الواجب وتأدية واجباتك كيف تؤدي واجباتك
الواجب وتأدية واجباتك كيف تؤدي واجباتك

تأدية واجباتك على أفضل نحو هو هدف يسعى إليه الإنسان ليحاول الوصول إلى شبه الكمال في حياته ولأن الوصول إلى الكمال مستحيل فقد يظن الإنسان في مراحل حياته المختلفة أنه لابد له من أن يجد أفضل الطرق للوصول إلى تأدية واجباته بطريقة أفضل وللوصول إلى هذه الطرق صنعت كتب ودراسات ونصائح وخطوات للوصول لأفضل نحو لتأدية واجباتك ولكن يبقى السؤال ذو إجابة متسعة ومفتوحة لأى وجهة نظر وأي رأي لذلك فإنه سؤال يحتمل الكثير من الإجابات بحسب وجهات النظر والأراء المختلفة للإجابة على مثل هذا السؤال العميق لذلك سنحاول جمعها وإختزالها وإختصارها للوصول لأكبر فائدة ممكنة.

تأدية واجباتك : كيف تؤدي واجباتك على أفضل نحو ؟

1- الثقة بالنفس .. أذا أردت أن تؤدى واجباتك على أفضل نحو يجب أن تكون واثق من نفسك لأن الثقة بالنفس تجعل تأديك لواجباتك أكثر تمكنا وقدرة على التحكم فيها ، لأن عدم الثقة بالنفس والإهتزاز المصاحب لتأدية واجباتك يجعلك فى حالة توتر دائمة توصلك للشعور بعدم مقدرتك بعمل أيا من واجباتك بشكل صحيح.

2- حقوق الأخر .. لا تنسى وأنت تؤدى واجباتك أن تتذكر أن حقوق الأخرين خط أحمر يجعلك تفكر مليا فى الفارق بين واجباتك وحقوق الأخرين ،لأن إحترام حقوق الأخرين يجعلك تستطيع تأدية واجباتك بدون إحساس بأنك تتعدى على حقوق الاخرين.

3- التأهيل النفسي .. تأدية واجباتك على أفضل نحو يجب أن يكون بالتساوى مع تأهيل نفسي يمنحك الأريحية وأنت تؤدي هذا الواجب لكي لا يصبح بعد فترة من الوقت هذا الواجب عبأ صعب تحمله ومباشرته ومواصلة تأديته.

4- التقرب إلى الله .. أن التقرب إلى الله هو أفضل الطرق وأسهلها لتعرف كيف تؤدى واجباتك على أفضل نحو لأنه وببساطة شديدة أن أديت واجباتك على أفضل نحو أمام الله وبمتابعته ستجد نفسك تسعى لتؤديه بأفضل نحو بدون كلل أو ملل أو إحساس بالإرهاق أو إحساسك بأنه عبء عليك.

5- التضحية .. أن أصل تأدية واجباتك على أفضل نحو هو فهم وإستيعاب لفكرة التضحية.

6- تحديد الأهداف .. إن تحديد الأهداف من أفضل الخطوات التى تمكنك من تأدية واجباتك على أفضل نحو فتحديد الأهداف يجعلك تعرف إلى ماذا تسعى وماذا تريد من واجباتك التى تؤديها وليس مجرد بأنك تؤدى واجباتك بدون هدف واضح مما يخلق شعور بعدم أهمية ما تفعله.

7- التسرع .. التسرع عدو تأدية واجباتك على أفضل نحو لأن التسرع يجعلك لا تؤدي هذه الواجبات بالشكل المتقن والمنتظر أن تؤديه به فيظهر هذا الواجب على أنك قد أديته بدون إهتمام.

تأدية الواحب :  قصة تجعلك تفكر كيف تؤدى واجباتك على أفضل نحو:

تحكي القصة عن موظف كان في عمله يقوم بكل الأعمال المطلوبة منه حتى لو كانت زيادة عن تحمله حتى فى ذات يوم طلب منه مديره أن يقوم بعمل له بعد مواعيد العمل، وكان هذا الموظف فى شدة الإنهاك والتعب ولكنه معروف عنه أنه لا يتذمر ولا يقول لا أبدا وجاء الموظف فخرج عن هدوئه للمرة الأولى، وصرخ بصوت عال أنا بشر ولا أستطيع تحمل كل هذه الاعمال ، فضحك المدير للموظف وقال له أخيرا عرفت قدرة نفسك ومقدرتها إن تحملك العبء بمفردك ليست ميزة يا بني، ومن هنا نتعلم أن تأدية الواحب على أفضل نحو ليس بالضروة يجب أن يكون مصاحبا لتحملنا فوق طاقتنا المحدودة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

8 − 7 =