تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » تفاعل اجتماعي » ثقافة الاعتذار وكيفية تقديم الاعتذار : كيف تتقن فن الاعتذار ؟

ثقافة الاعتذار وكيفية تقديم الاعتذار : كيف تتقن فن الاعتذار ؟

يعتقد الكثيرون أن الاعتذار هو سمة من سمات الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ, ولكي يستطيع أي شخص تقديم الاعتذار بصورته السليمة عليه أن يتقن فن الاعتذار

كيفية تقديم الاعتذار كيف تتقن فن الاعتذار

لا يوجد إنسان على وجه الأرض معصوم من الوقوع في الخطأ، فكلنا بشر حتى لو صوبنا تركيزنا كله نحو عدم ارتكاب الأخطاء لن ننجح فنحن لسنا ملائكة بالتأكيد، ولكل خطأ نرتكبه رد فعل ينعكس علينا أو على من حولنا، لذا وجب علينا التعامل مع ردود أفعال الأخطاء الصادرة منا بطريقة صحيحة، فمن نبع منه خطأ تسبب في أذى شخص آخر لابد أن يقدم الاعتذار له بشتى الطرق.

ولكي يستطيع أي شخص تقديم الاعتذار بصورته السليمة عليه أن يتقن فن الاعتذار، فالاعتذار بالفعل هو فن وثقافة فهو ليس مجرد كلمة “أنا آسف” بل هو خليط من عدة أفعال وأمور مختلفة لابد أن تجتمع معا حتى يحقق الاعتذار المراد منه.

يعتقد الكثيرون أن الاعتذار هو سمة من سمات الإنسان ذو الشخصية الضعيفة، ولكن هذا المفهوم خاطئ تماما وليس له أساس من الصحة، فالاعتذار هو ثقافة عالمية تدل على شخصية قوية حكيمة تقدر الآخر وتعترف بأخطائها وتتجنب الإضرار بمشاعر الآخرين.

ثقافة الاعتذار

أن ثقافة الاعتذار له منابع عدة، وحتى إذا فُقدت هذه المنابع لابد و أن يخلق الشخص ثقافة الاعتذار في شخصيته، فعندما ينشأ الشخص في منزل لا يقدم فيه أحد اعتذار على أخطائه بالتأكيد سينعكس هذا على شخصيته بالسلب، فالآباء يعتقدون أن من الخطأ تقديم الاعتذار للصغار، وهذا ليس صحيح.

ترتبط ثقافة الاعتذار أيضا بالمجتمع والمدرسة والجامعة فالبيئة المحيطة بالشخص تساهم في تكوين ثقافة الاعتذار لديه، كما أن للدين أيضا دور أساسي في تكوين هذه الثقافة لدى الشخص لما يحمله من مبادئ كثيرة تحث على التسامح.

كيفية تقديم الاعتذار

قبل أن يبدأ الشخص في تقديم الاعتذار عليه أن يؤهل نفسه أولا، وبالتأكيد ذلك سينعكس عليه أثناء تقديم الاعتذار وسينعكس أيضا على الشخص الآخر الذي يُقدم له الاعتذار، فعلى الشخص أن يتحمل مسئولية جميع الأفعال التي يقوم بها بما تحمله من حسنات وسيئات، فلابد أن يحاسب نفسه في البداية على ما ارتكبه من خطأ ويعترف بأخطائه حتى لو كانت تلك الأخطاء بسيطة لا قيمة لها أمام ما ارتكبه الشخص الآخر من أخطاء، وذلك من أجل أن يكون الاعتذار نابعا من أسباب منطقية مقنعة بالنسبة له وبالنسبة للشخص الآخر.

لابد أن يضع الشخص أمام عينيه مبدأ التسامح دائما، ولابد أن يعلم إن مبادرته بتقديم الاعتذار تعني إنه هو الطرف الأقوى والأفضل في الخلاف، فالتسامح والاعتذار من شيم النبلاء، فيجب أن يبادر الشخص ولا ينتظر تقديم الطرف الآخر لاعتذاره أولا.

لابد من اختيار الوقت المناسب للاعتذار، فلا يذهب الشخص لتقديم اعتذاره في الوقت الذي يكون فيه الطرف الآخر منفعلا، وهذا لا يعني تأجيل الاعتذار لفترة طويلة، فالاعتذار يفقد قيمته ومعناه إذا طالت الفترة بينه وبين الخلاف.

يجب ألا يأتي الاعتذار مقترنا بمبررات كثيرة، فقيمة الاعتذار تكمن في الاعتراف بالخطأ المرتكب دون تبريره، وهذا لا يعني أن التسامح لابد أن يكون مقترنا بارتكاب خطأ، فحتى إذا ارتكب شخص خطأ ولم يعتذر عنه، فلابد أن يبادر الآخر بالتسامح فالشخص النبيل هو من يبدأ بالسلام والتسامح دائما.

شيماء رؤوف

انا امرأة عاشت 23 عاما، وتحلم بأن تقضي باقي عمرها في عالم آمن، إنساني، خلوق، تؤمن بأن السعادة هي مفتاح تحقيق الأحلام، وأن الظلم أخره حق، والقهر أخره الحرية، والمر أخره دائما حلو . كل ما علينا فقط " الرغبة ثم التفاؤل ثم الإصرار " .. هل تحقق الحلم ؟؟ :) اعرف ان الإجابة ستكون حتما نعم

9 تعليقات

2 × 2 =

  • اريد ان تنصحوني انا لي صديقة جمعتنا صداقة قوية لمدة 15سنة كنا حتى جمعنا احترام كنت لها الاخت والعون عند كل مراحل ضعفها و اتى يوم و حدث مشكل بيني وبين زوجها بسبب عمل بعث لي مع بعض الاشخاص كلام جارح جدا ومرة ايام ولم التقي صديقتي وعندما التقيتها في مناسبة عامة فرحة جدا عند رؤيتي و قالت لي انها تقوم بقراة الرسائل وتتاسف لبعدي عنها وعندها اخذتها خارج القاعة وقلت لها كلام جارح جداً ولم اتوقف عن الكلام وهي صامتة وقلت لها في لحظة غضب اني لا اريد ان اعرفها بعد اليوم وذهبة وذهبة في الايام الاولى بعد الخلاف لجات لصديقات بيننا واشتكت لهم وهي منهارة و بعد ان اصبحت صديقاتي تروي لي فاجعتها فيا احسست بالندم وحاولت ان اجتمع بها او ان اطلب منها العفو و اعتذر والأخيرة وبعد مرور سنتين على الخلاف اراها اليوم من بعيد ولم ارى ابتسامتها وزد على ذلك سمعت بانها عانت من انهيار عصبي وبعثت لها رسالة على الفيس بوك ولكن دون رد وابناءها عندما يروني يقولون لي انت اخت ماما المهم ضاقت بي واريد ان اسئل هل انسى الموضوع واكمل طريقي او ابقى الح على الاعتذار شكرا

    • اولا عليكي بابدأ في ارسال الهدايا لها لحديث رسول الله صلىى الله عليه وسلم(تهادوا تحابوا)…وحاولي ان تزوريها في بيتها ولا تلتفتي الى اعراضها عنكي وتذكري بانكي قد سببتي لها جرحا عميقا وحاولي الاعتذار دون ذكر بعض الكلمات التي لا تدل على الاعتذار بل على التبرير ابتعدي عن تبرير لما فعلتهي معها بل قولي لها انا اخطأت بظن السوء فيكي ومن هذا القبيل.

    • قدمي لها هديه مثلا جوال من الفئه العليا مع رساله تعبر عن مدى اسفك و اطلبي منها المسامحه على الخطأ الذي اقترفتيه

  • تريد نصيحه ماذا افعل زوجي يسمع كلام والدته وامه تكرهني ودائما تجعل ابنها يضربني بدون سبب انها تقول لي سوف اجعل ابني يتزوج عليكي وانا طوال الوقت ساكته وتحملت ولكن لا اعلم حدثت مشكله بيني وبين زوجي وهي تدخلت واهانتني وانا بدون قصد قلت لها لاتتكلمي معي وبعدها بدأت تتكلمبكلام سيء عني وتقول انتي لا تعيشين معنا لا اعلم بدون قصد قلت لها وزوجي قال بسبب قولك هذا الكلام لامي انا لا اريدك بعد الان ذهبت الى بيت اهلي وقال انه سوف يطلقني وانا لا اريد ان يطلقني واريد ان اعتذر ماذا افعل هالاذهب لكي اعتذر من امه وماذا ان رفضت هل يجوز ان ترفض اعتذاري لانها تكرهني ولا تريدني لابنها ماذا افعل ساعدوني لا اريد ان يطلقني زوجي فلدي طفل منه ماذنب طفلي

  • كيف اعتذر من شخص واخاف ان يرفض اعتذاري لانه كان يريد وقوعي في الخطأ لكي يتخلص مني واخشى ان لا يقبل اعتذاري ماذا افعل

    • يريدك ان تقع في الخطأ المسالة واضحة لانه هو من يحتاج الى الاعتذار منك ولست انت صاحب الخطأ هو المطالب بالاعتذار وليس العكس

  • ان الانسان عندما خلقه الله و ارسله للدنيا اخرج من بطن أمه و هو يبكي فهذه الصفة تعني أن الانسان سيتألم في حياته و سيواجه العديــد من المشاكل لذا يجب على الانسان أن يسير حياته بأتم وجه من العقلانية فالسعادة يا أختي تكمن في …الصلاة ..و القران الذي يعتبر ربيع قلوبنا … و الصبر …و السعي وراء احلامك مع الصبر عن كل الأضرار الناجمة التي تعيقك في السعي عن أحلامك ..و اما عن الظلم فمجرد ان تظلم يجب أن تكون أنت واثقة من نيتك الحسنة و أن تجلسي بمفردك تناقشينها هل أنا أخطأت أم هو الذي اخطأ فبعد كل هذا يجب أيضا ان تلتمسي 70 عذرا للذي ظلمك و عيشي حياتك على مبدأ الاعتذار و التسامح و القلب الأبيض …و ارفعي كل قضية الى السماء ..ب حسبي الله و نعم الوكيل … فحق المظلوم عمره ما راح ….اما القهر و المر فدوائه الصبر و التفاؤل بالخير ….فدوام الحال من المحال هكذا علمتنا الدنيا علمونا أجدادنا علمنا ابائنا …سيتححق كل حلم لكن بالسعي وراء ذلك ….شكرا و بارك الله فيك ..
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته …