تسعة
الرئيسية » اعرف اكثر » تعرف على » تحرك القارات : كيف تتحرك القارات وما تأثير حركتها علينا ؟

تحرك القارات : كيف تتحرك القارات وما تأثير حركتها علينا ؟

من المعروف في علم الجيولوجيا أن القارات تتحرك وليست ثابتة تمامًا، فما هي أسباب تحرك القارات ؟ ولماذا لا نحس بحركتها؟ وما هو تأثير هذه الحركة علينا؟

تحرك القارات

منذ ثلاثين أو أربعين سنة من الآن، كان يستحيل على أي عالم امتلاك الجرأة الكافية حتى يدعم نظرية تحرك القارات . لأن الإنسان لا يشعر بالأمر أبداً، ويعتمد في رسم جغرافية كوكب الأرض على مبدأ أن القارات ثابتة وراسخة في مكانها لا تتحرك. ولماذا قد تتحرك القارات من الأساس! وإن افترضنا أن تحرك القارات يحدث بالفعل، فماذا سيتغير ويترتب على ذلك، وكيف ستصبح خريطة العالم، وكيف كانت خريطة العالم قبلاً؟ كلها أسئلة نجاوب عنها هنا في هذا المقال.

تحرك القارات : سببها وتأثيرها علينا

علم الجيولوجيا يعتمد على نظرية تحرك القارات

نظرية تحرك القارات أو ما تسمى بنظرية “بلاتيكتونيك” أصبحت اليوم حجر الأساس لفهم جيولوجية هذا العالم، تماماً مثل نظرية داروين في علم البيولوجيا. وهي التي تفسر الاهتزازات الأرضية والبراكين ونشأة السلاسل الجبلية. وهذه النظرية تتحدث على أن القشرة الخارجية لكوكب الأرض، هي عبارة عن أرصفة من قارات مختلفة تتحرك مع بعضها تناسبياً. ومثل نظرية داروين التي واجهت اتهامات شديدة جداً والبعض وصفها بالجنون، ومعارضات علمية ودينية، واجهت نظرية تحرك القارات نفس المصير. ولم يتم الاعتراف بها سوى في الستينيات أو السبعينيات من القرن الماضي. ومن بعد ذلك أصبحت حجر الأساس لعلم الجيولوجيا والتي لا يشكك بها أحد، بل يبنون عليها النظريات الأخرى.

معضلة بدون حل

قد لا يكون هناك عالم واحد يشكك بنظرية تحرك القارات في هذا الوقت. لكنهم مع ذلك يختلفون بشدة حول أمر مهم جداً، وهو متى وكيف بدأت أول حركة للقارة الكبيرة المجمعة والتي من خلالها تم تقسيم القارات كما هي اليوم؟ أجابت عن هذا السؤال العالمة فيكي هادسين من جامعة مينيسوتا. ونظرتها تقول بأن حادثة مفاجأة قد حدثت قبل 2.5 مليون سنة. وكان سببها اصطدام مجموعة من النيازك بمناطق مختلفة حول العالم، أدت إلى خروج كميات كبيرة من الحمم البركانية إلى سطح الأرض، لتحدث عملية تسمى “subduction” وهي الطريقة التي بدأ بها نظام تحرك القارات.

نظريتان عن البداية الأصلية للقارات

في عام 1915 وضع عالم الجيوفيزياء والفلكي ألفريد ويجينر، نظريته حول أن الأرض في الأساس كانت قارة واحدة كبيرة جداً ومن ثم انقسم إلى حالها الآن. إذاً وجه الأرض لا يتغير وإنما يتحرك. وبالطبع في هذا الوقت واجه اتهاماً شديداً ولم يستطيع إثبات نظريته، ولكن الآن وبعد عشرات السنين يحاول علماء كثر إثبات صحة النظرية. ولكن هناك نظرية أخرى تتحدث على هذا الموضوع ولكن من وجهة نظر أخرى. هذه النظرية تقول بأن الأرض تبرد كلما مر بها الوقت، إذ أننا ندخل في عصور جيولوجية جليدية جديدة ولذلك فالأرض تتقلص وليست ثابتة ولذلك تتحرك القارات.

كلا النظريتين يمتلكان الحجج المناسبة والأدلة الكافية، وكلاهما توضح كيفية نشوء الجبال والتضاريس المختلفة. النظرية الأولى تتعمد بشكل كبير على تشابه القارات فيما بينهما بحسب الطبيعية الجيولوجية، فإذاً هم في الأصل كانوا شيء واحد. خاصة تشابه الجزء الغربي من أفريقيا وقارة أمريكا الجنوبية. بحيث تتشابه جيولوجياً نهاية القارتين في السلاسل الجبلية والمستحاثات المكتشفة هناك، وكأنهما في الأصل كانوا قطعة واحدة ومن ثم انقسمت. ذات الأمر ستلاحظه إذا نظرنا لجبال اسكندنافيا بالمقارنة مع اسكتلندا، وكذلك الشمال الشرقي لأمريكا الشمالية مع جزيرة جرينلاند. ولا يمكن تفسير الأمر سوى بأنها يوماً ما كانت متلاصقة.

التغير في التفكير من بعد الحرب العالمية الثانية

من يكمل ألفريد نظريته ولم يستطيع أن يثبتها ومات عام 1930. إلا إن البحث لم يتوقف وزاد الاهتمام بعلم الجيولوجيا من بعد الحرب العالمية الثانية، وساعدت العلماء القوات البحرية في اكتشاف جيولوجيا البحار ورسم الخرائط لها. فجاءت النتائج مذهلة لأنه ولأول مرة تمكن الإنسان من رصد السلاسل الجبلية الطويلة والكبيرة الممتدة لألاف الكيلومترات في قيعان المحيطات. سميت تلك الجبال باسم “mid-ocean ridge” وتمتلك منابع لخروج مصهورات من باطن الأرض في مظهر من أجمل وأغرب ما يمكن. كما اكتشف العلماء منحدرات على الحدود الفاصلة بين القارات والمحيطات، مما يدل على إنهما وحدات جيولوجية منفصلة. واكتشفوا أيضاً شقوق عميقة تصل إلى 11 كيلومتر، وهي من المفترض أن توجد عند حدود التقاء القارة الأصلية بالمحيط. من هنا تمكن العلماء من وضع النظريات المبنية على الدلائل الأكيدة، والتي مركز الاهتزاز بطريقة دقيقة. فوجدوا أن الاهتزاز في القشرة الأرضية يتركز عند هذه الشقوق وعند السلاسل الجبلية.

بين الأعوام من 1960 إلى 1968، أرسل علماء الجيولوجيا البواخر لحفر ثقوب بقيعان المحيطات. تحت الغطاء العلوي لقاع المحيط كان يتم العثور دائماً على مصهورات من النوع المسمى “بازلت” وهي مصهورات بردت بفعل المياه العميقة على مر مئات السنين. قيمة هذه المصهورات تكمن في بلورات المعادن المتجمدة بداخلها، لأنها عندما تتجمد تتوجه ناحية الحقل المغناطيسي بذلك الزمن. ولك أن تعرف يا عزيزي القارئ أن الحقل المغناطيسي للكرة الأرضية كان فيما مضى مختلفاً عن اليوم، إذا كان الشمال جنوباً والجنوب شمالاً وذلك قبل 700 ألف سنة من الآن. ويتغير الحقل المغناطيسي للأرض كل مليون عام. وهذا الأمر يساعد العلماء على التقسيم الجيولوجي، وعصرنا الطبيعي اليوم يسمى “Brunhes”.

ما علاقة القضية السابقة بحديثنا؟

وجد العلماء أن المصهورات الناتجة الموجودة بقاع البحر تتبع الحقل المغناطيسي الطبيعي لزمننا هذا. وخاصة على ضفاف الجبال المرتفعة بقاع البحر، وعلى أعلى القمم هناك. ومن ثم لو ابتعدت عن تلك المناطق ستجد أنها تتبع الاستقطاب المغناطيسي القديم، إذاً كلما ابتعدت زادت عمر المصهورات في القدم. وأقدم ما تم اكتشافه كان حديث نسبياً مقارنة مع باقي أعمار جذور القارات واليابسة. وأقدمها يصل إلى مئتي مليون سنة فقط، مقارنة بمليارات السنين التي نتحدث عنها في حديثنا عن أصل القارات. كل تلك الاكتشافات تؤكد أمراً واحداً، أن توالد قاع المحيط جاء من تلك الجبال المرتفعة بقيعان المحيطات، والتي طالما كان يحدث لها ضغط من أعلى القمة إلى الجوانب بفضل خروج البازلت لتتمدد.

النظرية الحديثة لتحرك القارات

اليوم نعرف استنتاجات كل الاكتشافات الماضية بشكل الآتي. القارات مثل الأرصفة، تتكون من قشرة عليا وطبقة تحتها من الماجما أو ما نسميه باللغة العربية “صهارة”. وهما الاثنين يتركزان في الأساس على طبقة أخرى من الماجما أكثر سخونة وحرارة ولذلك فهي أكثر ليونة مثل البلاستيك. السبب الرئيسي لتحرك القارات هو الحرارة العالية جداً بباطن الأرض. ورغم أن باطن الأرض يحتوي في الأساس على مواد صلبة مماثلة تماماً لتلك التي تتكون منها القارات، إلا إن بدافع الحرارة والضغط العالي تتحول إلى مواد منصهرة قادرة على الحركة وتشكيل تيارات مثل التيارات الهوائية. فتبدأ بالتسرب من المنافذ الموجودة في قمم ومرتفعات الجبال بقاع المحيط، ليخرج بذلك البازلت والذي يتجمد بفعل اصطدامه مع المياه الباردة. فيسقط من أعلى القمم نحو المنحدرات على الأطراف ليضغط على الجبل حتى يتوسع، لأنه أثقل من الأرصفة القارية بحد ذاتها. فيتوسع المحيط وتتحرك القارات نحو بعضها أو تنفر من بعضها.

الحالات التي تترتب على هذا الاصطدام والتوسع

الحالة الأولى: بعد الاصطدام يغوص قاع المحيط عائداً إلى الماجما، لذلك قاع المحيط هو في شباب دائم مقارنة بجيولوجيا القارات. الحالة الثانية: غوص المحيط يحدث عند الشقوق العميقة التي تحدثنا عنها سابقاً. فيحدث بسبب ذلك هزة أرضية عنيفة، تنصهر بسببها أجزاء من طبقات المحيط عائدة إلى الماجما لتطلق غيرها على السطح، فتتكون بجانب الشقوق إما سلاسل جبلية جديدة أو مجموعة من الجزر البركانية كما في الفلبين. الحالة الثالثة: في بعض الأحيان تصطدم الأرصفة القارية مع نفسها، فينتج عن ذلك ارتفاع في مستوى الجبال نفسه الموجودة عليها. كما نلاحظ في الهند ويتسبب ذلك في ارتفاع قمة جبال الهمالايا. الحالة الرابعة: وهي حالات نادرة ولكنها موجودة، بحيث يتغير مسار التيارات تحت القارات، وينتج تيارات جديدة حارة تتجه إلى الأعلى. فيتسبب ذلك بحدوث انشقاق في القارة نفسها، سامحة بتكون بحر جديد في مكان هذا الانشقاق. هذا الأمر نلاحظه في البحر الأحمر الذي قسم أفريقيا وأسيا، وتلك الطريقة هي الطريقة التي تكونت من خلالها القارات المختلفة من الأساس منذ ملايين السنين.

فرضية فيكي هادسين

من هنا يأتي حديثنا عن أهمية فرضية فيكي هادسين عن تحرك القارات وكيفية نشؤها. وهي تقول إن علينا أن ننظر إلى الوراء وتحديداً قبل ملياري ونصف عام، حيث كانت الأرض تختلف عن أرضنا اليوم في نقطتين أساسيتين جيولوجياً. الأولى أن النيازك كانت تهطل على الأرض بشكل جنوني مثل المطر. الثانية أن القشرة الأرضية كانت رقيقة وفي بداية تكونها ولا تمتلك الاختلاف في الكثافة كما اليوم. ومن ثم بدأت حرارة باطن الأرض مع المنصهرات بداخلها تكون التيارات والتي بدأت تشكل القارة إلى قارات. فإن اصطدم نيزك بتلك القشرة الخفيفة والرقيقة، لينتج فوهة يتجاوز قطرها الألف كيلومتر، سينتج عن ذلك خروج كمية كبيرة من المنصهرات إلى السطح فتتجمد تلك المنصهرات لتكون مرتفعات مركزها النيزك. وذلك هو ما سبب سلاسل القيعان والمرتفعات تحت سطح البحر. فيكي لا تملك القدرة على تحديد بداية تلك العملية بشكل دقيق، ولذلك تقول إن المتوسط هو المليارين ونصف عام. كما أنها تقول إن تلك العملية لم تتم في منطقة واحدة بل عدة مناطق حول العالم. ومن اليوم الذي بدأت فيه لا يمكن إيقافها، ومن السهل لها أن تنتشر وتصبح واقع فعلي كما هي عليه اليوم.

الشكل العام لتحرك القارات وانقسامها عن بعض

منذ تلك اللحظة وعملية تحرك القارات لم تتوقف يوماً وإنما هي بطيئة جداً ليتم ملاحظتها. فتارة تجد القارات كلها مجمعة وملتحمة خاصة كل مليار ونصف عام. وتارة أخرى تجدها تفرقت وبعدت عن بعضها. وبعضها يقترب وبعضها يبتعد، والبعض الأخر قد ينقسم على ذاته ليولد قارة جديدة أو جزيرة منفردة بعيدة في المحيط. وبسبب هذا التحرك المستمر بفضل الدفع القادم من قمم سلاسل جبال المحيطات، ستجد أن القارة ذاتها قد توجد في فترة زمنية في المنطقة الاستوائية، وفي فترة أخرى في المنطقة القطبية. وهذا تفسير منطقي لوجود مستحاثات لبعض الحيوانات التي تعيش بالأصل في المناطق الاستوائية موجودة في المناطق القطبية الشمالية.

قبل 225 مليون عام كانت القارات كلها مجمعة في قارة واحدة أطلقوا عليها اسم “بانغيا”. ومن بعدها بدأت في التفرق قليلاً شيئاً فشيئاً، حتى وصلت قبل 200 مليون عام إلى كون شمال أفريقيا يقع على خط الاستواء، وكل أسيا فوق الخط بأكملها. ومن ثم قبل 135 مليون سنة تفرقت أستراليا والأميركيتين، ونزلت أسيا قليلاً نحو خط الاستواء بجانب أفريقيا. ثم بعد ذلك نصل إلى ما قبل 65 مليون عام ستجد هناك التحام جزئي لأجزاء من أسيا مع أفريقيا ومن الناحية الأخرى أجزاء من أمريكا الجنوبية مع القارة القطبية الجنوبية، ولكن أمريكا الشمالية في طريقها إلى الابتعاد.

عندها نصل إلى وقتنا الحاضر وجغرافيتنا اليوم. هنا يتكون البحر الأحمر والبحر المتوسط فاصلاً أفريقيا عن أسيا من الشرق، وعن أوروبا من الشمال. ونجد أن القارة القطبية اتخذت مكانها بعيدة عن أي قارة، وتقربت أمريكا الشمالية والجنوبية من بعضها وابتعدت عن الباقيين. في حين أن أستراليا بقيت وكأنها جزيرة منفصلة. وارتفعت أفريقيا إلى قليلاً نحو الشمال، بحيث أصبح خط الاستواء يمر في منتصفها بدلاً من شمالها.

بعد 205 مليون سنة من الآن وحسب النظريات الجيولوجية، ستعود القارات لتتوحد من جديد. وهذا سيتسبب في اضطراب جيولوجي مختلف تماماً عما هو اليوم. ولكنها ستعود لتتفكك ويتجدد شكلها وطريقة انقسامها، ومن يعلم كيف ستكون الجغرافيا الجديدة للأرض وقتها ولا كيف سيتغير المناخ وقتها!، ولكننا نتكلم هنا عن مئات الملايين من السنين. أما بعد عدة مليارات من السنين وبسبب أن حرارة الأرض تبرد بشكل عام وببطيء شديد، ستنتهي مصدر الطاقة المحركة للقارات. أي ستتوقف التيارات الحرارية والمنصهرات في باطن الأرض من التحرك، وهو الوقود الذي يحرك القارات لأن الحرارة ستنتهي وتبرد، ووقتها فقط سيتوقف تحرك القارات.

مصير فرضية فيكي

يتعرف أغلب العلماء بصحة فرضية فيكي ويرحبون بها جداً، خاصة أن مدعمة بدلائل علمية كثيرة وتتنبأ بمستقبل يبدو منطقياً. لكنها مع ذلك لا يتم الاعتراف بها كلياً في كتب الجيولوجيا وتبقى مجرد فرضية، لأن نظريات الجيولوجيا بشكل خاص تحتاج إلى وقت طويل جداً ليتم التأكد من صحة توقعتها فيتم الاعتراف بها كلياً. فيكي نفسها تشبه فرضيتها بنظرية القمر، النظرية التي تقول بأن القمر كان يوماً ما كوكباً بحجم المريخ ومن ثم اصطدم بالأرض ليفقد جزءاً من حجمه ويصبح تابع للأرض. هذه النظرية لم يتم التأكد منها إلا بعد وقت طويل من ظهورها إلا إنها اليوم نظرية معترف بها وثابتة. وعلى أي فرضية أن تمر بوقت طويل من المعارضة والنقاش والجدال حتى تتكون بشكل سليم وكامل.

معلومات ثورية جديدة

في أبحاث نرويجية جديدة ظهرت نتائج عجيبة، وتوافقت تلك النتائج مع أخرى شبيها لها من دراسات أمريكية. ليثبت كلاً منهما معاً وجود نبضات متزامنة وروتينية تحدث بباطن الأرض وتؤثر على الأرض كلها. الدراسة النروجية كانت على أيسندا وبالتحديد الرصيف البحري الفاصل بينها وبين جرين لاند. أما الدراسة الأمريكية فكانت على جزيرة هاواي في وسط المحيط الهادي، أي إن المسافة بين الاثنين كبيرة. من المعروف أن أيسندا موضوعة على نقطة حارة من التيارات بداخل باطن الأرض، وهي على مرتفع شق بركاني هائل يدفع الماجما باستمرار نحو الأعلى دافعاً الجانبين ليتمددا. هذه التيارات تأتي بشدة أكبر كل 15 مليون عام وبأكثر حرارة، لتكون معها أجزاء متعددة الكثافة ومموجة بشكل روتيني معروف على طول الطريق. هذا الاكتشاف موجود بنفس النسق في هاواي وعلى الرغم من بعدها فإنها تظهر نفس النتائج. إذاً الأرض بأكملها تتشكل بنفس الطريقة كل فترة من خلال نبضات بباطن الأرض. هذه النبضات لا تُفسر إلا بنظرية تحرك القارات الحديثة وهذا قد يكون الدليل القاطع التي تحتاج إليه فيكي وباقي علماء الجيولوجيا.

هذه المعلومات عن تحرك القارات هامة جداً عزيزي القارئ، وفي الحقيقة لا تحتاج إلى أن تكون عالم جيولوجيا حتى تفهمها. كل ما تحتاج له هو الشغف للمعرفة والثقافة عما يدور حولك في العالم. تعلم أن تقرأ أكثر حول هذا الموضوع الهام لتعرف أسراره وكيفية حدوثه بشكل أدق، ومن خلاله تفهم تأثيراته الجيولوجية المختلفة على منطقتك أنت بشكل خاص من العالم. فبلدك تتحرك من موضعها الجغرافي بضع سنتيمترات وأنت لا تعلم عن ذلك شيئاً.

سلفيا بشرى

طالبة بكلية الصيدلة في السنة الرابعة، أحب كتابة المقالات خاصة التي تحتوي علي مادة علمية أو اجتماعية.

أضف تعليق

13 − اثنان =