأمل.

4الحرص على أخذ القسط الكافي من النّوم

إنّ النّوم الصحي له العديد من المهام كما أنّه يساهم في إدخال الشعور بالراحة على الجسم ويساعد النوم الصحي الذي لا يزيد عدد ساعاته عن ثمان ساعات ولا يقل عن ست ساعات في التخلص من حالات الاكتئاب والتخلص من المشاعر السلبية.

5الدنيا لا تبقى لأحد لذا حاول أن تكون متسامح ومرن

المرونة من الأشياء الهامة وقديماً قالوا (من كان مرناً لا يتمكّن أحد من كسره) والمرونة والتسامح وصفاء القلب تساهم في التخلّص من خيبة الأمل ومن المشاعر السلبية وعلى المرء أن يزن الأمور بتعقّل وحكمة.

6التعلّم من الأخطاء الماضية

إذا أخطأ المرء واستفاد من هذا الخطأ فإنّ هذا سوف يعود بالنّفع عليه أكثر من حالة ما لم يخطأ، ولكن لابد من الحرص على أن يتعلّم المرء من أخطائه حتى يتجنّب الوقوع فيها ثانية فالأخطاء السابقة تكسب الشخص الخبرة الكافية للتعامل مع الأمور والمشكلات المعقّدة وهذا بالطبع له أثر فعّال على الصحة النّفسية للشخص.

وفي النّهاية على كلّ فرد أن يحاول أن لا يكون فريسة سهلة لخيبات الأمل والمصائب فما دام المرء على قيد الحياة فيكون دائماً معرّض للإصابة بخيبة الأمل ولكن عليه أن يحرص على أن يتعلّم منها ويجعل هذه العثرات هي بداية طريق النّجاح، ومن الممكن أن يستعين المرء بذوي الخبرة للتخلّص من الحالة النّفسية السيئة للحفاظ على نفسه من الدّخول في الآثار الوخيمة التي تنتج في البعض من الأحيان عن خيبة الأمل.
__

1 تعليق

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 5 =