تجربة ويلوبروك

تجربة ويلوبروك دليل حي على جنون العلماء في بعض الأوقات. فينسى العالم إنسانيته ويهتم للعلم المجرد فقط. يتناسون أن العلم في خدمة الإنسان وليس العكس. هي تجربة شيطانية وغير أخلاقية كانوا ضحاياها من الأطفال المعاقين، بهدف تجربة أدوية جديدة لعلاج التهاب الكبد. نستعرض معكم تجربة ويلوبروك، مع بعض التجارب الغير إنسانية الأخرى.

أين ومتى أقيمت تجربة ويلوبروك ؟

بدأت التجربة بعام 1956، واستمرت حتى العام 1970، أي لمدة 14 عام. مقر التجربة كانت مدرسة ويلوبروك الحكومية. وهي مؤسسة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية. وتقع في حي ويلوبروك في جزيرة ستاتن في مدينة نيويورك. بدأت المؤسسة عملها من عام 1947 حتى عام 1987. المدرسة كانت المقر الدائم لمجموعة من ذوي الإعاقات الذهنية، فكانوا هدف سهل للعلماء المجانين بدون اعتراض من الأطفال عند إقامة تجربة ويلوبروك.

المشرفون على تجربة ويلوبروك

على رأس العلماء المسئولين عن تلك الجريمة، كان العلمان شاول كروغمان من جامعة نيويورك، وروبرت ماكولوم من جامعة ييل. وشارك في تجربة ويلوبروك الطاقم الطبي للمدرسة نفسها، لأنهم الأقرب إلى الأطفال الضحايا في المعاملة.

ما الهدف من تجربة ويلوبروك والإجراءات المتبعة؟

كان الهدف الأساسي هو دراسة فيروس الالتهاب الكبدي، ومنه صناعة الدواء المناسب لمكافحة المرض. فتم حقن الأطفال بالمرض لتتم دراسته، ثم إجراء مختلف التجارب والأدوية المحتملة لمعرفة العلاج الناجح والغير ناجح. كما رغب العلماء بمعرفة تأثير حقن جاما غلوبيولين على المرض.

تبرير العلماء عن صحة تجربة ويلوبروك؟

عندما فُضح أمر تجربة ويلوبروك، تم سؤال العلماء عن تبرير محتمل لفعلتهم الغير إنسانية. فأجابوا بأن المؤسسة تفشى بها المرض بمعدل سريع وأُصيب أغلب الأطفال، والباقيين كانوا على وشك الإصابة في كل الأحوال، وما فعلوه العلماء هو استغلال الموقف لصالح العلم والبشرية لا غير. بالطبع لم يمكن الأمر كما وصفوه. فالتقارير تؤكد عمليات حقن المرض للعديد من الأطفال الغير مصابين. والعديد منهم ماتوا بعد فشل العلاج التجريبي، نتيجة لحقن المرض وليس الإصابة به بشكل طبيعي.

رأي المجتمع في تجربة ويلوبروك؟

تم مناقشة مدى أخلاقية تجربة ويلوبروك في العديد من الصحف آنذاك. فكشفوا عن العديد من القضايا المهمة، مثل التدخل وتزوير موافقة المسئولين عن الأطفال، ضعف الموضوعون تحت الاختبار سواء جسديًا أو ذهنيًا وعدم قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم، الطبيعة الغير علاجية في تجربة ويلوبروك من الأساس فهي أقرب إلى تجارب استكشافية للمرض والإنسان هو حيوان الاختبار.

احتج العديد حول العالم بعد انتشار خبر تجربة ويلوبروك، ووصفها العلماء والمؤرخين ضمن أكثر التجارب بشاعة في التاريخ. خاصة وإن التجارب الدوائية التي تُجرى على البشر تكون ضمن نطاق وضمانات محددة، وبعد موافقة واعية من المريض. ويستطيع هذا المريض أن يستفيد ماديًا من تلك التجارب، وهذا لم يكن متوفرًا للأطفال الصغار بأي شكل من الأشكال. بل كانوا مثل حيوانات التجارب في المعمل، نجاتهم الوحيدة كانت في الموت والتخلص من المعاناة.

بسبب غضب الرأي العام على تجربة ويلوبروك وعلى الحكومة الأمريكية، تم وقف التجربة. ولكن مع الأسف، فبعض العلماء ما زالوا يعتقدون أنها تمت داخل نطاق العلم تمامًا ولم تكن غير أخلاقية كما وصفوها. معتقدين أنها ساهمت كثيرًا في فهم المرض وكيفية انتقاله، عن طريق الدم أو عن طريق شخص لأخر. إذ في ذلك الوقت كان هناك تفشي كبير للمرض المجهول في أنحاء كبيرة في العالم، ولم تكن طرق انتقاله معلومة للعلماء.

أبشع تجارب شيطانية أجريت على البشر

لم تكن تجربة ويلوبروك الأولى أو الأخيرة ضمن التجارب الشيطانية والغير إنسانية، التي أجريت على البشر. بل هناك العديد من التجارب التي مارسها العلماء والحكومات وحتى الشركات الخاصة على البشر، بهدف الربح المادي أو النجاح العلمي أو العسكري. وإليك بعض أهم تلك التجارب.

تجربة شيطانية لإثبات إعلان تجاري

في الأربعينات من القرن الماضي، كان شركة “كويكر للشوفان” في منافسة تسويقية مع شركة ” Cream of Wheat”. تلك الأخيرة كان تملأ إعلاناتها بشعار مميز “منتجنا يملأ الجسم كله بالعناصر الغذائية”. لم ترغب كويكر في قول المثل سوى بعد إثبات علمي. فأصدرت منحة بحثية إلى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. قام المعهد بجمع 100 يتيم، أغلبهم من المعاقين ذهنيًا، وقدموا لهم الكويكر اللذيذ مغطى بعنصر الكالسيوم والحديد المشع.

استطاع العلماء تتبع العناصر المشعة وهي تخترق أجسام الأطفال لإثبات صحة أو خطأ الإعلان التجاري. كادت التجربة أن تحقق العديد من الخسائر البشرية، وكلفت المعهد 1.85 مليون دولار بعد العديد من الدعاوى القضائية ضده.

تجربة على أطفال نيجيريا

في عام 1996، رغبت شركة فايزر للصناعات الدوائية تجربة مضاد حيوي جديد يدعى “تروفان”. وقد سبق له أن أظهر نتائج سلبية مثل الفشل الكلوي. وتم منع تجارب هذا الدواء داخل الولايات المتحدة أو بلد أوروبي. فببساطة قررت الشركة إقامة التجارب على مجموعة كبيرة من الأطفال في نيجيريا. رغم إنكار الحكومة النيجيرية بمعرفة خطط فايزر، أكدت الشركة علمهم بالتجربة ولا نعرف الحقيقة حتى الآن.

قتلت التجربة حوالي 50 طفل نيجيري. بالإضافة إلى تشوهات جسدية ونفسية للعديد من الأطفال الآخرين. نفت فايزر أصابع الاتهام الموجهة للدواء، قائلة إن أسباب الوفاة كانت وباء التهاب السحايا المتفشي آنذاك في نيجيريا. وخرجت الشركة من التهمة بعد غرامة 75 مليون دولار فقط.

تجارب بشرية لقياس سرعة الكهرباء

في تجربة ويلوبروك وغيرها من التجارب السابقة كان الأطفال هم الهدف السهل للعلماء، ولكن في الحقيقة يستغل العلماء المجانين أي هدف ممكن. جان أنطوان نوليت، عالم مجنون من القرن الثامن عشر الميلادي، أعجب بتجارب الكهرباء لبنيامين فرانكلين، وقرر رغبته في معرفة سرعة سريان الكهرباء في جسم الإنسان. فجمع عدد كبير من رهبان في خط مستقيم وصل إلى كيلو متر، وجعلهم جميعًا يمسكون الأيادي. وجعل أول راهب يمسك بسلك كهرباء موصل. حين قفز الرهبان مرة واحدة وصرخوا من الألم، استنتج تجربته العجيبة عن سرعة الكهرباء: “سريع جدًا”.

تجربة توسكيجي لمرض الزهري

في 1932 تم اختيار 600 رجل من أصل أفريقي للخضوع في تجربة توسكيجي لمرض الزهري. توسكيجي هي مدينة في ألباما ومقر جامعة باسمها. وتمت التجربة تحت رعاية وزارة الصحة العامة الأمريكية. كانت الحكومة تهدف إلى معرفة حياة وتطور مرض الزهري لدراسته. فجمعت 399 رجل من أصل أفريقي مصاب بمرض الزهري و201 بدون. ومن أجل ضمان سلامة التجربة، تأكدت الحكومة من عدم حصول الرجال المصابين على الدواء المناسب والرعاية الصحية الواجبة.

وبدلًا من استمرار التجربة لستة أشهر فقط، استمرت إلى أربعين عام. وعندما تم اختراع البنسلين وتأكيد فاعليته، لم يُسمح للمصابين باستخدامه، بدلًا من ذلك وفروا مراسم الدفن بالمجان. لم يكن للرجال مجال للاختيار، لأنهم لم يعرفوا أنهم تحت تجربة من الأساس، وكل شيء تم عن جهل تام، إنهم لم يعرفوا سوى أنهم مرضى والحكومة تحاول المساعدة. بعد الفضيحة التي كشفت التجربة، تم رفع العديد من الدعوى القضائية، ولكنها لم تنجح سوى في توفير مراسم دفن مجانية لكل المرضى الباقيين على قيد الحياة.

تجارب الجيش الأمريكي على جنوده

في الحرب العالمية الثانية بدأت الأسلحة في أخذ منحى تتطوري كبير، من بينهم استخدام الغازات الكيميائية المختلفة كسلاح عسكري مثل غاز الخردل. بسبب هذا الغاز تقرحات وحروق على الجلد ويؤدي إلى الموت. وأرادت الحكومة الأمريكية تجربة الملابس الواقية والأقنعة التي تحمي الجنود من الغاز. فتم استخدام ما يقرب من 60 ألف جندي أغلبهم من القوقازيين، والبعض من الأمريكيين السود واليابانيين لملاحظة أي اختلافات جلدية محملة، لتأكيد صلاحية الملابس والأقنعة.

شملت التجربة اختبارات ميدانية، فيتم إطلاق الغاز وبعض المواد الكيميائية الأخرى في حقل مفتوح على الجنود مرتدين الملابس الواقية، لرصد تأثير الغاز على الجنود والماء والحيوانات في الحقل. مع بقاء بعض الجنود بدون ملابس واقية لملاحظة الفروق. كما شملت على اختبارات داخل غرف للغاز، حيث يقف بعض الجنود بالملابس داخل الغرفة ويتعرضون للغازات من ساعة إلى أربع ساعات يومية. ولا تتوقف التجارب سوى بعد تعرض الجنود لتفاعلات خطيرة جدًا أو الموت.

أغرب التجارب النفسية

تجربة ويلوبروك هي تجربة تمس صحة الأطفال الجسدية، ولكن هناك نوع أخر من جنون العلم يهتم بالتجارب النفسية. إنها بنفس خطورة وانعدام أخلاقية التجارب العلمية الجسدية. وإليك أغرب التجارب وأكثرها بشاعة عبر التاريخ.

عزل الأطفال

منذ فجر التاريخ ويعمل علماء النفس على معرفة الفطرة الأساسية للإنسان. فكان الأطفال هدفًا سهلًا لهم، إذ يأمرون بوضع أطفال حديثي الولادة في مكان منعزل ومراقبتهم من بعيد ليفهموا أولى خطوات تطور الإنسان القديم. مثل فهم كيفية نشوء اللغة. وقد حاول العديد على مر السنين إقامة تلك التجربة التي تخل بنفسية الطفل الصغير الذي يحتاج إلى رعاية.

أول تلك التجارب كانت على يد فرعون مصري منذ 2700 سنة. أمر بوضع طفلين في منعزل تام عن أصوات البشر، وعدم السماح لأي شخص بالكلام عند اطعام الأطفال. بعد مدة التجربة، دندن واحد من الطفلين بكلمة “بيكوس” وهي الكلمة من اللغة الفريجية تعني “لحية”. فاستنتج أن اللغة الفريجية هي لغة الإنسان الأصلية.

أما الإمبراطور فريدريك الثاني فقرر عدم السماح بلمس الأطفال الذين تحت الاختبار. يتم تقديم الطعام من بعيد، ولا يمكن لمسهم أو حملهم. في تلك التجربة مات الأطفال بسبب إهمال الحنان، رغم توافر الطعام الجيد.

تجربة ألبرت الصغير

حتى يثبت العالم جون واطسون نظريته حول فطرة الخوف أو الاستجابة الشرطية للخوف، قام بتجربة على طفل رضيع يتيم لم يبلغ سوى التسعة أشهر. وأطلق عليه اسم ألبرت الصغير. ووضعه في منتصف الفراش وسمح له باللعب مع فأر أبيض صغير. لم يظهر الطفل أيًا من ملامح الخوف، حتى بدأ واطسون بصنع ضوضاء بضرب لوح صلب بمطرقة كلما لمس الطفل هذا الفأر. أصبح الصوت مرعبًا بالنسبة إلى ألبرت، وبدأ يخاف كلما قُدمت له ألعاب لها ملمس أو شكل أو لون الفأر. لم يتخلص ألبرت أبدًا من فوبيا الخوف المرعبة تلك، حتى حين كبر وخرج من الميتم.

تجربة السجن الوهمي في ستانفورد

في عام 1971، قام العالم فيليب زمبارودو بواحدة من أغرب التجارب النفسية على البشر. حيث طلب من مجموعة كبيرة من طلاب الجامعات العيش في سجن وهمي لمدة أسبوعين. مثل البعض منهم دور السجناء، ومثلت المجموعة الثانية دور الحراس، ووضعوهم في سجن حقيقي. في اليوم الثاني، قام مجموعة السجناء بالتمرد، فبدأت مجموعة الحراس باستخدام العنف والإهانة لقمع التمرد. وفي خلال الستة أيام التالية، قاموا الحراس بتوجيه إهانات عديدة ومعاملة قاسية جدًا للسجناء. وتحول السجن الوهمي إلى شبه معتقل، ووصل الأمر إلى حد التعذيب.

تم وقف التجربة قبل موعدها لسوء الأحوال داخل السجن. واستخلص العالِم من تلك التجربة أن الإنسان يتحول إلى وحش قاسي ومخيف إن توفرت له سبل السيطرة التامة على نظيره الإنسان.

تجربة طوني لامادريد للفصام

في عام 1983، بدأت تجربة على مرضى الفصام، فطُلب منهم التوقف عن أخذ الأدوية. وكان الهدف هو دراسة المرض عن قرب لصنع علاج بشكل أفضل. 90% من المشاركين أصابهم نوبات أمراض عقلية شديدة وأفسدت ما بقي من حياتهم. ومنهم طوني لامادريد، الذي قفز من على السطح منهيًا حياته الكئيبة بعد ستة سنوات من التجربة. فتوقفت التجربة لخطورتها بعد أيام من انتحاره، وسميت باسمه.

تجربة المخدرات

لا يسلم الحيوان من بطش الإنسان المجنون، والذي يحاول اثبات نظريته العملية بأي تكلفة. في عام 1969، قامت مجموعة من العلماء بتعليم القرود طريقة حقن أنفسهم بالمخدرات. ثم تركوهم مع مجموعة كبيرة من المورفين والكوكايين وغيرهم، والعديد من الحقن. بسبب ادمان القرود على المخدرات، لم يتمكنوا من وقف تعاطيهم. وبدأ الهيجان الجماعي، فمنهم من حاول الفرار بسبب انزعاجه الشديد من المكان، ومن تناول الكوكايين كان يعض على أصابعه بشدة دون الإحساس بالألم. ومن تناول الأمفيتامينات قام بتمزيق فراء ذراعه وبطنه. بالإضافة إلى التشنجات المستمرة والمعاناة الشديدة التي لا تنتهي. بعد أسبوعين ماتت أغلب القردة بسبب التجربة الشنيعة. ولاحظ العلماء خطورة المخدرات الحقيقية أخيرًا.

في تجربة أخرى أعطى وارن توماس، مدير حديقة لينكولن في الولايات المتحدة، ما يقارب من 3000 جرعة من عقار الهلوسة LSD، لفيل يدعى “توسكو”. وكان يهدف لترك بصمة علمية، حين يثبت أن العقار يُحفز النزعة العدوانية عند الفيلة الذكور. مات الفيل بعد نوبة من الهياج والتشنجات المستمرة، وتدمرت صورة الحديقة أمام الرأي العام.

تجربة ميلجرام النفسية الشهيرة

ستانلي ميلجرام، عالم النفس الذي أراد معرفة مدى الطاعة التي قد يصل إليها الإنسان لو طُلب منه فعل ما يخالف مبادئه وإنسانيته من خلال سلطة أعلى. تم جمع مجموعة مختلفة الأديان والمعتقدات من البشر، وأخبروهم أنها تجربة عن التعليم والتذكر. وسيتم عمل قرعة بين المشاركين لتحديد من يأخذ دور المعلم، ومن يأخذ دور الطالب. بالطبع القرعة كانت مزيفة، لأن المشاركين جميعهم وقعت القرعة ليصبحوا معلمين، أما الطلاب فكانوا ممثلين.

تبدأ الدراسة بتقسيم كلًا من معلم وطالب في غرفة منفصلة، ويسمعون بعضهم من خلال أجهزة اتصال. ثم يُطلب من المشارك توجيه أسئلة إلى الطالب، وعند الإجابة الخاطئة يوجه صعقة كهربائية تتزايد بعد كل إجابة خاطئة. رغم اعتقاد المشارك أنه يوجه صعقة حقيقية استمروا في توجيه الصاعقات، وكانوا يسمعون صرخات متزايدة الشدة من الممثلين ورغم ذلك لا يتوقفوا عن الأسئلة. القليل من المشاركين رفضوا الاستمرار، فتم تشجيعهم وحثهم على القيام بالتجربة لأنها تفيد المجتمع العلمي.

لم يتوقف أي مشارك قبل الوصول إلى 300 فولت، و14 مشارك توقف قبل الصعقة الأخيرة، أما الباقيين فوصلوا إلى الصعقة الأكبر وهي 450 فولت. كشفت التجربة عن مدى انصياع الإنسان لسلطة أعلى منه حتى لو كان الأمر يخالف مبادئه. قبل التجربة توقع العلماء أن واحد بالألف فقط سيوافق على الصعقة الكبرى لشخص برئ لا يعرفه. ولكن النتيجة وصلت إلى 65% من الموافقين بعد الإلحاح. ملقين اللوم على مشرفين التجربة وليس أنفسهم.

خاتمة

الإنسان لديه طابع عنيف، وهذا ما أثبتته تجربة ويلوبروك وغيرها من التجارب النفسية والجسدية. إن الإنسان بالفعل قادر على إيذاء غيره لو توفرت له السلطة والقوة، سواء أطفالًا أو كبارًا أو حيوانات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × 3 =