تسعة
الرئيسية » وسائل نقل » قيادة » كيف تزيد من درجة انتباهك أثناء القيادة لأقصى حد؟

كيف تزيد من درجة انتباهك أثناء القيادة لأقصى حد؟

يلعب الانتباه دورًا حيويًا في تجنب حوادث الطرق، فما هي الخطوات التي تقوم بزيادة درجة انتباهك أثناء القيادة إلى أقصى حد فتكون قيادتك آمنة وتتجنب الحوادث؟

انتباهك أثناء القيادة

القيادة هي نشاط إلى أبعد حد، يمكنك تخيل ذلك عندما تعلم أن عدد ضحايا الحوادث المرورية كل عام يفوق عدد ضحايا الحروب، والحوادث المرورية تكون من بين أعلى 5 أسباب للوفاة في الدول المتقدمة، بينما ربما تكون السبب الأول أو الثاني للوفاة في الكثير من بلدان العالم النامي. يلعب الانتباه دورًا حيويًا في تجنب حوادث الطرق، فما هي الخطوات التي تقوم بزيادة درجة انتباهك أثناء القيادة إلى أقصى حد؟ في هذا المقال سنستعرض معًا هذه الخطوات

خطوات تساعد في زيادة درجة انتباهك أثناء القيادة

اضبط المرايا قبل تشغيل السيارة

اضبط المرايا قبل أن تبدأ في تشغيل السيارة، تعديل أوضاع المرايا قد يكون سببًا كبيرًا لتشتت انتباهك، خصوصًا أن المرآة تحتاج للضبط أكثر من مرة خلال اليوم. فأوضاع المرايا تختلف صباحًا ومساءً، أيضًا تختلف بحسب حالتك الجسدية، فوضع المرايا وظهرك مستقيم في الصباح يختلف عن وضعها بعد يوم شاق في العمل عندما يكون جسمك أكثر إنهاكًا، لذلك تأكد من ضبط المرايا قبل تشغيل السيارة، حتى لا تشتت نفسك أثناء القيادة في القيام بعملية ضبطها.

تعلم تشغيل مشغل الموسيقى بدون النظر إليه

تغيير المحطات وتقليب الأغاني في مشغل الموسيقى في السيارة يمكن أن يشتت انتباهك على الطريق كثيرًا، تأكد من أنك تستطيع التعامل مع مشغل الموسيقى بيديك فقط، ذلك سيحدث بعد أن تعود نفسك على مواقع الأزرار وكيفية التعامل معه بدون النظر إليه بينما تقود السيارة. إذا لم تكن معتادًا عليه بشكل جيد، من الأفضل عدم التعامل مع مشغل الموسيقى إلا في الأوقات التي تتوقف فيها السيارة فقط.

أطفئ الموسيقى أثناء القيادة

إذا كانت الموسيقى أو المحطات الإذاعية تصرف انتباهك عن القيادة ، فمن الأفضل إطفاء مشغل الموسيقى تمامًا، للتركيز إلى أقصى حد في الطريق، خصوصًا بعد يوم عمل متعب. تشغيل الموسيقى في السيارة ليس غير قانوني، لكنه أمر قد يشتت بعض الأشخاص، لذلك يكون من الأسلم إطفاءه. وفي كل الأحوال لا يجب عليك أن ترتدي السماعات في الأذن أو تقوم برفع الصوت بدرجة عالية، فذلك قد يعزلك عن ما يحيط بك، وحاسة السمع أثناء القيادة من الحواس التي يجب أن تكون منتبهة دائمًا حتى تتجنب المفاجآت، فأنت تستخدم السمع -مع النظر- للإحساس بصوت محرك سيارتك وصوت محركات الآخرين، كذلك يمكنك استعمال السمع في الانتباه إلى السيارات التي يقوم أصحابها بالضغط على الفرامل بصورة مفاجئة، باختصار حاسة السمع ضرورية مثلها مثل الرؤية تمامًا ومن غير الممكن القيادة بدونها.

لا تقم باستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة

لا تجب على الهاتف المحمول ولا تجري المكالمات الهاتفية أبدًا أثناء القيادة، كذلك لا تكتب الرسائل النصية أو تتصفح الإنترنت وأنت تقود السيارة. هذا سبب أساسي للتشتت في القيادة والتسبب في الكثير من الحوادث، وإذا كان من الضروري عمل مكالمة فلديك خيارين، الأول استخدام سماعة الأذن أو سماعة البلوتوث لإجراء المكالمة، مع التأكد من أنك تعرف كيفية الحديث في السماعة مع الانتباه الكامل للطريق، أو الخيار الثاني وهو الأفضل والأكثر قانونية في العديد من البلدان، توقف على جانب الطريق وشغل أضواء الانتظار، وقم بإجراء المكالمة بسرعة ثم أكمل طريقم بأمان. لاحظ أنه حتى استخدام سماعة الأذن لإجراء المكالمات الهاتفية أثناء القيادة هو أمر غير قانوني في بعض البلدان وقد يتسبب في حصولك على مخالفة مرورية.

لا تتناول الطعام أو المشروبات أثناء القيادة

تجنب كذلك الأكل أو الشرب أثناء القيادة، الكثير من حوادث القيادة تحدث بسبب الأكل أو الشرب في السيارة، فأولاً الأكل أو الشرب يتطلب منك أن تستخدم يد واحدة للتحكم في عجلة القيادة، وهي غير كافية أبدًا للحصول على تحكم مثالي في عجلة القيادة، وثانيًا الشرب يتطلب منك أن تقوم بإرجاع رأسك إلى الخلف، مما يجعلك تفقد الرؤية الصحيحة للطريق. إذا كنت مضطرًَا لتناول الطعام أو الشرب أثناء القيادة فالأسلم كما في حالة الإجابة على المكالمات الهاتفية، الانتظار لدقائق على جانب الطريق في مكان مناسب، وتناول الطعام أو الشرب، ثم تكملة الرحلة.

لا تكثر من الكلام مع المرافقين أثناء القيادة

تجنب كثرة الكلام مع المرافقين لك في السيارة، الكلام هو تشتيت للذهن، إذا كان الأشخاص الذين معك يتوقعون منك أن تتبادل أطراف الحديث معهم، لا بأس بإخبارهم بأدب أنه يمكنهم التحدث مع بعضهم البعض لكنك لن تستطيع الاشتراك معهم في الحديث لأنك تريد أن تركز في القيادة، لا إهانة في ذلك، خصوصًا في أوقات ازدحام المرور وفي ساعات الذروة.

 توقع كل الاحتمالات أثناء القيادة

السائق الماهر هو الذي يتأهب لكل الاحتمالات أثناء القيادة، على سبيل المثال، السائق الماهر والمنتبه يلاحظ السيارة التي أمامه ويعمل حسابًا لأن يتوقف السائق فجأة بدون إنذار، هذا يتطلب من السائق أن يحافظ على مسافة كافية للتوقف قبل الاصطدام بالسيارة التي أمامه. توقع أخطاء الآخرين، لا تنظر للسائقين الآخرين على أنهم لن يخطئوا أبدًا، فالخطأ الناتج عن إهمال أو عن القدر وراد جدًا لأي سائق. توقع أي شئ أثناء قيادتك وتأكد من أنك قادر على التعامل معه بسرعة وبدون التسبب في حادث.

كما رأينا، الانتباه أثناء القيادة هو من الأمور التي تقلل من احتمالية حصول حوادث الطرق، يجب على كل سائق أن يعلم نفسه أساليب القيادة بانتباه حتى تكون قيادته آمنة ويتجنب الحوادث، أخيرًا على السائق الانتباه إلى إشارات وعلامات المرور، فعلامات المرور تعطيك فكرة عن ما هو قادم حتى لا تفاجئ به، مثلاً وجود مطب صناعي، أو تقاطع للطرق، أو إشارة توقف قادمة. الانتباه إلى هذه العلامات يجعلك منتبهًا لما سيأتي .

 

ابراهيم جعفر

محرر موقع تسعة : مبرمج، وكاتب، ومترجم. أعمل في هذه المجالات احترفيًا بشكل مستقل، ولي كتابات كهاوٍ في العديد من المواقع على شبكة الإنترنت، بعضها مازال موجودًا، وبعضها طواه النسيان. قاري نهم وعاشق للسينما، محب للتقنية والبرمجيات، ومستخدم مخضرم لنظام لينكس.

أضف تعليق

ستة + اثنان =