تنجو بفعلة خطأ

أن تنجو بفعلة خطأ قد فعلتها هو أمر يدعو للراحة النفسية فقد يقع الكثير منا في بعض الأمور الغير لائقة، والمآزق التي تجعلنا في حالة يرثى لها من القلق والحيرة، وقد يخرج منا بعض التصرفات الخاطئة في بعض الأحيان كفيلة بأن تؤثر بشكل سلبي على حياتنا، لذا فعليك أن تتحلى بالذكاء لتتخلص من الأمور الخاطئة التي تتعرض لها، وعليك متابعة الآتي لمعرفة كل ما يتعلق بالأفعال الخاطئة التي قد تقع فيها.

دليلك لكي تنجو بفعلة خطأ قد فعلتها

1تمتع بحرية التعبير

عليك أن تتمتع بحرية الرأي والتعبير عن رأيك، فقد يرى البعض الصراحة أنها شيء غير صحيح وغير لائق، لكي تتجنب المآزق التي تقع فيها بسبب الوقوع في الخطأ بسبب اصطدام الآراء بعضها البعض، عليك أن تقتنع بفكرة أن حرية الرأي متاحة للجميع ولكن لن يقبلها الكثير، فعليك أن تقوم بطرح الفكرة وانتظر منها القبول أو المهاجمة.

2تجنب ردود الأفعال

ومن أجل أن تنجو بفعلة خطأ ارتكبتها، عليك أن تتجنب ردود الأفعال مهما كانت قسوتها على الرأي، فهذا يضعك في مأزق غير لائق، وعليك استقبال كل الهجوم الذي تتعرض له بالحجج والمنطق، وعليك أن تخرج من الخطأ الذي وقعت فيه بحكمة وذكاء، ومن الأرجح أن تقوم بالانسحاب من المجلس، إذا كانت الفكرة التي عرضتها أو المأزق والخطأ الذي وقعت فيه من المستحيل أن تخرج منه بلطافة، لذا فالانسحاب هو أنسب حل، ويجعلك تخرج من الموقف بأقل الخسائر التي يمكن أن تتعرض لها.

3تعلم أن تخضع جسدك لروحك

تعلم أن تخضع جسدك لروحك لتزيد من قدرتك على النجاة من الخطأ حتى تقدر على التخلص من الأفعال الخاطئة التي تقوم بها، وتكون شخص سوي يخرج منه كل الأفعال الجيدة التي لا يقع عليها أي لوم. فعليك أن تقدم روحك لله للحصول على النجاة من الخطأ، وتترك عليه تدبير كل الأمور التي تمر بك، وأن تسعى إلى الوصول إلى الإنسان الحقيقي الموجود بداخلك، والذي يمنحك القدرة على التصرف بشكل سليم وتجنب الأخطاء.

4الاعتذار عن الخطأ

كما عليك أن تعتذر عن الخطأ مسرعا، وتتجنب الخطأ لأنه من عمل الشيطان، واعمل على أن تحمي نفسك من العدو اللدود وهو لسانك، والذي يؤدي بك إلى باب مغلق لا مفر منه ولو بعد حين، فتحصن بالله وكتابه العزيز فهو ذكر لنا القرآن وبه مفاتيح الكون بأكمله.

5أوقن أنه لن يمكنك التخلص من الآثار السيئة لفعلتك

والأفعال الخطأ تزيد التوتر في العلاقات والاعتذار يزيد من النجاة من الخطأ والوقوع فيه، فعليك أن توقن في نفسك أنه من المستحيل أن تتخلص من الأفعال الخاطئة التي تمر بك حيث أن الخطأ من صفات الإنسان، فكلنا يسعى إلى الكمال ولكن الكمال لله وحده لا شريك له، وعليك أن تبدأ في تحديد الخطوط التي تسير عليها، وتتخلص من الاضطرابات النفسية التي تواجهك في الحياة حتى لا تزيد من المخاطر على الشخص، وواظب على سماع القرآن الكريم وقراءته حتى تتمكن من طرد الروح الشريرة التي بداخلك، واستمر على الصلاة على سيدنا الحبيب للتخلص من الأثر السلبي الذي يتركه ارتكاب الخطأ في النفس.

6فوائد الاعتذار عن الخطأ

قد يجعلك الاعتذار تتخلص من الضغط النفسي الذي يقع عليك من قبل الوقوع في الخطأ، ويعد الاعتذار نوع من أنواع العقوبة التي يعاقب بها الشخص نفسه كي يجعله يتخلص من الخطأ ولا يكرره مرة أخرى، ويجعلك تسارع في إصلاح نفسك.

ويعد الاعتذار وسيلة بسيطة كي تنجو بفعلة خطأ قد فعلتها ومحاولة التخلص من الخلل الذي تركه الخطأ الذي قمت به، ويجعلك تعوض الشخص الذي أخطأت في حقه وترد له اعتباره، والاعتذار مهم للتخلص من الغضب الموجود في نفس الشخص، ويعمل على إطفاء نار العداوة في قلب الشخص.

والاعتذار يجعلك تفوز برضوان الله ويحميك من عقابه يوم القيامة، ويجعلك تزيد من علاقاتك الاجتماعية ويضع أساسا لها وهو الأخلاق الحميدة، والاعتذار مفيد لنزع روح الكبر في نفس الشخص، ومفيد للتخلص من التوتر بين الأشخاص.

ويعد الاعتذار من أهم الأمور التي تندرج تحت أخلاقيات التحضر، والتي تكون أول خطوة من السلوك الحضاري، ويزيد الاعتذار من استقلاليتك، ويزيد من مستواك الخلقي والاجتماعي أمام الآخرين، ففي الدول المتقدمة يسيرون على هذا النهج لتجنب الخطأ في التعامل مع الآخرين، فعليك أن تتحلى بهذا لتصبح من المتحضرين وتحظى بما أوصانا الله به وبذلك تنجو بفعلة خطأ قد فعلتها بسهولة وبدون أن تسبب الضرر لأحد.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 1 =